المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رِفاعة بن شّداد البجلي


الموالي
05-06-2009, 07:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

رِفاعة بن شّداد

( ... ـ 66 هـ)


ابن عبد اللّه بن قيس البَجَلي، أبو عاصم الكوفي.

روى عن: عمرو بن الحَمِق الخزاعي، وهو صحابي.

روى عنه: السُّدّي، وعبد الملك بن عُمير.

وكان فقيهاً قارئاً شاعراً، من خيار أصحاب الاِمام علي - عليه السّلام- ، ومن الشجعان المقدمين. وهو من الرهط الذين تولّوا تجهيز أبي ذر بعد وفاته بالرَّبذة وذكره يزيد بن محمد بن إياس الازدي في كتاب طبقات محدثي أهل الموصل وفقهائهم.

شهد مع أمير الموَمنين - عليه السّلام- صفين، وكان أميراً على بَجيلة. وعد من أصحاب الاِمام الحسن - عليه السّلام- .

ولما حَبَسَ زياد بن سُميَّة ـ والي الكوفة ـ حُجرَ بن عدي الكندي وأخذ يطلب روَوس أصحاب حُجر، خرج عمرو بن الحمق ورِفاعة حتى نزلا المدائن، ثم ارتحلا إلى الموصل، فاختفيا بجبل هناك، فرُفع خبرهما إلى عامل الموصل، فسار إليهما فخرجا، فأما عمرو فكان مريضاً، وأمّا رفاعة فركب فرسه يقاتل عن عمرو، فقال له عمرو: وما ينفعني قتالك، انج بنفسك، فحمل عليهم فأفرجوا فنجا، وأُخذ عمرو أسيراً ثم قُتل وبُعث برأسه إلى معاوية، وكان أوّل رأس حُمل في الاِسلام.


وكان رفاعة من روَساء التوابين، شهد عين الوردة ولم يُقتل، وذلك انّه لمّا قُتل الاِمام الحسين - عليه السّلام- تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندم حيث لم ينصروه، ورأوا انّه لا يُغسل عارهم والاِثم عنهم في مقتله - عليه السّلام- إلاّ بقتل من قتله أو القتل فيه، ففزعوا إلى خمسة نفر من روَوسهم منهم رِفاعة بن شداد، ولقوا أهل الشام في عين الوردة سنة (65 هـ ).

ولما استحرّ القتل في التوابين وقُتل زعيمهم سليمان بن صرد الخزاعي، وغيره من الزعماء، علم مَن بقيَ منهم انّهم لا طاقة لهم بمن بازائهم من أهل الشام، فارتحلوا وعليهم رِفاعة، فساروا إلى قرقيسيا ثم عادوا إلى الكوفة.

قُتل رفاعة سنة (66هـ) مع المختار الثقفي طلباً بثأر الاِمام الحسين (عليه السّلام) .

نسألكم الدعاء

شمعة آم البنين
05-07-2009, 12:34 PM
اخي الموالي

موضوع في قمة الروعه والابداع

يعطيك الف الف عافيه

ننتظر جديدك وابداعك

شوق المدينة
05-07-2009, 03:13 PM
يسلمـــــــــــــــــــــــووو

تحيــــــ شـوق ــــــــاتي