الترسانه
03-25-2009, 02:50 AM
قد تجدد المياه الوفيرة من البحر الأحمر للبحر الميت المتقلص اذا قرر الأردن واسرائيل
والفلسطينيون إنشاء نفق في الشمال عبر الصحراء الأردنية من خليج العقبة.
وسيمد مشروع توصيل المياه من البحر الاحمر الى البحر الميت اكبر محطة للتحلية في
العالم بالمياه تدار بالطاقة الكهرومائية التي تولدها كما سيوفر للأردن مياها تكفيه
للأعوام الأربعين او الخمسين المقبلة. وتستفيد اسرائيل والضفة الغربية من هذا المشروع ايضا.
ومن الممكن أن يصدر قرار بشأن ما اذا كان هذا المشروع سيمضي قدما بحلول نهاية
العام القادم وستكون التكلفة المرجحة نحو سبعة مليارات دولار.
وقال المهندس ديفيد ميهان الذي يقود فريق الدراسة لمؤسسة كوين اي بيلييه الفرنسية
للاستشارات "كان اول من اقترح فكرة ربط البحر الأحمر بالبحر الميت مهندس بالجيش
البريطاني في ثمانينات القرن التاسع عشر. كان هذا لتوليد الطاقة الكهرومائية. لكن
العوامل المحركة الآن هي توفير المياه وإنقاذ البحر الميت."
وأضاف لرويترز "على الصعيدين الفني والهندسي سيكون هذا دوما قابلا للتنفيذ. لكن
هناك بعض القضايا الكبرى التي يمكن أن تحدد قابليته للتنفيذ في نهاية المطاف."
ويجرى بحث ثلاثة أنظمة هي خط انابيب مدفون او نفق منخفض المستوى على امتداد
المسافة كلها ونظام من نفق وقناة أعلى مستوى.
وفوض البنك الدولي هذا الشهر بإجراء دراستي جدوى إذ يمثل "الأطراف المستفيدة"
وهي اسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية.
واذا وقع الاختيار على إنشاء نفق سيتراوح قطره بين سبعة وثمانية امتار. وقد يستغرق
تدفق مياه البحر الاحمر لمسافة 168 كيلومترا ما بين ثلاثة واربعة ايام ويعتمد هذا كليا
على الجاذبية والانخفاض لمسافة نحو 400 متر تحت مستوى سطح البحر الى أكثر نقطة
انخفاضا على وجه البسيطة حيث يضمحل البحر الميت بسرعة.
وتشير بعض التقديرات الى أن البحر الميت قد يجف في غضون 50 عاما في الأغلب اذا
لم يتم اتخاذ إجراء. وينخفض منسوبه بمقدار نحو متر واحد في العام بسبب الانخفاض
الحاد في التدفق من نهر الأردن والأنهار الأخرى التي تروي مياهها الآن الحقول وبسبب
استخدام صناعة الكيماويات في اسرائيل والأردن للبحر الميت.
وقال البنك الدولي "انخفض المنسوب من 394 مترا تحت مستوى سطح البحر في
الستينات الى 420 مترا تحت مستوى سطح البحر حتى منتصف عام 2007." وتقلصت
مساحة المياه بمقدار الثلث من 950 كيلومترا مربعا الى 637 كيلومترا مربعا.
ويقول البنك الدولي إن السيطرة على التراجع تجنبا لكارثة بيئية وضخ المياه ببطء الى
البحر هما الاولوية الرئيسية.
وأضاف ميهان "بالنسبة للأردن هو مشروع لتوفير المياه... بينما هو بالنسبة لاسرائيل
ربما يتصل بدرجة اكبر بالسياسة الاقليمية. بالنسبة لهم تحلية مياه البحر المتوسط أكثر
عملية بكثير."
وستتم تحلية قرابة نصف الملياري متر مكعب من المياه التي تتدفق الى الشمال كل عام
عبر النظام لتصبح صالحة للشرب. وسوف يفرغ المحلول الملحي في البحر الميت الذي
تبلغ درجة ملوحته عشرة أمثال ملوحة مياه المحيط.
وسيكون النفق على الأراضي الأردنية على الخط الحدودي مع اسرائيل. والأردن ومصر
المجاورة لإسرائيل في خليج العقبة هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان لهما علاقات
كاملة مع الدولة العبرية وأطلق على المشروع في وقت سابق بسرعة "قناة السلام."
والفلسطينيون إنشاء نفق في الشمال عبر الصحراء الأردنية من خليج العقبة.
وسيمد مشروع توصيل المياه من البحر الاحمر الى البحر الميت اكبر محطة للتحلية في
العالم بالمياه تدار بالطاقة الكهرومائية التي تولدها كما سيوفر للأردن مياها تكفيه
للأعوام الأربعين او الخمسين المقبلة. وتستفيد اسرائيل والضفة الغربية من هذا المشروع ايضا.
ومن الممكن أن يصدر قرار بشأن ما اذا كان هذا المشروع سيمضي قدما بحلول نهاية
العام القادم وستكون التكلفة المرجحة نحو سبعة مليارات دولار.
وقال المهندس ديفيد ميهان الذي يقود فريق الدراسة لمؤسسة كوين اي بيلييه الفرنسية
للاستشارات "كان اول من اقترح فكرة ربط البحر الأحمر بالبحر الميت مهندس بالجيش
البريطاني في ثمانينات القرن التاسع عشر. كان هذا لتوليد الطاقة الكهرومائية. لكن
العوامل المحركة الآن هي توفير المياه وإنقاذ البحر الميت."
وأضاف لرويترز "على الصعيدين الفني والهندسي سيكون هذا دوما قابلا للتنفيذ. لكن
هناك بعض القضايا الكبرى التي يمكن أن تحدد قابليته للتنفيذ في نهاية المطاف."
ويجرى بحث ثلاثة أنظمة هي خط انابيب مدفون او نفق منخفض المستوى على امتداد
المسافة كلها ونظام من نفق وقناة أعلى مستوى.
وفوض البنك الدولي هذا الشهر بإجراء دراستي جدوى إذ يمثل "الأطراف المستفيدة"
وهي اسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية.
واذا وقع الاختيار على إنشاء نفق سيتراوح قطره بين سبعة وثمانية امتار. وقد يستغرق
تدفق مياه البحر الاحمر لمسافة 168 كيلومترا ما بين ثلاثة واربعة ايام ويعتمد هذا كليا
على الجاذبية والانخفاض لمسافة نحو 400 متر تحت مستوى سطح البحر الى أكثر نقطة
انخفاضا على وجه البسيطة حيث يضمحل البحر الميت بسرعة.
وتشير بعض التقديرات الى أن البحر الميت قد يجف في غضون 50 عاما في الأغلب اذا
لم يتم اتخاذ إجراء. وينخفض منسوبه بمقدار نحو متر واحد في العام بسبب الانخفاض
الحاد في التدفق من نهر الأردن والأنهار الأخرى التي تروي مياهها الآن الحقول وبسبب
استخدام صناعة الكيماويات في اسرائيل والأردن للبحر الميت.
وقال البنك الدولي "انخفض المنسوب من 394 مترا تحت مستوى سطح البحر في
الستينات الى 420 مترا تحت مستوى سطح البحر حتى منتصف عام 2007." وتقلصت
مساحة المياه بمقدار الثلث من 950 كيلومترا مربعا الى 637 كيلومترا مربعا.
ويقول البنك الدولي إن السيطرة على التراجع تجنبا لكارثة بيئية وضخ المياه ببطء الى
البحر هما الاولوية الرئيسية.
وأضاف ميهان "بالنسبة للأردن هو مشروع لتوفير المياه... بينما هو بالنسبة لاسرائيل
ربما يتصل بدرجة اكبر بالسياسة الاقليمية. بالنسبة لهم تحلية مياه البحر المتوسط أكثر
عملية بكثير."
وستتم تحلية قرابة نصف الملياري متر مكعب من المياه التي تتدفق الى الشمال كل عام
عبر النظام لتصبح صالحة للشرب. وسوف يفرغ المحلول الملحي في البحر الميت الذي
تبلغ درجة ملوحته عشرة أمثال ملوحة مياه المحيط.
وسيكون النفق على الأراضي الأردنية على الخط الحدودي مع اسرائيل. والأردن ومصر
المجاورة لإسرائيل في خليج العقبة هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان لهما علاقات
كاملة مع الدولة العبرية وأطلق على المشروع في وقت سابق بسرعة "قناة السلام."