المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العالم الرباني هو خليفة الامام


ناصر العترة
03-06-2009, 03:09 PM
قال الامام علي (عليه السلام) :(( ان الناس ثلاث عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق ))
اذا حددنا منهج اهل البيت وسرنا على النهج الامامي الصحيح وهو طاعة العلم الرباني في كل شيء وذلك هذا مما اوصى به امامنا (عجل الله فرجه الشريف)
هو ان للعالم حق ما للامام من حق بالنص الصريح وهو قول هؤلاء حجة عليكم وانا حجة الله عليهم والمخالف لهم مخالف للامام لان عدم الطاعة يعني عدم طاعة الامام وعدم طاعة الامام معصية الله وهو كفر صريح
التقليد..... التقليد ... فلنلتف حول مراجعنا العظام والنقتدي بهم وسماع اقوالهم والعمل بها هو النجاة في هذه الفترة من الشبهات والفتن لان الوضع وضع التمحيص فلا نكون من القسم الثالث لانه مرساه لجهنم والعبرة لمن اعتبر والدعوة لاخواني بان الله يحفظكم ويجعلكم من الثابتين لنصرة الحق واهله احبتي اخواني مسؤولي النصرة الالكترونية في المسيرة الالهية لنصرة الامام صاحب العصر والزمان والائمة الانوار الالهية المحمدية ولكم الامتنان

شوق المدينة
03-06-2009, 03:59 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
يعطيك الف عافيه
وحشرك ربي مع محمد وال محمد

تحيـــــ شـوق ــــاتي

اميرة الوردوالوردعشقي
03-07-2009, 02:01 PM
اللهم صلي علي محمد وآل محمد وعجل فرجهم
مشكور ناصر التعره والله يكون معنا
لنصرة الامام صاحب العصر والزمان والائمة الانوار الالهية المحمدي



تحياتي
أميرةالورد

صالح العراقي
03-10-2009, 12:01 PM
موفق اخي على هذا الطرح الرائع والموضوع الرائع

عاشقة كريم اهل البيت
03-11-2009, 05:31 PM
مشكور اخوي ناصر العتره
ننتظر جديدك
عاشقة كريم اهل البيت

آمنة الصدر
03-13-2009, 11:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم
ونسأل الله أن يوفق الأخوة الأعضاء للدفاع عن الخط المرجعي
لأنه الطريق الوحيد للإمام صاحب الزمان (عليه السلام)
فلا إبن الإمام ولا وصي الإمام ولا الإمام الرباني ولاغيرهم
فقط الخط المرجعي المتمثل بالنيابة العامة للإمام هو طريق الإمام
فتمسكوا به يرحمكم الله
وعقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط: إنّه نائب للامام عليه السلام في حال غيبته (1)، وهو الحاكم والرئيس المطلق، وله ما للإمام في الفضل في القضايا والحكومة بين الناس، والراد عليه راد على الامام، والراد على الامام راد على الله تعالى، وهو على حدّ الشرك بالله، كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت عليهم السلام (2).
فليس المجتهد الجامع للشرائط مرجعاً في الفتيا فقط، بل له الولاية العامة(3)، فيُرجع إليه في الحكم والفصل والقضاء، وذلك من مختصّاته؛
(2) الاحتجاج: 2|260 ح232، الكافي: 1|54 ح10.
http://aqaed.info/?p=shialib&/books/all/aqaed-imam/aqaed-imam-01.html&n=310&u=3469#5 (http://aqaed.info/?p=shialib&/books/all/aqaed-imam/aqaed-imam-01.html&n=310&u=3469#5)