شذى المدينة
03-02-2009, 08:51 PM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
,,,,
,,
إن التربية على محبة الله والإيمان هي ذروة التربية العليا على الإطلاق ,,,
فالطفل في حدائق الفطرة الأولى ايستنشق عبق محبة
الله تعالى وعبير الإيمان به,,
فالأم المؤمنة إلا أن تزكي هذا الحب للرب جل وعلا ,,
كما فعل سيدتي ومولاتي رمله بولديه القاسم عليهما السلام ,,,
,,,
ومحبة الله هي الحصن الذي يعصم المسلم في قابل الأيام من الانحراف,
مهما عصفت به الشهوات أو الشبهات ,,
فالذي ينشأ على حب الله تعالى لا يمكن أبداً أن ينكص عليه عقبيه ,,
والأم الحكيمة تحبب الله إلى صغيرها , فلا تذكر اسم الله تعالى أمامه إلا في
المواقف المسعدة,
ولا تكثر من التهديد بالنار وبغضب الجبار, فتسلب طفلها الأمنَوالاستقرار !.
والغريب أن هذا التهديد كثيراًً ما يكون من أجل منافع مادية زهيدة !.
لامن أجل تعويد الطفل الطاعات .
مع أن هذا التهديد غير صحيح, فالقلم قد رفع عن الأطفال ,,
والأم الواعية تربي طفلها على الحب والرجاء أولاً ,
وكلما كبر الطفل خوفته من الله أكثر ، حتى يستطيع ولدها أن يطير في فضاء
الإيمان إلى رضوان ربه بجناحين من خوف ورجاء , يخفق بينهما قلب نابض بالحب
والشكر, ويقودها عقل عامر بالتفكر والذكر,,
على أن خوف المؤمن من ربه هو خوف من الرحمن الرحيم, فهو خوف يسكنه
الأمل في رحمة الله, ويغشيه طمع المحب في كرم محبوبه ,,
,,,
,,
ومما يقوي علائق الحب, أن تربط المربية ولدها بالقرآن الكريم قراءة وتدبرا
وتطبيقاً
فالقرآن هو كتاب التربية المثلى, فالحياةُ في ظلاله نجاة .. فلا تبخلي بالجلوس
مع أولادك في رياض الجنة تحت هذه الظّلال,,
وايضا مما يقوي علائق الحب ربط الطفل بسنة اهل بيت نبيه وسيرتهم المطهرة,,
ففي تدريب الطفل على الاقتداء بمبادية الآل خير كثير .
إذ تزداد محبته لهم,,
كما يعتاد الطفل النظام والانضباط في كل أمر من أمور حياته كلها,,
كما يستيقظ عنده الوعي الدائم , والحضور الكامل في كل عمل مهما دق
مادام يستحضر نية الاقتداء بالنبي وآله عليهم السلام,,,
,,,
ايضا مما يقوي علائق الحب والإيمان, أن يعود الطفل ذكر الله تعالى ومناجاته
على الدوام ,,وأن يعود العبادات ,, لاسيما الصلاة,,وقراءة بعض الادعيه والزيارات
فمحبة الله هي الهدية العليا التي اصطحبها آدم معه من الجنة ,,
,,
,
تحياتي
شذى المدينة
,,,,
,,
إن التربية على محبة الله والإيمان هي ذروة التربية العليا على الإطلاق ,,,
فالطفل في حدائق الفطرة الأولى ايستنشق عبق محبة
الله تعالى وعبير الإيمان به,,
فالأم المؤمنة إلا أن تزكي هذا الحب للرب جل وعلا ,,
كما فعل سيدتي ومولاتي رمله بولديه القاسم عليهما السلام ,,,
,,,
ومحبة الله هي الحصن الذي يعصم المسلم في قابل الأيام من الانحراف,
مهما عصفت به الشهوات أو الشبهات ,,
فالذي ينشأ على حب الله تعالى لا يمكن أبداً أن ينكص عليه عقبيه ,,
والأم الحكيمة تحبب الله إلى صغيرها , فلا تذكر اسم الله تعالى أمامه إلا في
المواقف المسعدة,
ولا تكثر من التهديد بالنار وبغضب الجبار, فتسلب طفلها الأمنَوالاستقرار !.
والغريب أن هذا التهديد كثيراًً ما يكون من أجل منافع مادية زهيدة !.
لامن أجل تعويد الطفل الطاعات .
مع أن هذا التهديد غير صحيح, فالقلم قد رفع عن الأطفال ,,
والأم الواعية تربي طفلها على الحب والرجاء أولاً ,
وكلما كبر الطفل خوفته من الله أكثر ، حتى يستطيع ولدها أن يطير في فضاء
الإيمان إلى رضوان ربه بجناحين من خوف ورجاء , يخفق بينهما قلب نابض بالحب
والشكر, ويقودها عقل عامر بالتفكر والذكر,,
على أن خوف المؤمن من ربه هو خوف من الرحمن الرحيم, فهو خوف يسكنه
الأمل في رحمة الله, ويغشيه طمع المحب في كرم محبوبه ,,
,,,
,,
ومما يقوي علائق الحب, أن تربط المربية ولدها بالقرآن الكريم قراءة وتدبرا
وتطبيقاً
فالقرآن هو كتاب التربية المثلى, فالحياةُ في ظلاله نجاة .. فلا تبخلي بالجلوس
مع أولادك في رياض الجنة تحت هذه الظّلال,,
وايضا مما يقوي علائق الحب ربط الطفل بسنة اهل بيت نبيه وسيرتهم المطهرة,,
ففي تدريب الطفل على الاقتداء بمبادية الآل خير كثير .
إذ تزداد محبته لهم,,
كما يعتاد الطفل النظام والانضباط في كل أمر من أمور حياته كلها,,
كما يستيقظ عنده الوعي الدائم , والحضور الكامل في كل عمل مهما دق
مادام يستحضر نية الاقتداء بالنبي وآله عليهم السلام,,,
,,,
ايضا مما يقوي علائق الحب والإيمان, أن يعود الطفل ذكر الله تعالى ومناجاته
على الدوام ,,وأن يعود العبادات ,, لاسيما الصلاة,,وقراءة بعض الادعيه والزيارات
فمحبة الله هي الهدية العليا التي اصطحبها آدم معه من الجنة ,,
,,
,
تحياتي
شذى المدينة