عاشق العباس
10-07-2007, 11:07 PM
يمَّمتُ شطرك وُجْهتي - يا مًلهِمًا للإمةِ
أي واعلياه - أي وا إماماه
ما مُتَّ يا علي - يا سيِّدَ الوجود
يا سيِّدَ التُقى - يا سيِّدَ السجود
تعودُ كلما - زماننا يعود
لتنشرَ العلا - والعدلَ والحدود
تواسي الأيامى - وتُعطي اليتامى - شعورَ الحنان
هواكم تنامى - تسامى تسامى - برغمِ الزمان
تموتُ علامَ - أيا أعلى هامة؟! - أتبغي الجنان؟!
كلا والله- إنما الجنة فيكم جُسِّدت
كلا والله - دربُها منكم وفيكم عُبِّدت
نُحبُكم ولا - نريدُ غيرَكم
فعزمُنا بكم - وقلبُنا لكم
يُفنى كلُّ مَن - يأتي بضدِّكم
إنَّا ضَياعُ والـ - ـهُدى بحبِّكم
ليفنى المُعادي - أيا خيرَ هادِ - وتبقى ضمان
أتيتُ مؤازِر - وللحق ناصِر - عيانا عيان
بكم كم أذلل؟! - أيا خيرَ مشعل - بكم كم أهان؟!
أنت قلبي - أنت لبي وشعوري يا علي
أنت قلبي - أنت ميلادي وأنت موئلي
أنت رأسُ مالي - ولكم عيالي
تمضي يا إمامي يا عظيم
أنت كلُّ ذاتي - وبكم صفاتي
هُذبت أيا طريقنا القويم
للإمامِ نفسي - له أحني رأسي
وله جئنا بحبنا الجسيم
إنه محمد - والكتابُ يشهد
والكتابُ كلُّ ما به حكيم
***
شُرِّبتُ حبك - مذ كنتُ في الرحِم
مذ كنتُ مضغة - بالحب مضطرم
بل إنني على الـ - ـهيامِ مصطلم
مذ كنتُ نطفة - بل حتى في العدم
عليٌ شعوري - عليٌ ضميري - وكلُّ الوجود
عليٌ نميري - عليٌ نصيري - عُهودٌ عُهود
فؤادي سفيري - إليك أميري - ويبقى يجود
ذبنا فيكم - ولقد سالت دمانا أبحُرا
ذبنا فيكم - وغدا القلبُ يفيضُ مَجْمَرا
مَن ذا الذي أتى - بسيفهِ إليك؟!
ومَن ترى الذي - سيعتدي عليك؟!
وأنت حيدرٌ - والسيفُ في يديك
فلتُشعِرَ العِدا - بكلِّ ما لديك
أترعِبُ خيبر - أيا خيرَ حيدر - وتنسى الجبان؟!
أيرديك أحقر - زنيمٍ وأصغر - بحدِّ السِنان؟!
ولكن تقرَّر - بغدرٍ ستُنحَر - بحكمِ الزمان
فوداعًا - سوف تمضي نحو ربٍّ راحمِ
فوداعًا - لك يا طُهرُ جرى كلُّ دمي
كلُّ دمي يجري - لكمُ أذخري
ولتعدْ لنا لتمسحَ الألم
فالفؤادُ جمرة - يُلهِبُ المجرَّة
يقذف الدنا بوجدهِ حِمَم
مات خيرُ سامِ - والذي يُحامي
عن حريمِنا، وخيَّم الندم
مات خيرُ عالم - مات خيرُ حاكم
مات عزمُنا، والمجرمُ انتقم
الطموا الصدورا - وانشروا الشُعورا
واصرخوا بقلبٍ مضطرم:
يا عليُّ ابقَ - بكمُ سنرقى
للعُلا أيا زعيمَنا الأشم
ابن الشهيد
17 / رمضان / 1428هـ
أي واعلياه - أي وا إماماه
ما مُتَّ يا علي - يا سيِّدَ الوجود
يا سيِّدَ التُقى - يا سيِّدَ السجود
تعودُ كلما - زماننا يعود
لتنشرَ العلا - والعدلَ والحدود
تواسي الأيامى - وتُعطي اليتامى - شعورَ الحنان
هواكم تنامى - تسامى تسامى - برغمِ الزمان
تموتُ علامَ - أيا أعلى هامة؟! - أتبغي الجنان؟!
كلا والله- إنما الجنة فيكم جُسِّدت
كلا والله - دربُها منكم وفيكم عُبِّدت
نُحبُكم ولا - نريدُ غيرَكم
فعزمُنا بكم - وقلبُنا لكم
يُفنى كلُّ مَن - يأتي بضدِّكم
إنَّا ضَياعُ والـ - ـهُدى بحبِّكم
ليفنى المُعادي - أيا خيرَ هادِ - وتبقى ضمان
أتيتُ مؤازِر - وللحق ناصِر - عيانا عيان
بكم كم أذلل؟! - أيا خيرَ مشعل - بكم كم أهان؟!
أنت قلبي - أنت لبي وشعوري يا علي
أنت قلبي - أنت ميلادي وأنت موئلي
أنت رأسُ مالي - ولكم عيالي
تمضي يا إمامي يا عظيم
أنت كلُّ ذاتي - وبكم صفاتي
هُذبت أيا طريقنا القويم
للإمامِ نفسي - له أحني رأسي
وله جئنا بحبنا الجسيم
إنه محمد - والكتابُ يشهد
والكتابُ كلُّ ما به حكيم
***
شُرِّبتُ حبك - مذ كنتُ في الرحِم
مذ كنتُ مضغة - بالحب مضطرم
بل إنني على الـ - ـهيامِ مصطلم
مذ كنتُ نطفة - بل حتى في العدم
عليٌ شعوري - عليٌ ضميري - وكلُّ الوجود
عليٌ نميري - عليٌ نصيري - عُهودٌ عُهود
فؤادي سفيري - إليك أميري - ويبقى يجود
ذبنا فيكم - ولقد سالت دمانا أبحُرا
ذبنا فيكم - وغدا القلبُ يفيضُ مَجْمَرا
مَن ذا الذي أتى - بسيفهِ إليك؟!
ومَن ترى الذي - سيعتدي عليك؟!
وأنت حيدرٌ - والسيفُ في يديك
فلتُشعِرَ العِدا - بكلِّ ما لديك
أترعِبُ خيبر - أيا خيرَ حيدر - وتنسى الجبان؟!
أيرديك أحقر - زنيمٍ وأصغر - بحدِّ السِنان؟!
ولكن تقرَّر - بغدرٍ ستُنحَر - بحكمِ الزمان
فوداعًا - سوف تمضي نحو ربٍّ راحمِ
فوداعًا - لك يا طُهرُ جرى كلُّ دمي
كلُّ دمي يجري - لكمُ أذخري
ولتعدْ لنا لتمسحَ الألم
فالفؤادُ جمرة - يُلهِبُ المجرَّة
يقذف الدنا بوجدهِ حِمَم
مات خيرُ سامِ - والذي يُحامي
عن حريمِنا، وخيَّم الندم
مات خيرُ عالم - مات خيرُ حاكم
مات عزمُنا، والمجرمُ انتقم
الطموا الصدورا - وانشروا الشُعورا
واصرخوا بقلبٍ مضطرم:
يا عليُّ ابقَ - بكمُ سنرقى
للعُلا أيا زعيمَنا الأشم
ابن الشهيد
17 / رمضان / 1428هـ