احساس طفله
02-23-2009, 05:11 PM
قضية تكافؤ النسب : الزوجة تتهم والدها بمحاولة قتلها بالساطور
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة » - 22 / 2 / 2009م - 3:32 ص
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1235261847.jpg
استبق المحامى عبد الرحمن اللاحم صدور اى حكم بالتفريق بين موكليه والد ووالدة ريماس في القضية المتعارف عليها باسم تكافؤ النسب في محكمة القطيف، مؤكدا انه سيطعن في الحكم وفيما كشفت الزوجة ان والدها الذى يطالب بالتفريق بينها وبين زوجها حاول قتلها بالساطور وخيرها بين الطلاق او القتل،ونفى الزوج تماما ان يكون قد زور في بطاقته الرسمية من اجل الاقتران بزوجته .
وفى الوقت ذاته يطالب الاب بالتفريق بين ابنته وزوجها لعدم التكافؤ في النسب كما زعم في الدعوى، يقول الزوج عبدالله ال مهدي 30 عاما إنه تقدم لخطبة زوجته في المدينة المنورة وتم عقد النكاح بينهما في 27/7/1428هـ ببطاقة رسمية وليست مزورة كما تم ادعاء ذلك رغم خضوعه للتحقيق 4 مرات بهذا الخصوص .
ونفى الزوج فى حواره مع المدينة التى زارته في منزله إيقاف معاملة الزواج من جانب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موضحا انه لم يصله اى شىء بهذا الخصوص من اى جهة رسمية .
وأوضح: تقدمت لخطبة زوجتي ببطاقتي الرسمية ولم انسب نفسي الى اى قبيلة،وبعد زواجي تعرضت للتهديد والشتم من خلال اتصالات هاتفية عن طريق الجوال،هددوني فيها بانه إذا حملت زوجتي سوف يصبح الثأر ثأريين، و تقدمت للشرطة ببلاغ ولكنى تعرضت للتهديد بالقتل مرة أخرى والسب والشتم داخل المحكمة.
من جهة أخرى نفت الزوجة سميرة ( أم ريماس ) ان تكون أصيبت بالسحر كما ادعي عليها وقالت غير صحيح، مضيفة ابن عمي تقدم لخطبتي 3 مرات ورفضته وبعدها هددنى قبل زواجى بفترة طويلة قائلا بالحرف الواحد ( غيري ما راح تأخذي حطي هذه الفكرة براسك ) ولازلت احتفظ بهذا التسجيل موضحة انها اخبرت والدها ووالدتها بذلك .
واوضحت أنها تعرضت لمحاولة قتل من والدها بساطور في المدينة بعد عقد النكاح بسبب اعطائها زوجها جهاز العرس بغرض تسليمه لأختها في الدمام وبعدها تدخلت أمي لإنقاذي منه واستدعت الدوريات الأمنية لتصطحبه لمركز شرطة قباء في المدينة المنورة وقد وقع تعهد بعدم التعرض لى مرة أخرى .
واضافت إن والدها خيرها بين الطلاق من زوجها او القتل او الذهاب لدار الاحداث وقد منعنى من إكمال مسيرتي الجامعية منذ بداية المشكلة كما أكدت الزوجة إن والدها حضر لمنطقة تبوك لحضور الزواج بمحض إرادته وفي فجر ذاك اليوم هرب من تبوك ( بشرفة الزفاف ) ،مؤكدة ان ذلك مثبت بشهادة الشهود،وأكملت إن والدتي رفعت دعوة طلاق ضد والدي بسبب سوء معاملته وعدم دفعه الايجار حتى طردنا من شقتنا ولجأنا الى أختي للسكن عندها ابتداء من شهر محرم الى 10 شعبان الماضي.
من جهته قال الوكيل الشرعي لوالد الزوجة إن المحكمة ستكون الفيصل النهائى في القضية مؤكدا ثقته واعتزازه بالقضاء السعودى، وقال عبد الرحمن اللاحم المحامٍي، انهم في انتظار تحديد جلسة قادمة من محكمة القطيف مؤكدا ان الزوج لم يقدم اى اوراق مزورة، وإذا كان هناك أي تزوير سوف يثبت ذلك لدى المحكمة والجهات المختصة، وقال أكدنا على القاضي بان القضية محكومة باتفاقيات مناهضة التمييز العنصري، وقد وقعت المملكة على هذه الاتفاقية.
واعرب عن امله في ان تكون هذه القضية نهاية لملف تكافوء النسب الذي يصطدم بحقوق الإنسان وقيمنا الدينية والوطنية مؤكدا جاهزيته للطعن فى اى حكم للتفريق بين الزوجين . يذكر أن وسائل إعلامية أوروبية نشرت هذه القضية عندما أرسل الزوج رسالة للبيت الأبيض في أمريكا بتفاصيلها.
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة » - 22 / 2 / 2009م - 3:32 ص
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1235261847.jpg
استبق المحامى عبد الرحمن اللاحم صدور اى حكم بالتفريق بين موكليه والد ووالدة ريماس في القضية المتعارف عليها باسم تكافؤ النسب في محكمة القطيف، مؤكدا انه سيطعن في الحكم وفيما كشفت الزوجة ان والدها الذى يطالب بالتفريق بينها وبين زوجها حاول قتلها بالساطور وخيرها بين الطلاق او القتل،ونفى الزوج تماما ان يكون قد زور في بطاقته الرسمية من اجل الاقتران بزوجته .
وفى الوقت ذاته يطالب الاب بالتفريق بين ابنته وزوجها لعدم التكافؤ في النسب كما زعم في الدعوى، يقول الزوج عبدالله ال مهدي 30 عاما إنه تقدم لخطبة زوجته في المدينة المنورة وتم عقد النكاح بينهما في 27/7/1428هـ ببطاقة رسمية وليست مزورة كما تم ادعاء ذلك رغم خضوعه للتحقيق 4 مرات بهذا الخصوص .
ونفى الزوج فى حواره مع المدينة التى زارته في منزله إيقاف معاملة الزواج من جانب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موضحا انه لم يصله اى شىء بهذا الخصوص من اى جهة رسمية .
وأوضح: تقدمت لخطبة زوجتي ببطاقتي الرسمية ولم انسب نفسي الى اى قبيلة،وبعد زواجي تعرضت للتهديد والشتم من خلال اتصالات هاتفية عن طريق الجوال،هددوني فيها بانه إذا حملت زوجتي سوف يصبح الثأر ثأريين، و تقدمت للشرطة ببلاغ ولكنى تعرضت للتهديد بالقتل مرة أخرى والسب والشتم داخل المحكمة.
من جهة أخرى نفت الزوجة سميرة ( أم ريماس ) ان تكون أصيبت بالسحر كما ادعي عليها وقالت غير صحيح، مضيفة ابن عمي تقدم لخطبتي 3 مرات ورفضته وبعدها هددنى قبل زواجى بفترة طويلة قائلا بالحرف الواحد ( غيري ما راح تأخذي حطي هذه الفكرة براسك ) ولازلت احتفظ بهذا التسجيل موضحة انها اخبرت والدها ووالدتها بذلك .
واوضحت أنها تعرضت لمحاولة قتل من والدها بساطور في المدينة بعد عقد النكاح بسبب اعطائها زوجها جهاز العرس بغرض تسليمه لأختها في الدمام وبعدها تدخلت أمي لإنقاذي منه واستدعت الدوريات الأمنية لتصطحبه لمركز شرطة قباء في المدينة المنورة وقد وقع تعهد بعدم التعرض لى مرة أخرى .
واضافت إن والدها خيرها بين الطلاق من زوجها او القتل او الذهاب لدار الاحداث وقد منعنى من إكمال مسيرتي الجامعية منذ بداية المشكلة كما أكدت الزوجة إن والدها حضر لمنطقة تبوك لحضور الزواج بمحض إرادته وفي فجر ذاك اليوم هرب من تبوك ( بشرفة الزفاف ) ،مؤكدة ان ذلك مثبت بشهادة الشهود،وأكملت إن والدتي رفعت دعوة طلاق ضد والدي بسبب سوء معاملته وعدم دفعه الايجار حتى طردنا من شقتنا ولجأنا الى أختي للسكن عندها ابتداء من شهر محرم الى 10 شعبان الماضي.
من جهته قال الوكيل الشرعي لوالد الزوجة إن المحكمة ستكون الفيصل النهائى في القضية مؤكدا ثقته واعتزازه بالقضاء السعودى، وقال عبد الرحمن اللاحم المحامٍي، انهم في انتظار تحديد جلسة قادمة من محكمة القطيف مؤكدا ان الزوج لم يقدم اى اوراق مزورة، وإذا كان هناك أي تزوير سوف يثبت ذلك لدى المحكمة والجهات المختصة، وقال أكدنا على القاضي بان القضية محكومة باتفاقيات مناهضة التمييز العنصري، وقد وقعت المملكة على هذه الاتفاقية.
واعرب عن امله في ان تكون هذه القضية نهاية لملف تكافوء النسب الذي يصطدم بحقوق الإنسان وقيمنا الدينية والوطنية مؤكدا جاهزيته للطعن فى اى حكم للتفريق بين الزوجين . يذكر أن وسائل إعلامية أوروبية نشرت هذه القضية عندما أرسل الزوج رسالة للبيت الأبيض في أمريكا بتفاصيلها.