الجوهره المدنية
10-07-2007, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذة قصة حقيقية حدثت لبنت من الاحساء لاقتداؤها بالامام علي علية السلام اقراو التالي:
طفلة من منطقة الإحساء في السابعة من عمرها إبنة لعائلة سلفية متشددة، غالبية جيرانهم من الشيعة وهذه الطفلة تمضي ساعات طويلة يوميا تلعب مع بنات جيرانهم الشيعة اللاتي في سنها، حتى تعلمت بعض العادات الشيعية والعبارات التي نقولها نحن الشيعة في بعض الأحيان. هذه الطفلة تعلمت من الأطفال أن تقول "ياعلي" كلما أرادت أن تقوم أو تحمل شيئا ثقيلا. فإنتبه أبويها لهذا الأمر وكان بالنسبة لهما أمرا مزعجا جدا وتضايقا حتى أنهما ضربا الطفلة ضربا مبرحا بعد أن تم تنبيهها عدة مرات بعدم تكرار هذه العبارة. ولكن الطفلة لم تستطع أن تترك هذه العبارة التي تعودت عليها فقرر الأب والأم التخلص منها لأنهم لم يستطيعوا تحمل وجود (كافرة) في المنزل معهما. وخططوا لتنفيذ الجريمة بحيث لا يتركوا أثرا على تورطهما فيها، فقررا أن يسافرا بعيدا لمدة إسبوعين وترك الطفلة في المنزل وحيدة دون أكل أو شرب حتى تموت وبعد ذلك تسجل القضية بأنها إهمال من الوالدين ولا يعاقبا على جريمتهما.
وخرجا من المنزل بعد أن أقفلاه جيدا وإختفيا لمدة إسبوعين، وعندما رجعوا الى المنزل تصوروا بأنهم يجدون جثة الطفلة مرمية في أحد أطراف المنزل أو المطبخ وقد فارقت الحياة بسبب الجوع والعطش. فأول ما فتحوا الباب أصابتهم الدهشة بأنها مازالت على قيد الحياة بل مليئة بالحياة وأسرعت الى الباب مسرورة لعودة ابويها من السفر . فسألها أبيها كيف كنت تعيشين وماذا كنت تأكلين في غيابنا، قالت نسيتم أن تتركوا لي شيئا في المنزل من الأكل والشرب ولكن علي كان يجلب لي كل ما أحتاجه، فهنا إندهش الأب أكثر وبدأت الصدمة واضحة على وجهه وشعر بالجريمة التي كاد أن يقترفها بحق طفلته، قال علي؟ ومن علي؟ قالت علي الذي كنتم تضربوني كلما أذكر إسمه، كان يأتي هنا كل يوم ويجلب الطعام والشراب ولا يتركني إلا عندما أريد أن أنام. الأب صامت ودموعه تنهمر و شفتيه ترتجف والكلمات محبوسة في حنجرته وهو في حالة من الذهول ، وردد مرة أخرى علي، قالت الطفلة نعم يا أبي علي ، كان هنا قبل قليل وعندما فتحتم الباب قال إذهبي وإستقبلي والديك لقد رجعوا من السفر وبعد ذلك ذهب.
بعد هذه القصة يقال أن الأب ترك تعصبه للمذهب السلفي وترك كرهه للشيعة ويقال بأنه تشيع، ولكن الأم رفضت العيش معه فتطلقا وإحتفظ الأب بطفلته.
أرجو من أهل الإحساء أن يعطونا اي معلومات إضافية عن هذه القضية لو وجدت.
منقـــــول
وارجو ان تعجبكم القصة
مع تحياتي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذة قصة حقيقية حدثت لبنت من الاحساء لاقتداؤها بالامام علي علية السلام اقراو التالي:
طفلة من منطقة الإحساء في السابعة من عمرها إبنة لعائلة سلفية متشددة، غالبية جيرانهم من الشيعة وهذه الطفلة تمضي ساعات طويلة يوميا تلعب مع بنات جيرانهم الشيعة اللاتي في سنها، حتى تعلمت بعض العادات الشيعية والعبارات التي نقولها نحن الشيعة في بعض الأحيان. هذه الطفلة تعلمت من الأطفال أن تقول "ياعلي" كلما أرادت أن تقوم أو تحمل شيئا ثقيلا. فإنتبه أبويها لهذا الأمر وكان بالنسبة لهما أمرا مزعجا جدا وتضايقا حتى أنهما ضربا الطفلة ضربا مبرحا بعد أن تم تنبيهها عدة مرات بعدم تكرار هذه العبارة. ولكن الطفلة لم تستطع أن تترك هذه العبارة التي تعودت عليها فقرر الأب والأم التخلص منها لأنهم لم يستطيعوا تحمل وجود (كافرة) في المنزل معهما. وخططوا لتنفيذ الجريمة بحيث لا يتركوا أثرا على تورطهما فيها، فقررا أن يسافرا بعيدا لمدة إسبوعين وترك الطفلة في المنزل وحيدة دون أكل أو شرب حتى تموت وبعد ذلك تسجل القضية بأنها إهمال من الوالدين ولا يعاقبا على جريمتهما.
وخرجا من المنزل بعد أن أقفلاه جيدا وإختفيا لمدة إسبوعين، وعندما رجعوا الى المنزل تصوروا بأنهم يجدون جثة الطفلة مرمية في أحد أطراف المنزل أو المطبخ وقد فارقت الحياة بسبب الجوع والعطش. فأول ما فتحوا الباب أصابتهم الدهشة بأنها مازالت على قيد الحياة بل مليئة بالحياة وأسرعت الى الباب مسرورة لعودة ابويها من السفر . فسألها أبيها كيف كنت تعيشين وماذا كنت تأكلين في غيابنا، قالت نسيتم أن تتركوا لي شيئا في المنزل من الأكل والشرب ولكن علي كان يجلب لي كل ما أحتاجه، فهنا إندهش الأب أكثر وبدأت الصدمة واضحة على وجهه وشعر بالجريمة التي كاد أن يقترفها بحق طفلته، قال علي؟ ومن علي؟ قالت علي الذي كنتم تضربوني كلما أذكر إسمه، كان يأتي هنا كل يوم ويجلب الطعام والشراب ولا يتركني إلا عندما أريد أن أنام. الأب صامت ودموعه تنهمر و شفتيه ترتجف والكلمات محبوسة في حنجرته وهو في حالة من الذهول ، وردد مرة أخرى علي، قالت الطفلة نعم يا أبي علي ، كان هنا قبل قليل وعندما فتحتم الباب قال إذهبي وإستقبلي والديك لقد رجعوا من السفر وبعد ذلك ذهب.
بعد هذه القصة يقال أن الأب ترك تعصبه للمذهب السلفي وترك كرهه للشيعة ويقال بأنه تشيع، ولكن الأم رفضت العيش معه فتطلقا وإحتفظ الأب بطفلته.
أرجو من أهل الإحساء أن يعطونا اي معلومات إضافية عن هذه القضية لو وجدت.
منقـــــول
وارجو ان تعجبكم القصة
مع تحياتي...