شمعة آم البنين
02-21-2009, 07:08 PM
خمسينيان معوقان بالمدينة يواجهان المرض والعزلة
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة المنورة » - 20 / 2 / 2009م - 3:59 ص
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1235091188.jpg
لم يتوقع صالح خشيم وأخوه أحمد أن تؤول بهما الحياة التي قد عاشاها في ستر وصحة إلى ما آلت إليه الآن،إلا أن أصعب ما يواجهانه في مأساتهما الحالية هو البحث عن من يقوم بإعانتهما حتى يبقيان على قيد الحياة.
معاناة تحكيها لنا إحدى المساكن المستأجرة في حي النصر بالمدينة المنورة، عن شقيقين في العقد الخامس من العمر، يسكنانها وقد تكالبت عليهما الهموم، وداهمتهما الأمراض، فأصيبا بمرض السكر. ونظرا للإهمال الذي يواجهانه وقلة الرعاية الصحية التي قادتهما إلى الإصابة بالغرغرينة والعجز عن المشي.
إعاقة وعزلة
يقول صالح علي خشيم (ثمانية وخمسون عاما): أصبت أنا وأخي أحمد البالغ من العمر اثنين وخمسين عاما بمرض السكر منذ سنوات، فشاء الله تعالى أن يصاب أحمد بالغرغرينة في ساقه اليسرى، حتى قرر الأطباء ضرورة بترها، وبعد فترة أصيبت ساقة الأخرى أيضا، وها هو الآن يصارع آلام المرض، وبات عاجزا عن الحركة لا يستطيع القيام من فراشه إلا بمساعدة أحد. وكانت والدتنا المسنة تقوم برعايتنا وتقديم العلاج لي ولأخي أحمد، إلا أنها توفيت قبل عامين، فأصبحنا نعيش في عزلة مع أوجاعنا وأمراضنا.
ويضيف صالح: بعد أن اشتد عليَّ مرض السكر قمت بإجراء عدة عمليات في كلتا ساقيّ، ولم أعد أستطيع المشي أو أن أقوم بمساعدة أخي أحمد على أن يقضي حاجاته، فكل منا بات غريقا في مرضه، ولا يوجد لدى أي واحد منا أولاد أو زوجة تقوم بمساعدته أو رعايته وتقديم العلاج في وقته المحدد والاعتناء بنظافة البيت الذي تراكمت فيه الأوساخ في كل مكان، حتى أن حياتنا أصبحت شبه مستحيلة.
رعاية مفقودة
ويقول خشيم: ها نحن نعيش في هذه الشقة المستأجرة التي على الرغم من صغرها، إلا أنها باتت كبيرة بسبب السكون الذي خيم عليها إلا من صوت الآلام أو طلب العون من وقت لآخر.
ويشير صالح: أقوم بتسديد إيجار الشقة مما أتحصل عليه من الضمان الاجتماعي، والذي لا يكفي مع متطلبات المعيشة والعلاج الذي نجد صعوبة كبيرة في جلبه أو الحصول عليه، فنحن في أمس الحاجة إلى من يقوم برعايتنا الرعاية الصحية والاجتماعية التي افتقدناها منذ سنوات عدة.
يذكر أن هناك الكثير من المواطنين من هم حالتهم مشابهة للحالات المذكورة وهناك من هم اشد سوء منهم،ولكن لا أحد يعلم عنهم شي،ويبقى السؤال إلى متى تبقى حالات المعدمين من المواطنين إلى هذه الحالة السيئة،الا يوجد نظام شامل يتكفل برعايتهم ويجعلهم لا يحتاجوا قيد انملة من البشر!
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة المنورة » - 20 / 2 / 2009م - 3:59 ص
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1235091188.jpg
لم يتوقع صالح خشيم وأخوه أحمد أن تؤول بهما الحياة التي قد عاشاها في ستر وصحة إلى ما آلت إليه الآن،إلا أن أصعب ما يواجهانه في مأساتهما الحالية هو البحث عن من يقوم بإعانتهما حتى يبقيان على قيد الحياة.
معاناة تحكيها لنا إحدى المساكن المستأجرة في حي النصر بالمدينة المنورة، عن شقيقين في العقد الخامس من العمر، يسكنانها وقد تكالبت عليهما الهموم، وداهمتهما الأمراض، فأصيبا بمرض السكر. ونظرا للإهمال الذي يواجهانه وقلة الرعاية الصحية التي قادتهما إلى الإصابة بالغرغرينة والعجز عن المشي.
إعاقة وعزلة
يقول صالح علي خشيم (ثمانية وخمسون عاما): أصبت أنا وأخي أحمد البالغ من العمر اثنين وخمسين عاما بمرض السكر منذ سنوات، فشاء الله تعالى أن يصاب أحمد بالغرغرينة في ساقه اليسرى، حتى قرر الأطباء ضرورة بترها، وبعد فترة أصيبت ساقة الأخرى أيضا، وها هو الآن يصارع آلام المرض، وبات عاجزا عن الحركة لا يستطيع القيام من فراشه إلا بمساعدة أحد. وكانت والدتنا المسنة تقوم برعايتنا وتقديم العلاج لي ولأخي أحمد، إلا أنها توفيت قبل عامين، فأصبحنا نعيش في عزلة مع أوجاعنا وأمراضنا.
ويضيف صالح: بعد أن اشتد عليَّ مرض السكر قمت بإجراء عدة عمليات في كلتا ساقيّ، ولم أعد أستطيع المشي أو أن أقوم بمساعدة أخي أحمد على أن يقضي حاجاته، فكل منا بات غريقا في مرضه، ولا يوجد لدى أي واحد منا أولاد أو زوجة تقوم بمساعدته أو رعايته وتقديم العلاج في وقته المحدد والاعتناء بنظافة البيت الذي تراكمت فيه الأوساخ في كل مكان، حتى أن حياتنا أصبحت شبه مستحيلة.
رعاية مفقودة
ويقول خشيم: ها نحن نعيش في هذه الشقة المستأجرة التي على الرغم من صغرها، إلا أنها باتت كبيرة بسبب السكون الذي خيم عليها إلا من صوت الآلام أو طلب العون من وقت لآخر.
ويشير صالح: أقوم بتسديد إيجار الشقة مما أتحصل عليه من الضمان الاجتماعي، والذي لا يكفي مع متطلبات المعيشة والعلاج الذي نجد صعوبة كبيرة في جلبه أو الحصول عليه، فنحن في أمس الحاجة إلى من يقوم برعايتنا الرعاية الصحية والاجتماعية التي افتقدناها منذ سنوات عدة.
يذكر أن هناك الكثير من المواطنين من هم حالتهم مشابهة للحالات المذكورة وهناك من هم اشد سوء منهم،ولكن لا أحد يعلم عنهم شي،ويبقى السؤال إلى متى تبقى حالات المعدمين من المواطنين إلى هذه الحالة السيئة،الا يوجد نظام شامل يتكفل برعايتهم ويجعلهم لا يحتاجوا قيد انملة من البشر!