المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عزاء ليلة القدر / من أنت ياعلي (ع) ؟


اموت فيهم
10-06-2007, 05:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد و آل محمد :

يدهش أصحاب العقول ويضيع ذوي الأفكار ولايهتدي عالم فضل عن جهل إلى الوصول إلى كنه علي عليه السلام الذي فاق كل المخلوقات بل أن كل المخلوقات تخضع له ذليلة و لاتملك رشد في حضرته علي غيب فضائله أعداءه حقدا له وبغض منهم إليه وأخفها محبيه خوفاُ فشاع من بين هؤلأ و هؤلأ الكثير و الكثير ظهر مالا ينكره حاقد ولا يكتمه موالي ظهر ما جعل البعض يسجد ويركع له ظهر ما جعل البعض يشن بكل ما أوتي من قوة وعزم وإرادة في تحريف ما ظهر ..

علي عليه السلام برغم مانال منه الناصبين وأجحف حقه المبغضين وسبه أبناء الشجرة الملعونة يبقى رمزاُ للإيمان بل هو الإيمان كله ويستمر بريق علي في اللمعان جيل بعد جيل حتى أصبح بل هو في عقيدتي أسوة حسنة ونبراس هدى ومشعل طهارة لمن أراد أن يسلك الصراط المستقيم و هو الصراط المستقيم.

كانت لعلي من المناقب ما تجاوز الحصر وفاق العد وهنا أذكر ثلاثة لو كانت في علي أمير المؤمنين لكفته فخراُ ثلاثة لا أعلم ماذا أسميها فلا عجب أن ذكر في بعض الراويات أن أسم علي هو الأسم الأعظم بل لا نذهل حينما نقول أن الله هو من شق له هذا الأسم فهنا ثلاث مواقف أذكرها تشرفاً وإلا من أنا حتى أذكر علي عليه السلام إلا تبرك:


1-يقول الله تعالى وتبارك {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }الرعد43. وفي هذه الآية يضع الله جل جلاله
أمير المؤمنين في مقام الشاهد معه عز وجل حيث يصبح الله الشاهد الأول والإمام علي الشاهد الثاني على صدق رسالة النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم .

2- يقول المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله( ياعلي لايعرفك إلا الله وانا، ولا يعرف الله إلا انا وانت، ولا يعرفني إلا الله وأنت)في معرض هذا الحديث يذكر
النبي الأكرم و الرسول الأعظم يفض نزاع من لو حاول حتى مجرد محاولة المحاولة في تعريف علي عليه السلام في أنه لايمكن الوصول لحقيقة علي أمير المؤمنين مهما إجتمع العارفين من الأنس والجن أجمعين .

3-يقول النبي الأكرم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم (لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار ) من الطبيعي أن كل مؤمن يكون الحب صادر من لله عزوجل وللرسول الأكرم ولكن هنا حب أخرى وبالتأكيد خاص و هو صدور الحب من الله تبارك وتعالى ورسوله الأمين نحو علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين .

أقف هنا أعترافاً بأنه لو أعطيت الأقاليم السبعة حبر وما على الأشجار ورق ومن الأغصان أقلام ما حصيت لعلي فضل و لا عديت له م منقبة ولكن شرف للعبد أن يورد ذكر سيده ..

وعظم الله أجورنا وأجوركم .

عاشق طيبه
10-07-2007, 03:01 AM
رحم الله والديك