احساس طفله
01-11-2009, 07:19 PM
القدوة الصالحه:
ان الطفل بطبيعته يرى ان مايقوم به الاب انما هو العلم النموذجي الذي يجب ان يحتذى (يقتدى) به
لذالك فهو يرى ان تصرفات ابيه كلها صحيحه ولا بأس في تقليدها و يشعر انه سيلقى استحسانا وتقبلا لذالك من ابويه و المجتمع الذي يعيش فيه ..
ان التقليد احدى وسائل التعلم لدى الطفل فمن خلالها يستطيع ان يتكلم و يمشي فلو ترك طفل دون ان يرى كيف يمشي الانسان يكبر حتى العمر الطبيعي الذي يسطتيع فيه الطفل العادي ان يمشي دون ان يسطتيع المشي..
فقد عثر على طفل في الغابه ولديه من العمر الثاني عشر فوجد انه يمشي على اربع وإذ مشى على رجليه فأنه يمشي خطوتين ويقع في الثالثه وحتى تعابير وجهه الضحك القضب لم تكن تعابير الانسان العادي ...
يذكر ان ام تداعب طفلها وتمازحه رفعت سماعة الهاتف وطلبت زوجها في العمل وارادت من طفلها ان يكلم اباه وعندما انتهى الطفل من الحديث مع ابيه واغلق السماعة فوجئت الام بتصرف غريب من الطفل ان الطفل بصق على التلفون وشتم ابيه وعندما سألته الام عن السبب قال:اني اشاهد ابي احيانا عندما يتكلم بالتلفون ويقلق السماعة يفعل الشئ ذاته .
وغالبا مايقع الطفل الضحيه في حاله اضطراب وتردد وعدم الثقه بالنفس وعدم معرفه الصواب من الخطأ نتيجه التناقض الذي يشاهده بين ما يقال له وبين مايراه في الواقع .
لذالك فإن تعمد القيام بالأعمال الصالحه امام الطفل كسائر العبادات و الإحسان الى الغير وإحترام المبادئ ورفض الخطأ من الاعمال البالغه الاهميه لتوجيه الطفل وكذالك حجب كل الاعمال السيئه عنه او التي يفهمها خطا لقصور ادراكه الذهني فيقوم بتقليدها دون وعي او ادراك وهي امور مصيريه في حياته ........
( اهميه القصه ):
وتبرز اهميه القصه هنا في مجال(اتخاذ القدوه ) فيجب
ان تكون القصص التي تروى للاطفال ذات مغزى يجب ان نروي لهم تاريخ امتهم الصحيح ونذكر
الابطال الصغار الذين فاقو كبار عصرهم كعلي الاكبر والقاسم وغيرهم فمن خلال القصه يزرع التوجيه
الفكري المرغوب في عقول الاطفال فإذا اردت ان تقول لطفلك العدواني السلوك ان الاعتداء على
الغير عمل مذموم حاول ان تصوغ هذه الفكره في قصه جميله مشوقه تبين فيها عوامل واسباب
الخطأ وتبين فيها النتائج الوخيمه لهذا العمل والتي ستعود على صاحبها بالضرر واخلق لهذه القصه
بطلا يمكن ان يتخذ طفلك قدوه لحب الخير والمساعده وليس الاعتداء...
ان الطفل بطبيعته يرى ان مايقوم به الاب انما هو العلم النموذجي الذي يجب ان يحتذى (يقتدى) به
لذالك فهو يرى ان تصرفات ابيه كلها صحيحه ولا بأس في تقليدها و يشعر انه سيلقى استحسانا وتقبلا لذالك من ابويه و المجتمع الذي يعيش فيه ..
ان التقليد احدى وسائل التعلم لدى الطفل فمن خلالها يستطيع ان يتكلم و يمشي فلو ترك طفل دون ان يرى كيف يمشي الانسان يكبر حتى العمر الطبيعي الذي يسطتيع فيه الطفل العادي ان يمشي دون ان يسطتيع المشي..
فقد عثر على طفل في الغابه ولديه من العمر الثاني عشر فوجد انه يمشي على اربع وإذ مشى على رجليه فأنه يمشي خطوتين ويقع في الثالثه وحتى تعابير وجهه الضحك القضب لم تكن تعابير الانسان العادي ...
يذكر ان ام تداعب طفلها وتمازحه رفعت سماعة الهاتف وطلبت زوجها في العمل وارادت من طفلها ان يكلم اباه وعندما انتهى الطفل من الحديث مع ابيه واغلق السماعة فوجئت الام بتصرف غريب من الطفل ان الطفل بصق على التلفون وشتم ابيه وعندما سألته الام عن السبب قال:اني اشاهد ابي احيانا عندما يتكلم بالتلفون ويقلق السماعة يفعل الشئ ذاته .
وغالبا مايقع الطفل الضحيه في حاله اضطراب وتردد وعدم الثقه بالنفس وعدم معرفه الصواب من الخطأ نتيجه التناقض الذي يشاهده بين ما يقال له وبين مايراه في الواقع .
لذالك فإن تعمد القيام بالأعمال الصالحه امام الطفل كسائر العبادات و الإحسان الى الغير وإحترام المبادئ ورفض الخطأ من الاعمال البالغه الاهميه لتوجيه الطفل وكذالك حجب كل الاعمال السيئه عنه او التي يفهمها خطا لقصور ادراكه الذهني فيقوم بتقليدها دون وعي او ادراك وهي امور مصيريه في حياته ........
( اهميه القصه ):
وتبرز اهميه القصه هنا في مجال(اتخاذ القدوه ) فيجب
ان تكون القصص التي تروى للاطفال ذات مغزى يجب ان نروي لهم تاريخ امتهم الصحيح ونذكر
الابطال الصغار الذين فاقو كبار عصرهم كعلي الاكبر والقاسم وغيرهم فمن خلال القصه يزرع التوجيه
الفكري المرغوب في عقول الاطفال فإذا اردت ان تقول لطفلك العدواني السلوك ان الاعتداء على
الغير عمل مذموم حاول ان تصوغ هذه الفكره في قصه جميله مشوقه تبين فيها عوامل واسباب
الخطأ وتبين فيها النتائج الوخيمه لهذا العمل والتي ستعود على صاحبها بالضرر واخلق لهذه القصه
بطلا يمكن ان يتخذ طفلك قدوه لحب الخير والمساعده وليس الاعتداء...