المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سماع الغيبة وحكمها ...


بنت الزهراء
10-04-2007, 09:47 PM
الاستماع هو الاصغاء الى المتحدث وإن لم يكن هو المقصود بالحديث،
والسماع هو مايحصل في السمع من حديث دون إصغاء ، ومثلهما ما يكون
من الغيبة بغير القول ، كالتمثيل والمحاكاة وأشباههما، مما يندرج تحت مفهوم ذكر
الغيبة بما يكره ، فقد يكون المشاهد متوجهآ لهذا الذكر وقد يكون مشاهدآ له دون
توجيه له. ويبدو من عموم الادلة حرمة الاستماع والسماع وما بحكمهما مما ينطبق
عليه الذكر المحرم ، كما يجب رد المغتاب دفاعآ من المؤمن المذكور بالغيبة ونصره
له أمكن ذلك.
ومن هذه المعلومات :

1ـ عن أبي جعفر عليه السلام ، قال (من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه،
نصره الله وأعانه في الدنيا والاخرة ، ومن لم ينصره ولم يعنه ولم يدفع عنه وهو يقدر
على نصرته وعونه ، إلا خفضه الله في الدنيا والاخرة )
2ـوعنه عليه السلام في وصيته لعلي عليه السلام قال (يا علي من اغتيب عند أخوه المسلم
فاستطاع نصره فلم ينصره خذله الله في الدنيا والاخرة)
3ـ وعنه عليه السلام في وصيته لأبي ذر رحمه الله ، قال (يا أبا ذر، من اغتيب عنده أخوه
المؤمن وهو يستطيع نصره فنصره ، نصره الله عز وجل في الدنيا والاخرة ، وإن خذله
وهويستطيع نصره خذله الله في الدنيا والاخرة)

4ـ وعنه عليه السلام ، قال (من رد عن أخيه غيبة سمعها في مجلس رد الله عنه ألف باب

من الشر في الدنيا والأخرة، فإن لم يرد عنه وأعجبه كان عليه كوزر من أغتاب )

5ـوقال عليه السلام ( من رد عن عرض أخيه المسلم كتب من أهل الجنة البتة)

وقال عليه السلام (من رد عن عرض أخيه كان له حجابآ من النار )

6ـوقال عليه السلام ( من ذب عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقه على الله عز وجل
أن يعتقه من النار)

7ـوعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال( ما من مؤمن يعين مؤمنآ مظلومآ إلا كان
أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام ، وما من مؤمن ينصر أخاه
وهو يقدر على نصرته إلا نصره الله في الدنيا والاخرة ، وما من مؤمن يخذل
أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والاخرة )

فالمقصر عن الرد بموجب هذه الاخبار شريك للمغتاب في إثم الغيبة ، أما مقدار

حصته من هذا الإثم فالحديث الرابع صريح في قوله عليه السلام

(فإن لم يرد وأعجبه كان عليه كوزر من أغتاب )

أما القاصر العاجز عن الرد كمن يخشى من الرد لسبب وأخر ، فيتعين عليه أن

يغادر مجلس الغيبة ،فإن عجز عن الفرار من مجلس الاثم ، فيتعين عليه حينئذٍ

أن لا يعود لهكذا مجلس يعصى فيه الله تعالى وهو لا يقدر على تغييره،

لورود عدة أحكام تحرم معاشرة أهل البدع والمعاصي ، ويدل عليه بلذات ما روى

عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال (إياكم وصحبة العاصين ، ومعونة الظالمين

ومجاورة الفاسقين ، إحذروا فتنتهم ، وتباعدوا من ساحتهم )

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال ( من كان مؤمن بالله واليوم الاخر فلا يجلس

مجلسآ يتنقص فيه إمام أو يعاب فيه مؤمن )

عاشق طيبه
10-07-2007, 02:32 AM
رحم الله والديكي

محب الحسنين
10-12-2007, 04:11 PM
الله يبعدنا وايكم عن الغيبه والمغتابين
جزاك الله خير اختي جرح الحنين
موفقه لكل خير انشاءالله
تحياااتي

الحر2002
10-13-2007, 05:26 AM
اختي جرح الحنين ......

انت انسانه دائما مبدعة .....

واصلي الي الامام.....

يعطيك الف عافية ......