دكتورة نور الحلي
11-29-2008, 05:28 PM
الإخلاص في الصلاة
ومن المعاني المتحصلة أن الإخلاص يرجع معناه إلى تجريد النية والقصد عن كل شيء سوى الله تعالى ، وعليه فإشتراط الإخلاص للصلاة يستلزم بطلانـها أو عدم قبولها مع عدم الإخلاص ،
ويمكن القول أن الإخلاص يمثل روح الصلاة ومعناها لأن الصلاة كعمل لا قيمة لها دون النية ، والقصد والنية لا قيمة لها دون الإخلاص بل ورد أن النية هي العمل بل أن النية أفضل من العمل ، والمقصود بالنية هنا الصادقة الخالصة لله تعالى ، فالإخلاص بالنية هو العمل بل أفضل من الصلاة لأن الإخلاص أفضل عبادة كما ورد عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) :
1 – أن رجلاً أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : فقال : إني صمتُ الدهر فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : { لا صِمْتَ ولا أفطرْتَ } .
2 – عن النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) : { من رائا بعملهِ ساعة حَبِطَ عمله الذي كان قبله } .
3 – عن النبي الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) : { من صلّى صلاة يُرائي بها فقد أشرك } .
4 – عن الإمام الصادق (عليه السلام) : { يُجاء بعبد يوم القيامة قد صلى فيقول : يا رب صليتُ إبتغاء وجهك ،
فيُقال له : إنكَ صليت لـيُقال ما أحسن صلاة فلان ، إذهبوا به إلى النار ……. }.
5 – عن الإمام الصادق (عليه السلام) : فـي تـفسيـر قـوله تعالى ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ [11]
قال (عليه السلام) : { ليس يعني أكثركم عملاً ولكن أصوبكم عملاً ، وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة ….} .
6 – عن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) : { …. النية أفضل من العمل ، ألا وأنه النية هي العمل ،
ثم تلا (عليه السلام) :
قوله تعالى : ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ﴾ [12] } .
7 – عن الإمام الرضا (عليه السلام) : { لا صلاة إلا بإسباغ الوضوء ، وإحضار النية ، وخلوص اليقين ….. } .
فالواجب على كل إنسان قطع الأسباب الباعثة ، لعدم الإخلاص والرياء ومن تلك الأسباب ، حب المدح ، والفرار من ألـم الذم ، والطمع بما في ايدي الناس ، وعلينا تعويد أنفسنا على إخفاء العبادات ومنها الصلاة ، وإغلاق الأبواب دون المعاصي والفواحش ورذائل الأخلاق ، وينبغي أن يقنع الإنسان نفسه وقلبه ويطبعه بعلم الله ، وينوّره بنور الإيمان والطاعات ومكارم الأخلاق ويشرح صدره باليقين حتى لا يتغير قلبه بمشاهدة الخلق ولا يلتفت إليهم ولا لما في أيديهم فيتحقق الإخلاص في الصلاة
ومن المعاني المتحصلة أن الإخلاص يرجع معناه إلى تجريد النية والقصد عن كل شيء سوى الله تعالى ، وعليه فإشتراط الإخلاص للصلاة يستلزم بطلانـها أو عدم قبولها مع عدم الإخلاص ،
ويمكن القول أن الإخلاص يمثل روح الصلاة ومعناها لأن الصلاة كعمل لا قيمة لها دون النية ، والقصد والنية لا قيمة لها دون الإخلاص بل ورد أن النية هي العمل بل أن النية أفضل من العمل ، والمقصود بالنية هنا الصادقة الخالصة لله تعالى ، فالإخلاص بالنية هو العمل بل أفضل من الصلاة لأن الإخلاص أفضل عبادة كما ورد عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) :
1 – أن رجلاً أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : فقال : إني صمتُ الدهر فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : { لا صِمْتَ ولا أفطرْتَ } .
2 – عن النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) : { من رائا بعملهِ ساعة حَبِطَ عمله الذي كان قبله } .
3 – عن النبي الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) : { من صلّى صلاة يُرائي بها فقد أشرك } .
4 – عن الإمام الصادق (عليه السلام) : { يُجاء بعبد يوم القيامة قد صلى فيقول : يا رب صليتُ إبتغاء وجهك ،
فيُقال له : إنكَ صليت لـيُقال ما أحسن صلاة فلان ، إذهبوا به إلى النار ……. }.
5 – عن الإمام الصادق (عليه السلام) : فـي تـفسيـر قـوله تعالى ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ [11]
قال (عليه السلام) : { ليس يعني أكثركم عملاً ولكن أصوبكم عملاً ، وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة ….} .
6 – عن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) : { …. النية أفضل من العمل ، ألا وأنه النية هي العمل ،
ثم تلا (عليه السلام) :
قوله تعالى : ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ﴾ [12] } .
7 – عن الإمام الرضا (عليه السلام) : { لا صلاة إلا بإسباغ الوضوء ، وإحضار النية ، وخلوص اليقين ….. } .
فالواجب على كل إنسان قطع الأسباب الباعثة ، لعدم الإخلاص والرياء ومن تلك الأسباب ، حب المدح ، والفرار من ألـم الذم ، والطمع بما في ايدي الناس ، وعلينا تعويد أنفسنا على إخفاء العبادات ومنها الصلاة ، وإغلاق الأبواب دون المعاصي والفواحش ورذائل الأخلاق ، وينبغي أن يقنع الإنسان نفسه وقلبه ويطبعه بعلم الله ، وينوّره بنور الإيمان والطاعات ومكارم الأخلاق ويشرح صدره باليقين حتى لا يتغير قلبه بمشاهدة الخلق ولا يلتفت إليهم ولا لما في أيديهم فيتحقق الإخلاص في الصلاة