Medical Student
06-05-2008, 04:22 AM
علاقة بين التهاب اللثة وخطر السرطان
ترتبط الإصابة بالأمراض المحيطة بالأسنان(كما مرض اللثة Gingivitis والتهاب اللثة Periodontitis وهو التهاب بكتيري يحطم الأنسجة والأربطة والعظم المحيط بالأسنان والسبب الرئيسي للمرض هو البكتيريا العالقة في ما يسمى بالليوحة الجرثومية Bacterial Plaque) بخطر الإصابة بالسرطان. ويزداد هذه الخطر مع مرور الوقت. هذا ما تشير إليه نتائج دراسة أجراها الباحثون في "امبريال كوليدج" بلندن بالتعاون مع زملائهم في جامعة بوسطن. واستمرت الدراسة التي مسحت آلاف المتطوعين الرجال، من مدخنين وغير مدخنين، 18 عاماً تقريباً. أثناء الدراسة، زاد خطر الإصابة بالسرطان لدى أولئك الذين يعانون من أمراض اللثة بنسبة 14 في المئة مقارنة بالمتطوعين الأصحاء. وتعلق هذا الخطر بالإصابة بسرطانات الرئة والكلى والبنكرياس والدم.
لم يتضح بعد بالكامل ماذا يجمع الأمراض المحيطة بالأسنان بهذه الأورام الخبيثة إنما يبدو أن خطر الإصابة بسرطان الرئة مرتبط بعادة التدخين لدى المصابين بأمراض اللثة، المدمنين على هذه العادة. بالنسبة الى تزايد خطر الإصابة بالسرطانات الأخرى، كما سرطان الكلى والبنكرياس والدم، فتشير المعطيات الأولى الى أن مرض اللثة قد يجلب معه ضعفاً يستهدف بنى نظام المناعة المكتسبة(الدفاعي) بالجسم.
في السنوات الأخيرة، استكشفت دراسات مختلفة العلاقة بين أمراض اللثة، من جهة، وسقوط الأسنان المبكر ومختلف الأمراض(ليس السرطان فحسب إنما الأمراض القلبية والولادة المبكرة)، من جهة أخرى. اعتماداً على إعادة مراجعة واسعة النطاق للمعلومات المتوافرة في جعبة الخبراء في كلية "هارفارد سكول أوف ببليك هيلث" ببوسطن، نلاحظ أن الحالات الحادة والمزمنة من الأمراض البكتيرية المحيطة بالأسنان تصيب اليوم 10 الى 15 في المئة من سكان العالم. كلما تقدمنا في السن كلما زاد خطر إصابتنا بها. مع ذلك، يكفي زيارة طبيب الأسنان دورياً لاستباق خطرها.
منقول من مركز اخبار الزوى
Medical Student
ترتبط الإصابة بالأمراض المحيطة بالأسنان(كما مرض اللثة Gingivitis والتهاب اللثة Periodontitis وهو التهاب بكتيري يحطم الأنسجة والأربطة والعظم المحيط بالأسنان والسبب الرئيسي للمرض هو البكتيريا العالقة في ما يسمى بالليوحة الجرثومية Bacterial Plaque) بخطر الإصابة بالسرطان. ويزداد هذه الخطر مع مرور الوقت. هذا ما تشير إليه نتائج دراسة أجراها الباحثون في "امبريال كوليدج" بلندن بالتعاون مع زملائهم في جامعة بوسطن. واستمرت الدراسة التي مسحت آلاف المتطوعين الرجال، من مدخنين وغير مدخنين، 18 عاماً تقريباً. أثناء الدراسة، زاد خطر الإصابة بالسرطان لدى أولئك الذين يعانون من أمراض اللثة بنسبة 14 في المئة مقارنة بالمتطوعين الأصحاء. وتعلق هذا الخطر بالإصابة بسرطانات الرئة والكلى والبنكرياس والدم.
لم يتضح بعد بالكامل ماذا يجمع الأمراض المحيطة بالأسنان بهذه الأورام الخبيثة إنما يبدو أن خطر الإصابة بسرطان الرئة مرتبط بعادة التدخين لدى المصابين بأمراض اللثة، المدمنين على هذه العادة. بالنسبة الى تزايد خطر الإصابة بالسرطانات الأخرى، كما سرطان الكلى والبنكرياس والدم، فتشير المعطيات الأولى الى أن مرض اللثة قد يجلب معه ضعفاً يستهدف بنى نظام المناعة المكتسبة(الدفاعي) بالجسم.
في السنوات الأخيرة، استكشفت دراسات مختلفة العلاقة بين أمراض اللثة، من جهة، وسقوط الأسنان المبكر ومختلف الأمراض(ليس السرطان فحسب إنما الأمراض القلبية والولادة المبكرة)، من جهة أخرى. اعتماداً على إعادة مراجعة واسعة النطاق للمعلومات المتوافرة في جعبة الخبراء في كلية "هارفارد سكول أوف ببليك هيلث" ببوسطن، نلاحظ أن الحالات الحادة والمزمنة من الأمراض البكتيرية المحيطة بالأسنان تصيب اليوم 10 الى 15 في المئة من سكان العالم. كلما تقدمنا في السن كلما زاد خطر إصابتنا بها. مع ذلك، يكفي زيارة طبيب الأسنان دورياً لاستباق خطرها.
منقول من مركز اخبار الزوى
Medical Student