ماجد الناصري
09-11-2007, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وال محمد
مقال شيق حول فكرة نبذ المذاهب للعلامة الفقيد الشيخ محمد جواد مغنية ( رحمه الله )
و الآن و في كتابي هذا أذكر رواية تغني عن ألف دليل و دليل ، لأن الذين أوردوها هم الآل و العترة بالذات :
كان من عادة المأمون العباسي أن يعقد المجالس للعلماء على اختلاف مذاهبهم و فرقهم ، و يرغب إليهم أن يتدارسوا و يتناقشوا في الفقه و الحديث و الفلسفة و غيرها ، و في ذات يوم جمعهم في حضور الإمام الرضا ( عليه السلام ) و ألقى عليهم هذا السؤال :
من هم المصطفون المعنيون بقوله تعالى﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ... ﴾ ؟
قال العلماء - غير الإمام - : إنهم أمة محمد بكاملها .
قال المأمون للإمام الرضا ( عليه السلام ) : ما تقول أنت يا أبا الحسن ؟
قال الإمام : انه أراد العترة الطاهرة دون غيرهم .
قال المأمون : و ما الدليل على ذلك ؟
قال الإمام : لو أراد اللّه عز وجل بهذه الآية الكريمة جميع المسلمين كما قال العلماء لحرمت النار على كل مسلم ، و إن فعل ما فعل ، لأنه سبحانه لا يعذب أحداً ممن اصطفاه ، و الثابت بضرورة الدين خلاف ذلك ، و ان من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، و ان من يعمل مثقال ذرة شراً يره ، هذا ، إلى أن آيات القرآن الكريم يفسر بعضها بعضاً ، كما أن الأحاديث النبوية هي تفسير و بيان لكتاب اللّه ، و في الكتاب و الحديث دلائل و شواهد على أن المراد بقوله تعالى ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ... ﴾ هم العترة الطاهرة ، منها :
1 - قوله تعالى ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾فقد دلت الآية على أن أهل البيت هم المطهرون من الرجس ، و بديهة أن المصطفين مطهرون . فأهل البيت - إذن - هم المصطفون دون غيرهم .
2- قول الرسول الأعظم ( صلى الله عليه و آله ) : " اني مخلف فيكم الثقلين : كتاب اللّه ، و عترتي أهل بيتي ألا و أنهما لن يفترقا ، حتى يردا علي الحوض " و ما دام الكتاب ملازماً للعترة ، و لم يفترق عنها بحال ، إذن ، هي التي ترثه ، و هي التي خصها اللّه بالقرب و الاصطفاء
- قوله تعالى : ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ . فالذين اختارهم اللّه هنا في هذه الآية و اصطفاهم للمباهلة هم بالذات الذين اصطفاهم و عناهم في آية " ثم أورثنا الكتاب " و لا يختلف اثنان أن المراد بأنفسنا علي ، و ابناؤنا الحسن و الحسين ، و نساؤنا فاطمة ، و هذه خاصة لا يتقدمهم فيها أحد ، و فضل لا يلحقهم به بشر ، و شرف لا يسبقهم إليه مخلوق .
4-إن النبي ( صلى الله عليه و آله ) سد أبواب الصحابة جميعاً التي كانت على مسجده إلا باب علي ، حتى تكلموا ، و احتجوا ، و قالوا فيما قالوا : يا رسول اللّه أبقيت علياً ، و أخرجتنا .
فقال : ما أنا أبقيته و أخرجتكم ، و لكن اللّه سبحانه هو الذي أبقاه و أخرجكم . فكما اخرج اللّه الناس هناك ، و أبقى علياً ، كذلك أخرجهم من آية " ثم أورثنا الكتاب " و أبقى العترة الطاهرة
5-قوله تعالى : ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ ... ﴾ فقد نص صراحة على أن لأهل البيت حقاً خاصاً بهم لا يشاركهم فيه أحد ، و ما ذاك إلا لأن اللّه سبحانه قد اصطفاهم على الأمة جمعاء .
6-إن اللّه عز وجل لم يبعث نبياً إلا أوحى إليه أن لا يسأل قومه أجراً على تبليغ رسالته ، لأن اللّه سبحانه هو الذي يوفيه اجر الأنبياء إلا محمداً ( صلى الله عليه و آله ) ، فإن اللّه أمره أن يجعل أجره مودة قرابته ، بطاعتهم و معرفة فضلهم . فقد حكى عن نوح أن قال : ﴿ وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ ... ﴾ .
و حكى عن هود أنه قال لقومه : ﴿ يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ... ﴾
ما محمد ( صلى الله عليه و آله ) فقد قال بأمر ربه ﴿ ... قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ... ﴾
و إذا كان وجوب المودة ميزة خاصة بآل الرسول دون غيرهم من آل الأنبياء فكذلك ارث الكتاب و الاصطفاء ميزة خاصة بهم دون غيرهم .
7- إن اللّه سبحانه قال ﴿ سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴾ و قال : ﴿ سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ . و قال : ﴿ سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴾ .و لم يقل سلام على آل نوح ، و لا سلام على آل إبراهيم ، و لا سلام على آل موسى . و لكنه قال عزَّ مَن قال ﴿ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ﴾ و يس هو محمد ( صلى الله عليه و آله ) بالاتفاق ، و إذا خصهم اللّه بالسلام فقد خصهم أيضاً بإرث الكتاب و الاصطفاء .
و جاء في الحديث أن المسلمين سألوا محمداً ( صلى الله عليه و آله ) : كيف نصلي عليك يا رسول اللّه ؟
قال : تقولون اللهم صلِّ على محمد و آل محمد .
8- قوله تعالى ﴿ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ... ﴾ فقد جعل اللّه سبحانه الآل في حيز ، والناس في حيز دونهم ، ورضي لهم ما رضي لنفسه ، واصطفاهم على الخلق ، فبدأ بنفسه ، ثم ثنى برسوله ، ثم بذي القربى في كل ما كان من الفيء والغنيمة ، وغير ذلك ، وهذا فضل للآل دون الأمة .
9- قوله تعالى ﴿ ... فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ ﴾ وأهل البيت هم أهل الذكر ، لأنهم عدل القرآن الكريم بنص حديث الثقلين .
10-قوله تعالى ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ... ﴾
قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إن اللّه تبارك و تعالى قد أمرنا مع الناس بإقامة الصلاة في قوله : " اقيموا الصلاة " ، ثم خصنا من دونهم بهذه الآية الكريمة ، فكان رسول اللّه بعد نزولها يأتي إلى باب علي و فاطمة عند حضور كل صلاة خمس مرات ، و يقول : الصلاة يرحمكم اللّه . و لم يكرم أحداً من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها .
و بعد أن انتهى الإمام من حديثه الطويل قال العلماء و المأمون للإمام : جزاكم اللّه خيراً أهل البيت عند أمة جدكم ، فإنا لا نجد بيان ما اشتبه علينا من الحق إلا عندكم . و صلى اللّه على محمد و آله الطيبين .
نعتذر للاطالة
نسألكم الدعاء
تحيــــــــاتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وال محمد
مقال شيق حول فكرة نبذ المذاهب للعلامة الفقيد الشيخ محمد جواد مغنية ( رحمه الله )
و الآن و في كتابي هذا أذكر رواية تغني عن ألف دليل و دليل ، لأن الذين أوردوها هم الآل و العترة بالذات :
كان من عادة المأمون العباسي أن يعقد المجالس للعلماء على اختلاف مذاهبهم و فرقهم ، و يرغب إليهم أن يتدارسوا و يتناقشوا في الفقه و الحديث و الفلسفة و غيرها ، و في ذات يوم جمعهم في حضور الإمام الرضا ( عليه السلام ) و ألقى عليهم هذا السؤال :
من هم المصطفون المعنيون بقوله تعالى﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ... ﴾ ؟
قال العلماء - غير الإمام - : إنهم أمة محمد بكاملها .
قال المأمون للإمام الرضا ( عليه السلام ) : ما تقول أنت يا أبا الحسن ؟
قال الإمام : انه أراد العترة الطاهرة دون غيرهم .
قال المأمون : و ما الدليل على ذلك ؟
قال الإمام : لو أراد اللّه عز وجل بهذه الآية الكريمة جميع المسلمين كما قال العلماء لحرمت النار على كل مسلم ، و إن فعل ما فعل ، لأنه سبحانه لا يعذب أحداً ممن اصطفاه ، و الثابت بضرورة الدين خلاف ذلك ، و ان من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، و ان من يعمل مثقال ذرة شراً يره ، هذا ، إلى أن آيات القرآن الكريم يفسر بعضها بعضاً ، كما أن الأحاديث النبوية هي تفسير و بيان لكتاب اللّه ، و في الكتاب و الحديث دلائل و شواهد على أن المراد بقوله تعالى ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ... ﴾ هم العترة الطاهرة ، منها :
1 - قوله تعالى ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾فقد دلت الآية على أن أهل البيت هم المطهرون من الرجس ، و بديهة أن المصطفين مطهرون . فأهل البيت - إذن - هم المصطفون دون غيرهم .
2- قول الرسول الأعظم ( صلى الله عليه و آله ) : " اني مخلف فيكم الثقلين : كتاب اللّه ، و عترتي أهل بيتي ألا و أنهما لن يفترقا ، حتى يردا علي الحوض " و ما دام الكتاب ملازماً للعترة ، و لم يفترق عنها بحال ، إذن ، هي التي ترثه ، و هي التي خصها اللّه بالقرب و الاصطفاء
- قوله تعالى : ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ . فالذين اختارهم اللّه هنا في هذه الآية و اصطفاهم للمباهلة هم بالذات الذين اصطفاهم و عناهم في آية " ثم أورثنا الكتاب " و لا يختلف اثنان أن المراد بأنفسنا علي ، و ابناؤنا الحسن و الحسين ، و نساؤنا فاطمة ، و هذه خاصة لا يتقدمهم فيها أحد ، و فضل لا يلحقهم به بشر ، و شرف لا يسبقهم إليه مخلوق .
4-إن النبي ( صلى الله عليه و آله ) سد أبواب الصحابة جميعاً التي كانت على مسجده إلا باب علي ، حتى تكلموا ، و احتجوا ، و قالوا فيما قالوا : يا رسول اللّه أبقيت علياً ، و أخرجتنا .
فقال : ما أنا أبقيته و أخرجتكم ، و لكن اللّه سبحانه هو الذي أبقاه و أخرجكم . فكما اخرج اللّه الناس هناك ، و أبقى علياً ، كذلك أخرجهم من آية " ثم أورثنا الكتاب " و أبقى العترة الطاهرة
5-قوله تعالى : ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ ... ﴾ فقد نص صراحة على أن لأهل البيت حقاً خاصاً بهم لا يشاركهم فيه أحد ، و ما ذاك إلا لأن اللّه سبحانه قد اصطفاهم على الأمة جمعاء .
6-إن اللّه عز وجل لم يبعث نبياً إلا أوحى إليه أن لا يسأل قومه أجراً على تبليغ رسالته ، لأن اللّه سبحانه هو الذي يوفيه اجر الأنبياء إلا محمداً ( صلى الله عليه و آله ) ، فإن اللّه أمره أن يجعل أجره مودة قرابته ، بطاعتهم و معرفة فضلهم . فقد حكى عن نوح أن قال : ﴿ وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ ... ﴾ .
و حكى عن هود أنه قال لقومه : ﴿ يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ... ﴾
ما محمد ( صلى الله عليه و آله ) فقد قال بأمر ربه ﴿ ... قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ... ﴾
و إذا كان وجوب المودة ميزة خاصة بآل الرسول دون غيرهم من آل الأنبياء فكذلك ارث الكتاب و الاصطفاء ميزة خاصة بهم دون غيرهم .
7- إن اللّه سبحانه قال ﴿ سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴾ و قال : ﴿ سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ . و قال : ﴿ سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴾ .و لم يقل سلام على آل نوح ، و لا سلام على آل إبراهيم ، و لا سلام على آل موسى . و لكنه قال عزَّ مَن قال ﴿ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ﴾ و يس هو محمد ( صلى الله عليه و آله ) بالاتفاق ، و إذا خصهم اللّه بالسلام فقد خصهم أيضاً بإرث الكتاب و الاصطفاء .
و جاء في الحديث أن المسلمين سألوا محمداً ( صلى الله عليه و آله ) : كيف نصلي عليك يا رسول اللّه ؟
قال : تقولون اللهم صلِّ على محمد و آل محمد .
8- قوله تعالى ﴿ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ... ﴾ فقد جعل اللّه سبحانه الآل في حيز ، والناس في حيز دونهم ، ورضي لهم ما رضي لنفسه ، واصطفاهم على الخلق ، فبدأ بنفسه ، ثم ثنى برسوله ، ثم بذي القربى في كل ما كان من الفيء والغنيمة ، وغير ذلك ، وهذا فضل للآل دون الأمة .
9- قوله تعالى ﴿ ... فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ ﴾ وأهل البيت هم أهل الذكر ، لأنهم عدل القرآن الكريم بنص حديث الثقلين .
10-قوله تعالى ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ... ﴾
قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إن اللّه تبارك و تعالى قد أمرنا مع الناس بإقامة الصلاة في قوله : " اقيموا الصلاة " ، ثم خصنا من دونهم بهذه الآية الكريمة ، فكان رسول اللّه بعد نزولها يأتي إلى باب علي و فاطمة عند حضور كل صلاة خمس مرات ، و يقول : الصلاة يرحمكم اللّه . و لم يكرم أحداً من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها .
و بعد أن انتهى الإمام من حديثه الطويل قال العلماء و المأمون للإمام : جزاكم اللّه خيراً أهل البيت عند أمة جدكم ، فإنا لا نجد بيان ما اشتبه علينا من الحق إلا عندكم . و صلى اللّه على محمد و آله الطيبين .
نعتذر للاطالة
نسألكم الدعاء
تحيــــــــاتي