ام زهراء
02-02-2012, 10:40 AM
نبارك لكم أيها الأحبة أجمعين مناسبتي تتويج الإمام الحجة
المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بتاج الولاية
الميمونة و مناسبة فرحة مولاتنا سيدة نساء العالمين وبضعة
الرسول الأكرم محمد (صل الله عليه وآله) فاطمة الزهراء
البتول (سلام الله عليها )
تتويج الإمام المهدي ( عليه السلام )
تتويج من ؟
بعد شهادة الإمام العسكري ( عليه السلام ) في الثامن من ربيع الأوّل عام 260 هـ ، توّج ابنه الإمام المهدي ( عليه السلام ) بتاج الخلافة والإمامة للمسلمين في التاسع من ربيع الأوّل عام 260 هـ
فرحة التتويج
تفرح الشيعة في مثل هذا اليوم ، وتقيم الاحتفالات لهذا التتويج ، وذلك لأنّه أوّل يوم من إمامة وخلافة منجي البشرية ، وآخر الحجج لله على أرضه
وتأمل أن يعجّل الله تعالى فرج إمام زمانها الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) في أقرب وقت ممكن ، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً
كما بشَّر بذلك جدُّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) في أحاديث متواترة ، نقلتها كتب المسلمين سنّة وشيعة
عمره ( عليه السلام ) عند التتويج
تسلّم الإمام المهدي ( عليه السلام ) مهام الإمامة وهو ابن خمس سنين ، فهو بذلك يكون أصغر الأئمّة ( عليهم السلام ) سنّاً عند توليه الإمامة ، وليس هذا بدعاً من الأُمور في تاريخ الأنبياء والرسل ، وأئمّة أهل البيت ( عليهم السلام )
فقد سبق الإمام المهدي ( عليه السلام ) بعض أنبياء الله تعالى ، كعيسى ويحيى ( عليهما السلام ) وفق نص القرآن الكريم بعمر ثمان سنين ، وسبقه جدّه الإمام الهادي ( عليه السلام ) لتسلّم الإمامة وكان عمره ثماني سنين ، وسبقه الإمام الجواد ( عليه السلام ) وعمره الشريف سبع أو تسع سنين
فلا يؤثّر صغر السن في قابلية الإفاضة الربانية على الشخص ؛ ولذا نرى الذين ترجموا للإمام المهدي ( عليه السلام ) من علماء المذاهب الإسلامية قد اعتبروا تسلّمه للإمامة وهو في هذا السن ـ خمس سنين ـ أمراً عادياً في سيرة الأئمّة ( عليهم السلام )
قال ابن حجر الهيثمي الشافعي في ذيل ترجمته للإمام الحسن العسكري ( عليه السلام )
ولم يخلّف ـ الإمام العسكري ـ غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة ، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين ، لكن آتاه الله فيها الحكمة
الصواعق المحرقة : 208 ، الباب الحادي عشر ، الفصل الثالث
وقال الشيخ عبد الرحمن الجامي الحنفي في مرآة الأسرار ، في ترجمة الإمام المهدي ( عليه السلام ) : ( وكان عمره عند وفاة والده الإمام الحسن العسكري خمس سنين ، وجلس على مسند الإمامة ، وكما أعطى الحق تعالى يحيى بن زكريا الحكمة والكرامة في حال الطفولية ، وأوصل عيسى بن مريم إلى المرتبة العالية في زمن الصبا ، كذلك هو في صغر السن ، جعله الله إماماً ، وخوارق العادات الظاهرة له ليست قليلة بحيث يسعها هذا المختصر )
أعيان الشيعة 2 / 69
ومن يلاحظ هذا الشيخ الأخير الجامي الحنفي يستند إلى تجارب الأنبياء السابقين ( عليهم السلام ) التي تنفي أن يستبعد أحد الإمامة عن الصغير مادام الإمام مخصوصاً ومسدّداً من الله تعالى في صغره بالكرامات فضلاً عن كبره ، لا يمكن صدورها عن غير الإمام ، وقد كان جملة منها في زمان إمامة أبيه ( عليه السلام) ، وبعضها الآخر في زمان إمامته ( عليه السلام )
وكان أوّل مهامه بعد تسلّمه الإمامة الصلاة على أبيه الإمام العسكري ( عليه السلام ) في داره
وقبل إخراج جسده الطاهر إلى الصلاة الرسمية التي خطّطتها السلطة الجائرة آنذاك ، وكان ذلك أمراً مهماً في إثبات إمامته المباركة ، حيث لا يصلّي على الإمام المعصوم إلاّ الإمام المعصوم
مستحبات هذا اليوم
يستحب في هذا اليوم الإنفاق والإطعام ، والتوسعة في نفقة العيال ، فقد روي أنّه من أنفق في اليوم شيئاً غفر الله له ذنوبه ، ويستحب لبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم والغموم والأحزان
الغيبة الصغرى وفائدته ( عليه السلام ) في الغيبة
وفي مثل هذا اليوم غائب الإمام المهدي ( عليه السلام ) عن أنظار الناس ، وبدأت بغيابه الغيبة الصغرى التي استمرت سبعين عاماً ، وهنا لا بأس أن نبيّن فائدة الإمام المهدي ( عليه السلام ) في زمن الغيبة
لاشكّ ولا ريب أنّ الإمام المهدي ( عليه السلام ) حجّة الله تعالى على الخلق ، بمعنى أنّ الله تعالى يحتجّ به على عباده يوم القيامة ، وعليه فالحجّية مهمّة من مهام الإمام ووظائفه
فغيابه ( عليه السلام ) عن أنظار الخلق ـ بمعنى أنّ الخلق لا يراه بينما هو يراهم ـ لا يضرّ على هذا المعنى من الحجّية ، فهو ناظر إلى أعمالنا ، ومطّلع عليها
وإن قلنا : إنّ معنى الحجّية هو الالتزام بأقوال الإمام ( عليه السلام ) ، وأوامره ونواهيه ، والعمل عليها ، فغيابه ( عليه السلام ) أيضاً لا يضرّ ، إذ يكفي في صحّة إطلاق الحجّية بهذا المعنى هو التزام المؤمن ، بأنّه إذا صدر أمر أو نهي من الإمام سوف يطبّقه ، ويسير على نهجه ، سواء صدر ذلك فعلاً أو لم يصدر ، كما في زمن الغيبة
علماً أنّ وجود الإمام ( عليه السلام ) لا يقتصر على الحجّية ، بل له مهام وفوائد ووظائف أُخرى كثيرة جدّاً ، بحيث يكون الانتفاع به كالشمس إذا غيّبتها السحاب ، كما ورد ذلك في روايات أهل البيت ( عليهم السلام )
فقد سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي ( عليه السلام ) في غيبته فقال
إي والذي بعثني بالنبوّة ، إنّهم يستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته ، كانتفاع الناس بالشمس ، وإن تجلّلها السحاب
كمال الدين وتمام النعمة : 253
وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال ـ بعد أن سئل عن كيفية انتفاع الناس بالحجّة الغائب المستور ـ : « كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب »
كمال الدين وتمام النعمة : 207
وروي أنّه خرج من الناحية المقدّسة إلى إسحاق بن يعقوب على يد محمّد بن عثمان « وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب »
فيمكن أن يقال : إنّ الشبه بين مهدي هذه الأُمّة ، وبين الشمس المجلّلة بالسحاب من عدّة وجوه
1ـ المهدي ( عليه السلام ) كالشمس في عموم النفع ، فنور الوجود والعلم والهداية يصل إلى الخلق بتوسّطه
2ـ إنّ منكر وجود المهدي ( عليه السلام ) كمنكر وجود الشمس إذا غيّبها السحاب عن الأبصار
3ـ إنّ الشمس المحجوبة بالسحاب مع انتفاع الناس بها ينتظرون في كلّ آن انكشاف السحاب عنها ، وظهورها ليكون انتفاعهم بها أكثر ، فكذلك في أيّام غيبته ( عليه السلام ) ، ينتظر المخلصون من شيعته خروجه ، وظهوره في كلّ وقت وزمان ولا ييأسون منه
4ـ إنّ الشمس قد تخرج من السحاب على البعض دون الآخر ، فكذلك يمكن أن يظهر في غيبته لبعض الخلق دون البعض
5ـ إنّ شعاع الشمس يدخل البيوت بقدر ما فيها من النوافذ ، وبقدر ما يرتفع عنها من الموانع ، فكذلك الخلق إنّما ينتفعون بأنوار هدايته بقدر ما يرفعون الموانع عن حواسّهم ومشاعرهم ، من الشهوات النفسية والعلائق الجسمانية ، والالتزام بأوامر الله والتجنّب عن معاصيه ، إلى أن ينتهي الأمر حيث يكون بمنزلة مَن هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوانبه بغير حجاب
وما نتمناه من العلي القدير هو ان يعيد علينا هاتين المناسبتين الميمونتين في دولة وليه الأعظم الحجة ابن الحسن سلام الله عليه فقد روي عن فضل هذا اليوم أنه من أنفق شيئاً في هذا اليوم غفرت ذنوبه، وقيل: يستحب في هذا اليوم إطعام الاخوان المؤمنين والتوسع في نفقة العيال ولبس الثياب الجديدة وشكر الله تعالى وعبادته. وهو يوم زوال الغموم والأحزان وهو يوم شريف جداً وفيه يستحب الغسل و زيارة سيدتي ومولاتي الزهراء و زيارة الولي الغائب عجل الله فرجه الشريف
وإليكم أيها الأحبه هذا الحديث العظيم الذي يشيد بفضل هذا اليوم العظيم و المروي عن العسكري عليه السلام
من بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 31 ص 120
قال الشيخ حسن : نقلته من خط الشيخ الفقيه علي بن مظاهر الواسطي ، بإسناد متصل ، عن محمد بن العلاء الهمداني الواسطي ويحيى بن محمد بن جريح البغدادي ، قالا
تنازعنا في ابن الخطاب فاشتبه علينا أمره ، فقصدنا جميعا احمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري عليه السلام بمدينة قم ، وقرعنا الباب ، فخرجت إلينا صبية عراقية من داره ، فسألناها عنه ، فقالت : هو مشغول بعيده فإنه يوم عيد
فقلنا سبحان الله ! الاعياد أعياد الشيعة أربعة الاضحى ، والفطر ، ويوم الغدير ، ويوم الجمعة
قالت : فإن احمد بن إسحاق يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام أن هذا اليوم هو يوم عيد ، وهو أفضل الاعياد عند أهل البيت عليهم السلام وعند مواليهم
قلنا : فاستأذني لنا بالدخول عليه ، وعرفيه بمكاننا ، فدخلت عليه وأخبرته بمكاننا ، فخرج علينا وهو متزر بمئزر له محتبي بكسائه يمسح وجهه ، فانكرنا ذلك عليه ، فقال : لا عليكما ، فإني كنت اغتسلت للعيد . قلنا : أو هذا يوم عيد ؟
قال : نعم ، - وكان يوم التاسع من شهر ربيع الاول - ، قالا جميعا : فأدخلنا داره وأجلسنا على سرير له ، وقال : إني قصدت مولانا أبا الحسن العسكري عليه السلام مع جماعة إخوتي - كما قصد تماني - بسر من رأى ، فاستأذنا بالدخول عليه فأذن لنا ، فدخلنا عليه صلوات الله عليه في مثل هذا اليوم
وهو يوم التاسع من شهر ربيع الاول - وسيدنا عليه السلام قد أوعز إلى كل واحد من خدمه أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد ، وكان بين يديه مجمرة يحرق العود بنفسه ، قلنا : بآبائنا أنت وإمهاتنا يابن رسول الله ! هل تجدد لاهل البيت في هذا اليوم فرح ؟ !
فقال : وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ !
ولقد حدثني أبي عليه السلام أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم - وهو التاسع من شهر ربيع الاول
على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال حذيفة : رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين عليهم السلام يأكلون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يتبسم في وجوههم عليهم السلام ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السلام
كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم ، فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما ، ويستجيب فيه دعاء أمكما . كلا ! فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما . كلا ! فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول الله
( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا )
كلا ! فإنه اليوم الذي يتكسر فيه شوكة مبغض جدكما . كلا ! فإنه يوم يفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم . كلا ! فإنه اليوم الذي يقدم الله فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثورا
قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله ! وفي أمتك وأصحابك من ينتهك هذه الحرمة ؟
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نعم يا حذيفة ! جبت من المنافقين يترأس عليهم ويستعمل في أمتي الرياء ، ويدعوهم إلى نفسه
ويحمل على عاتقه درة الخزي ، ويصد الناس عن سبيل الله ، ويحرف كتابه ، ويغير سنتي ، ويشتمل على إرث ولدي ، وينصب نفسه علما ، ويتطاول على إمامه من بعدي ، ويستحل أموال الله من غير حلها ، وينفقها في غير طاعته ، ويكذبني ويكذب أخي ووزيري ، وينحي ابنتي عن حقها ، وتدعو الله عليه ويستجيب الله دعاؤها في مثل هذا اليوم
http://img24.imageshack.us/img24/8213/yxn41111.jpg
قال حذيفة : قلت : يا رسول الله ! لم لا تدعو ربك عليه ليهلكه في حياتك ؟ !
قال : يا حذيفة ! لا أحب أن أجترئ على قضاء الله لما قد سبق في علمه ، لكني سألت الله أن يجعل اليوم الذي يقبضه فيه فضيلة على سائر الايام ليكون ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة أهل بيتي ومحبوهم ، فأوحى إلي جل ذكره
فقال لي : يا محمد ! كان في سابق علمي أن تمسك وأهل بيتك محن الدنيا وبلاؤها ، وظلم المنافقين والغاصبين من عبادي من صحتهم وخانوك ، ومحتضتهم وغشوك ، وصافيتهم وكاشحوك ، وأرضيتهم وكذبوك ، وانتجيتهم وأسلموك ، فإني بحولي وقوتي وسلطاني لافتحن على روح من يغصب بعدك عليا حقه ألف باب من النيران من سفال الفيلوق ، ولاصليفه وأصحابه قعرا يشرف عليه إبليس فيلعنه ، ولاجعلن ذلك المنافق عبرة في القيامة لفراعنة الانبياء وأعداء الدين في المحشر ، ولاحشرنهم وأوليائهم وجميع الظلمة والمنافقين إلى نار جهنم زرقا كالحين أذلة خزايا نادمين ، ولاخلدنهم فيها أبد الابدين
يا محمد ! لن يوافقك وصيك في منزلتك إلا بما يمسه من البلوى من فرعونه وغاصبه الذي يجتري علي ويبدل كلامي ، ويشرك بي ويصد الناس عن سبيلى ، وينصب من نفسه عجلا لامتك ، ويكفر بي في عرشي ، إني قد أمرت ملائكتي في سبع سماواتي لشيعتكم ومحبيكم أن يتعيدوا في هذا اليوم الذي أقبضه إلي ، وأمرتهم أن ينصبوا كرسي كرامتي حذاء البيت المعمور ويثنوا علي ويستغفروا لشيعتكم ومحبيكم من ولد آدم ، وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلهم ثلاثة أيام من ذلك اليوم ولا أكتب عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لك ولو صيك
يا محمد ! إني قد جعلت ذلك اليوم عيدا لك ولاهل بيتك ولمن تبعهم من المؤمنين و شيعتهم ، وآليت على نفسي بعزتي وجلالي وعلوي في مكاني لاحبون من تعيد في ذلك اليوم محتسبا ثواب الخافقين ، ولا شفعنه في أقربائه وذوي رحمه ، ولازيدن في ماله ان وسع على نفسه وعياله فيه ، ولا عتقن من النار في كل حول في مثل ذلك اليوم ألفا من مواليكم وشيعتكم ، ولاجعلن سعيهم مشكورا ، وذنبهم مغفورا ، وأعمالهم مقبولة
قال حذيفة : ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل إلى بيت أم سلمة ، ورجعت عنه وأنا شاك في أمر الشيخ ، حتى ترأس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وأتيح الشر وعاد الكفر ، وارتد عن الدين ، وتشمر للملك ، وحرف القرآن ، وأحرق بيت الوحي ، وأبدع السنن ، وغير الملة ، وبدل السنة ،
ورد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكذب فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، واغتصب فدكا ، وأرضى المجوس واليهود والنصارى ، وأسخن قرة عين المصطفى ولم يرضها ، وغير السنن كلها ، ودبر على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ، وأظهر الجور ، وحرم ما أحل الله ، وأحل ما حرم الله ، وألقى إلى الناس ان يتخذوا من جلود الابل دنانير ، ولطم وجه الزكية ، وصعد منبر رسول الله غصبا وظلما ، وافترى على أمير المؤمنين ( ع ) وعانده وسفه رأيه
قال حذيفة : فاستجاب الله دعاء مولاتي عليها السلام على ذلك المنافق ، وأجرى قتله على يد قاتله رحمة الله عليه ، فدخلت على أمير المؤمنين عليه السلام لاهنئه بقتل المنافق ورجوعه إلى دار الانتقام
قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا حذيفة ! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا وسبطاه نأكل معه ، فدلك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه ؟
قلت : بلى يا أخا رسول الله ( ص )
قال : هو والله اليوم الذي أقر الله به عين آل الرسول ، وإتي لاعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسما ، قال حذيفة : قلت : يا أمير المؤمنين ! أحب أن تسمعني أسماء هذا اليوم ، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الاول
فقال أمير المؤمنين عليه السلام
هذا يوم الاستراحة ، ويوم تنفيس الكربة ، ويوم الغدير الثاني ، ويوم تحطيط الاوزار ، ويوم الخيرة ، ويوم رفع القلم ، ويوم الهدو ، ويوم العافية ، ويوم البركة ، ويوم الثارات ، ويوم عيد الله الاكبر ، ويوم يستجاب فيه الدعاء ، يوم الموقف الاعظم ، ويوم التوافي ، ويوم الشرط ، ويوم نزع السواد ، ويوم ندامة الظالم ، ويوم التصفح ، ويوم فرح الشيعة ، ويوم التوبة ، ويوم الانابة ، ويوم الزكاة العظمى ،
ويوم الفطر الثاني ، ويوم سيل النغاب ، ويوم تجرع الريق ، ويوم الرضا ، ويوم عيد أهل البيت ، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل ، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة ، ويوم تقديم الصدقة ، ويوم الزيارة ، ويوم قتل المنافق ، ويوم الوقت المعلوم ، ويوم سرور أهل البيت ، ويوم الشاهد ويوم المشهود ، ويوم يعض الظالم على يديه ، ويوم القهر على العدو ، ويوم هدم الضلالة ، ويم التنبيه ، ويوم التصريد ، ويوم الشهادة ، ويوم التجاوز عن المؤمنين ، ويوم الزهرة ، ويوم العذوبة ، ويوم المستطاب به ، ويوم ذهاب سلطان المنافق ، ويوم التسديد ،
ويوم يستريح فيه المؤمن ، ويوم المباهلة ، ويوم المفاخرة ، ويوم قبول الاعمال ، ويوم التبجيل ، ويوم إذاعة السر ، ويوم نصر المظلوم ، ويوم الزيارة ، ويوم التودد ، ويوم التحبب ، ويوم الوصول ، ويوم التزكية ويوم كشف البرع ، ويوم الزهد في الكبائر ، ويوم التزاور ، ويوم الموعظة ، ويوم العبادة ، ويوم الاستسلام
قال حذيفة : فقمت من عنده - يعني أمير المؤمنين عليه السلام - وقلت في نفسي : لو لم أدرك من أفعال الخير وما أرجوا به الثواب إلا فضل هذا اليوم لكان مناي
قال محمد بن العلاة الهمداني ، ويحيى بن محمد بن جريح : فقام كل واحد منا وقبل رأس احمد بن إسحاق بن سيعد القمي ، وقلنا : الحمدلله الذي قيضك لنا حتى شرفتنا بفضل هذا اليوم ، و رجعنا عنه ، وتعيدنا في ذلك اليوم
قال السيد : نقلته من خط محمد بن علي بن محمد بن طي رحمه الله ، ووجدنا فيما تصفحنا من الكتب عدة روايات موافقة لها فاعتمدنا عليها ، فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه وإظهار السرور فيه
تسلّم الإمام المهدي (عليه السلام) مهام الإمامة وهو ابن خمسٍ أوست سنين، فهو بذلك يكون أصغر الأئمة سنّاً عند توليه الإمامة، وقد تواترت الأحاديث بذلك عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام)
وليس هذا بدعاً من الاُمور في تأريخ الأنبياء والرسل وأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، فقد سبق الإمام (عليه السلام) بعض أنبياء الله تعالى وفق نص كتاب الله العزيز القرآن بعمر ثمان سنين، وسبقه الإمام الهادي (عليه السلام) لتسلم الإمامة وكان عمره ثماني سنين، وسبقه الإمام الجواد وعمره الشريف سبع أو تسع سنين. فلا يؤثر صغر السن في قابلية الإفاضة الربّانية على الشخص؛ ولذا نرى الذين ترجموا للإمام المهدي (عليه السلام) من علماء المذاهب الإسلامية قد اعتبروا تسلّمه للإمامة وهو في هذا السن (خمس سنين) أمراً عاديّاً في سيرة الأئمة (عليه السلام). وقد قال ابن حجر الهيثمي المكّي الشافعي في ذيل ترجمته للإمام الحسن العسكري (عليه السلام): (ولم يخلّف (الإمام العسكري) غير ولده أبي القاسم محمد الحجة, وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة)
ويقول صاحب (مرآة الأسرار) الشيخ عبد الرحمن الجامي الحنفي في ترجمته
كان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين وجلس على مسند الإمامة، مثله مثل يحيى بن زكريا حيث أعطاه الله في الطفولية الحكمة والكرامة. ومثل عيسى بن مريم حيث أعطاه النبوّة في خوارق العادات وكثير لا يسعه هذا المختصر
ومن يلاحظ هذا الشيخ الأخير الجامي الحنفي يستند الى تجارب الأنبياء السابقين (عليهم السلام) التي تنفي أن يستبعد أحد الإمامة عن الصغير مادام الإمام مخصوصاً ومسدّداً من الله تعالى في صغره بالكرامات فضلاً عن كبره، لايمكن صدورها عن غير الإمام، وقد كان جملة منها في زمان إمامة أبيه (عليه السلام) وبعضها الآخر في إمامته (عليه السلام)
وكان أول مهامه بعد تسلّمه الإمامة الصلاة على أبيه الحسن العسكري (عليه السلام) في داره وقبل إخراج جسده الطاهر الى الصلاة الرسمية التي خططتها السلطة الجائرة آنذاك، وكان ذلك أمراً مهماً في إثبات إمامته المباركة، حيث لا يصلي على الإمام المعصوم إلاّ الإمام المعصوم
لقد حقق الإمام (عليه السلام) بالصلاة على أبيه (عليه السلام) أمرين هامين
تعريف المجتمعين في دار الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بالإمام بعده وأغلبهم من ثقات الإمام العسكري (عليه السلام) ووكلائه، وأنه هو الوصي بعد أبيه (عليه السلام)، حيث أرسل المعتمد جلاوزته لتقصي أمر الإمام بحثاً عن ولده البار الإمام المهدي (عليه السلام). وكان عدد الحاضرين من أصحاب الإمام نحو أربعين رجلاً من ثقات الأصحاب، حيث رواية أبي الأديان تصرح بذلك، حيث خاطب الإمام (عليه السلام) عمّه جعفر بالقول: (يا عمّ، أنا أحق بالصلاة على أبي)
أما الأمر الثاني، فهو منع عمّه جعفر من استغلال ذلك والتسلل للحصول على موضع قدم له في الإمامة تؤيد دعواه بالإمامة، ويتضح ذلك من السعي الحثيث الذي بذله جعفر بدعم من السلطة العباسية لإقناع الناس بأنه هو الإمام، فيكون ذلك مطلباً تنتظره السلطة لخداع الناس. وقد بلغت هذه المساعي الى حد الوشاية بابن أخيه الحجة (عليه السلام), فقد سارع الى إخبار المعتمد العباسي بحضوره للصلاة وذلك للقبض على الإمام المهدي (عليه السلام)، كما رأينا في الرواية السالفة، وقد استنجد بالخليفة العباسي على ابن أخيه
هذا السعي كان فتنة بين الناس سقط فيها من سقط وبقي من بقي على إمامة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه), ومع كل ذلك فقد باءت محاولات السلطة وجعفر ابن أخي الإمام بالفشل الذريع، وذهبوا ذهاب الرياح وبقي الإمام (عليه السلام) الى وقتنا الحاضر حياً طيباً، ونوراً مباركاً لنا حتى يظهره الله تعالى
فلنجعل هذا اليوم يوم فرح وسرور
من مستحبات هذا اليوم
إطعام المؤمنين وإفراحهم والتوسع في نفقة العيال ولبس الثياب الطيبه وشكر الله تعالى وعبادته وهو يوم تزول فيه الأحزان والهموم
أتقدم بأحر التهاني القلبية بهذه المناسبة العزيزة
وبانتظار مولانا صاحب العصر والزمان أرواحنا وأرواح
العالمين لتراب مقدمه الفداء
ليبرد لهيب قلوبنا ويأخذ بثأر مولاتنا
فاطمة الزهراء عليها السلام وليظهر للعالم زيف أسطورة عدالة الأوغاد الذين أذوا رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
في حياته وفي مماته
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَ أُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ : أَنَّكَ اللَّهُ رَبِّي، وَالإسلامَ دِينِي ، وَ مُحَمَّداً نَبِيِّي ، وَعَلِيّاً ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي، والحجة بن الحسن المهدي ـ أَئِمَّتِي ،بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ عَدُوِّهِمْ أَتَبَرَّأُ
اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ ، ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلاً وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُه ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ
العجل العجل يا صاحب الزمان
http://www.rasthaber.com/resimler/haberler/260/4295.jpg
السؤال الاول ماهو يوم التاسع من ربيع الاول؟
ج1:يوم فرح وسرور توج الامام الحجه ابن الحسن عجل الله فرجه بلآمامة على الكونين ويوم بقر عدو الزهراء عليها السلام الشخص الذي كسر ظلعها وهتك سترها ولطمها على خدها واسقط جنينها
السؤال الثاني ماذا يمثل عند اهل البيت هذا اليوم ؟
اتخذوه يوم فرحهم وسرورهم ويلبسون فيه الثياب الجديده لانه يوم بقر من اسقط جنين جد\تهم الزهراء عليها السلام
السؤال الثالث ماهي مستحبات هذا اليوم اذا؟
يستحب فيه لبس الجديد واداخال السرور على الاهل والاولاد وتوزيع الحلوى على الجيران
ويستحب فيه زيارة الزهراء عليها السلام وزيارة الامام الحجه ابن الحسن عجل الله فرجه الشريف وتهنيئته بلامامه له والانفاق على الاهل ولاولاد بمعنى الانفاق
السؤال الذي قصم ظهر البعير من هو الذي بقر عدو الزهرا؟وماهي قصته الحقيقه ؟ وهل صحيح هو كافر وملحد ومجوسي ؟
هو ابو الؤلؤة الطيب المؤمن الورع التقي الذي من موالين الزهراء عليها السلام ومحبينها
وصل الى المدينة واراد ان يفرح الزهاء بقتل عدوها الذي كسر ظلعها فدخل على عدو الزهراء كانه خادم له فلبس لباس الخدم ودخل عليه وكان موجود بحجرته الخاصه ولم يكن يصلي ولم يكن بالمسجدبل كان جالس في منزله الذي ملاه من الخدم فوجده جالس فبقر بطنه من اسفل بطنه الى اعلى ولم يترك له الفرصه حتى قضى عليه فخرج من الباب فحسوا بعض الخدم انه في حاجه حصلت فدخلوا على عدو الزهراء فوجدوه مبقور بطنه فاخبرهم من بقره اما ابو الؤلؤه فهرب ووصل الى بيت الامام علي عليه السلام فقال يا امير المؤمنين ابشر فلقد بقرت بطن عدو الزهراء فتبسم الامام عليه السلام فقال له ادخل خلف الباب فلما وصول الى بيت الامام عليه السلام فقالوا له اين ابو الؤلؤه فقال لهم انه خلف الباب ولكن الامام اخفاه بلاعجاز فدخلوا ولم يجدوا احد خلف الباب فقالوا الامام يهزء بنا اما المؤمن لما انصرفوا خرج فقال يامير المؤمنين ماذا عملت فيني فقال له وهل تريدني اكذب فهذا تمحيص لك ان كان عليك ذنوب فغسلاناها لك بهذا فقال له الامام الحين انقلك الى ايران موظنك الاصلي فنقلة الامام الى ايران مباشره بلاعجاز فسجل مواقف كثيره في ذلك اليوم فاشتر بضايع وباعها واختلط بالناس وبعد مدة من الزمن وصل الخبر الى ايران ان عدو الزهراء مات ولاذي قتله ابو الؤلؤه فقالوا لهم انتم مشتبهين هو موجود بايران ذلك اليوم كيف قتله
والعجب كل العجب ان من يقتل عدو الزهراء يكون مجوسي ومن يقتل امير المؤمنين يكون مجتهد ابن ملجم مجتهد فله اجر لقتله الامام علي عليه لاسلام ومن يقتل عدو الله ورسوله وفاطمه الزهراء يكون مجوسي وزنديق اي دنيا هذه يزيد مجتهد لقتله الحسين وهذا المؤمن مجوسي يالله وللناس والدنيا ماهي قوانينها وماهي مقايسها يزيد امير المؤمني لقتله الحسين وابو الؤلؤة مجوسي ان القلب يتحطم وينهار لهذا الكلام فيابو صالح ادركنا بتعجيل الفرج لكي نتخلص من هذه الاغلاط
اعلم ان كثيرا سوف يعارضون لماذا تكتب هذا لاموضوع والكثير بيقول عني مرتد واني غير مسلم و من الكلمات الذيئه ولكن كما قلت اهم شيئ يدخل السرور على الزهراء والامام الحجه هذا لاذي يهمني اما الناس فليس مهم رضاهم
احد العلماء يقول يوم لاتاسع من ربيع يوم قتل الله به الشر وراح به العباد
المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بتاج الولاية
الميمونة و مناسبة فرحة مولاتنا سيدة نساء العالمين وبضعة
الرسول الأكرم محمد (صل الله عليه وآله) فاطمة الزهراء
البتول (سلام الله عليها )
تتويج الإمام المهدي ( عليه السلام )
تتويج من ؟
بعد شهادة الإمام العسكري ( عليه السلام ) في الثامن من ربيع الأوّل عام 260 هـ ، توّج ابنه الإمام المهدي ( عليه السلام ) بتاج الخلافة والإمامة للمسلمين في التاسع من ربيع الأوّل عام 260 هـ
فرحة التتويج
تفرح الشيعة في مثل هذا اليوم ، وتقيم الاحتفالات لهذا التتويج ، وذلك لأنّه أوّل يوم من إمامة وخلافة منجي البشرية ، وآخر الحجج لله على أرضه
وتأمل أن يعجّل الله تعالى فرج إمام زمانها الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) في أقرب وقت ممكن ، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً
كما بشَّر بذلك جدُّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) في أحاديث متواترة ، نقلتها كتب المسلمين سنّة وشيعة
عمره ( عليه السلام ) عند التتويج
تسلّم الإمام المهدي ( عليه السلام ) مهام الإمامة وهو ابن خمس سنين ، فهو بذلك يكون أصغر الأئمّة ( عليهم السلام ) سنّاً عند توليه الإمامة ، وليس هذا بدعاً من الأُمور في تاريخ الأنبياء والرسل ، وأئمّة أهل البيت ( عليهم السلام )
فقد سبق الإمام المهدي ( عليه السلام ) بعض أنبياء الله تعالى ، كعيسى ويحيى ( عليهما السلام ) وفق نص القرآن الكريم بعمر ثمان سنين ، وسبقه جدّه الإمام الهادي ( عليه السلام ) لتسلّم الإمامة وكان عمره ثماني سنين ، وسبقه الإمام الجواد ( عليه السلام ) وعمره الشريف سبع أو تسع سنين
فلا يؤثّر صغر السن في قابلية الإفاضة الربانية على الشخص ؛ ولذا نرى الذين ترجموا للإمام المهدي ( عليه السلام ) من علماء المذاهب الإسلامية قد اعتبروا تسلّمه للإمامة وهو في هذا السن ـ خمس سنين ـ أمراً عادياً في سيرة الأئمّة ( عليهم السلام )
قال ابن حجر الهيثمي الشافعي في ذيل ترجمته للإمام الحسن العسكري ( عليه السلام )
ولم يخلّف ـ الإمام العسكري ـ غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة ، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين ، لكن آتاه الله فيها الحكمة
الصواعق المحرقة : 208 ، الباب الحادي عشر ، الفصل الثالث
وقال الشيخ عبد الرحمن الجامي الحنفي في مرآة الأسرار ، في ترجمة الإمام المهدي ( عليه السلام ) : ( وكان عمره عند وفاة والده الإمام الحسن العسكري خمس سنين ، وجلس على مسند الإمامة ، وكما أعطى الحق تعالى يحيى بن زكريا الحكمة والكرامة في حال الطفولية ، وأوصل عيسى بن مريم إلى المرتبة العالية في زمن الصبا ، كذلك هو في صغر السن ، جعله الله إماماً ، وخوارق العادات الظاهرة له ليست قليلة بحيث يسعها هذا المختصر )
أعيان الشيعة 2 / 69
ومن يلاحظ هذا الشيخ الأخير الجامي الحنفي يستند إلى تجارب الأنبياء السابقين ( عليهم السلام ) التي تنفي أن يستبعد أحد الإمامة عن الصغير مادام الإمام مخصوصاً ومسدّداً من الله تعالى في صغره بالكرامات فضلاً عن كبره ، لا يمكن صدورها عن غير الإمام ، وقد كان جملة منها في زمان إمامة أبيه ( عليه السلام) ، وبعضها الآخر في زمان إمامته ( عليه السلام )
وكان أوّل مهامه بعد تسلّمه الإمامة الصلاة على أبيه الإمام العسكري ( عليه السلام ) في داره
وقبل إخراج جسده الطاهر إلى الصلاة الرسمية التي خطّطتها السلطة الجائرة آنذاك ، وكان ذلك أمراً مهماً في إثبات إمامته المباركة ، حيث لا يصلّي على الإمام المعصوم إلاّ الإمام المعصوم
مستحبات هذا اليوم
يستحب في هذا اليوم الإنفاق والإطعام ، والتوسعة في نفقة العيال ، فقد روي أنّه من أنفق في اليوم شيئاً غفر الله له ذنوبه ، ويستحب لبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم والغموم والأحزان
الغيبة الصغرى وفائدته ( عليه السلام ) في الغيبة
وفي مثل هذا اليوم غائب الإمام المهدي ( عليه السلام ) عن أنظار الناس ، وبدأت بغيابه الغيبة الصغرى التي استمرت سبعين عاماً ، وهنا لا بأس أن نبيّن فائدة الإمام المهدي ( عليه السلام ) في زمن الغيبة
لاشكّ ولا ريب أنّ الإمام المهدي ( عليه السلام ) حجّة الله تعالى على الخلق ، بمعنى أنّ الله تعالى يحتجّ به على عباده يوم القيامة ، وعليه فالحجّية مهمّة من مهام الإمام ووظائفه
فغيابه ( عليه السلام ) عن أنظار الخلق ـ بمعنى أنّ الخلق لا يراه بينما هو يراهم ـ لا يضرّ على هذا المعنى من الحجّية ، فهو ناظر إلى أعمالنا ، ومطّلع عليها
وإن قلنا : إنّ معنى الحجّية هو الالتزام بأقوال الإمام ( عليه السلام ) ، وأوامره ونواهيه ، والعمل عليها ، فغيابه ( عليه السلام ) أيضاً لا يضرّ ، إذ يكفي في صحّة إطلاق الحجّية بهذا المعنى هو التزام المؤمن ، بأنّه إذا صدر أمر أو نهي من الإمام سوف يطبّقه ، ويسير على نهجه ، سواء صدر ذلك فعلاً أو لم يصدر ، كما في زمن الغيبة
علماً أنّ وجود الإمام ( عليه السلام ) لا يقتصر على الحجّية ، بل له مهام وفوائد ووظائف أُخرى كثيرة جدّاً ، بحيث يكون الانتفاع به كالشمس إذا غيّبتها السحاب ، كما ورد ذلك في روايات أهل البيت ( عليهم السلام )
فقد سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي ( عليه السلام ) في غيبته فقال
إي والذي بعثني بالنبوّة ، إنّهم يستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته ، كانتفاع الناس بالشمس ، وإن تجلّلها السحاب
كمال الدين وتمام النعمة : 253
وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال ـ بعد أن سئل عن كيفية انتفاع الناس بالحجّة الغائب المستور ـ : « كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب »
كمال الدين وتمام النعمة : 207
وروي أنّه خرج من الناحية المقدّسة إلى إسحاق بن يعقوب على يد محمّد بن عثمان « وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب »
فيمكن أن يقال : إنّ الشبه بين مهدي هذه الأُمّة ، وبين الشمس المجلّلة بالسحاب من عدّة وجوه
1ـ المهدي ( عليه السلام ) كالشمس في عموم النفع ، فنور الوجود والعلم والهداية يصل إلى الخلق بتوسّطه
2ـ إنّ منكر وجود المهدي ( عليه السلام ) كمنكر وجود الشمس إذا غيّبها السحاب عن الأبصار
3ـ إنّ الشمس المحجوبة بالسحاب مع انتفاع الناس بها ينتظرون في كلّ آن انكشاف السحاب عنها ، وظهورها ليكون انتفاعهم بها أكثر ، فكذلك في أيّام غيبته ( عليه السلام ) ، ينتظر المخلصون من شيعته خروجه ، وظهوره في كلّ وقت وزمان ولا ييأسون منه
4ـ إنّ الشمس قد تخرج من السحاب على البعض دون الآخر ، فكذلك يمكن أن يظهر في غيبته لبعض الخلق دون البعض
5ـ إنّ شعاع الشمس يدخل البيوت بقدر ما فيها من النوافذ ، وبقدر ما يرتفع عنها من الموانع ، فكذلك الخلق إنّما ينتفعون بأنوار هدايته بقدر ما يرفعون الموانع عن حواسّهم ومشاعرهم ، من الشهوات النفسية والعلائق الجسمانية ، والالتزام بأوامر الله والتجنّب عن معاصيه ، إلى أن ينتهي الأمر حيث يكون بمنزلة مَن هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوانبه بغير حجاب
وما نتمناه من العلي القدير هو ان يعيد علينا هاتين المناسبتين الميمونتين في دولة وليه الأعظم الحجة ابن الحسن سلام الله عليه فقد روي عن فضل هذا اليوم أنه من أنفق شيئاً في هذا اليوم غفرت ذنوبه، وقيل: يستحب في هذا اليوم إطعام الاخوان المؤمنين والتوسع في نفقة العيال ولبس الثياب الجديدة وشكر الله تعالى وعبادته. وهو يوم زوال الغموم والأحزان وهو يوم شريف جداً وفيه يستحب الغسل و زيارة سيدتي ومولاتي الزهراء و زيارة الولي الغائب عجل الله فرجه الشريف
وإليكم أيها الأحبه هذا الحديث العظيم الذي يشيد بفضل هذا اليوم العظيم و المروي عن العسكري عليه السلام
من بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 31 ص 120
قال الشيخ حسن : نقلته من خط الشيخ الفقيه علي بن مظاهر الواسطي ، بإسناد متصل ، عن محمد بن العلاء الهمداني الواسطي ويحيى بن محمد بن جريح البغدادي ، قالا
تنازعنا في ابن الخطاب فاشتبه علينا أمره ، فقصدنا جميعا احمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري عليه السلام بمدينة قم ، وقرعنا الباب ، فخرجت إلينا صبية عراقية من داره ، فسألناها عنه ، فقالت : هو مشغول بعيده فإنه يوم عيد
فقلنا سبحان الله ! الاعياد أعياد الشيعة أربعة الاضحى ، والفطر ، ويوم الغدير ، ويوم الجمعة
قالت : فإن احمد بن إسحاق يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام أن هذا اليوم هو يوم عيد ، وهو أفضل الاعياد عند أهل البيت عليهم السلام وعند مواليهم
قلنا : فاستأذني لنا بالدخول عليه ، وعرفيه بمكاننا ، فدخلت عليه وأخبرته بمكاننا ، فخرج علينا وهو متزر بمئزر له محتبي بكسائه يمسح وجهه ، فانكرنا ذلك عليه ، فقال : لا عليكما ، فإني كنت اغتسلت للعيد . قلنا : أو هذا يوم عيد ؟
قال : نعم ، - وكان يوم التاسع من شهر ربيع الاول - ، قالا جميعا : فأدخلنا داره وأجلسنا على سرير له ، وقال : إني قصدت مولانا أبا الحسن العسكري عليه السلام مع جماعة إخوتي - كما قصد تماني - بسر من رأى ، فاستأذنا بالدخول عليه فأذن لنا ، فدخلنا عليه صلوات الله عليه في مثل هذا اليوم
وهو يوم التاسع من شهر ربيع الاول - وسيدنا عليه السلام قد أوعز إلى كل واحد من خدمه أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد ، وكان بين يديه مجمرة يحرق العود بنفسه ، قلنا : بآبائنا أنت وإمهاتنا يابن رسول الله ! هل تجدد لاهل البيت في هذا اليوم فرح ؟ !
فقال : وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ !
ولقد حدثني أبي عليه السلام أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم - وهو التاسع من شهر ربيع الاول
على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال حذيفة : رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين عليهم السلام يأكلون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يتبسم في وجوههم عليهم السلام ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السلام
كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم ، فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما ، ويستجيب فيه دعاء أمكما . كلا ! فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما . كلا ! فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول الله
( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا )
كلا ! فإنه اليوم الذي يتكسر فيه شوكة مبغض جدكما . كلا ! فإنه يوم يفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم . كلا ! فإنه اليوم الذي يقدم الله فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثورا
قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله ! وفي أمتك وأصحابك من ينتهك هذه الحرمة ؟
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نعم يا حذيفة ! جبت من المنافقين يترأس عليهم ويستعمل في أمتي الرياء ، ويدعوهم إلى نفسه
ويحمل على عاتقه درة الخزي ، ويصد الناس عن سبيل الله ، ويحرف كتابه ، ويغير سنتي ، ويشتمل على إرث ولدي ، وينصب نفسه علما ، ويتطاول على إمامه من بعدي ، ويستحل أموال الله من غير حلها ، وينفقها في غير طاعته ، ويكذبني ويكذب أخي ووزيري ، وينحي ابنتي عن حقها ، وتدعو الله عليه ويستجيب الله دعاؤها في مثل هذا اليوم
http://img24.imageshack.us/img24/8213/yxn41111.jpg
قال حذيفة : قلت : يا رسول الله ! لم لا تدعو ربك عليه ليهلكه في حياتك ؟ !
قال : يا حذيفة ! لا أحب أن أجترئ على قضاء الله لما قد سبق في علمه ، لكني سألت الله أن يجعل اليوم الذي يقبضه فيه فضيلة على سائر الايام ليكون ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة أهل بيتي ومحبوهم ، فأوحى إلي جل ذكره
فقال لي : يا محمد ! كان في سابق علمي أن تمسك وأهل بيتك محن الدنيا وبلاؤها ، وظلم المنافقين والغاصبين من عبادي من صحتهم وخانوك ، ومحتضتهم وغشوك ، وصافيتهم وكاشحوك ، وأرضيتهم وكذبوك ، وانتجيتهم وأسلموك ، فإني بحولي وقوتي وسلطاني لافتحن على روح من يغصب بعدك عليا حقه ألف باب من النيران من سفال الفيلوق ، ولاصليفه وأصحابه قعرا يشرف عليه إبليس فيلعنه ، ولاجعلن ذلك المنافق عبرة في القيامة لفراعنة الانبياء وأعداء الدين في المحشر ، ولاحشرنهم وأوليائهم وجميع الظلمة والمنافقين إلى نار جهنم زرقا كالحين أذلة خزايا نادمين ، ولاخلدنهم فيها أبد الابدين
يا محمد ! لن يوافقك وصيك في منزلتك إلا بما يمسه من البلوى من فرعونه وغاصبه الذي يجتري علي ويبدل كلامي ، ويشرك بي ويصد الناس عن سبيلى ، وينصب من نفسه عجلا لامتك ، ويكفر بي في عرشي ، إني قد أمرت ملائكتي في سبع سماواتي لشيعتكم ومحبيكم أن يتعيدوا في هذا اليوم الذي أقبضه إلي ، وأمرتهم أن ينصبوا كرسي كرامتي حذاء البيت المعمور ويثنوا علي ويستغفروا لشيعتكم ومحبيكم من ولد آدم ، وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلهم ثلاثة أيام من ذلك اليوم ولا أكتب عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لك ولو صيك
يا محمد ! إني قد جعلت ذلك اليوم عيدا لك ولاهل بيتك ولمن تبعهم من المؤمنين و شيعتهم ، وآليت على نفسي بعزتي وجلالي وعلوي في مكاني لاحبون من تعيد في ذلك اليوم محتسبا ثواب الخافقين ، ولا شفعنه في أقربائه وذوي رحمه ، ولازيدن في ماله ان وسع على نفسه وعياله فيه ، ولا عتقن من النار في كل حول في مثل ذلك اليوم ألفا من مواليكم وشيعتكم ، ولاجعلن سعيهم مشكورا ، وذنبهم مغفورا ، وأعمالهم مقبولة
قال حذيفة : ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل إلى بيت أم سلمة ، ورجعت عنه وأنا شاك في أمر الشيخ ، حتى ترأس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وأتيح الشر وعاد الكفر ، وارتد عن الدين ، وتشمر للملك ، وحرف القرآن ، وأحرق بيت الوحي ، وأبدع السنن ، وغير الملة ، وبدل السنة ،
ورد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكذب فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، واغتصب فدكا ، وأرضى المجوس واليهود والنصارى ، وأسخن قرة عين المصطفى ولم يرضها ، وغير السنن كلها ، ودبر على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ، وأظهر الجور ، وحرم ما أحل الله ، وأحل ما حرم الله ، وألقى إلى الناس ان يتخذوا من جلود الابل دنانير ، ولطم وجه الزكية ، وصعد منبر رسول الله غصبا وظلما ، وافترى على أمير المؤمنين ( ع ) وعانده وسفه رأيه
قال حذيفة : فاستجاب الله دعاء مولاتي عليها السلام على ذلك المنافق ، وأجرى قتله على يد قاتله رحمة الله عليه ، فدخلت على أمير المؤمنين عليه السلام لاهنئه بقتل المنافق ورجوعه إلى دار الانتقام
قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا حذيفة ! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا وسبطاه نأكل معه ، فدلك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه ؟
قلت : بلى يا أخا رسول الله ( ص )
قال : هو والله اليوم الذي أقر الله به عين آل الرسول ، وإتي لاعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسما ، قال حذيفة : قلت : يا أمير المؤمنين ! أحب أن تسمعني أسماء هذا اليوم ، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الاول
فقال أمير المؤمنين عليه السلام
هذا يوم الاستراحة ، ويوم تنفيس الكربة ، ويوم الغدير الثاني ، ويوم تحطيط الاوزار ، ويوم الخيرة ، ويوم رفع القلم ، ويوم الهدو ، ويوم العافية ، ويوم البركة ، ويوم الثارات ، ويوم عيد الله الاكبر ، ويوم يستجاب فيه الدعاء ، يوم الموقف الاعظم ، ويوم التوافي ، ويوم الشرط ، ويوم نزع السواد ، ويوم ندامة الظالم ، ويوم التصفح ، ويوم فرح الشيعة ، ويوم التوبة ، ويوم الانابة ، ويوم الزكاة العظمى ،
ويوم الفطر الثاني ، ويوم سيل النغاب ، ويوم تجرع الريق ، ويوم الرضا ، ويوم عيد أهل البيت ، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل ، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة ، ويوم تقديم الصدقة ، ويوم الزيارة ، ويوم قتل المنافق ، ويوم الوقت المعلوم ، ويوم سرور أهل البيت ، ويوم الشاهد ويوم المشهود ، ويوم يعض الظالم على يديه ، ويوم القهر على العدو ، ويوم هدم الضلالة ، ويم التنبيه ، ويوم التصريد ، ويوم الشهادة ، ويوم التجاوز عن المؤمنين ، ويوم الزهرة ، ويوم العذوبة ، ويوم المستطاب به ، ويوم ذهاب سلطان المنافق ، ويوم التسديد ،
ويوم يستريح فيه المؤمن ، ويوم المباهلة ، ويوم المفاخرة ، ويوم قبول الاعمال ، ويوم التبجيل ، ويوم إذاعة السر ، ويوم نصر المظلوم ، ويوم الزيارة ، ويوم التودد ، ويوم التحبب ، ويوم الوصول ، ويوم التزكية ويوم كشف البرع ، ويوم الزهد في الكبائر ، ويوم التزاور ، ويوم الموعظة ، ويوم العبادة ، ويوم الاستسلام
قال حذيفة : فقمت من عنده - يعني أمير المؤمنين عليه السلام - وقلت في نفسي : لو لم أدرك من أفعال الخير وما أرجوا به الثواب إلا فضل هذا اليوم لكان مناي
قال محمد بن العلاة الهمداني ، ويحيى بن محمد بن جريح : فقام كل واحد منا وقبل رأس احمد بن إسحاق بن سيعد القمي ، وقلنا : الحمدلله الذي قيضك لنا حتى شرفتنا بفضل هذا اليوم ، و رجعنا عنه ، وتعيدنا في ذلك اليوم
قال السيد : نقلته من خط محمد بن علي بن محمد بن طي رحمه الله ، ووجدنا فيما تصفحنا من الكتب عدة روايات موافقة لها فاعتمدنا عليها ، فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه وإظهار السرور فيه
تسلّم الإمام المهدي (عليه السلام) مهام الإمامة وهو ابن خمسٍ أوست سنين، فهو بذلك يكون أصغر الأئمة سنّاً عند توليه الإمامة، وقد تواترت الأحاديث بذلك عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام)
وليس هذا بدعاً من الاُمور في تأريخ الأنبياء والرسل وأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، فقد سبق الإمام (عليه السلام) بعض أنبياء الله تعالى وفق نص كتاب الله العزيز القرآن بعمر ثمان سنين، وسبقه الإمام الهادي (عليه السلام) لتسلم الإمامة وكان عمره ثماني سنين، وسبقه الإمام الجواد وعمره الشريف سبع أو تسع سنين. فلا يؤثر صغر السن في قابلية الإفاضة الربّانية على الشخص؛ ولذا نرى الذين ترجموا للإمام المهدي (عليه السلام) من علماء المذاهب الإسلامية قد اعتبروا تسلّمه للإمامة وهو في هذا السن (خمس سنين) أمراً عاديّاً في سيرة الأئمة (عليه السلام). وقد قال ابن حجر الهيثمي المكّي الشافعي في ذيل ترجمته للإمام الحسن العسكري (عليه السلام): (ولم يخلّف (الإمام العسكري) غير ولده أبي القاسم محمد الحجة, وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة)
ويقول صاحب (مرآة الأسرار) الشيخ عبد الرحمن الجامي الحنفي في ترجمته
كان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين وجلس على مسند الإمامة، مثله مثل يحيى بن زكريا حيث أعطاه الله في الطفولية الحكمة والكرامة. ومثل عيسى بن مريم حيث أعطاه النبوّة في خوارق العادات وكثير لا يسعه هذا المختصر
ومن يلاحظ هذا الشيخ الأخير الجامي الحنفي يستند الى تجارب الأنبياء السابقين (عليهم السلام) التي تنفي أن يستبعد أحد الإمامة عن الصغير مادام الإمام مخصوصاً ومسدّداً من الله تعالى في صغره بالكرامات فضلاً عن كبره، لايمكن صدورها عن غير الإمام، وقد كان جملة منها في زمان إمامة أبيه (عليه السلام) وبعضها الآخر في إمامته (عليه السلام)
وكان أول مهامه بعد تسلّمه الإمامة الصلاة على أبيه الحسن العسكري (عليه السلام) في داره وقبل إخراج جسده الطاهر الى الصلاة الرسمية التي خططتها السلطة الجائرة آنذاك، وكان ذلك أمراً مهماً في إثبات إمامته المباركة، حيث لا يصلي على الإمام المعصوم إلاّ الإمام المعصوم
لقد حقق الإمام (عليه السلام) بالصلاة على أبيه (عليه السلام) أمرين هامين
تعريف المجتمعين في دار الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بالإمام بعده وأغلبهم من ثقات الإمام العسكري (عليه السلام) ووكلائه، وأنه هو الوصي بعد أبيه (عليه السلام)، حيث أرسل المعتمد جلاوزته لتقصي أمر الإمام بحثاً عن ولده البار الإمام المهدي (عليه السلام). وكان عدد الحاضرين من أصحاب الإمام نحو أربعين رجلاً من ثقات الأصحاب، حيث رواية أبي الأديان تصرح بذلك، حيث خاطب الإمام (عليه السلام) عمّه جعفر بالقول: (يا عمّ، أنا أحق بالصلاة على أبي)
أما الأمر الثاني، فهو منع عمّه جعفر من استغلال ذلك والتسلل للحصول على موضع قدم له في الإمامة تؤيد دعواه بالإمامة، ويتضح ذلك من السعي الحثيث الذي بذله جعفر بدعم من السلطة العباسية لإقناع الناس بأنه هو الإمام، فيكون ذلك مطلباً تنتظره السلطة لخداع الناس. وقد بلغت هذه المساعي الى حد الوشاية بابن أخيه الحجة (عليه السلام), فقد سارع الى إخبار المعتمد العباسي بحضوره للصلاة وذلك للقبض على الإمام المهدي (عليه السلام)، كما رأينا في الرواية السالفة، وقد استنجد بالخليفة العباسي على ابن أخيه
هذا السعي كان فتنة بين الناس سقط فيها من سقط وبقي من بقي على إمامة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه), ومع كل ذلك فقد باءت محاولات السلطة وجعفر ابن أخي الإمام بالفشل الذريع، وذهبوا ذهاب الرياح وبقي الإمام (عليه السلام) الى وقتنا الحاضر حياً طيباً، ونوراً مباركاً لنا حتى يظهره الله تعالى
فلنجعل هذا اليوم يوم فرح وسرور
من مستحبات هذا اليوم
إطعام المؤمنين وإفراحهم والتوسع في نفقة العيال ولبس الثياب الطيبه وشكر الله تعالى وعبادته وهو يوم تزول فيه الأحزان والهموم
أتقدم بأحر التهاني القلبية بهذه المناسبة العزيزة
وبانتظار مولانا صاحب العصر والزمان أرواحنا وأرواح
العالمين لتراب مقدمه الفداء
ليبرد لهيب قلوبنا ويأخذ بثأر مولاتنا
فاطمة الزهراء عليها السلام وليظهر للعالم زيف أسطورة عدالة الأوغاد الذين أذوا رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
في حياته وفي مماته
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَ أُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ : أَنَّكَ اللَّهُ رَبِّي، وَالإسلامَ دِينِي ، وَ مُحَمَّداً نَبِيِّي ، وَعَلِيّاً ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي، والحجة بن الحسن المهدي ـ أَئِمَّتِي ،بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ عَدُوِّهِمْ أَتَبَرَّأُ
اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ ، ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلاً وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُه ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ
العجل العجل يا صاحب الزمان
http://www.rasthaber.com/resimler/haberler/260/4295.jpg
السؤال الاول ماهو يوم التاسع من ربيع الاول؟
ج1:يوم فرح وسرور توج الامام الحجه ابن الحسن عجل الله فرجه بلآمامة على الكونين ويوم بقر عدو الزهراء عليها السلام الشخص الذي كسر ظلعها وهتك سترها ولطمها على خدها واسقط جنينها
السؤال الثاني ماذا يمثل عند اهل البيت هذا اليوم ؟
اتخذوه يوم فرحهم وسرورهم ويلبسون فيه الثياب الجديده لانه يوم بقر من اسقط جنين جد\تهم الزهراء عليها السلام
السؤال الثالث ماهي مستحبات هذا اليوم اذا؟
يستحب فيه لبس الجديد واداخال السرور على الاهل والاولاد وتوزيع الحلوى على الجيران
ويستحب فيه زيارة الزهراء عليها السلام وزيارة الامام الحجه ابن الحسن عجل الله فرجه الشريف وتهنيئته بلامامه له والانفاق على الاهل ولاولاد بمعنى الانفاق
السؤال الذي قصم ظهر البعير من هو الذي بقر عدو الزهرا؟وماهي قصته الحقيقه ؟ وهل صحيح هو كافر وملحد ومجوسي ؟
هو ابو الؤلؤة الطيب المؤمن الورع التقي الذي من موالين الزهراء عليها السلام ومحبينها
وصل الى المدينة واراد ان يفرح الزهاء بقتل عدوها الذي كسر ظلعها فدخل على عدو الزهراء كانه خادم له فلبس لباس الخدم ودخل عليه وكان موجود بحجرته الخاصه ولم يكن يصلي ولم يكن بالمسجدبل كان جالس في منزله الذي ملاه من الخدم فوجده جالس فبقر بطنه من اسفل بطنه الى اعلى ولم يترك له الفرصه حتى قضى عليه فخرج من الباب فحسوا بعض الخدم انه في حاجه حصلت فدخلوا على عدو الزهراء فوجدوه مبقور بطنه فاخبرهم من بقره اما ابو الؤلؤه فهرب ووصل الى بيت الامام علي عليه السلام فقال يا امير المؤمنين ابشر فلقد بقرت بطن عدو الزهراء فتبسم الامام عليه السلام فقال له ادخل خلف الباب فلما وصول الى بيت الامام عليه السلام فقالوا له اين ابو الؤلؤه فقال لهم انه خلف الباب ولكن الامام اخفاه بلاعجاز فدخلوا ولم يجدوا احد خلف الباب فقالوا الامام يهزء بنا اما المؤمن لما انصرفوا خرج فقال يامير المؤمنين ماذا عملت فيني فقال له وهل تريدني اكذب فهذا تمحيص لك ان كان عليك ذنوب فغسلاناها لك بهذا فقال له الامام الحين انقلك الى ايران موظنك الاصلي فنقلة الامام الى ايران مباشره بلاعجاز فسجل مواقف كثيره في ذلك اليوم فاشتر بضايع وباعها واختلط بالناس وبعد مدة من الزمن وصل الخبر الى ايران ان عدو الزهراء مات ولاذي قتله ابو الؤلؤه فقالوا لهم انتم مشتبهين هو موجود بايران ذلك اليوم كيف قتله
والعجب كل العجب ان من يقتل عدو الزهراء يكون مجوسي ومن يقتل امير المؤمنين يكون مجتهد ابن ملجم مجتهد فله اجر لقتله الامام علي عليه لاسلام ومن يقتل عدو الله ورسوله وفاطمه الزهراء يكون مجوسي وزنديق اي دنيا هذه يزيد مجتهد لقتله الحسين وهذا المؤمن مجوسي يالله وللناس والدنيا ماهي قوانينها وماهي مقايسها يزيد امير المؤمني لقتله الحسين وابو الؤلؤة مجوسي ان القلب يتحطم وينهار لهذا الكلام فيابو صالح ادركنا بتعجيل الفرج لكي نتخلص من هذه الاغلاط
اعلم ان كثيرا سوف يعارضون لماذا تكتب هذا لاموضوع والكثير بيقول عني مرتد واني غير مسلم و من الكلمات الذيئه ولكن كما قلت اهم شيئ يدخل السرور على الزهراء والامام الحجه هذا لاذي يهمني اما الناس فليس مهم رضاهم
احد العلماء يقول يوم لاتاسع من ربيع يوم قتل الله به الشر وراح به العباد