بنت الزهراء
03-04-2008, 05:28 PM
شلل العقل
عندما يتحدث الغضب يخرس الفكر ويشل العقل وتنطلق القوى الغرائزية ولايبقى من الإنسان إلا الصورة فيقود الإنسان إلى كثير من
القرارات والأنفعال الخاطئة .
إن الغضب يرسل رسائل جسدية وأخرى نفسية توحي بوجوده ومنها : آلام في الرأس وربما المعدة والظهر والتكلم بالسرعة والصراخ والتخيلات الثأرية .البناء والعقلنة
إذا ماعملت على تهدئة النفس وتفهمت دوافع الغضب وحددت إحتياجاتك وبحثت عن مساعدة العقلاً وتناولت
المشكلات بموضوعية وواجهتها في محاولة لحلها بحكمة بدلأ من الهروب منها فإن ذلك سيقودك لإسكات الغضب والسيطرة عليه وعندها
يصفو العقل ويتجه إلى البناء والعقلنة والتفكير في كيفية التعامل مع الآخر بود وإحترام وكيف يتجاوز المرء مسببات الغضب ومثيراته.
قابل السيئة بالحسنة
* الوعي بأهمية كظم الغيظ فالتحكم في الغضب والتصرف بعقل وروية سيقود المرء إلى القرار الأصوب.
* محاولة التماس العذر للآخر المتسبب في إغضابك وحسن الظن به .
* إعمال الذاكرة في سيرة هذا الرجل في محاولة لتذكر مواقفه الطبية وسيرته الحميدة.
* إدراك أننا تحت ضغط الظروف قد نميل إلى التسرع في إصدار الأحكام والقرارات بينما لو تمهلنا لتجنبنا التهور.
* هناك بعض الشخصيات المرحة القادرة على التحويل المواقف الحرجة والمبغضة إلى مواقف مرحة وضاحكة.
* محاسبة النفس ومواجهاتها بأخطائها ففي حالات الصفاء والإختلاء بالنفس يمكننا أن نواجهها بأخطائنا.
* وضع النفس أم خيارات كأن يفكر في ماذا سينجي من وراء الإنسياق وراء غضبه وتفريغ شحناته السلبية.
* مغادرة موقع الصراع والمواجهة تجنبناً لأسباب الغضب ومواطن الإثارة والإنتقال إلى مكان هادىء نعاود فيه السيطرة على زمام النفس.
* تغيير وضع الغاضب من حيث الوقوف والجلوس والمشي
.¸¸ღ جرح الحنين ღ¸¸.
عندما يتحدث الغضب يخرس الفكر ويشل العقل وتنطلق القوى الغرائزية ولايبقى من الإنسان إلا الصورة فيقود الإنسان إلى كثير من
القرارات والأنفعال الخاطئة .
إن الغضب يرسل رسائل جسدية وأخرى نفسية توحي بوجوده ومنها : آلام في الرأس وربما المعدة والظهر والتكلم بالسرعة والصراخ والتخيلات الثأرية .البناء والعقلنة
إذا ماعملت على تهدئة النفس وتفهمت دوافع الغضب وحددت إحتياجاتك وبحثت عن مساعدة العقلاً وتناولت
المشكلات بموضوعية وواجهتها في محاولة لحلها بحكمة بدلأ من الهروب منها فإن ذلك سيقودك لإسكات الغضب والسيطرة عليه وعندها
يصفو العقل ويتجه إلى البناء والعقلنة والتفكير في كيفية التعامل مع الآخر بود وإحترام وكيف يتجاوز المرء مسببات الغضب ومثيراته.
قابل السيئة بالحسنة
* الوعي بأهمية كظم الغيظ فالتحكم في الغضب والتصرف بعقل وروية سيقود المرء إلى القرار الأصوب.
* محاولة التماس العذر للآخر المتسبب في إغضابك وحسن الظن به .
* إعمال الذاكرة في سيرة هذا الرجل في محاولة لتذكر مواقفه الطبية وسيرته الحميدة.
* إدراك أننا تحت ضغط الظروف قد نميل إلى التسرع في إصدار الأحكام والقرارات بينما لو تمهلنا لتجنبنا التهور.
* هناك بعض الشخصيات المرحة القادرة على التحويل المواقف الحرجة والمبغضة إلى مواقف مرحة وضاحكة.
* محاسبة النفس ومواجهاتها بأخطائها ففي حالات الصفاء والإختلاء بالنفس يمكننا أن نواجهها بأخطائنا.
* وضع النفس أم خيارات كأن يفكر في ماذا سينجي من وراء الإنسياق وراء غضبه وتفريغ شحناته السلبية.
* مغادرة موقع الصراع والمواجهة تجنبناً لأسباب الغضب ومواطن الإثارة والإنتقال إلى مكان هادىء نعاود فيه السيطرة على زمام النفس.
* تغيير وضع الغاضب من حيث الوقوف والجلوس والمشي
.¸¸ღ جرح الحنين ღ¸¸.