المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قدموا تعازيكم ذكرى وفاة أم البنين فاطمة بنت حزام الكلابية (عليها السلام ) -13 جمادى الآخرة


=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-26-2010, 08:54 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



شعت بك للمجد نجمات ونجمات
يا نبرة الوحي ويا مسك التلاوات

بيت وقد خرجك خير البيوتات
يستوقف الفخر ويعطيك فحولات

يا ذرة أوسعها الأصل مجرات
فاضت وفاحت وأضاءت حيدريات


عظّم الله لنا ولكم الأجر بذكرى رحيل الأم المثالية الرسالية والمضحية

هي باباً للحوائج
فبحق هذا الباب أسأل الله أن يقضي حوائجنا و حوائج كل محتاج


مأجورين


نسألكم الدعاء

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-26-2010, 09:05 PM
اللهم صلّ اللهم صل ّعلى محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



السلام عليـــــــــــ ياأم البنين ـــــــــــــــــــــــــــكِ



في رحاب أم البنين


أم البنين هي السيدة فاطمة بنت حزام الكلابية العامرية ( أم البنين ) ( عليها السلام ) زوجة الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ).
أنجبت له أربعة أولاد وقيل خمسة أولاد وكلهم قتلوا في معركة الطف الخالدة بكربلاء، وقد أظهرت هذه المعركة بشكل واضح جلي إخلاص آل البيت الكريم وتضحيتهم في سبيل إعلاء كلمة الإسلام والحق، وتمسكهم في الدفاع عن المثل العليا والكرامة ضد الجبروت والطغيان. فضربوا بذلك مثلاً يقتدى به في التضحية ونكران الذات ، وكان أبرز شجعان هذه المعركة أولادها الأربعة وهم : العباس وعبد الله وجعفر وعثمان وقيل عون ، وأمهم أم البنين فاطمة بنت حزام , لقد كان هؤلاء الأبطال المثل الأعلى للناس آنذاك في النهوض والاستبسال والتحرر من ذل والهوان والكسل ومن يتبصر في سيرهم يقف إجلالاً لهم وإعظاماً لمقامهم الشامخ



أم البنين ( عليها السلام ) شخصية كريمة والمثال العالي للمرأة وفخر الشخصيات النسوية



قامت السيدة أم البنين برعاية سبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وريحانته وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين (عليهما السلام) ، وقد وجدا عندها من العطف والحنان ما عوّضهما من الخسارة الأليمة التي مُنيا بها بفقد أمّها سيدة نساء العالمين فقد توفيت ، وعمرها كعمر الزهور فقد ترك فقدها اللوعة والحزن في نفسيهما



لقد كانت السيدة أم البنين تحمل في نفسها من المودة والحبّ للحسن والحسين (عليهما السلام)
ما لا تكّنه لأولادها اللذين كانوا ملء العين في كمالهم وآدابهم .
لقد قدّمت أم البنين أبناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، على أبنائها في الخدمة والرعاية ،
ولم يعرف التاريخ أن ضرّة تخلص لأبناء ضرّتها وتقدّمهم على أبنائها سوى هذه السيدة الزكية ،
فقد كانت ترى ذلك واجباً دينياً لأن الله أمر بمودّتهما في كتابه الكريم ، وهما وديعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
وريحانته، وقد عرفت أم البنين ذلك فوفت بحقّهما وقامت بخدمتهما خير قيام

أم البنين (عليها السلام ) هذه الشخصية التاريخية الباهرة الفذة التي أفنت حياتها كلها
في تربية الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة (عليهما السلام)


الموقف الذي لا ينسى: كانت أم البنين من أول الناس الذين خرجوا لاستقبال بشر بن حذلم، وهو ينادي برفيع صوته:

يـــــا أهـــــل يــــثرب لا مــقام لكم بها
قـــــــتل الحســــــين فـــــأدمعي مـدرار

الجـــــسم مـــــنه بــــكربلاء مضــــرج
والـــــرأس منـــــه عـــــلى القناة يدار

ولما وقع بصرها على الناعي لم تسأله عن العباس ، ولا عن أي واحد من أبنائها الذين قتلوا مع أخيهم الحسين ،
وإنما سألته عن الحسين ؛ أخبرني عن الحسين؟ وعلت الدهشة وجه بشر بن حذلم عندما عرف أن هذه المرأة
هي فاطمة بنت حزام العامرية ، وهي أم البنين بالذات كيف لا تسأله عن أولادها ؟؟؟
وظنها لوقع الصدمة ذهلت عن أبنائها ، فراح يعددهم واحداً بعد الآخر ، وفي كل واحد منهم كان يعزيها ويقول لها :
عظم الله لك الأجر بولدك جعفر . فتقول : أخبرني عن ولدي الحسين ( عليه السلام ) .
ولم يلتفت بشر إلى هذا الموقف وراح يخبرها ببقية أولادها ، إلى أن وصل إلى العباس ،
فما كاد يخبرها بقوله : يا أم البنين عظم الله لك الأجر بولدك أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) ،
حتى نظر إليها وقد اعتراها اضطراب شديد في تلك اللحظة التي سمعت فيها نبأ مصرع أبي الفضل العباس،
بحيث اهتز بدنها ولكنها تحاملت واستمرت في إلحاحها على بشر؛ أخبرني عن ولدي الحسين؟

يقول بشر: وحينما أخبرتها بمقتل الحسين ومصرعه صرخت ونادت: واحسيناه، وا حبيب قلباه… يا ولدي يا حسين.. نور عيني يا حسين.. وقد شاركها الجميع بالبكاء والنحيب والعويل على الحسين، ولم تذكر أبناءها إلا بعد أن ذكرت الحسين وبكت عليه

وهذا موقف آخر وما اكثر مواقفها المشرفة: قيل إن أم البنين أتت ذات يوم إلى أمير المؤمنين وقالت له:
لي إليك حاجة … قال لها : قولي ما عندك

قالت: أنا أطلب منك أن تغير اسمي، قالت عندما تناديني فاطمة، أرى الانكسار بادياً على وجوه الحسن والحسين وزينب، فإنهم يذكرون أمهم فاطمة الزهراء (عليها السلام)
ويتألمون فما كان من الإمام إلا أن غير اسمها وسماها أم البنين. هذه المواقف المثيرة من أم البنين، وقد ملئ قلبها بالإيمان والمحبة والإخلاص.
هذه السيدة الجليلة التي أحباها الله وخصها بعناية تامة، إذ استطاعت أن تصمد بكل اقتدار وحزم وإقدام وثبات أمام تحديات الزمن. وظلت محتفظة بشخصيتها القوية وسماتها الأصيلة، رغم ظروف الدهر القاهرة، وتداعيات الزمان الجائرة. واستكملت الفضائل بالصبر والتضحية بإيمان راسخ فكان لها الشرف الكبير حتى انتهى بها المطاف إلى مثواها الأخير في بقيع الغرقد وظلت ذكراها العطرة وشعلتها القدسية مازالت تذكر على مر العصور جيلاً بعد جيل فهي في طليعة اللواتي خدموا وضحوا وجاهدوا في سبيل الله

أم البنين كانت مدرسة لتعليم البنات وتربية النساء وحياتها كلها مدرسة تفيض من الدروس الأخلاقية والإيمانية والجهادية

(( آجركم الله ))

نسألكم الدعاء

دلوعة أخوها
05-27-2010, 06:04 PM
اعزي الأمام علي عليه السلام وأعضاء المنتدى جميعا بوفاة ام البنين عليها السلام

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-28-2010, 04:19 AM
http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/46.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة أم البنين ( عليها السلام ) 13 جمادى الآخرة



http://www.alhsa.com/forum/imgcache/301989.imgcache




عظم الله أجورنا وأجوركم




ببالغ الحزن والأسى نرفع أحر التعازي القلبية إلى مولانا وسيدنا

صاحب العصر والزمان

روحي فداه ( عجل الله فرجه الشريف )
وإلى نوابه المراجع العظام والعلماء الأعلام
وإلى جميع المحبين الموالين لأهل البيت ( عليهم السلام )
بمناسبة استشهاد فاطمة أم البنين عليها السلام (عليها السلام)



السلام على ام البنين التي لم تبخل على الدين
باولادها الاربعة وواست الحسين والزهراء باولادها


السلام على الوفية لعلي وللحسن والحسين
السلام عليها عندما استقبلت خبر شهادة اولادها الاربعة وفي مقدمتهم قمر بني هاشم




السلام عليها عندما نعي لها ولدها الحسين
السلام عليها يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية



نسألكم الدعاء

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-28-2010, 04:25 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة أم البنين ( عليها السلام ) 13 جمادى الآخرة


http://www.binkhamis.org/cards/w/umalbaneen/um-albanen.jpg


إسمها و نسبها و كنيتها :


إسم أم البنين هو فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ، وأهلُها من سادات العرب ، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ،
وأبوها أبو المحل ، واسمُه : حزام بن خَالد بن ربيعة

وقد غلبت كنيتها أم البنين ( عليها السلام ) على إسمها لأمرين

أ- أنها كُنِّيَت بـ ( أم البنين ) تشبّهاً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء
ب- إلتماسها من أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يقتصر في ندائها على الكنية ، لئلا يتذكر أولاد الزهراء (عليه السلام)
أمَّهم فاطمة (عليها السلام) يوم كان يناديها في الدار

2- نشأتها :

نشأت أم البنين ( عليها السلام ) بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ،
إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد

فلما كبُرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ،
لذا وقع إختيار عقيل عليها لئن تكون قرينةَ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

3- الإقتران المبارك :

أراد الإمام علي ( عليه السلام ) أن يتزوج من إمرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ، يضربون في عروق النجابة والإباء ،
ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ، ولهذا طلب أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) من أخيه عقيل
- وكان نسابة عالما بأنساب العرب و أخبارهم - أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة فروي أنه قال :
( إنظر إلى إمرأة قد ولدتها الفحول من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاما فارسا ) ، فأجابه عقيل قائلاً :

أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها و لا أفرس

ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب إبنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي (عليه السلام)

فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشّرف ألقى كلاكله عليه ، إذ يصاهر إبنَ عمّ المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) ،
ومَن ينكر علياً (عليه السلام) وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة

فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وحفت به البشارة

وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله (ص) في زوجاته وإبنته فاطمة (ع)، وهو خمسمائة درهم

وأول ما ولدت العبّاس(ع)، و يُلّقب بـ (قمر بني هاشم) و يُكنّى أبا الفضل . و من بعد العباس ولدت عبد الله, و بعده جعفرا، وبعده عثمان، و عاش العبّاس مع أبيه أربعة عشر سنة، حضر بعض الحروب فلم يأذن له أبوه بالنزال، ومع أخيه الحسن (ع) أربعا وعشرين سنة، و مع أخيه الحسين(ع) أربعا وثلاثين سنة ، وذلك مدة عمره ، كان (ع) ايّدا شجاعا وسيما جسيما يركب الفرس المطّهم و رجلاه تخطّان في الأرض ، و روي عن أبي عبد الله الصادق (ع) أنه قال : ( كان عمّنا العبّاس بن علي نافذ البصيرة، صلب الإيمان, جاهد مع أبي عبد الله (ع) وأبلى بلاءً حسنا )

والعبّاس هو الذي لمّا كان يوم الطّف قال شمر بن ذي الجوشن الكلابي للعبّاس و أخوتـه : أين بنو أختي ؟ فلم يجيبوه . فقال الحسين (ع) لأخوته, أجيبوه و إن كان فاسقا فإنّه بعض أخوالكم . فقالوا له ما تريد ؟ قال: إخرجوا إلي فإنكم آمنون و لا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم . فقالوا له: ( قبحت و قبح ما جئت به، أنترك سيدنا و أخانا و نخرج إلى أمانك ؟! )

4- مجمع المكارم :

أم البنين (ع) من النّساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحقّ أهل البيت (ع) ، وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى (ع) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيّام العيد

فقد تميّزت هذه المرأة الطّاهرة بخصائصها الأخلاقيّة ، وإنّ مِن صفاتها الظّاهرة المعروفة فيها هو : الوفاء

فعاشت مع أميرِ المؤمنين (ع) في صفاءٍ وإخلاص ، وعاشتْ بعد شهادته
(ع) مدّة طويلةً لم تتزوّج من غيره ، إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت

وقد روت حديثاً عن علي (ع) في أنّ أزواج النّبي والوصي لا يتزوجنَ بعده

وذكر بعض أصحاب السّير أنّ شفقتها على أولاد الزهراء (ع) وعنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة - العبّاس وأخوته) - ع) ، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبد الله الحسين (ع) ، والتضحية دونه والإستشهاد بين يديه

5- وفاتها :

وبعد عمرٍ طاهر قضته أم البنين (ع) بين عبادةٍ لله جلّ وعلا وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله سبحانه، وفجائع مذهلة بشهادة زوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في محرابه و شهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الإمام الحسين (ع)

بعد ذلك كله وخدمتها لسيد الأوصياء (ع) وولديه الإمامين (ع) سبطَي رسول الله (ص) سيدي شباب أهل الجنة ، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى (ع) أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه ، وحان موعدُ الحِمام النازل على إبن آدم

فكانت وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة (64هـ)

فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة ، الوفيّة المخلصة ، التي واست الزهراء (ع) في فاجعتها بالحسين (ع) ، ونابت عنها في إقامة المآتم عليه ، فهنيئاً لها ولكل من إقتدت بها من المؤمنات الصالحات


نسألكم الدعاء

شذى المدينة
05-28-2010, 04:29 AM
عظم الله أجورنا وأجوركم
ببالغ الحزن والأسى نرفع أحر التعازي القلبية إلى مولانا وسيدنا صاحب العصر
والزمان روحي فداه (عجل الله فرجه) وإلى المراجع العظام والعلماء الأعلام إلى جميع
المحبين الموالين لأهل البيت (عليها السلام )
ام البنين تلك المرأة العظيمة التي قدمت أربعة من أبنائها الأبطال لقد واسيتِ الزهراء في مصائبها..
فالسلام عليكِ سيدتي ومولاتي ام البنين

أيا أم البنين جئنا اليك قاصدين بقضاء حوائجنا وشفاء مرضانا
يـــاوجيهتآ عند الله اشفعي لنا عند الله..
بحق ام البنين تقضي حوائجنا وحوائجكم بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين...

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-28-2010, 04:33 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة أم البنين ( عليها السلام) 13 جمادى الآخرة


http://www.alhodacenter.net/cards/img/omalbanen.jpg


أم البنين في سطور


الأسم :
فاطمة


الأب :
حزام بن خالد بن بيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب


الأم :
ثمامة بنت سهيل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب


القبيلة :
بني كلاب من آل الوحيد من العدنانية


الولادة :
السنة الخامسة للهجرة تقريباً (لم يذكر لنا المؤرخون سنة ولادتها)


الزوج :
أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)



الأولاد :
العباس (قمر بني هاشم) , عبد الله , جعفر , عثمان


الكنية :
أم البنين _ أم العباس


الوفاة :
يوم الجمعة الثالث عشر من جمادى الثاني سنة 64هـ


القبر :
المدينة المنورة : مقبرة البقيع ( بين قبري عمتي رسول الله )



عظم الله لكم الأجر يا موالين بهذا المصاب المر



وبالخصوص لك يا من تبكي في فلوات الأرض بحثاً عن نصير



نسألكم الدعاء

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-28-2010, 04:36 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة أم البنين ( ع) 13 جمادى الآخرة



http://www.alsa3a.org/sa3a/up/uploads/122b980e3d.gif



آباء وأمهات أم البنين



تؤكد المصادر التي ترجمت لها أنها تنتسب إلى قبيلة (كلاب)، وهي من الأصول العربية لها مكانة وقوة في تاريخ الأمة


وهي فاطمة بنت حزام وهو أبو المحل بن خالد ابن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب، وأمها ثمامة بنت سهل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وأمها عمرة بنت الطفيل فارس فرزل بن مالك الاحزم رئيس هوازن بن جعفر بن كلاب، وأمها أم الخشف بنت أبي معاوية فارس الهوازن بن عبادة بن عقيل بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأمها فاطمة بنت جعفر بن كلاب، وأمها عاتكة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وأمها آمنة بنت وهب بن نمير بن نصر بن قصي بن كلاب، وأمها آمنة بنت أسد بن خزيمة، وأمها بنت جحدر بن ضبيعة الأعز بن قيس بن ثعلبة بن عكاسة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة بن زار، وأمها بنت مالك بن قيس بن ثعلب وأمها بنت ذي الرأسين وهو خشيش بن أبي عصم بن سمح بن فزارة وأمها بنت عمرة بن صرمة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن نفيض بن الريت بن غطفان

حفظ لنا التاريخ شيئاً عن حياة واحدة من كبريات النساء، بلغت من رفعة المركز، تلك أهي (أم البنين) العابدة الزاهدة المحبة للخير الصانعة للمعروف الناهية عن المنكر، فهي مع حداثة سنها قد نالت بفضل جدها واجتهادها وذكائها المعيتها مكانة لائقة في المجتمع وحب أهل الفضل بها، ولا يعرف الفضل إلا ذووه


شجاعة بني كلاب


مما لا يختلف فيه اثنان أن أم البنين على جانب كبير من الذكاء وقوة الحافظة.. أوتيت في الفصاحة وبلاغة المنطق بالإضافة إلى حلاوة في التعبير وعذوبة في الحديث وامتلاك لقلب السامع وحدة ذهن وخفة روح وظرف في الطبع ما لم يؤت لغيرها من النساء


فقد جاء في كتاب (بطل العلقمي):


وهذه الامرأة النبيلة الصالحة ذات الفضل والعفة والصيانة والورع والديانة التي هي والدة العباس، كريمة قومها، وعقيلة، أسرتها تنتمي كما عرفت لأشرف العرب قبيلة وأكرامها فضيلة. فإن قبيلتها من أشرف القبائل العربية شرفاً، وأجمعهم للمآثر الكريمة التي تفتخر بها سادات العرب ويعترف لها بالسيادة حتى اضدادها وحسادها ومعادوها، وذلك لكثرة نوابغها من الرجال المبرزين والزعماء الممتازين بأكمل الصفات الكريمة وأتم الخصال الممدوحة كالكرم والشجاعة والفصاحة شعراً وخطابة. هذه مفاخر العرب في العصر الجاهلي، ولا فضيلة عندهم أفضل من فضيلة الشعر، ولا خصلة عندهم توجب التقدم انبل من الشجاعة. وليست هذه الفضيلة ما يختص بها الدور الجاهلي المظلم ولا العصر الهمجي وحده، بل فضلها في دور المدينة وعصر النور حيث أكدتها شريعة الإسلام المقدسة، وقد نوه الباري تعالى بذلك في كتابه تنويهاً عظيماً، فمرة جل وعلا يحض على الثبات في الزحف وأخرى يذكر محبته لمن ثبت في مركزه الحربي في الجهاد على الدين وأخرى يوعد بجزيل الحباء لأهل هذه الصفة.. إلخ


وفي آبائها يقول الشاعر لبيد للنعمان بن المنذر ملك الحيرة:


يا رب هيـجا هــــي خـــير من دعة آكل يـــوم هــامـيت مــقـزعـه

نحـن بــــنو أم البــنين الأربـعة ونـــــحن خـير عامر بن صعصعـه

المطـعـمون الجــفــنة المـدعدعـه الضـاربون الهام تحـت الخيضعـه

يــا واهب الخـير الكثير من سعه مهــلاً أبيـت اللعن لا تــأكل معــه

ان اســته مـــن بـرص مـلمعه وانــه يــدخل فــيها اصـبــعه

يــدخـــلها حــتى يــواري اشجعه كــأنـــما يـطلب شــيـئاً ضــيعـه


ويعرفنا التاريخ ان بني كلاب هم فرسان العرب في الجاهلية، ولهم الذكريات المجيدة والمواقف البطولية الرائعة في المغازي بالفروسية والبسالة والزعامة والسؤدد حتى اذعن لهم الملوك، وهم الذين عناهم عقيل بن أبي طالب بقوله

(ليس في العرب اشجع من آبائها ولا أفرس)

كان ذلك مراد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) من البناء على امرأة ولدتها الفحولة من العرب، فإن الآباء لابد وان تعرف في البنين ذاتياتها وأوصافها، فإذا كان المولود ذكراً بانت فيه هذه الخصال الكريمة، وان كان انثى بانت في أولادها. وإلى هذا أشار صاحب الشريعة بقوله:

(الخال أحد الضجيعين، فتخيروا لنطفكم)

هكذا يشيد التاريخ بشجاعة أبناء بني كلاب في المفاخرات والمنافرات وكان الشعر سلاحاً من أسلحة الصراع القبلي، فهو المثير لحماسة المحاربين في المعارك، والراثي للقتلى، والمحرض على الأخذ بالثأر، والهاجي للأعداء


مولد أم البنين ونشأتها


كان حزام بن خالد بن ربيعة في سفر له مع جماعة من بني كلاب، نائم في ليلة من الليالي فرأى فيما يرى النائم كأنه جالس في أرض خصبة وقد انعزل في ناحية عن جماعته وبيده درة يقلبها وهو متعجب من حسنها ورونقها وإذا يرى رجلاً قد أقبل إليه من صدر البرية على فرس له فلما وصل إليه سلم فرد (عليه السلام) ثم قال له الرجل بكم تبيع هذه الدرة، وقد رآها في يده فقال له حزام اني لم أعرف قيمتها حتى أقول لك ولكن أنت بكم تشتريها فقال له الرجل وأنا كذلك لا أعرف لها قيمة ولكن إهدها إلى أحد الأمراء وأنا الضامن لك بشيء هو أغلى من الدراهم والدنانير، قال ما هو قال اضمن لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الآبدين، قال حزام أتضمن لي بذلك قال نعم قال: وتكون أنت الواسطة في ذلك قال وأكون أنا الواسطة أعطني إياها فأعطاه إياها

فلما انتبه حزام من نومه قص رؤياه على جماعته وطلب تأويلها فقال له أحدهم ان صدقت رؤياك فانك ترزق بنتا ويخطبها منك أحد العظماء وتنال عنده بسببها القربى والشرف والسؤدد

فلما رجع من سفره، وكانت زوجته ثمامة بنت سهيل حاملة بفاطمة أم البنين وصادف عند قدوم زوجها من سفره كانت واضعة بها فبشروه بذلك فتهلل وجهه فرحاً وسر بذلك، وقال في نفسه قد صدقت الرؤيا، فقيل له ما نسميها فقال لهم سموها: (فاطمة) وكنوها: (أم البنين) وهذه كانت عادة العرب يكنون المولود ويلقبونه في الوقت الذي يسمونه فيه وهو يوم الولادة

وقد أقر الإسلام هذه العادة وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها، كما لقب وكنى الحسن والحسين (عليهما السلام) فكنية الحسن (أبو محمد) ولقبه (المجتبى) وكنية الحسين (أبو عبد الله) ولقبه (السبط) وجعلها (صلى الله عليه وآله) سنة في أمته وذلك لئلا يكنى المولود بكنية غير طيبة ويلقب بقلب غير حسن، بحيث لو خوطب المكنى أو المقلب به تشمئز نفسه ويغضب بذلك ومن هنا أشار الله (عز وجل) في محكم كتابه المجيد بقوله

(ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق)

وكنيت فاطمة بنت حزام بأم البنين على كنية جدتها من قبل آباء الأم وهي: ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعه

ونشأت أم البنين في حضانة والدين شفيقين حنونين هما حزام بن خالد بن ربيعة، وثمامة بنت سهيل بن عامر، وكانت ثمامة أديبة كاملة عاقلة، فأدبت ابنتها بآداب العرب وعلمتها بما ينبغي أن تعلمها من آداب المنزل وتأدية الحقوق الزوجية وغير ذلك مما تحتاجه في حياتها العامة. وقد قال شاعر النيل حافظ إبراهيم

الأم مدرسة إذا أعـددتـهـا أعـددت شـعباً طيـب الأعراق

كما وكانت أم البنين لها قابلية للتعليم، فقد وهبها الله (عز وجل) نفساً حرة عفيفة طاهرة وقلباً سليماً زكياً طيباً ورزقها فطنة وذكاء، وعقلاً رشيداً أهلها لمستقبل سعيد

فلما كبرت وبلغت مبالغ النساء كانت مضرب المثل، لا في الحسن والجمال والعفاف فحسب، بل وفي العلم والآداب والأخلاق، بحيث اختارها عقيل بن أبي طالب لأخيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وما ذلك إلا أنها كانت موصوفة بهذه الصفات بين نساء قومها بالآداب الحسنة والأخلاق الكاملة، علاوة على ما هي فيه من النسب الشريف والحسب المنيف مما جعل عقيل بن أبي طالب يرى فيها الكفاءة بأن تكون قرينة أخيه أمير المؤمنين (عليه السلام) وشريكة حياته



خبر الاختيار ورواته


وقد روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لأخيه عقيل (رضي الله عنه) وكان نسابة عالماً بأنساب العرب وأخبارهم: أنظر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً فارساً فقال له تزوج أم البنين الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها فتزوجها

وقيل أتى زهير إلى عبد الله بن جعفر بن عقيل قبل أن يقتل فقال له يا أخي ناولني هذه الراية فقال له عبد الله، أو فيَّ قصور عن حملها قال لا ولكن لي بها حاجة قال فدفعها إليه وأخذها زهير وأتى تجاه العباس بن أمير المؤمنين وقال يا ابن أمير المؤمنين أريد أن أحدثك بحديث وعيته فقال حدث فقد حلا وقت الحديث

حــدث ولا حـرج عليك فـــإنما تـروي لنــا متــواتر الإسنــاد

فقال له أعلم يا أبا الفضل أن أباك أمير المؤمنين (ع) لما أراد أن يتزوج بأمك أم البنين بعث لأخيه عقيل وكان عارفاً بأنساب العرب فقال (ع) يا أخي أريد منك أن تخطب لي امرأة من ذوي البيوت والحسب والنسب والشجاعة لكي أصيب منها ولداً يكون شجاعاً وعضداً ينصر ولدي هذا وأشار إلى الحسين (ع) ليواسيه في طف كربلا وقد أدخرك أبوك لمثل هذا اليوم فلا تقصر عن حلائل أخيك وعن أخواتك قال فارتعد العباس وتمطى في ركابه حتى قطعه وقال يا زهير تشجعني في مثل هذا اليوم والله لأرينك شيئاً ما رأيته قط(4)...إلخ

ولما رجع العباس من مكالمته مع شمر حين عرض عليه الكتاب الذي فيه أمان له ولأخوته استقبلته الحوراء زينب وقد سمعت كلامه مع الشمر قالت له أخي أريد أن أحدثك بحديث قال حدثي يا زينب لقد حلا وقت الحديث

قالت أعلم يا ابن والدي لما ماتت أمنا فاطمة قال أبي لأخيه عقيل أريد منك أن تختار لي امرأة من ذوي البيوت والشجاعة حتى أصيب منها ولداً ينصر ولدي الحسين بطف كربلاء وقد أدخرك أبوك لمثل هذا اليوم فلا تقصر يا أبا الفضل

فلما سمع العباس كلامها تمطى في ركابي سرجه حتى قطعهما وقال لها في مثل هذا اليوم تشجعيني وأنا ابن أمير المؤمنين
فلما سمعت كلامه سرت سروراً عظيماً

عرفنا أن خبر الاختيار رواه فيمن رواه العقيلة زينب وزهير بن القين

وهنا لو سَئل سائل: لم عول أمير المؤمنين (عليه السلام) أخيه عقيل في الاختيار ولم يختر هو لنفسه فهل كان عقيل أعرف منه بأصول العرب مع أنكم تعتقدون أن الإمام أعلم من غيره في كل العلوم وأعرف ممن سواه بكل شيء

الجواب:


نعم هو كذلك عندنا ولكن كانت العادة التي اقتضتها همم الأكابر من الملوك والعظماء أنه إذا أراد التزويج لنفسه أو لواحد من ولده أناب عنه من يقوم به من خاصته من يعتمد عليه من أهل المعرفة والحزم ليختار له ترفعا منهم عن ذلك لأن المرأة مهما بلغت من الجلالة وعظم القدر هي بالنسبة إلى ذلك العظيم لا ترقى إليه ويرى أن مباشرته للخطبة بنفسه انحطاطاً لقدره وهذا نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) لما أراد التزويج بخديجة(عليها السلام) مع رغبته التامة فيها وعلو قدر خديجة وعظم شأنها في قريش لم يباشر (صلى الله عليه وآله) خطبتها بنفسه وإنما باشر ذلك أعمامه أبو طالب والزبير وحمزة والقضايا التاريخية إذا سرت عليها أرتك ما نقوله جلياً

وثانياً:

إن رجوع العالم إلى من هو أدنى منه في العلم في سؤال أو مشاورة لا ينفي الأول من العلم وحصانة الرأي، والشواهد في ذلك كثيرة قال الله (عز شأنه) لحبيبه محمد (ص)

(وشاورهم في الأمر)

ومن تتبع التاريخ يرى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي: (لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)(8) شاور أصحابه في مواقف عديدة وأخذ بمشورتهم، وأشاروا عليه وقبل رأيهم، أترى أنه دخل على رسول الله (ص) في هذه المشاورة نقص في العلم والرأي، الجواب: كلا

وقد ذكر الله (عز وجل) في كتابه المجيد حول هذا الموضوع أكثر من خمس آيات: وقد قيل: (وكم سائل عن أمره وهو عالم)
وغير خفي ما أخبر به الذكر الحكيم من طلب سليمان (ع) أصحابه إحضار قصر بلقيس حتى أحضره وصيه آصف بن برخيا ترى أنه (ع)
لا يستطيع إحضاره هو

كما ولا يخفى اقتراح موسى (ع) على ربه المساعدة من أخيه هارون على تأدية الرسالة إلى فرعون، وغيرها وغيرها من الشواهد الدالة على ذلك

ونظرة ثانية كأنما أراد أمير المؤمنين (ع) في اعتماده على أخيه عقيل ليختار له امرأة لا لاظهار شخصية أخيه في هذا العلم فحسب، بل وحتى تكون شهادته عالية الشأن دامغة الحجة فإذا وصم الأعداء في أنسابهم بوصمة تغنت بها الركبان وتحدثت بها أهل المحافل وإذا مدح أحد في نسبه كانت كلمته مضرب المثل وحجة عند أهل الأنساب، فعلى هذا وذاك قال (ع) لأخيه عقيل يا أخي أريد منك أن تختار لي



وهذه صور ولمحات إلى مرقدها الشريف


اضغط هنا (http://www.14masom.com/14masom/03/fe-stor/5/02/p6.htm)


نسألكم الدعاء

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-28-2010, 05:16 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة أم البنين ( ع) 13 جمادى الآخرة





السلام عليكِ يا ام البنين
السلام عليكِ يا من اختاركِ الله أماً للحسن والحسين عليها السلام

السلام عليكِ يا من اختاركِ الله زوجاً لأمير المؤمنين عليه السلام
السلام عليكِ يا من رعت زينب وام كلثوم والحسن والحسين

والسلام عليكِ يا من تحسبها أمها ووفت بتربية أولاد أمير المؤمنين
السلام عليكِ يا من فدت الأربعة لنصرة الحسين

السلام عليكِ يا من سماها الامام علي عليه السلام وفية القلب واليقين
السلام عليكِ يا وفية الحسين وعلى بعلكِ أمير المؤمنين

وعلى أبو الفضل الذي فدى العين والجفن دون الحسين
السلام عليكِ وعلى عبد الله الذي فدى نحره دون الحسين

وكان شجاع بشجاعة أمير المؤمنين
السلام عليكِ وعلى جعفر الذي سماه علي شجاع بدر وحنين

السلام عليكِ وعلى عون الذي اعان الحسين حين قتل قبله وبكى عليه الحسين
السلام عليكِ يا ام البنين بوركت بمن دعاك ولم تخيبين ظن الطالبين

السلام عليكِ يا مدفونة عند جسد الحسن بجانب أئمة البقيع
السلام عليكِ يا محزونة على الحسين

ولم تحزن على مقطوع اليدين أبو الفضل الذي فدى نحره والعين
السلام على من ظلت حائرة عندما سار الحسين وقالت هذا الوداع الأخير يا حسين

السلام على من بكت على الحسين ولم تبكي على البنين
السلام على من ترعى يتامى أبي الفضل الحسين ولم تبكي على البنين

السلام على من ترعى يتامى أبي الفضل وتنتظر مجيء يتامى الحسين
السلام على من لقبت بأم البنين

السلام على من تورمت اقدامها من السؤال على الحسين
السلام على من توجهت إلى دار زينب عندما رجعت من المسير

السلام على من فقدت أربع بنين ولم تسأل عليهم وتقول
أين الحسين إلى الذي يقول لي بارك الله بحنانك يا أم البنين

السلام على من شهقت وأغمي عليها بصرها في ذبح الحسين
السلام على من رأت الدم يفور من قارورة الحسين

السلام على من قالت اين ولدي الحسين ولم تسأل عن البنين
السلام على من قالت : سأفدي إليك يا حسين

السلام على من وصت أولادها بحفظ زينب عليها السلام
السلام على من لقبت بلقب الزهراء في بيت أمير المؤمنين

السلام على من قال الإمام زين العابدين لها عظم الله أجرك يا ام البنين
السلام على من وردت على زين العابدين وقالت : أخبرني بولدي الحسين

السلام على من قالت السلام عليك يا ابا عبدالله الحسين
السلام على من مدح فيها الامام الصادق عليه السلام وقال :

فدت أربعا ولم تبالي لكي تحرص على الحسين
السلام على من قال الامام الرضا عليه السلام في مدحها



عظم الله أجرك يا ام البنين وشهد في حقها التسعة المعصومين وفدت الزهراء بذبح الأربعة دون الحسين




السلام على من قال الامام صاحب الزمان عليه السلام
اطلبوا فسيعطيكم الله ما تطلبون باذنه تعالى

وبجاه ام البنين حق اليقين لأن الله وجهها وأعطاها كل شيء تريده لأنها فقدت الأربعة لنصرت الحسين
السلام عليك يا ام البنين وام السادة الطيبين الطاهرين

من نسل امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ، السلام على أمك أبيك ورحمة الله وبركاته
اللهم بحق أم البنين وبحق البنين وبحق أمهم وأبيهم أمير المؤمنين فرج عنا كل مكروب

يا الله وازل هم كل مهموم يا الله يا الله ياالله بحق مقطوع اليدين وبحق الحسن والحسين والتسعة المعصومين
اظهر صاحب العصر والزمان الأمان الأمان الأمان العجل العجل العجل
الغوث الغوث الغوث الساعة الساعة الساعة ورحمة الله وبركاته




نسألكم الدعاء

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-28-2010, 05:24 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة أم البنين ( عليها السلام ) 13 جمادى الآخرة





إنَّها أُمُّ البَنينْ


رَحْمَـةٌ - عَطْفٌ - حَنانٌ كُلَّ حِينْ
لَوْعَةٌ - حُزْنٌ - بُكاءٌ لِلْحُسَـينْ


صَـرْخَةٌ - آهٌ - دُمُوعٌ وَأنِـينْ
لاعِجٌ - شَوْقٌ - عَزا - لِلطاهِرينْ


نُدْبَـةٌ _ حُبٌّ _ وَفا _ لِلمُصْطَفـينْ
تَضْحِياتٌ وَفِدا لِلطَيِّـبـينْ



إنَّها أُمُّ البَنينْ



أُمُّ أبطالٍ وَلِلْدِيْنِ جُنُودْ
لَبْوَةٌ قد أَنْجَبَتْ خَيرَ الأُسـودْ

مَثَّلَتْ مَعْنـى وَتَفْسيرِ الوَدودْ
الضَميرُ الحَيُّ لايدري الجُمودْ

هِيَ وَصْلٌ مادَرى مَعْنـى الصُدودْ
وَحَياةٌ حَطَّمَتْ كُلَّ القُيُودْ

وَمُواساةٌ مَعَ الزَّهراءِ فاقَتْ لِلْحُدُودْ
نارُ حُزْنٍ لِحُسَـينٍ أَبَداً ماعَرَفَتْ مَعْنـىَ البُرُودْ

هِيَ فَضْـلٌ وَكراماتٌ وَجُودْ

جَذْوَةٌ لِلخَيْـرِ لاتَخْشىَ الخُمُودْ
هِيَ أُمٌّ لِهُداةِ المُؤمنـينْ



إنَّها أُمُّ البَنينْ



هِيَ بابٌ للذي رامَ الدعاءْ
هيَ عنوانُ وِدادٍ ووفاءْ

هيَ اُمُّ البَطَلِ السامي عَلاءْ
أُمُّ عبّاسٍ سليلِ الأتقياءْ

أمُّ مَنْ قد غُسِّلوا فَيْضَ دِماءْ
لهمْ الأكفانُ كانتْ مِنْ صَحاري كربلاءْ

أنَاَ مِنْ أعدائها دوماً بُراءْ
ولها سيدتي فيْ الأولياءْ

خادمٌ أرجو رِضا رَبِّ السَماءْ
بِودادي وبِحُبّيْ للهُداةِ الخُلَفاءْ

أهلُ بيتِ المصطفى والأوصياء
ولهمْ جِئْتُ بِقَلْبٍ يَفْتَديْهِمْ بالدِماءْ

وَلَهُمْ جِئْتُ بِأُمِّ الشافِعِينْ
مَنْ غَدَتْ رَحْمَةُ رَبِّ العالَمينْ



إنَّها أُمُّ البَنينْ



نسألكم الدعاء

=_= عاشق تراب البقيع =_=
05-28-2010, 05:29 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة أم البنين ( ع) 13 جمادى الآخرة



السلام عليك يا أم البنين الأربعة

السلام على من قدمت الغالي والنفيس

السلام عليك يا من قدمت أغلى فداء

السلام على من بكت على الحسين

السلام على من خافت على مشاعر الحسن والحسين

السلام عليك بكل معانيك وأوصافك الجليلة

السلام عليك يازوجة ولي الله الأمين

السلام عليك يا والدة العباس بن أمير المؤمنين



نقف أمام مقبرة البقيع الغرقد و نقدم تعازينا والألم يلفنا في ذكرى استشهاد

زوجة جدك أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليكم الصلاة والسلام جميعا


في 13 جمادى الثانيه سنة 64 هـ

وتعود الذكري الحزينة ذكري رحيل أم البنين سلام الله عليها

نعم المرأة ونعم الانسانة العظيمة التي مازالت صرخاتها تدوي

في صدر السماء وهي تنعي الحسين والعباس والسبايا سلام الباري عليهم

هذة الشخصية العظيمة والتي أختارها أمير المؤمنين علية السلام زوجة له

كانت خير إمتداد لزهراء سلام الله عليها وخير أمٌ لاولاد فاطمة عليهم السلام

وأي شخص في العالم أراد معرفة إمرأة سارت على النهج الفاطمي

فلينظر إلى شخصية أم البنين سلام الله عليها

فأم البنين سلام الله عليها كانت خير سند للسبطين وأم كلثوم وزينب (ع)

ورعتهم خير رعاية وكانت صاحبة قلب ملؤة الحنان والمودة والطيبة الفاطمية

حتي إنها عندما كان يناديها أمير المؤمنين علية السلام ويقول لها يافاطمة

تقول لا يأمير المؤمنين لاتناديني فاطمة أخاف على قلب الحسنين وزينب

وأم كلثوم أن ينفجع إذا سمعوا أسم فاطمة

ياالله أي قلب هذا ينبع بالحنان ولاعاطفة التي لامثيل لها قلب قد بنا العباس

سلام الله علية ليكون سند وخير عون لأخية الحسين سلام الله عليه

فقد ربتة خير تربية ليكون بطل الطفوف وساقي الحياري

وحامل لواء الحسين سلام الله علية

أم البنين (ع) منذ أن عرفت وسمعت بما سيجري على الحسين وأهل

بيتة في كربلاء وهي لاتهدأ ليلا ً ونهارا قد أخذ منها الحزن مأخذا ً عظيما ً

وقد ضعف من البكاء جسمها حتي إن جارتها قد رأفت عليها من بكاءها

ونحيبها وكانت تقول لها يأم البنين تعزي بعزاء الله فتجاوبها سلام الباري عليها


لاتدعوني ويك ام الاربعة *** يكثر حزني وتزيد الفاجعة

والله ما أبكي لإربعة *** إلا الحسين أشلاءة مقطعة


وصدقت هي حيث ترثي أبناءها في أبيات تذوب من حزنها الصخور



لاتدعوني ويك أم البنين
تذكروني بليوث العرين

كانت بنون لي أدعي بهم
واليوم أصبحت ولامن بنين

أربعة مثل نسور الربي
قد واصلوا الموت بقطع الوتين

تنازع الخرصان أشلاءهم
فكلهم أمسى صريعاً طعين

ياليت شعري أكما أخبروا
بأن عباس مقطوع الوتين


فسلام على من وهبت حياتها دموعاً وحزناً على مصاب الحسين (عليه السلام)

ولتتخذها كل إمراة في العالم مثالاً وقدوة وتسير على نهجها وخطها




نسألكم الدعاء

قمر بني هاشم
05-29-2010, 11:37 PM
(اللهم صل على محمد الامين وال بيته الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم ياكريم)
السلام عليكِ يا مدفونة عند جسد الحسن بجانب أئمة البقيع
السلام عليكِ يا محزونة على الحسين
ولم تحزن على مقطوع اليدين أبو الفضل الذي فدى نحره والعين
السلام على من ظلت حائرة عندما سار الحسين وقالت هذا الوداع الأخير يا حسين
السلام على من بكت على الحسين ولم تبكي على البنين
السلام على من ترعى يتامى أبي الفضل الحسين ولم تبكي على البنين
السلام على من ترعى يتامى أبي الفضل وتنتظر مجيء يتامى الحسين
السلام على من لقبت بأم البنين
السلام على من تورمت اقدامها من السؤال على الحسين
السلام على من توجهت إلى دار زينب عندما رجعت من المسير
_عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى استشهاد ....ام البنين سلام الله عليها_
_اللهم اجعل ماتكتبه هذه اليدين شفاعه لصاحبها ....بحق ام البنين ومصابها_
_موفق بحق محمد وال بيته الطاهرين_

قوت القلوب
05-30-2010, 03:01 AM
يعطيك ربي الف الف عافيهـ
ولا يحرمنا جديدك وإبداعك
تحياتي
قوت القلوب

http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/96.gif