الألماسه
05-18-2010, 02:07 AM
الهم صلي على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها
بمناسبة وفاة الزهراء حبيت انزل بعض من كراماتها عليها السلام
في قضاء الحوائج
أمير المؤمنين يسرع ليفتح الباب لدخول السيدة الزهراء
في حوالي سنة 1405 هـ بذلتُ جهوداً كثيرة لترجمة كتاب (فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد) من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية، ليستفيد منه حوالي 80 مليون ايراني... يتواجدون في ايران وفي بقية دول العالم، وكان هدفي من وراء تلك الجهود هو التقرب إلى الله تعالى بخدمة أهل البيت (عليهم السلام) وإثراء المكتبة الايرانية بكتاب يتحدث عن حياة سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
فكنتُ أُشجع المترجم على إكمال ترجمة الكتاب، وهو لا يعبأ بكلامي، وكلما أردت اللقاء به كنتُ أواجه بعض الصعوبات من الرجل الذي كان وسيطاً بيني وبين المترجم، إلى أن تعبت وبدأت حالة الفتور تسري في عزيمتي، وذات يوم كنت متجهاً لحضور درس من دروس الحوزة الدينية في قم، وفي الطريق صرت أفكر: يا ترى.. هل هذه المتاعب التي أتحملها والجهود التي أبذلها من أجل إكمال ترجمة الكتاب شيء يرضى به الله تعالى، ويرضى به أهل البيت؟؟!!
وهل الكتاب المذكور يستحق أن يُترجم إلى اللغة الفارسية؟!
وهل الجهود التي أبذلها في هذا المجال جهود مشكورة من قبل أهل البيت؟
وصار المساء، ثم جن الليل، وبعد ما ذهبت إلى فراش بالنوم رأيت في المنام رؤيا اعتبرتها مهمة جداً، وهي أني (رأيت نفسي في مبنى يشبه احدى الحسينيات الكبيرة جداً، وكان الوقت ـ في الرؤيا ـ بعد طلوع الفجر بحوالي نصف ساعة، فالظلام لا زال يُخيّم على العالم، لكن شيئاً بسيطاً من النور بدأ يلف أجنحة الظلام. رأيت حوالي عشرين رجلاً متشرين في صالة الحسينية وهم يُصلّون لله. كل على انفراد، ما بين قائم وقاعد، وراكع وساجد وقانت، ومن جملة العشرين رجلاً رجل علمتُ بأنه هو الامام أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (صلوات الله عليه).
كنتُ واقفاً وراءه على بُعد سبعة أمتار أنظر إليه وتتبادر إلى ذهني هذه الأفكار: ((أجل.. هذا أمير المؤمنين... متوسط القامة كما قرأت وصفه في الكتب، وها هو لابس ثوباً طويلاً يُشبه ما يلبسه الرجال في الحجاز وبلاد الخليج، وهو مشغول بالصلاة ولعلّه كان في حالة القنوت)).
وفي هذه الاثناء دق جرس ساحة الحسينية، وكان صوت الجرس قوياً يشبه جرس المدارس، وإذا بجميع العشرين رجلاً ـ بما فيهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ـ قطعوا عبادتهم وصلاتهم، وصاروا ينادون بصوت واحد: (لقد جاءت فاطمة الزهراء، إنها فاطمة الزهراء تدق الجرس))!!
بدأت أشعر بأن جدران ذلك المكان والنوافذ الحديدية والأعمدة وكل شيء هناك صار له صوت والجميع ينادي: إنها (فاطمة الزهراء). وهنا جلب انتباهي أن الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ بعد أن قطع صلاته ـ بدأ يركض باتجاه باب ساحة الحسينية ليفتح الباب لسيدة نساء العالمين وصرت أركض خلف الامام وأنا أفكر في نفس: ((عجيب!! هذا الإمام الوقور يركض مُسرعا ليفتح الباب لكي لا تبقى السيدة فاطمة خلف الباب)!
حتى وصل الامام إلى الباب وفتحه قليلاً فتقدمت (أنا) أمام الباب فرأيت سيدة طويلة القامة، قد لبست عبادءة جديدة، ولم تغط وجهها عني، عليها من الجمال ما لا يوصف، قد ابتسمت لي بابتسامة ملكت بها قلبي، وصارت تنظر الي ومن خلال نظرتها وابتسامتها تُرسل شحنات وارسالات عاطفية إليَّ!!
جلست على الأرض ـ على هيئة البارك على ركبتيه ـ وأمسكت يدها اليمنى وصرت أقبلها مرات متعددة بلغت ست مرات، وامسح يدها على وجهي، وفي كل مرة أقبل يدها كنت أرفع رأسي وأنظر إلى وجهها وأقول: أنت (فاطمة الزهراء)؟!
وأخيراً قالت: نعم، أنا (فاطمة الزهراء).
وهنا قمت من مكاني لأفسح لها الطريق لدخول ساحة الحسينية، واستيقظت من نومي فرحاً مسروراً.
وفي الصباح ذكرت رؤياي لاثنين من العلماء لأسمع منهما تفسير رؤياي، فانفجر كل منهما بالبكاء وانهمرت دموعهما من سماع الرؤيا، ولم يتحدَّثا لي عن تفسير الرؤيا.
فذهبت إلى عالم ثالث كانت له خبرة جيدة بتفسير الأحلام، وقصصتُ عليه رؤياي، فانهمرت عينه بالدموع لكنه حاول ضبط أعصابه إلى أن فرغت من بيان القصة الكاملة للرؤيا.
فقال لي: هل صدرت منك خدمة للسيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) قبل أن ترى هذه الرؤيا؟
فقلت له: نعم، وبدأت أحكي له ما أعانيه من المتاعب في مجال إكمال ترجمة الكتاب من الرجل الوسيط بيني وبين المترجم ومن المترجم نفسه.
فقال: إذن تفسير الرؤيا واضح، لقد أراد الإمام أمير المؤمنين ـ بعمله ـ أن يقول لك: ينبغي للجميع أن يبادروا بكل سرعة إلى خدمة السيدة (فاطمة الزهراء)، وأنا أبيّن لكم: كيف أقطع صلاتي وأركض لأفتح الباب لدخول السيدة (فاطمة)، لكي لا تبقى واقفة خلف الباب!! فكيف بالآخرين؟! أجل.. إن الآخرين ينبغي أن تكون لهم مواقف أفضل في خدمة السيد (فاطمة) ويتحمّلوا كل صعوبة في مجال خدمتها (سلام الله عليها) أياً كان نوع الخدمة، وإنك فكرت في ذهنك بعض الأفكار فجاءت الرؤيا لتجيب عن السؤال أو الأسئلة التي تبادرت إلى ذهنك ولكي تعيد النشاط والحيوية إلى عزيمتك، ولإخبارك بأن كل ما تقوم به من جهود هو بعلم من السيدة الزهراء (عليها السلام) وسوف تكافئك على أتعابك في الوقت المناسب.
استحسنت تفسير الرؤيا من ذلك العالم، وشكرته على ذلك، وقمت بمواصلة جهودي فأكملت ترجمة الكتاب والحمد لله، وبعد سنوات من العوائق التي كانت تحول دون تصليح الكتاب وإجراء اللّمسات الأخيرة، ها هو الكتاب جاهز للطبع، وسوف أقدّمه للمطبعة، وأملي كبير أن يوفقني الله تعالى أن أنشر من الكتاب بعدد كل فتاة إيرانية مثقفة، في داخل إيران وخارجها، وما ذلك على الله بعزيز، إنه ولي التوفيق، وسيطبع الكتاب تحت عنوان (فاطمة زهرا از ولادت تا شهادت) ترجمة محمد رضا أنصاري.
(صاحب الرؤيا سيد محترم وخطيب مشهور) نقلها سنة 1419 هـ.
شفيت ببركة صلاة الزهراء (عليها السلام):
شفيت ببركة صلاة الزهراء (عليها السلام):
خطيب مشهور من إيران وطهران أسمه الشيخ محمد مهدي تاج لنكرودي ينقل في كتابه: تعرضت زوجتي إلى وعكة صحية صعبة العلاج، عرضتها إلى الاخصائيين في مجال الأمراض الصدرية، وبعد إجراء الفحوصات المختلفة والرفيعة اللازمة قرروا أنها مصابة بمرض خطير في رئتها، وأنّ الأدوية المتوفرة التي صرفت لها لم تُعط أي نتيجة إيجابية حتى انتابتنا حالة من الاضطراب واليأس، وفي النهاية التجأنا إلى سيدة نساء العالمين (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) وتوسلنا بها من خلال أداء صلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام)، كما وردت في كتب الأدعية المعتبرة والمأثورة.
وصلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كصلاة الصبح عبارة عن ركعتين وبعد السلام والتسليم يكبر ثلاث مرات يتبعها التسبيح المشهور للسيدة الزهراء (عليها السلام)، ومن ثم وضع الجبهة على تربة الامام الحسين (عليه السلام) وتكرار الجملة التالية مائة مرة وهي: (يا مولاتي يا فاطمة اغيثيني) ثم تضع الخد الأيمن على التربة، وتكرر نفس الجملة مائة مرة، ثم يضع الجبهة وتكرر الجملة المذكورة مائة مرة، ثم تضع الخد الأيسر وتكرر نفس الشيء، وأخيراً تضع الجبهة على التربة وتكرر نفس الجملة ولكن بعدد مائة وعشر مرات أي أن الجملة المذكورة تردد خمسمائة وعشر مرات ومن ثم تطلب من الله عز وجل أن يحقق مرادنا بمكانة السيدة الزهراء عليها السلام، وان شاء الله نحصل على ما نريد ونحقق آمالنا ومطالبنا.
وبعد انتهاء من الصلاة والاذكار، وبينما كنت في حالة شديدة من الاضطراب غلبني النعاس، ورأيت في المنام (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) بجوار مرقد زوجتي العليلة وهي تواسيها وتقول لها إن شاء الله ستشفين وفجأة استيقظت وقد تبدلت حالتي النفسية إلى الأفضل، كما أنّ زوجتي بدأت تتحسن حالتها يوماً بعد يوم، حتى استعادت عافيتها مرة ثانية بعد فترة)).
راجعنا الأطباء لاعادة فحصها والاطمئنان على صحتها، وبعد إجراء جميع الفحوصات اللازمة قال الأطباء وقد انتابتهم الدهشة: ان المريضة تتمتع بصحة جيدة وأنهم لم يشاهدوا أي آثار للمرض الخطير، نعم فاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم) كما جاء في الزيارة الجامعة.
(توسلات أو طريق للآملين بجهود من الشيخ علي رباني خلخالي وسماحة الخطيب السيد باقر الغالي).
فقالت: عند آذان الفجر جاءتني (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) تبشرني بأنني سوف أرزق بولد وطلبت مني ألا أسميه (محسن) بل أختار له إسماً آخر.
(بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي)
السيدة الزهراء كانت في المجلس
سألوا ذات مرة أحد الخطباء: ما هو السبب في أن الآخرين رغم إطالتهم في القراءة الحسينية المزوّدة بالأشعار والقصص يعجزون عن إبكاء المستمعين، بينما أنت تبكيهم بمجرّد أن تقول صلى الله عليك أبي عبد الله الحسين؟
فقال: إن لي قصة عجيبة، وقعت لي في مدينة كاشان وهي أني كنت ذات ليلة خارجاً من آخر مجلس قرأته عن مصائب (الحسين) (عليه السلام) وكان الوقت في ساعة متأخرة من الليل وبالطبع كنت مرهقاً من كثرة المجالس في تلك الليلة، وفي أثناء ذهابي إلى البيت جاءني في الطريق أحد الأشخاص ورجا مني أن آتيه إلى بيته وأقرأ له مجلساً ولما لم يقتنع باعتذاري سرت معه رغم تعبي الشديد حتى دخلنا بيته.. فأدخلني غرفة خالية من الحضور وعلى جدرانها الأربع سواد وأعلام للعزاء وفي زاوية منها كرسي صغير فقال لي الرجل: تفضّل اجلس على الكرسي واقرأ عن مصبية أبي عبد الله (الحسين) (عليه السلام)!
قلت: لمن أقرأ؟ لا أحد عندك يستمع لي!
قال: إقرأ للسيدة (فاطمة الزهراء).
فلما بدأت أقرأ: صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين. وإذا ارتفع صوت بعض النساء بالبكاء الشديد حولي وأنا لا أراهنّ. فانقلب حالي وتأثرت بشدة فنزلت من الكرسي، وأعطاني الرجل نقوداً وذهبت من عنده متجهاً إلى بيتي، ولما نمت رأيت في المنام من يقول لي: أن السيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كانت في ذلك المجلس تستمع لقراءتك على ولدها (الحسين) الشهيد، وإن مكافئتنا لك على قراءتك هو أننا نجعل تأثيراً قوياً في كلمتك (صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين) فمن ذلك صِرتُ عندما أقرأ هذه الجملة ينقلب حال المستمعين فيجهشون بالبكاء(1
أمرأة تحيي أمر أهل البيت ترى الزهراء
هذه السيّدة هي من أهل الكويت تقوم كلّ سنة بإعداد الطعام وتوزيعه بمناسبة العاشر من المحرّم (عاشوراء) ويأكل ذلك الطعام من يحضر مجالس العزاء والبكاء على سيّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) . تقول هذه السيّدة : بعد العاشر من المحرّم لأحد السنوات شاهدت في عالم الرؤيا ثلاث نساء لابسات السواد يقولون لي : هل تعرفينا ؟ عسى أن لا تمس النار يديك على هذا الطبخ ، نحن معكم ولكن لا ترونا .
وشاهدت أيضاً في عالم الرؤيا أنّ دهليز بيتهم مفروش ببساط طويل وعلى البساط مختلف أنواع الأطعمة تفوح منه الرائحة الطيّبة وشاهدت السيّدة الزهراء واقفة أمام السفرة وتقول لها : كما تطبخين لولدي هذا لأولادك أجمعيهم ليأكلوا من هذه السفرة .
وتقول هذه السيّدة : وفي يوم العاشر من المحرّم لأحد السنوات سمعت صرخة في عالم الرؤيا تقول : جاءت السيّدة الزهراء ، فرأيتها وقفت تنظر إلى أوعية الطبخ وهي على النّار وأخذت السيّدة تقول لها أهلاً وسهلاً بالسيّدة أهلاً ومرحباً .
وتقول هذه السيّدة أيضاً : سمعت في يوم من الأيّام في غرفة الصور (غرفة في داخل المنزل معلقة بها مجموعة من الصور التي تحكي قصّة استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)) سمعت صوت امرأة تبكي وتقول : آه يا بني ... آه يا ولدي ماذا فعلوا بك ؟ وتقول السيّدة فلمّا دخلت الغرفة لم أجد أحداً بها .
وأخيراً تقول هذه السيّدة في عالم الرؤيا وكأنّها في مشهد الإمام الحسين (عليه السلام) وأمام الضريح المقدس شاهدت امرأة لابسة السواد فسلّمت تلك المرأة عَلَيّ وقالت : السلام عليك يا أم سعيد هل عرفتيني أنا أم الشهيد ، وأشارت بيدها إلى الضريح . (عن زوج ابنة هذه السيّدة المحترمة) نقلها سنة 1419 هـ .
ذهبت الى الحج ببركة الزهراء
قررت مجموعة من المؤمنين التوجه إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك الحج وكانت ترافقهم في نفس القافلة سيّدة ضعيفة البنية هزيلة وكبيرة بالسن تمتطي ناقة هزيلة ، حذّر بعض الحجاج تلك السيّدة من المتاعب والمشاق التي ستواجهها أثناء السير ، ومن احتمال نفوق ناقتها في الطريق ، وهي في تلك الحالة من الضعف الشديد ولكن لم تُبال تلك السيدة بتلك التحذيرات ، واستمرّت في السير إلى أن أرهقت الناقة ، ونفقت في الصحراء ، وتخلفت السيّدة عن القافلة ، فلامها بعض الحجاج لعدم التفاتها لتحذيراتهم لها حتّى ابتليت بتلك الحالة ، رفعت المرأة عينها إلى السماء وهي في تلك الحالة من الحزن والألم تناجي ربّها وتطلب منه المساعدة والنجاة للخروج من هذه الأزمة ، وفي هذه الأثناء شاهدت أعرابياً ممسكاً بزمام ناقة ، يقترب منها ويطلب منها الإستفادة من تلك الناقة في اللحاق بالركب ، ففعلت ولحقت بالركب ، وأثناء الطواف سأل بعض الحجاج تلك السيّدة عمّن تكون ، وبماذا ناجت ربّها ؟
فقالت : إنّها تدعى شهرة بنت فضة خادمة السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وما أن فقدت ناقتها حتّى ناجت ربّها وهي في تلك الحالة من الإضطراب والقلق ، تقسم على الله بمقام وحرمة الزهراء (عليها السلام) أن يُفرّج كربتها وكان لها ما أرادت وذلك لما لفاطمة الزهراء (عليها السلام) من مكانة عالية عند الله سبحانه وتعالى ، فلحقت بالقافلة وأدّت المناسك كاملة . (توسلات أصحاب الأئمّة ، عن مجمع النورين للسبزواري ـ بجهود من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي) .
بمناسبة وفاة الزهراء حبيت انزل بعض من كراماتها عليها السلام
في قضاء الحوائج
أمير المؤمنين يسرع ليفتح الباب لدخول السيدة الزهراء
في حوالي سنة 1405 هـ بذلتُ جهوداً كثيرة لترجمة كتاب (فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد) من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية، ليستفيد منه حوالي 80 مليون ايراني... يتواجدون في ايران وفي بقية دول العالم، وكان هدفي من وراء تلك الجهود هو التقرب إلى الله تعالى بخدمة أهل البيت (عليهم السلام) وإثراء المكتبة الايرانية بكتاب يتحدث عن حياة سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
فكنتُ أُشجع المترجم على إكمال ترجمة الكتاب، وهو لا يعبأ بكلامي، وكلما أردت اللقاء به كنتُ أواجه بعض الصعوبات من الرجل الذي كان وسيطاً بيني وبين المترجم، إلى أن تعبت وبدأت حالة الفتور تسري في عزيمتي، وذات يوم كنت متجهاً لحضور درس من دروس الحوزة الدينية في قم، وفي الطريق صرت أفكر: يا ترى.. هل هذه المتاعب التي أتحملها والجهود التي أبذلها من أجل إكمال ترجمة الكتاب شيء يرضى به الله تعالى، ويرضى به أهل البيت؟؟!!
وهل الكتاب المذكور يستحق أن يُترجم إلى اللغة الفارسية؟!
وهل الجهود التي أبذلها في هذا المجال جهود مشكورة من قبل أهل البيت؟
وصار المساء، ثم جن الليل، وبعد ما ذهبت إلى فراش بالنوم رأيت في المنام رؤيا اعتبرتها مهمة جداً، وهي أني (رأيت نفسي في مبنى يشبه احدى الحسينيات الكبيرة جداً، وكان الوقت ـ في الرؤيا ـ بعد طلوع الفجر بحوالي نصف ساعة، فالظلام لا زال يُخيّم على العالم، لكن شيئاً بسيطاً من النور بدأ يلف أجنحة الظلام. رأيت حوالي عشرين رجلاً متشرين في صالة الحسينية وهم يُصلّون لله. كل على انفراد، ما بين قائم وقاعد، وراكع وساجد وقانت، ومن جملة العشرين رجلاً رجل علمتُ بأنه هو الامام أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (صلوات الله عليه).
كنتُ واقفاً وراءه على بُعد سبعة أمتار أنظر إليه وتتبادر إلى ذهني هذه الأفكار: ((أجل.. هذا أمير المؤمنين... متوسط القامة كما قرأت وصفه في الكتب، وها هو لابس ثوباً طويلاً يُشبه ما يلبسه الرجال في الحجاز وبلاد الخليج، وهو مشغول بالصلاة ولعلّه كان في حالة القنوت)).
وفي هذه الاثناء دق جرس ساحة الحسينية، وكان صوت الجرس قوياً يشبه جرس المدارس، وإذا بجميع العشرين رجلاً ـ بما فيهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ـ قطعوا عبادتهم وصلاتهم، وصاروا ينادون بصوت واحد: (لقد جاءت فاطمة الزهراء، إنها فاطمة الزهراء تدق الجرس))!!
بدأت أشعر بأن جدران ذلك المكان والنوافذ الحديدية والأعمدة وكل شيء هناك صار له صوت والجميع ينادي: إنها (فاطمة الزهراء). وهنا جلب انتباهي أن الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ بعد أن قطع صلاته ـ بدأ يركض باتجاه باب ساحة الحسينية ليفتح الباب لسيدة نساء العالمين وصرت أركض خلف الامام وأنا أفكر في نفس: ((عجيب!! هذا الإمام الوقور يركض مُسرعا ليفتح الباب لكي لا تبقى السيدة فاطمة خلف الباب)!
حتى وصل الامام إلى الباب وفتحه قليلاً فتقدمت (أنا) أمام الباب فرأيت سيدة طويلة القامة، قد لبست عبادءة جديدة، ولم تغط وجهها عني، عليها من الجمال ما لا يوصف، قد ابتسمت لي بابتسامة ملكت بها قلبي، وصارت تنظر الي ومن خلال نظرتها وابتسامتها تُرسل شحنات وارسالات عاطفية إليَّ!!
جلست على الأرض ـ على هيئة البارك على ركبتيه ـ وأمسكت يدها اليمنى وصرت أقبلها مرات متعددة بلغت ست مرات، وامسح يدها على وجهي، وفي كل مرة أقبل يدها كنت أرفع رأسي وأنظر إلى وجهها وأقول: أنت (فاطمة الزهراء)؟!
وأخيراً قالت: نعم، أنا (فاطمة الزهراء).
وهنا قمت من مكاني لأفسح لها الطريق لدخول ساحة الحسينية، واستيقظت من نومي فرحاً مسروراً.
وفي الصباح ذكرت رؤياي لاثنين من العلماء لأسمع منهما تفسير رؤياي، فانفجر كل منهما بالبكاء وانهمرت دموعهما من سماع الرؤيا، ولم يتحدَّثا لي عن تفسير الرؤيا.
فذهبت إلى عالم ثالث كانت له خبرة جيدة بتفسير الأحلام، وقصصتُ عليه رؤياي، فانهمرت عينه بالدموع لكنه حاول ضبط أعصابه إلى أن فرغت من بيان القصة الكاملة للرؤيا.
فقال لي: هل صدرت منك خدمة للسيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) قبل أن ترى هذه الرؤيا؟
فقلت له: نعم، وبدأت أحكي له ما أعانيه من المتاعب في مجال إكمال ترجمة الكتاب من الرجل الوسيط بيني وبين المترجم ومن المترجم نفسه.
فقال: إذن تفسير الرؤيا واضح، لقد أراد الإمام أمير المؤمنين ـ بعمله ـ أن يقول لك: ينبغي للجميع أن يبادروا بكل سرعة إلى خدمة السيدة (فاطمة الزهراء)، وأنا أبيّن لكم: كيف أقطع صلاتي وأركض لأفتح الباب لدخول السيدة (فاطمة)، لكي لا تبقى واقفة خلف الباب!! فكيف بالآخرين؟! أجل.. إن الآخرين ينبغي أن تكون لهم مواقف أفضل في خدمة السيد (فاطمة) ويتحمّلوا كل صعوبة في مجال خدمتها (سلام الله عليها) أياً كان نوع الخدمة، وإنك فكرت في ذهنك بعض الأفكار فجاءت الرؤيا لتجيب عن السؤال أو الأسئلة التي تبادرت إلى ذهنك ولكي تعيد النشاط والحيوية إلى عزيمتك، ولإخبارك بأن كل ما تقوم به من جهود هو بعلم من السيدة الزهراء (عليها السلام) وسوف تكافئك على أتعابك في الوقت المناسب.
استحسنت تفسير الرؤيا من ذلك العالم، وشكرته على ذلك، وقمت بمواصلة جهودي فأكملت ترجمة الكتاب والحمد لله، وبعد سنوات من العوائق التي كانت تحول دون تصليح الكتاب وإجراء اللّمسات الأخيرة، ها هو الكتاب جاهز للطبع، وسوف أقدّمه للمطبعة، وأملي كبير أن يوفقني الله تعالى أن أنشر من الكتاب بعدد كل فتاة إيرانية مثقفة، في داخل إيران وخارجها، وما ذلك على الله بعزيز، إنه ولي التوفيق، وسيطبع الكتاب تحت عنوان (فاطمة زهرا از ولادت تا شهادت) ترجمة محمد رضا أنصاري.
(صاحب الرؤيا سيد محترم وخطيب مشهور) نقلها سنة 1419 هـ.
شفيت ببركة صلاة الزهراء (عليها السلام):
شفيت ببركة صلاة الزهراء (عليها السلام):
خطيب مشهور من إيران وطهران أسمه الشيخ محمد مهدي تاج لنكرودي ينقل في كتابه: تعرضت زوجتي إلى وعكة صحية صعبة العلاج، عرضتها إلى الاخصائيين في مجال الأمراض الصدرية، وبعد إجراء الفحوصات المختلفة والرفيعة اللازمة قرروا أنها مصابة بمرض خطير في رئتها، وأنّ الأدوية المتوفرة التي صرفت لها لم تُعط أي نتيجة إيجابية حتى انتابتنا حالة من الاضطراب واليأس، وفي النهاية التجأنا إلى سيدة نساء العالمين (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) وتوسلنا بها من خلال أداء صلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام)، كما وردت في كتب الأدعية المعتبرة والمأثورة.
وصلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كصلاة الصبح عبارة عن ركعتين وبعد السلام والتسليم يكبر ثلاث مرات يتبعها التسبيح المشهور للسيدة الزهراء (عليها السلام)، ومن ثم وضع الجبهة على تربة الامام الحسين (عليه السلام) وتكرار الجملة التالية مائة مرة وهي: (يا مولاتي يا فاطمة اغيثيني) ثم تضع الخد الأيمن على التربة، وتكرر نفس الجملة مائة مرة، ثم يضع الجبهة وتكرر الجملة المذكورة مائة مرة، ثم تضع الخد الأيسر وتكرر نفس الشيء، وأخيراً تضع الجبهة على التربة وتكرر نفس الجملة ولكن بعدد مائة وعشر مرات أي أن الجملة المذكورة تردد خمسمائة وعشر مرات ومن ثم تطلب من الله عز وجل أن يحقق مرادنا بمكانة السيدة الزهراء عليها السلام، وان شاء الله نحصل على ما نريد ونحقق آمالنا ومطالبنا.
وبعد انتهاء من الصلاة والاذكار، وبينما كنت في حالة شديدة من الاضطراب غلبني النعاس، ورأيت في المنام (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) بجوار مرقد زوجتي العليلة وهي تواسيها وتقول لها إن شاء الله ستشفين وفجأة استيقظت وقد تبدلت حالتي النفسية إلى الأفضل، كما أنّ زوجتي بدأت تتحسن حالتها يوماً بعد يوم، حتى استعادت عافيتها مرة ثانية بعد فترة)).
راجعنا الأطباء لاعادة فحصها والاطمئنان على صحتها، وبعد إجراء جميع الفحوصات اللازمة قال الأطباء وقد انتابتهم الدهشة: ان المريضة تتمتع بصحة جيدة وأنهم لم يشاهدوا أي آثار للمرض الخطير، نعم فاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم) كما جاء في الزيارة الجامعة.
(توسلات أو طريق للآملين بجهود من الشيخ علي رباني خلخالي وسماحة الخطيب السيد باقر الغالي).
فقالت: عند آذان الفجر جاءتني (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) تبشرني بأنني سوف أرزق بولد وطلبت مني ألا أسميه (محسن) بل أختار له إسماً آخر.
(بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي)
السيدة الزهراء كانت في المجلس
سألوا ذات مرة أحد الخطباء: ما هو السبب في أن الآخرين رغم إطالتهم في القراءة الحسينية المزوّدة بالأشعار والقصص يعجزون عن إبكاء المستمعين، بينما أنت تبكيهم بمجرّد أن تقول صلى الله عليك أبي عبد الله الحسين؟
فقال: إن لي قصة عجيبة، وقعت لي في مدينة كاشان وهي أني كنت ذات ليلة خارجاً من آخر مجلس قرأته عن مصائب (الحسين) (عليه السلام) وكان الوقت في ساعة متأخرة من الليل وبالطبع كنت مرهقاً من كثرة المجالس في تلك الليلة، وفي أثناء ذهابي إلى البيت جاءني في الطريق أحد الأشخاص ورجا مني أن آتيه إلى بيته وأقرأ له مجلساً ولما لم يقتنع باعتذاري سرت معه رغم تعبي الشديد حتى دخلنا بيته.. فأدخلني غرفة خالية من الحضور وعلى جدرانها الأربع سواد وأعلام للعزاء وفي زاوية منها كرسي صغير فقال لي الرجل: تفضّل اجلس على الكرسي واقرأ عن مصبية أبي عبد الله (الحسين) (عليه السلام)!
قلت: لمن أقرأ؟ لا أحد عندك يستمع لي!
قال: إقرأ للسيدة (فاطمة الزهراء).
فلما بدأت أقرأ: صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين. وإذا ارتفع صوت بعض النساء بالبكاء الشديد حولي وأنا لا أراهنّ. فانقلب حالي وتأثرت بشدة فنزلت من الكرسي، وأعطاني الرجل نقوداً وذهبت من عنده متجهاً إلى بيتي، ولما نمت رأيت في المنام من يقول لي: أن السيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كانت في ذلك المجلس تستمع لقراءتك على ولدها (الحسين) الشهيد، وإن مكافئتنا لك على قراءتك هو أننا نجعل تأثيراً قوياً في كلمتك (صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين) فمن ذلك صِرتُ عندما أقرأ هذه الجملة ينقلب حال المستمعين فيجهشون بالبكاء(1
أمرأة تحيي أمر أهل البيت ترى الزهراء
هذه السيّدة هي من أهل الكويت تقوم كلّ سنة بإعداد الطعام وتوزيعه بمناسبة العاشر من المحرّم (عاشوراء) ويأكل ذلك الطعام من يحضر مجالس العزاء والبكاء على سيّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) . تقول هذه السيّدة : بعد العاشر من المحرّم لأحد السنوات شاهدت في عالم الرؤيا ثلاث نساء لابسات السواد يقولون لي : هل تعرفينا ؟ عسى أن لا تمس النار يديك على هذا الطبخ ، نحن معكم ولكن لا ترونا .
وشاهدت أيضاً في عالم الرؤيا أنّ دهليز بيتهم مفروش ببساط طويل وعلى البساط مختلف أنواع الأطعمة تفوح منه الرائحة الطيّبة وشاهدت السيّدة الزهراء واقفة أمام السفرة وتقول لها : كما تطبخين لولدي هذا لأولادك أجمعيهم ليأكلوا من هذه السفرة .
وتقول هذه السيّدة : وفي يوم العاشر من المحرّم لأحد السنوات سمعت صرخة في عالم الرؤيا تقول : جاءت السيّدة الزهراء ، فرأيتها وقفت تنظر إلى أوعية الطبخ وهي على النّار وأخذت السيّدة تقول لها أهلاً وسهلاً بالسيّدة أهلاً ومرحباً .
وتقول هذه السيّدة أيضاً : سمعت في يوم من الأيّام في غرفة الصور (غرفة في داخل المنزل معلقة بها مجموعة من الصور التي تحكي قصّة استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)) سمعت صوت امرأة تبكي وتقول : آه يا بني ... آه يا ولدي ماذا فعلوا بك ؟ وتقول السيّدة فلمّا دخلت الغرفة لم أجد أحداً بها .
وأخيراً تقول هذه السيّدة في عالم الرؤيا وكأنّها في مشهد الإمام الحسين (عليه السلام) وأمام الضريح المقدس شاهدت امرأة لابسة السواد فسلّمت تلك المرأة عَلَيّ وقالت : السلام عليك يا أم سعيد هل عرفتيني أنا أم الشهيد ، وأشارت بيدها إلى الضريح . (عن زوج ابنة هذه السيّدة المحترمة) نقلها سنة 1419 هـ .
ذهبت الى الحج ببركة الزهراء
قررت مجموعة من المؤمنين التوجه إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك الحج وكانت ترافقهم في نفس القافلة سيّدة ضعيفة البنية هزيلة وكبيرة بالسن تمتطي ناقة هزيلة ، حذّر بعض الحجاج تلك السيّدة من المتاعب والمشاق التي ستواجهها أثناء السير ، ومن احتمال نفوق ناقتها في الطريق ، وهي في تلك الحالة من الضعف الشديد ولكن لم تُبال تلك السيدة بتلك التحذيرات ، واستمرّت في السير إلى أن أرهقت الناقة ، ونفقت في الصحراء ، وتخلفت السيّدة عن القافلة ، فلامها بعض الحجاج لعدم التفاتها لتحذيراتهم لها حتّى ابتليت بتلك الحالة ، رفعت المرأة عينها إلى السماء وهي في تلك الحالة من الحزن والألم تناجي ربّها وتطلب منه المساعدة والنجاة للخروج من هذه الأزمة ، وفي هذه الأثناء شاهدت أعرابياً ممسكاً بزمام ناقة ، يقترب منها ويطلب منها الإستفادة من تلك الناقة في اللحاق بالركب ، ففعلت ولحقت بالركب ، وأثناء الطواف سأل بعض الحجاج تلك السيّدة عمّن تكون ، وبماذا ناجت ربّها ؟
فقالت : إنّها تدعى شهرة بنت فضة خادمة السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وما أن فقدت ناقتها حتّى ناجت ربّها وهي في تلك الحالة من الإضطراب والقلق ، تقسم على الله بمقام وحرمة الزهراء (عليها السلام) أن يُفرّج كربتها وكان لها ما أرادت وذلك لما لفاطمة الزهراء (عليها السلام) من مكانة عالية عند الله سبحانه وتعالى ، فلحقت بالقافلة وأدّت المناسك كاملة . (توسلات أصحاب الأئمّة ، عن مجمع النورين للسبزواري ـ بجهود من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي) .