الهاشمية
05-07-2010, 12:19 PM
لاأعلم كيف أبدأولكن أعلم انني اريد ان أبدأ..
دخلت وهي تمسك شتات وبقايا طفلة ارهقتها صدمة ان تكون( يتيمة)
توقفت حتى استجمع تلك الطفلة التي رافضة ان تتابع هذه الحياة..
تأكدت انني امام تجربة اخرىلاثبات مايتملكني من انسانية قد زرعها بداخلي أبي..
كثيرا كان يقول لي اليتم حالة من الثورة يعيشها الانسان مع الاساس الذي فقده..
كان يأخذني الى عالم فيه من الطفولة اليتيمه التي مهما اعتلت وكبرت لابد ان تذكر ان هناك من افتقدته بلحظة..
وافتقدت معه الحنان الاساسي الذي لن يستطيع احد ان يحل مكانه نظرت اليها واسترجعت ذاكرتي لتلك الصديقة التي طالما حكت وشكت عن فقدانها لحياة لم تطلها..
توقفت انظر الى تلك الاوراق وذلك الاصرار الذي بداخل تلك الأم ان تكون ابنتها تحت رعاية تلك الطفلةالتي استطاعت بجدارة ان تلملم تلك الجراح..
أعلم انني امام حالة خاصة والاصعب من ذلك ان يكون فقدانها لابيه من خلال أحقر الناس وامام عينها وهي طفلة طفلة طفلة طفلة..
هل غاب عنا ضميرنا لهذه الدرجةأيها الشياطين البشرية؟
هل اصبحت الأموال التي تجنونها أيها اللصوص والغارقين باموال من ارواح الشباب المدمر؟
انني ادعو كتلك الطفلة التي سرقتم انتم الفرحة من عينها والسند بحياتها ان تتفجر براكين عقاب الرحمن عليكم حتى تعلمون ماذا نعني بحرقة اليتيم..
لم يحرقني انها يتيمه بل ماحرقني هو سردها للقصة التي جعلتها تحت مسمى(يتيمة) وهي بلحظة ذهول وبلحظة تبكي وبلحظة تصمت وبلحظة تضحك وبلحظة اخرى تنكسر وتنكسر..
تردد كثيرا كلمة(كان يقول لي أبي ان الحياة حلوة)ولكن هي ليست كذلك الآن..
طفلة تحمل بين ابتسامتها وانكسارها وبراءة طفولتها ألـــــــم كبير سيصاحبها كل العمر..
همسة ملائكية:طفلتي اليتيمة الجميلة دوما باابتسامتها الرقيقه وعيناها البريئه اعلمي ان لكي أب نفتخر به جميعا لانه ضحى بنفسه لاجل حماية شباب الوطن من الادمان
واعلمي جيدا انكي فراشة ستضيء ليلة يتعانق بها الأمل والحب والامان والحلم القادم لتبديد كل اليأس والدمعة الاليمة التي ودعتي بها ذلك البطل
تحية الى روح الانسان الذي تحملين اسمه في حياتك واحلامك ايتها الطفلة العاصفة بوجه كل ألم تحمله كلمة( يتيمة )
الهــــــــــــــــــــــــــاشميــــة
دخلت وهي تمسك شتات وبقايا طفلة ارهقتها صدمة ان تكون( يتيمة)
توقفت حتى استجمع تلك الطفلة التي رافضة ان تتابع هذه الحياة..
تأكدت انني امام تجربة اخرىلاثبات مايتملكني من انسانية قد زرعها بداخلي أبي..
كثيرا كان يقول لي اليتم حالة من الثورة يعيشها الانسان مع الاساس الذي فقده..
كان يأخذني الى عالم فيه من الطفولة اليتيمه التي مهما اعتلت وكبرت لابد ان تذكر ان هناك من افتقدته بلحظة..
وافتقدت معه الحنان الاساسي الذي لن يستطيع احد ان يحل مكانه نظرت اليها واسترجعت ذاكرتي لتلك الصديقة التي طالما حكت وشكت عن فقدانها لحياة لم تطلها..
توقفت انظر الى تلك الاوراق وذلك الاصرار الذي بداخل تلك الأم ان تكون ابنتها تحت رعاية تلك الطفلةالتي استطاعت بجدارة ان تلملم تلك الجراح..
أعلم انني امام حالة خاصة والاصعب من ذلك ان يكون فقدانها لابيه من خلال أحقر الناس وامام عينها وهي طفلة طفلة طفلة طفلة..
هل غاب عنا ضميرنا لهذه الدرجةأيها الشياطين البشرية؟
هل اصبحت الأموال التي تجنونها أيها اللصوص والغارقين باموال من ارواح الشباب المدمر؟
انني ادعو كتلك الطفلة التي سرقتم انتم الفرحة من عينها والسند بحياتها ان تتفجر براكين عقاب الرحمن عليكم حتى تعلمون ماذا نعني بحرقة اليتيم..
لم يحرقني انها يتيمه بل ماحرقني هو سردها للقصة التي جعلتها تحت مسمى(يتيمة) وهي بلحظة ذهول وبلحظة تبكي وبلحظة تصمت وبلحظة تضحك وبلحظة اخرى تنكسر وتنكسر..
تردد كثيرا كلمة(كان يقول لي أبي ان الحياة حلوة)ولكن هي ليست كذلك الآن..
طفلة تحمل بين ابتسامتها وانكسارها وبراءة طفولتها ألـــــــم كبير سيصاحبها كل العمر..
همسة ملائكية:طفلتي اليتيمة الجميلة دوما باابتسامتها الرقيقه وعيناها البريئه اعلمي ان لكي أب نفتخر به جميعا لانه ضحى بنفسه لاجل حماية شباب الوطن من الادمان
واعلمي جيدا انكي فراشة ستضيء ليلة يتعانق بها الأمل والحب والامان والحلم القادم لتبديد كل اليأس والدمعة الاليمة التي ودعتي بها ذلك البطل
تحية الى روح الانسان الذي تحملين اسمه في حياتك واحلامك ايتها الطفلة العاصفة بوجه كل ألم تحمله كلمة( يتيمة )
الهــــــــــــــــــــــــــاشميــــة