المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي بنت حيدرة الوصي وفاطم .. وهي الشقيقةُ للحسين وللحسن .. ميلاد سيدتي زينب عليها السلام ..


=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 08:12 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


http://www.aljamri.org/Cards/M-Zainab1423.jpg


نورُ بنتِ النبيِّ زينبَ يَعلو
مسجداً فيه قَبرُها والمزارُ

قد بناهُ الوزيرُ صدرُ المعالي
يوسفٌ وهو للعُلى مُختارُ

زادَ إجلالَهُ كما قُلتُ أرِّخْ
مسجدٌ مشرقٌ به أنوارُ



نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات

إلى مقام رسولنا الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم )

وإلى مقام أمير المؤمنين

والسيدة الزهراء عليهما السلام

وإلى مقام صاحب الأمر والزمان ( عجل الله فرجة الشريف )

وإلى الأمة الإسلامية جمعاء عامة

ولا ننسى شيعة أهل البيت خاصة

بولادة النور وسيدة الحور
سيدتي ومولاتي زينب روحي لتراب مقمها الفداء


وكل عام وأنتم بألف خير




نسألكم الدعاء


http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 08:32 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/9alshirazi.net.jpg

نسب السيدة زينب


أبوها


فهو: أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم، أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الذي رباه (صلى الله عليه وآله) طفلاً، وعلمه علم ما كان وما يكون شاباً، ونصبه من بعده علماً لأمته كهلاً، وفضائله لا تحصى، ومناقبه لا تستقصى، وبحار علمه لا تنزف، وأطواد حلمه لا تتزعزع، أعلم الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأحلمهم، وأجودهم وأكرمهم، وأزهدهم وأشجعهم، وأعبدهم وأوفاهم، وأورعهم وأقضاهم



http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif


وأما أمها عليها السلام:


http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif


فهي: البضعة الطاهرة، سيدة نساء العالمين، الصديقة الكبرى، فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف صلوات الله عليه وآله، ولدت لسنتين من المبعث

وقيل لخمس بعد المبعث، وقيل: قبله

وتزوجها أمير المؤمنين عليه السلام بعد الهجرة بسنة واحدة

وتوفيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخمس وتسعين يوماً، وقيل: بخمس وسبعين، وقيل: بأربعين، وقيل: بستة أشهر، وقيل غير ذلك، والأصح الأول

وفضائل فاطمة عليها السلام كثيرة، ومناقبها لا تعد

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

ولادتها

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

كانت ولادة هذه الميمونة الطاهرة زينب عليها السلام في الخامس من شهر جمادى الأولى، في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، على ما حققه بعض الأفاضل

وقيل: في شعبان، في السنة السادسة للهجرة
وقيل: في السنة الرابعة

وقد روى صاحب ناسخ التواريخ في كتابه:

أنّ زينب أقبلت عند وفاة أمها وهي تجر ردائها وتنادي: يا أبتاه يا رسول الله الآن عرفنا الحرمان من النظر إليك

وروى هذه الرواية صاحب البحار عن الروضة بهذا اللفظ:
وخرجت أم كلثوم وعليها برقعة تجر ذيلها متجلببة برداء عليها تسحبها وهي تقول: يا أبتاه يا رسول الله الآن حقاً فقدناك فقداً لا لقاء بعده أبداً

وأم كلثوم هذه هي زينب عليها السلام من غير شك، كما صرح باسمها في رواية صاحب الناسخ، ولكونها أكبر بنات فاطمة عليها السلام

في الطراز المذهب، عن بحر المصائب، عن بعض الكتب: لما دنت الوفاة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى كل من أمير المؤمنين والزهراء عليهما السلام رؤيا تدل على وفاته صلى الله عليه وآله وسلم، فأخذا بالبكاء والنحيب

فجاءت زينب إلى جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالت يا جداه رأيت البارحة رؤيا: أنها انبعثت ريح عاصفة سودت الدنيا وما فيها وأظلمتها، وحركتني من جانب إلى جانب، فرأيت شجرة عظيمة، فتعلقت بها من شدة الريح، فإذا بالريح قلعتها وألقتها على الأرض

ثم تعلقت على غصن قوي من أغصان تلك الشجرة، فقطعتها أيضاً، فتعلقت بفرع آخر، فكسرته أيضاً، فتعلقت على أحد الفرعين من فروعها، فكسرته أيضاً، فاستيقظت من نومي، فبكى صلى الله عليه وسلم وقال: الشجرة جدّك، والفرع الأول أمك فاطمة، والثاني أبوك علي

والفرعان الآخران هما أخواك الحسنان، تسود الدنيا لفقدهم، وتلبسين لباس الحداد في رزيتهم


نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 08:34 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



http://www.j-85.com/photoshop/des/moled-al7wra-zainab-1427.jpg


زوجها وأبناؤها


وَلدَتْ العقيلة زينب الكبرى لعبد الله بن جعفر الطيّار- وكما في تاريخ الخميس 2/317- عليّاً، وعوناً الأكبر، وعبّاساً، وأم كلثوم

وذكر النووي في تهذيب الأسماء واللغات: جعفر الأكبر
وذكر السبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 110/ محمداً
أمّا العباس وجعفر ومحمد فلم نقف لهم على أثر، ولا ذكرتهم النسّابة من المعقّبين

وأمّا علي- وهو المعروف بالزينبي- ففيه الكثرة والعدد، وفي ذرّيّته الذيل الطويل والسلالة الباقية. وهو كما في عمدة الطالب: أحد أرحاء آل أبي طالب الثلاثة:

ـ الأولى:

بنو موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السلام

ـ الثانية

بنو الإمام موسى الكاظم عليه السلام

ـ الثالثة:

بنو جعفر السيد بن إبراهيم بن محمد بن علي الزينبي.
وفي تاج العروس بمادة زينب: والزينبون بطن من ولد علي الزينبي بن عبد الله الجواد بن جعفر الطيّار، نسبة إلى أمّه زينب بنت سيّدنا علي رضي الله عنه، وأمّها فاطمة رضي الله عنها، وولد عليّ هذا أحد أرحاء آل أبي طالب الثلاثة، أعقب من ابنه محمد والحسن وعيسى ويعقوب، وأبو الحسن علي بن طلحة بن علي بن محمد الزينبي تولّى الخطابة والنقابة بعد أبيه في زمن المستنجد، وتوفيّ سنة 561

وأما عون الأكبر فهو من شهداء الطف، قتل في حملة آل أبي طالب، وهو مدفون مع آل أبي طالب في الحفيرة مما يلي رجلي الحسين عليه السلام، كما نص عليه الشيخ المفيد في الإرشاد والطبرسي في إعلام الورى

وجاء في المزار الكبير للشيخ الجليل محمد بن المشهدي بسند، ما نصه: وساق الزيارة إلى أن قال: السلام على عون بن عبد الله بن جعفر الطيّار في الجنان، حليف الإيمان، ومنازل الأقران، الناصح للرحمن، التالي للمثان، لعن الله قاتله عبد الله بن قطية النبهاني

وقال السيد ابن طاوس في مصباح الزائر عند ذكر زيارة الشهداء في يوم عاشوراء: فإذا أردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم فقف عند رجلي علي بن الحسين عليه السلام، فاستقبل القبلة بوجهك، فإن هناك حومة الشهداء. وساق الزيارة بعين ما ذكره محمد بن المشهدي

من هاهنا لا يرتاب القارئ في أن عوناً مقبور مع الشهداء في الحائر المقدس، فما ذهبت إليه المزاعم من أنّ مشهده هي القبة الماثلة اليوم على يسار السابلة من كربلاء إلى المسيب غير صحيح

نعم، ذكر النسّابة السيد جعفر بن السيد محمد الأعرجي الكاظمي المتوفى سنة 1333هـ

في بشت كوه من قرى إيران في كتابه مناهل الضرب في أنساب العرب ما نصه: إنّ عون بن عبد الله بن جعفر بن مرعي بن علي بن الحسن البنفسج بن إدريس بن داود بن أحمد المسود بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليه السلام، كان في الحائر المقدس الحسيني، وكانت له ضيعة على ثلاثة فراسخ عن بلد كربلاء، فخرج إليها وأدركه الموت، فدفن في ضيعته، فكان له مزار مشهور وقبّة عالية، والناس يقصدونه بالنذور وقضاء الحاجات، ويظن الناس أنه قبر عون بن علي بن أبي طالب عليه السلام، وبعض يزعم أنه قبر عون بن عبد الله بن جعفر الطيار، وكلاهما وهمٌ لأنهما دفنا في حفيرة العلويين، انتهى

إنّ السيد المؤلف وإن أصاب في حكمه بدفن عون بن عبد الله بن جعفر في حفيرة الهاشميين، إلاّ أنّه أخطأ في زعمه دفن عون بن علي في الحفيرة أيضاً، لأنه لم يحضر يوم الطفّ على التحقيق، وإن وقع في كلام بعض أرباب المقاتل، لكنّه من دون رويّة ودراية

ويتحدّث بعض المؤرّخين أنّ المقتول في الطف عون الأصغر بن عبد الله بن الطيّار الذي أمّه الخوصاء، وهو خطأ واضح، لأنه قتل يوم حرّة بني واقم، كما صرّح به أبو الفرج في المقاتل وغيره

وأمّا أمّ كلثوم ابنة زينب، فهي التي زوّجها الحسين بن علي عليهما السلام من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر الطيّار، وأنحلها البغيبغات، كما نصّ عليه المبرّد في الكامل 3/114، والسمهودي في تاريخ المدينة 2/263، وياقوت الحموي في معجم البلدان 2/248

وهي ثلاث عيون في ينبع: عين يقال لها خيف ليلى، وثانية خيف الإدراك، وثالثة خيف بسطاس

وذكر ابن شهرآشوب في المناقب 2/171: أنّه لما طلب معاوية بن أبي سفيان من مروان بن الحكم- وهو واليه على المدينة- أن يخطب ليزيد أمّ كلثوم هذه، فقال أبوها عبد الله بن جعفر: إنّ أمرها ليس إليّ، إنّما هو إلى سيدنا الحسين عليه السلام، وهو خالها، فاخبر الحسين (عليه السلام) بذلك فقال:

أستخير الله تعالى، اللهم وفق لهذه الجارية رضاك من آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلما اجتمع الناس في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، أقبل مروان حتى جلس إلى الحسين (عليه السلام) وقال: إنّ أمير المؤمنين-يعني معاوية- أمرني بذلك، وأن أجعل مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ، مع صلح ما بين هذين الحيين، مع قضاء دينه، واعلم أنّ من يغبطكم بيزيد أكثر ممن يغبطه بكم، والعجب كيف يستمهر يزيد وهو كفؤ من لا كفؤ له، وبوجهه يستسقي الغمام، فرد خيراً يا أبا عبد الله.
فقال الحسين عليه السلام: الحمد لله الذي اختارنا لنفسه، وارتضانا لدينه، واصطفانا على خلقه، إلى آخر كلامه عليه السلام

ثم قال: يا مروان قد قلت فسمعنا
أما قولك: مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ، فلعمري لو أردنا ذلك ما عدونا سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في بناته ونسائه وأهل بيته، وهو اثنتا عشرة أوقية، تكون أربعمائة وثمانين درهماً
وأما قولك: مع قضاء دين أبيها، فمتى كنّ نساؤنا يقضين عنّا ديوننا

وأمّا: صلح ما بين هذين الحيين، فإنّا قوم عاديناكم في الله ولم نكن نصالحكم للدنيا، فلعمري لقد أعيى النسب فكيف السبب.
وأما قولك: والعجب كيف يستمهر يزيد، فقد استمهر مَن هو خير من يزيد ومن أبي يزيد ومن جدّ يزيد

وأما قولك: إن يزيد كفؤ من لا كفؤ له، فمن كان كفؤه قبل اليوم فهو كفؤه اليوم، ما زادته إمارته في الكفاءة شيئاً
وأمّا قولك: وجهه يستسقي به الغمام، فإنّما كان ذلك وجه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّ.
وأما قولك: من يغبطنا به أكثر ممن يغبطه بنا، فإنما يغبطنا به أهل الجهل ويغبطه بنا أهل العقل

ثم قال (عليه السلام) بعد كلام: فاشهدوا جميعاً إني قد زوّجت أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر على أربعمائة وثمانين درهماً، وقد نحلتها ضيعتين بالمدينة- أو قال:

أرضي بالعقيق- وإن غلّتها بالسنة ثمانية آلاف دينار، ففيهما لهما غنى إن شاء الله تعالى

قال: فتغيّر وجه مروان وقال: أغدراً يا بني هاشم، تأبون إلاّ العداوة
قال: فأين موضع الغدر يا مروان؟
فقال:

قد أخـــلقه بـــه حدث الزمانِ

وبُحتم بالضمير من الشنــانِ
أردنــــا صهــــــركم لنجد ودّاً

فلــــمّا جئتكم فجبهتـــــموني


فأجابه ذكوان مولى بن هاشم:

وطهّرهم بذلــــــك في المثاني

ولا كــــــــفؤ هناك ولا مداني

إلى الأخيار من أهل الجنـــانِ

أماط الله عنهــــــــم كلّ رجس

فما لهم ســــــــواهم من نظير

أتــــــجعل كــلّ جبّار عنــــــيد


وفي كتاب بلاغات النساء تأليف أحمد بن أبي طاهر ص134 طبع مصر: أنّ أم كلثوم هذه ولدت للقاسم فاطمة تزوّجها طلحة بن عمر بن عبيد الله بن مغمر. فولدت له رملة تزوجها هشام بن عبد الملك، فلم تلد له، فقال لها هشام: أنتِ بغلة لا تلدين، قالت له رملة: يأبى كرمي أن يدنسه لؤمك



نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

صبى
04-18-2010, 04:19 PM
http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/80.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 07:07 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


http://www.al-hodaonline.com/np/4_6_2005/images/haram.jpg

أسماؤها وكناها


لما ولدت زينب (عليها السلام) جاءت بها أمها الزهراء عليها السلام إلى أبيها أمير المؤمنين عليه السلام وقالت: سم هذه المولودة، فقال: ما كنت أسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكان في سفر له- ولما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسأله علي عليه السلام عن اسمها، فقال: ما كنت لأسبق ربي تعالى، فهبط جبرائيل يقرأ على النبي السلام من الله الجليل وقال له: سم هذه المولودة زينب، فقد اختار الله لها هذا الاسم

ثم اخبره بما يجري عليها من المصائب، فبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال: من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين

وتكنى بأم كلثوم، كما تكنى بأم الحسين أيضاً، ويقال لها زينب الكبرى، للفرق بينها وبين من سميت باسمها من أخوتها وكنيت بكنيتها

كما أنها تلقب بالصديقة الصغرى، للفرق بينها وبين أمها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام

وتلقب بالعقيلة، وعقيلة بني هاشم، وعقيلة الطالبيّين - والعقيلة هي المرأة الكريمة على قومها العزيزة في بيتها، وزينب فوق ذلك - وبالموثّقة، والعارفة، والعالمة غير المعلّمة، والفاضلة، والكاملة، وعابدة آل علي، وغير ذلك من الصفات الحميدة والنعوت الحسنة

وهي أوّل بنت ولدت لفاطمة صلوات اللّه عليها في أشهر الأقوال،
وقيل: أول بنات فاطمة اسمها رقية، وكنيتها أم كلثوم، وماتت في حياة أخيها الحسن بن علي عليهما السلام

ومّما يدلّنا على أنها أكبر بنات فاطمة: أنّ الرواة في أيام الاضطهاد كانوا إذا أرادوا الرواية عن علي عليه السلام يقول الرجل منهم: هذه الرواية عن أبي زينب، كما نقل ذلك ابن أبي الحديد في شرح النهج، وإنما كنّوا أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الكنية، لأنّ زينب عليه السلام كانت الأكبر من ولده بعد الحسنين عليهما السلام، ولم يكن يعرف بهذه الكنية عند أعدائه

ألقابها (عليه السلام):

1 - عالمة غير معلمة

2 - فهمة غير مفهمة

3 - كعبة الرزايا

4 - نائبة الزهراء

5 - نائبة الحسين

6 - مليكة الدنيا

7 - عقيلة النساء

8 - عديلة الخامس من أهل الكساء

9 - شريكة الشهيد

10 - كفيلة السجاد

11 - ناموس رواق العظمة

12 - سيدة العقائل

13 - سر أبيها

14 - سلالة الولاية

15 - وليدة الفصاحة

16 - شقيقة الحسن

17 - عقيلة خدر الرسالة

18 - رضيعة ثدي الولاية

19 - البليغة

20 - الفصيحة

21 - الصديقة الصغرى

22 - الموثقة

23 - عقيلة الطالبيين

24 - الفاضلة

25 - الكاملة

26 - عابدة آل علي

27 - عقيلة الوحي

28 - شمسة قلادة الجلالة

29 - نجمة سماء النبالة

30 - المعصومة الصغرى

31 - قرينة النوائب

32 - محبوبة المصطفى

33 - قرة عين المرتضى

34 - صابرة محتسبة

35 - عقيلة النبوة

36 - ربة خدر القدس

37 - قبلة المرتضى

38 - رضيعة الوحي

39 - باب حطة الخطايا

40 - حفرة علي وفاطمة

41 - ربيبة الفضل

42 - بطلة كربلاء

43 - عظيمة بلواها

44 - عقيلة القريش

45 - الباكية

46 - سليلة الزهراء

47 - أمينة الله

48 - آية من آيات الله

49 - مظلومة وحيدة



نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

صبى
04-18-2010, 07:27 PM
http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/60.gifhttp://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/80.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 07:39 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/1alsoralhasena/marikd/zaenbeh/szainabslm.jpg

السلام عليك ياعقيلة الطالبيين

السلام عليك يا اسيرة الأحزان


عبادتها وانقطاعها إلى الله عز وجل


كانت زينب صلوات الله عليها في عبادتها ثانية أمها الزهراء عليها السلام، وكانت تقضي عامّة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن

قال بعض ذوي الفضل: إنّها صلوات الله عليها ما تركت تهجّدها لله تعالى طول دهرها، حتّى ليلة الحادي عشر من المحرم

قال: وروي عن زين العابدين عليه السلام أنّه قال: رأيتها تلك الليلة تصلّي من جلوس

وإنّ الحسين عليه السلام لما ودع أخته زينب عليها السلام وداعه الأخير قال لها: يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل
فإذا تأمّل المتأمّل إلى ما كانت عليه هذه الطاهرة من العبادة لله تعالى والانقطاع إليه لم يشك في عصمتها صلوات الله عليها، وأنّها كانت من القانتات اللواتي وقّفن حركاتهنّ وسكناتهنّ وأنفاسهنّ للباري تعالى، وبذلك حصلن على المنازل الرفيعة والدرجات العالية، التّي حكت برفعتها منازل المرسلين ودرجات الأوصياء عليهم الصلاة والسلام


علمها وفضلها (عليها السلام) ومعرفتها بالله تعالى

زينب المتربية في مدينة العلم النبوي المعتكفة بعده بابها العلوي المتغذية بلبانه من أمها الصديقة الطاهرة سلام الله عليها، وقد طوت عمراً من الدهر مع الإمامين السبطين يزقانها العلم زقاً، فهي من عياب علم آل محمد عليهم السلام وعلب فضائلهم التي اعترف بها عدوهم الألد يزيد الطاغية بقوله في الإمام السجاد عليه السلام: إنه من أهل بيت زقوا العلم زقاً

وقد نص لها بهذه الكلمة ابن أخيها علي بن الحسين (عليهما السلام)

أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة، يريد: أن مادة علمها من منبع ما منح به رجالات بيتها الرفيع أفيض عليها إلهاماً، لا بتخرج على أستاذ وأخذاً عن مشيخة، وإن كان الحصول علىتلك القوة الربانية بسبب تهذ يبات جدها وأبيها وأمها وأخويها

ولا شك أن زينب الطاهرة قد أخلصت لله كل عمرها، فماذا تحسب أن يكون المتفجر من قلبها على لسانها من ينابيع الحكمة

كانت زينب عليها السلام لها نيابة خاصة عن الحسين عليه السلام، وكان الناس يرجعون إليها في الحلال والحرام حتى برأ زين العابدين عليه السلام من مرضه.

وقال الطبرسي: إن زينب عليها السلام روت أخباراً كثيرة عن أمها الزهراء عليها السلام

ويروى ..أنها في طفولتها كانت جالسة في حجر أبيها- وهو عليه السلام يلاطفها بالكلام فقال لها: يا بنيتي قولي: واحد، فقالت: واحد، فقال لها: قولي اثنين، فسكتت، فقال لها: تكلمي يا قرة عيني، فقالت عليها السلام: يا أبتاه ما أطيق أن أقول اثنين بلسان أجريته بالواحد، فضمها صلوات الله عليه إلى صدره وقبلها بين عينيها

وأن زينب عليها السلام قالت لأبيها: أتحبنا يا أبتاه؟ فقال عليه السلام: وكيف لا أحبكم وأنتم ثمرة فؤادي، فقالت عليها السلام: يا أبتاه إن الحب لله تعالى والشفقة لنا

وهذا الكلام عنها عليها السلام روي متوتراً، وإذا تأمله المتأمل رأى فيه علماً جماً، فإذا عرف صدوره من طفلة كزينب عليها السلام يوم ذاك بانت له منزلتها في العلم والمعرفة

أنها كانت تعلم علم المنايا والبلايا، كجملة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام


حاجة العصر إلى زينب (عليها السلام) والنموذج الزينبي

لم تصنع رسالة الإسلام، رجالاً نبهاء فحسب.. بل لقد صنعت على هذا الدرب الطويل من الدعوة والكفاح، نساءً يقل لهنّ في دنيا النساء نظير

ولا عجب إن كان صرح الإسلام الكبير قام على جهد الرجل - سيف علي -، وجهد المرأة - مال خديجة -؛ فإن مسيرة الإسلام تأبى إلا أن تستند خلال زحفها المجيد إلى هذه الاكتاف المنزهة، حتى تخوض معركة التصحيح؛ في يوم كان عند العالمين مشهودا

وهو ثورة الحسين (عليه السلام). وليس غريباً أن يصبح هذا نوعاً من الاستبدال التاريحي؛ حيث تتوزع الأدوار على إيقاع معنى واحد تحمله هذه السلالة الطيبة.. فعليٌ هو أبو الحسين، وخديجة الكبرى هي جدة زينب! وما كان لكربلاء أن تتحول إلى رسالة خالدة في الضمير المسلم.. وما كان لهذه التراجيديا المؤلمة أن تتشكل خريطتها النفسية والآيدولوجية في النفوس؛ لولا ذلك الدور الذي أدته زينب على أحسن وجه

كيف يمكن لامرأة في ذلك العصر الذي اشتهر بعزلة النساء وابتعادهنّ عن حركة المجتمع، ان تنهض بمثل هذا العبئ الرسالي؟ وكيف تستطيع هذه الأنثى التي خلقت للغنج والدلال، ان تتحوّل إلى أمّ للثوار ومرضعة للأجيال الحسينية المتدفقة على طريق الخلاص؟!

إنّ فضاء هذه الشخصية من الرحابة بحيث لا يسمح بحصره في كلمات معدودات. وكيف يمكننا ذلك إزاء شخصية تعدّدت أبعادها وساهم في تشكيلها عدد من العظماء والأفذاذ وعباقرة النوع.. إنها أخت أكبر ثائر في تاريخ البشر.. وابنة عبقري لم يفر غيره فرية.. وابنة إمرأة هي خير نساء العالمين طراً، وحفيدة رسول الإنسانية قاطبة! إنها المرأة التي انطوت على هذه الدرر الماسيّة الوهاجة، وثمرة لهذه البذور الطيبة السماوية.. إنها زينب، زمرّدة بني هاشم، والقلب الوحيد الذي حافظ على نبضة في زمن رديء.. حيث انتشر الوباء، ومرضت وتمارضت القلوب!

وأمام هذه الشخصية التاريخية البارزة، والنموذج الفريد في دنيا النساء، لا نجد أسلوباً أنجع في وصف سيدتنا زينب (عليها السلام)

سوى بأن نزجّ بعصرنا كله في فضاء هذه الشخصية، عسانا نستمدّ من خبرتها الرسالية نوراً نستضيء به في حياتنا المعاصرة، حيث باتت الحاجة ملحّة لإعادة الضمير الزينبي المفقود للمرأة المسلمة المعاصرة

والسؤال الذي يلحّ في الطرح: كيف نجعل من زينب (عليها السلام) معاصرة لنا؟

إننا أمام زينب (عليها السلام) نموذج المرأة المسلمة كما أرادها الإسلام، وكما جعلها حجّة حيّة، نابضة بالحياة أمام أجيال المسلمين. كما أرادها الإسلام، وكما جعلها حجّة حية، نابضة بالحياة أمام أجيال المسلمين. وهكذا فحينما نريد أن نتعرف على المرأة المسلمة النموذجية كما دعا إليها الإسلام، نقرأ في شخصية زينب (عليها السلام)!

وفي ضوء هذا التردِّي الذي تشهده المرأة المعاصرة في مجتمعاتنا.. وفي إطار هذه الردّة النسائية والضياع القيمي من حياة شعوبنا.. فإننا نجد أنفسنا يوماً بعد يوم، في حاجة إلى الثقافة الزينبية، التي تكون بديلنا عن كل تلك النماذج المستوردة من وراء البحار

فلنخرج تراث زينب (عليها السلام) دفائنها وكنوزها إلى الوجود، ولننفض عن عبائتها غبار التاريخ وكلّ ما أخرقه تعاقب الأحداث، لنبقي على زينب - النموذج - وكل زينب، نموذج!

لنجعلها حية نابضة كقلب كبير، ونواجه بها نموذج الأبالسة ومكرهم الذي قد تزول منه جبال القيم.. عسانا ننسخ هذا المسخ وهذا الضياع، باستقامة زينب وعبقريتها

ادريس الحسيني

فسلام لك ياسيدتي يوم اشرقت الارض بنورك

ويوم صعدت روحك الطاهرة اللى بارئها

ويوم تبعثين



نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 07:45 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


http://www.almugtama.net/vb/upload/upload/wh_28062462.jpg



حملت السيدة زينب عليها السلام تدبير أمور أهل البيت، بل الهاشميين جميع، بعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام
فلذلك لقبت بعقيلة بني هاشم، وعقيلة الطالبين. وهي التي لقبت: بالعقيلة، والمؤثقة، والعارفة، والعالمة غير معلمة، والفاضلة، والكاملة، وعابدة آل عليّ

والسيدة وهو اللقب الذي اذا اطلق لا ينصرف الا عليها
وهي كريمة الدارين، جمعت بين جمال الطلعة وجمال الطوية، وكانت عند أهل العزم أم العزائم، وعند أهل الجود والكرم أم هاشم، وكثيرا ما كان يرجع اليها أبوها واخوتها في الرأي، فسميت صاحبة الشورى، كما كانت دارها مأوى لكل ضعيف ومحتاج، فلقبت بأم العواجز


اوصافها


العبادة


كانت السيدة زينب عليها السلام مثالا حيا من مثل أهله، فكانت صوامة قوامة، قانتة لله تعالى تائبة اليه، تقضي أكثر لياليها متهجدة تالية للقرآن الكريم، ولم تترك كل ذلك حتى في أشد الليالي عليها كربا وهي ليالي كربلاء، فكانت مع أخيها الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته، يقطعون الليل في تلاوة القرآن والعبادة، لا تغفل لهم عين ولا يهجعون

وما تركت نوافلها الليلية حتى في يوم استشهاد أخيها الامام الحسين واليوم الذي يليه، رغم المصائب والمحن التي نزلت بها. وكان لعبادتها عليها السلام وخشوعها لله تعالى، وسمو روحه، وكثرة اطلاعه، أكبر الأثر فيمن حوله، كما كان له كذلك تأثير في كلامها فنظمت الشعر الرفيع، ومنه:


سهرت أعيـن ونامـت عيـون

لأمـور تكـون أو لا تـكـون

ان ربا كفاك ما كـان بالأمـسس

يكفيك فـي غـد مـا يكـون

فـادرأ الهـم مـا استطـعـت

عن النفس فحملانك الهموم جنون



الزهد


كانت السيدة العقيلة زينب عليها السلام المثل الاعلى في القناعة والزهد والبعد عن متاع الدنيا ونعيمه، فأعرضت عن زهرة الحياة من المال الوفير لدى زوجها عبد الله بن جعفر، كما أعرضت عن الولد والحشم والخدم، فخرجت مع أخيها الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام، باذلة النفس والنفيس في سبيل الحق ونصرة الدين، ورغم علمها بما قد يجري عليهم من المصائب والاحداث، مؤثرة الآخرة على الدني،"والآخرة خير وأبقى



الصبر


تحملت السيدة العقيلة الطاهرة عليها السلام ما تعرضت له من احداث الدهر من استشهاد امها وابيها وأخويها عليهم السلام صابرة محتسبة ومفوضة أمرها الى الله تعالى، راضية بقضائه وتدبيره، قائمة بما ألقي على كاهلها من عبء مراعاة العيال ومراقبة الصغار واليتامى من أولاد اخوتها وأهل بيته، رابطة الجأش بايمانها الثابت وعقيدتها الراسخة، حتى أنها قالت عندما وقفت على جسد أخيها الشهيد الامام الحسين سلام الله عليه وهو مقطع الأوصال:"اللهم تقبل منا هذا القليل من القربان"


الشجاعة

كانت قصة زينب عليها السلام ومسرحيتها على مسرح هذه الحياة تبدأ منذ أن قتل أبو عبد الله الحسين عليه السلام. ومنذ أن غرقت أرض كربلاء في الدماء الزكية من آل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم. فمنذ تلك اللحظات الرهيبات ومن تلك الفترات المظلمات بدأت هذه السيدة العظيمة على مسرح تاريخ البطولات تسجل لنفسها تلك الصحائف البيض بمداد من النور. فلم تهب السلطة، ولم تخف السطوة، ولم تحذر القوة، ولم تقم لهم وزناً أبد، كما لم تحسب لهم أي حساب!! لانها رأت نفسها مع الحق والحقيقة، ولاحظتهم بأنهم مع الباطل


البلاغة والفصاحة


اما فصاحتها وبلاغتها عليها السلام وقدرتها على الابانة والتعبير، والوصول والانتهاء الى حسن الكلام بسلاسة وسهولة مع تخير اللفظ واصابة معناه واستواء في التقسيم وتعادل في الاطراف وتشابه اعجازه بصدره وموافقة أواخره ببداءته، بحيث يصبح المنظوم مثل المنثور في سهولة مطلعه وجودة مقطعه وكمال صوغه وتركيبه، فيصير عذبا جزلا سهل، به رونق وحلاوة، يقبله الفهم الثاقب ولا يرده، ويستوعبه السمع الصائب ولا يمجه، فهذا كله مما ورثته السيدة الطاهرة العقيلة عن ابيها الامام علي بن ابي طالب عليه السلام. فقد كان عليه السلام معروفا بسيد الفصحاء وامام البلغاء، حتى لقد قيل عنه، كلامه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق. هذه البلاغة العلوية والفصاحة الهاشمية، ورثتها السيدة الكريمة بشهادة العرب أنفسهم، وهم أهل البلاغة والفصاحة. وهكذا اصبحت تمتاز بمحاسنها الكثيرة وأوصافها الجليلة،وخصالها الحميدة. ومفاخرها البارزة، وفضائلها الظاهرة عن نساء العالمين. ولا عجب؟ فانها هي من تلك الشجرة التي فرعه، وأصلها في السماء؟


سيرتها وفضائلها :

كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمّها الزهراء ( عليهما السلام )

اتّصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة ، وأوصاف جليلة ، وخصال حميدة ، وشيم سعيدة ، ومفاخر بارزة ، وفضائل طاهرة

حدّثت عن أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن أسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمّد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري

عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجّد ، شأنها في ذلك شأن جدّها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأهل البيت ( عليهم السلام )


وذكر بعض أهل السِيَر : أنّ زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء ، وأنّ دعاءها كان مستجاباً




نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 07:46 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


http://www.islamicdesigning.net/images/zaynab05-05-1424.jpg




إمرأة أدارت نصف الصراع بين الحق والباطل



اشرقت شمس الكرامة والحرية في السنة السادسة من الهجرة الشريفة، إذ استقبل البيت العلوي الطاهر بكل فرح وسرور وغبطة وحبور المولود الثالث والبنت الاولى للامام أمير المؤمنين علي عليه السلام والسيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها، ففي اليوم الخامس من شهر جمادي الاولى ولدت السيدة زينب وفتحت عينها في وجه الحياة في دار يشرف عليها ثلاثة هم أطهر خلق الله تعالى؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (صلى الله عليهم أجمعين)

وحين ولادتها أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الى منزل ابنته فاطمة (ع) وقال: "يا بنية إئتيني بابنتك المولودة، فلما أحضرتها اخذها النبي وضمّها الى صدره الشريف ووضع خده على خدها فبكى بكاءا شديداً عالياً وسالت دموعه على خديه، فقالت له الزهراء سلام الله عليها: مم بكاؤك، لا أبكى الله عينيك يا أبتاه؟، فقال أياابنتاه يا فاطمة إن هذه البنت ستبتلى ببلايا وترد عليها مصائب شتى ورزايا أدهى، يا بضعتي وقرة عيني إن من بكى عليها وعلى مصائبها يكون ثوابه كثواب من بكى على أخوانها، ثم سماها زينب

هكذا فان السيدة زينب (ع) تلقّت دروس التربية الرفيعة في ذلك البيت الطاهر والعلم بما في ذلك الفصاحة والبلاغة والإخبار عن المستقبل ومعرفة الحياة وقوة النفس وعزتها والشجاعة والعقل الوافر والحكمة في تدبير الأمور واتخاذ ما يلزم من موقف أو قرار تجاه ما يحدث، فكانت مدرسة للحياة في كل شيء، غير ان أبرز ما يميّزها هو ذلك الموقف العملاق الذي وقفته (ع) في يوم عاشوراء وما سبقه من ايام وما تلاهُ حتى وفاتها (ع)؛ وذلك الموقف الذي أصبح أنموذجا يذكره القريب والبعيد ويقتدى به في كل زمان ومكان ومن قبل كل انسان، حيث قامت السيدة زينب (ع) بإدارة نصف الصراع الذي دار بين الحق والباطل في ملحمة كربلاء لتعطينا ونساءنا درسا عظيماً هو أن على نساءنا ان يقمن بدورهن في الجهاد ضد الظلم والطغيان

ففي يوم عاشوراء قامت بدور المشجّعة التي لا تفتر، حيث أثارت حميّة الهاشميين ونصحت النساء وحرضّت للجهاد بكل وسيلة ممكنة، وفي الكوفة حيث أحتشدت الجماهير حول القافلة العائدة من كربلاء ألقت (ع) خطايا فضحت فيه السلطات الحاكمة، حيث قالت: "تعساً لكم وبعدا، فلقد خاب السعي وتبّت الايدي وخسرت الصفقة وبؤتم بغضب من الله ورسوله وضربت عليكم الذلة والمسكنة"


وفي الشام حيث أحتفل يزيد في قصره الفخم وجاء بالاسارى ليستعرضهم أمام اعوانه، هنالك جاشت نفس زينب (ع) بروح الدفاع عن الاسلام ونسيت مقتل أخيها الحسين والشهداء (ع)، تجاهلت كل تلك الحقائق وتذكرت ضرورة الدفاع عن الحق بالتوكل على الله وحده والثقة بنصره، فألقت خطاباً هزَّ عرش يزيد وأثار بعض الجالسين حول يزيد عليه حين قالت: "أظننت يا يزيد حين أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فاصبحنا نساقُ كما تُساق الأسارى، أن بنا على الله هوانا وبك عليه كرامة؟"، حتى قالت: "ولئن جرّت علي الدواهي مخاطبتك إني لأستصغر قدرك واستعظم تقريعك واستكثر توبيخك لكن العيون عبرى والصدور حرّى، فكِد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدفع عنك عارها"

تلك كانت شجاعة الأنبياء ورثتها زينب من جدها الرسول (ص) وأرادت أن تورثها نساءنا اليوم لكي لا يخضعن لأي قوة تريد أن تسحق القيم أو تتلاعب بالمقدسات، لذلك فقد رسمت العقيلة زينب خطوطا عريضة للمرأة المسلمة في مواجهة الطاغوت وأفكاره الباطلة، وعلى نساءنا اليوم القيام بهذا الدور المهم، ولأنهن أمام مواجهة حضارية وثقافية كبيرة، انهن اليوم في مواجهة هذا الغزو الفكري والثقافي الأجنبي الذي يتعرض له مجتمعنا المسلم


فهذا الغزو يهدف أولا وآخراً الى سلخ المبادئ والقيم والأخلاق والتأريخ والثقة بالنفس والأعتماد على الله عن الانسان المسلم، ولهذا الغزو الذي بدأ منذ مدة ليست بالقصيرة وسائله الخاصة به وأهم الوسائل المستخدمة في هذه الفترة الحرجة هي سيل ـ بل سيول ـ البرامج التي تواجهنا بها وسائل الاعلام الاجنبي كالأفلام والمناهج التثقيفية الضالّة، وبرامج المحطات الفضائية بمجموعها هي الخطر المحدق بأجيالنا لنزعها عن شخصيتها التي أرادها الله لها، وإذا لم تسنح الفرصة للمرأة اليوم أن تقف الموقف الذي وقفته العقيلة زينب في ساحة المعركة، فعليها ان تقتدي بها في دور آخر لا يقل أهمية وهو اعداد الجيل الصالح لخدمة المجتمع بتعليمه مبادئ وقيم الدين الاسلامي من خلال التربية الصالحة، حيث إن الام مدرسة اذا اعددتها.... اعددت شعبا طيب الاعراق، كما يقول الشاعر

على المرأة اليوم أن تزداد وعيا لدينها ولمتغيرات التاريخ واتساعا في افق ثقافتها بصورة متواصلة، فلا تقتنع بمستوى ثقافي معين، حتى تكون قادرة على إعداد مجتمع صالح، فتكون خير خلف لخير سلف؛ فاطمة الزهراء وزينب الحوراء وخديجة الكبرى، قال تعالى: (ولكم في رسول الله اسوة حسنة) وقال المصطفى محمد (ص):

"مثل اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى"





نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 07:50 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


http://www.almugtama.net/vb/upload/upload/wh_41282946.gif



على الكريمة قد حسبنا
ومن حسب حاشا يضام

ولهـا حـقـا اتيـنـا
بخضـوع واحـتـرام

طالبن عطف الكريمـة
والشراب يوم الزحـام

كعبـة الاسـرار حقـا
جدهـا خيـر الانــام

من بهـا حقـا توسـل
تقضى حاجاتـه تمـام

التوسـل امـر وسنـه
توسل ماحـى الظـلام

بصالح الاعمال توسـل
بصحبة العترة الكـرام

يـا كريمـة انظرينـا
نظرتك تشفـى السقـام

نظرة من عيـن قلبـك
للمـحـب المستـهـام

انا همت شوقا همت حبا
فى مديح بنـت الامـام

مدحكم حبى ونصيبـى
طالبين حسـن الختـام

مـادح الاخيـار حقـا
ينجو فى يـوم القيـام

انهـا تسمـع وتبصـر
وكـفـى رد الـسـلام

لم تنزل تغطى وتمنـح
للاحبـة يــا كــرام

يـا همامـة اوصلينـا
بالمظـلـل بالغـمـام

من يقبل ترب ارضـك
ينبـغـى الا يـــلام

انمـا التقبيـل حبا
سكـن المقـام

ليس اشراكـا وكفـرا
فاتركوا جهـل العولـم

من يجاهد قـد يشاهـد
ويـرى بنـت الهمـام

فى شهود قـد يراهـا
فى جنح ليـل او منـام

ايها الاحبـاب عـودوا
للـزيـاره كـــل ان

رب ارزقنـا المحـبـة
والزيارة علـى الـدوام





نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-18-2010, 07:57 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



خصوصيات السيدة زينب


هناك خصوصيات لزينب هي نفس خصوصيات فاطمة الزهراء عليها السلام :

1- الولاية والقدرة التكوينية حيث إشارت بيدها إلى الناس وهي في الكوفة فارتدَّت الأنفاس
وسكنت الأجراس وهذا يدل على سيطرتها التكويني على كلِّ شئ

2- العلم اللدني الذي اكتسبته زينب عليها السلام من الإمام الحسين عليه السلام وهو علم الإمامة،
قال عنها الإمام زين العابدين عليه السلام فقد كانت "عالمة غير معلمة" وقد ظهر كلّ شئ في خطبتها العظيمة في الكوفة والجدير بالذكر أن الزهراء عليها السلام أخذت ابنتها زينب إلى المسجد وخطبت الخطبة الفدكيةو كانت زينب ( عليها السلام ) آن ذاك في السابعة من عمرها ، فكيف استطاعت أن تحفظ الخطبة بأكملها وتنقلها إلى الآخرين حتى تصل إلينا؟
فلولا اتصالها بالغيب لما استطاعت زينب أن تنقل هذه الخطبة الغراء ذات المحتوى العميق!



يا من ببيت الهدى والوحـــي منشاك
سبحان من بحلي الفضــــل حلاكّ

فالشمس تشهد والأفلاك اجمــــعهـــا
ان ليس للشمس شيء من مزاياك

كلا ولا للنجوم الزهر مثل ســــــــنا
اقمارك الغر او علـــــــــيا كعلياك

والبدر ما نال نـــــــــــــورا نلته ابدا
كلا ولا القبة الخضــــــراء ثرياك

انت التي حـــزت نــــورا في حقيقته
يعلو على نور اقمــــــــــــار وافلاك

برّاك ربك من ازكـــــــــــــى بريته
مـن معشر طهروا من كل إشراك

من شيبة الحمد من عمر والعلا كفى
شيــــــــــخ الأباطح والمختار جداك

والوالد المرتضى الكرار حيـــــدرة
ولام فاطم والسبطين صنــــــــــواك

من ذا يحاكيك في مجد وفي شــرف
والليث حمزة والطيار عمـــــــــاك

لو كنت يوما كساء الاهل حاضـرة
كان الكساء بذاك اليوم غطـــــــاك

لا تعجب الشام من كانت اسيرتــها
ظلت تقبل ما يعلوه نـــــــــــــعلاك

أي يوم عظيم وأي ساعة عظيمة حينما تشرفت الكائنات والمخلوقات والكون كله
بمولد النجمة الساطعة والدرة المنكونه والحفيدة البطله لرسول الإنسانية
محمد ابن عبدالله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
تشرفت الدنيا ببطلة الانسانية وببطلة كربلاء وبشريكت الحسين في النهضة المبارك
والله ليعجزالمقكرين والادباء والملوك والسلاطين وغيرهم بان يحصى فضال هذه السيدة العظيمه
التي تعد افضل نساء العالمين بعد امه الزهراء البتول ( عليها السلام )


فالسلام عليك يابنت خير الانام
السلام عليك يابنت يعسوب الدين

السلام عليك اخت كريم اهل البيت
السلام عليك يااخت سيد الشهداء
السلام عليك ياعمة اولياء الله





نسألكم الدعاء

http://www.al-wed.com/pic-vb/139.gif

=_= عاشق تراب البقيع =_=
04-20-2010, 06:19 AM
http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/46.gif


http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/22.gif








http://www.al-kawthar.com/husainia/images/lamps.gif


http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2831%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2831%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2831%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2831%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2831%29.gif

http://www.jannatalhusain.info/2010/uploads/f8ed18275f.gif






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم من الجن
والإنس من الأولين والآخرين




http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%28165%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%28165%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%28165%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%28165%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%28165%29.gif











زهرة تفتحت مابين الظلام
معلنة عن نور مشرق
بالأكوان ليس لها مثيل بالوجود


إنهما نورين إجتمعا
بروح واحدة وجسد
حتى أثمرا أجمل وأرقى


زهرة يلاعب طيفها نسيم
الإيمان الروحاني
التي تربت وترعرعت عليه


إنها كأمها كالدرة المصونه
لا يشوبها شائب
محصنة بحجابها وخمارها
وحيائها















http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1-%20%28222%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1-%20%28222%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1-%20%28222%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1-%20%28222%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1-%20%28222%29.gif




http://www.jannatalhusain.info/2010/uploads/e012d001db.gif








http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2883%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2883%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2883%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2883%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%2883%29.gif











وكالجبل الشامخ كأبيها
الغضنفر الذي لا يهاب
أحدا

وصابرة كأخويها
مهما كانت الشدة
والمصيبة تحافظ
على رباطة جأشها


يعجز اللسان عن
وصفها فلذكر
اسمها مذاق
كالعسل المصفى


زينب ( عليها السلام ) بطلة كربلاء
هيا معنا يا محبين
لنرفع الستار عن ماحدث
بيوم ولادتها














http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%282%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%282%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%282%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%282%29.gifhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20%282%29.gif






متباركين جميعاً بمولد مولاتي زينب عليها السلام . وبهذه المناسبة الكريمة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى كل الشيعة وإلى كل المراجع والسادة العظام وإلى صاحب العصر والزمان عليه السلام . ونسأل الله جل وعلا أن يعيد علينا وعليكم هذه الذكرى بالخير والمسرات







http://www.al-hodaonline.com/np/4_6_2005/images/haram.jpg





بهذه المنآسبة الجميلة التي نحياها أحب أني أقدم


عمل متواضع هدية بإسم منتديات أنوار المدينة المحمدية الثقافية
إلى جميع رواد هذا الصرح الشآمخ وهي مجلة


تحمل اسم سيدتي ومولاتي زينب عليها السلام

رآجين من الله أن يتقبل منا هذا العمل المتواضع


سلامي لكم .. عاشق تراب البقيع ..









http://www.jannatalhusain.info/2009//uploads/images/JannatAlhusain-de6f9be0a3.gif

شمس الشموس
04-21-2010, 03:37 AM
http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/56.gif



مطهرون نقيات ثيآبهــــم .. تجري الصلآة عليهم آينمآ ذكروآ
نبارك لكم مولد .. بطلة كربلاء
تحياتي
شمس الشموس



http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/56.gif

زخات مطر
04-23-2010, 04:11 AM
نرفع أعطر باقات التهنئة وَ التبريكات إلى مقام
سيدي وَ مولاي صاحب العصر وَ الزمان بذكرى مولد السيدة
الطاهرة زينب الحوراء عليها السلام
كما وَ نهنئ مراجعنا العظام وَ علمائنا الأعلام ..
وَ الأمة الاسلامية ..
بالمناسبة السعيدة ..
متبااااااركين جميعاً..

شذى المدينة
04-23-2010, 05:32 AM
http://www.madiny.com/vb/picture.php?albumid=48&pictureid=790
يسلمووووو ع الطرح الرئع
سلمت يمنـــــــــــاكــــــ
يعطيك ربي الف الف عافيــــــهـ
لاتحرمنا جديدك وإبداعك
ودي وإحترامي
شذى المدينة
http://www.madiny.com/vb/picture.php?albumid=48&pictureid=790

المنشد أبو علي
04-24-2010, 12:05 AM
نورُ بنتِ النبيِّ زينبَ يَعلو
مسجداً فيه قَبرُها والمزارُ

قد بناهُ الوزيرُ صدرُ المعالي
يوسفٌ وهو للعُلى مُختارُ
زادَ إجلالَهُ كما قُلتُ أرِّخْ
مسجدٌ مشرقٌ به أنوارُ
أحسنت اخي الكريم في صحيفة اعمالك إنشاء الله
لك ودي واحترامي
مع تحيات الخاصة
لاتحرمنا جديدك
مشكوووووووووووووور
http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/96.gif

بطل العلقمي
05-14-2010, 03:49 AM
http://www.madiny.com/vb/mwaextraedit4/extra/54.gif