نسيم الهوى
12-13-2007, 10:47 AM
قال باحثون إن غسل الأيدي بالماء والصابون فقط وسيلة بسيطة وفعالة لمنع انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي ابتداء من الفيروسات اليومية الضعيفة حتى الأنواع الوبائية المهلكة.
وقال الباحثون ان الحفاظ على الأيدي نظيفة أمر مهم أيضاً بشكل خاص من أجل حماية الأطفال والحد من احتمالات قيامهم بنقل فيروسات إلى افراد آخرين بالعائلة. وكتب توم جيفرسون بمؤسسة (كوشرين كولابوريشن) الدولية لتقييم الأبحاث الطبية ومقرها روما وزملاء له في دورية (كوشرين لايبراري) قائلين انهم حللوا 51 دراسة اكلينيكية مختلفة في هذا الشأن. وتتركز هذه النتائج على توصيات من منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية للرقابة والوقاية من الأمراض بشأن مزايا غسل الأيدي في الحد من انتقال الفيروسات.
وكتب الباحثون (انتشار فيروسات الجهاز التنفسي ربما يمكن منعها عبر إجراءات صحية حول الأطفال الصغار). (وهذا أيضاً ربما يحد من انتقال الفيروسات من الأطفال إلى افراد آخرين بالعائلة). وتتسبب فيروسات الجهاز التنفسي عادة في أمراض غير خطيرة لكنها يمكن أن تتسبب في تفشي أوبئة كما قال الباحثون. ويصاب ما بين 10 و15 في المائة من الأشخاص في كل انحاء العالم بالأنفلونزا سنوياً وهو رقم يرتفع خلال تفشي الأوبئة.
ويتفق الخبراء على ان العالم قد يشهد وباء عالمياً للأنفلونزا. وحدثت مثل هذه الأوبئة في القرن الماضي من بينها وباء (الأنفلونزا الإسبانية) في 1918 التي لقي فيها بين 50 مليون شخص و100 مليون حتفهم وهناك أوبئة أخرى أقل هلاكاً حدثت في 1957- 1958 وفي عام 1968م. وليس بوسع الباحثين القول أي نوع من الأوبئة قد يتفشى لكن فيروس أنفلونزا الطيور من سلالة (اتش5 ان1) الذي يصيب حالياً اسراب الطيور عبر آسيا وإفريقيا وأجزاء من أوروبا هو المشتبه به الرئيسي. وعلى مستوى العالم أودى هذا الفيروس بحياة 202 شخص من بين 331 شخصاً أصيبوا به وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.
وقال الباحثون ان الحفاظ على الأيدي نظيفة أمر مهم أيضاً بشكل خاص من أجل حماية الأطفال والحد من احتمالات قيامهم بنقل فيروسات إلى افراد آخرين بالعائلة. وكتب توم جيفرسون بمؤسسة (كوشرين كولابوريشن) الدولية لتقييم الأبحاث الطبية ومقرها روما وزملاء له في دورية (كوشرين لايبراري) قائلين انهم حللوا 51 دراسة اكلينيكية مختلفة في هذا الشأن. وتتركز هذه النتائج على توصيات من منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية للرقابة والوقاية من الأمراض بشأن مزايا غسل الأيدي في الحد من انتقال الفيروسات.
وكتب الباحثون (انتشار فيروسات الجهاز التنفسي ربما يمكن منعها عبر إجراءات صحية حول الأطفال الصغار). (وهذا أيضاً ربما يحد من انتقال الفيروسات من الأطفال إلى افراد آخرين بالعائلة). وتتسبب فيروسات الجهاز التنفسي عادة في أمراض غير خطيرة لكنها يمكن أن تتسبب في تفشي أوبئة كما قال الباحثون. ويصاب ما بين 10 و15 في المائة من الأشخاص في كل انحاء العالم بالأنفلونزا سنوياً وهو رقم يرتفع خلال تفشي الأوبئة.
ويتفق الخبراء على ان العالم قد يشهد وباء عالمياً للأنفلونزا. وحدثت مثل هذه الأوبئة في القرن الماضي من بينها وباء (الأنفلونزا الإسبانية) في 1918 التي لقي فيها بين 50 مليون شخص و100 مليون حتفهم وهناك أوبئة أخرى أقل هلاكاً حدثت في 1957- 1958 وفي عام 1968م. وليس بوسع الباحثين القول أي نوع من الأوبئة قد يتفشى لكن فيروس أنفلونزا الطيور من سلالة (اتش5 ان1) الذي يصيب حالياً اسراب الطيور عبر آسيا وإفريقيا وأجزاء من أوروبا هو المشتبه به الرئيسي. وعلى مستوى العالم أودى هذا الفيروس بحياة 202 شخص من بين 331 شخصاً أصيبوا به وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.