الموالي
12-18-2009, 01:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
وعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيدي ومولاي ونور عيني الإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام .
السؤال العقائدي:
ما هي الأدلة على صحة انفاق الأموال في الاحتفالات التي تقام بمناسبة مولد أو وفاة الأئمة و الأولياء الصالحين ؟ فهل يدخل الانفاق تحت عناوين البر والخير ويؤجر صاحبه ؟ خصوصاً أن هناك من يدعي أن هذا الفعل بدعة لم ترد في سنة النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل قام أحد الأئمة بإحياء ذكرى مولد إمام آخر ؟ مع ذكر أدلة نقلية إن أمكن .
جواب سماحة السيد علي الميلاني :
لا خلاف بين علمائنا الأعلام في إباحة كلّ ما لم يرد عنه نهي في الشريعة ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : « كل شيء لك حلال حتى تعلم أنه حرام » . هذه الرواية وأمثالها التي كانت الأساس لأصل من أصول الأحكام الشرعية في الفقه الشيعي . وعليه ، فلا يطالب بالدليل على جواز وإباحة شيء أو عملٍ ، بل المطلوب دائماً هو الدليل على الحرمة والمنع والبطلان . وفي مورد السؤال أيضاًينطبق هذا الأصل ، لكن الحكم الشرعي في مثله ليس عدم الحرمة فقط ، بل هو الاستحباب ؛ لكونه عملاً راجحاً ، يؤجر الفاعل عليه ، لأنّه ترويج لذكر الأئمة عليهم السلام وتخليدٌ ، ولا شبهة في ترتّب الآثار الإيجابية المحبوبة عند الشارع على تخليد ذكر الأئمة عليهم السلام .
وأمّا القائلون بكون هذا العمل بدعة فهم اُناسٌ جهّال مقلّدون لأناس جهّال ، لم يدرسوا الشريعة المقدسة ولم يعوها ... ولعلماء السنّة رسائل عديدة يثبتون إباحة هذا العمل بل استحبابه على ضوء الكتاب والسنّة التي يروونها ، منهم الحافظ جلال الدين السّيوطي ، ورسالته مطبوعة ، وبها الكفاية في الردّ على هؤلاء المثقولين ، على اُصولهم المقررّة عندهم . أما نحن فنتّبع علمائنا العاملين رضوان الله عليهم أجمعين .
http://www.hdashti.net/upload/free12/line20.gif
السؤال العقائدي:
ما هي الأدلة على صحة إنفاق الأموال في الاحتفالات التي تقام بمناسبة مولد أو وفاة الأئمة عليهم السلام والأولياء الصالحين ؟ فهل يدخل الانفاق تحت عناوين البر والخير ويؤجر صاحبه ؟ خصوصاً أن هناك من يدعي أن هذا الفعل بدعة لم ترد في سنة النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل قام أحد الأئمة بإحياء ذكرى مولد إمام آخر ؟ مع ذكر أدلة نقلية إن أمكن .
جواب سماحة الشيخ هادي العسكري :
قد اعتادت الاُمم والشعوب كافة على تعظيم وتقدير واكبار وتوق ـ ير رجالها وشخصياتها و عظمائها وافذاذها وكل من يكون له خدمة وعمل في وجودها وكيانها أو أثر في جهة من جهات تقدمها وحضارتها وهي تبدي حبها لها وتش ـ يد بذكرها وتردد اسمائها وتثني عليها وترى نفسها رهينة لفضلهم ومدينة لإداء حقهم إليهم ومزيد الاعتراف بالشكر لهم وعرفان الجهل من أعمالهم بالاحتفال بمواليدهم والاحتفاف بهم والاحتفاظ عن نسيانهم ، وهي اظهر ظاهرة واوضح كاشفة عن اداء حقهم والاهتمام بأعمالهم ، وقديما : قالوا من أحب شيئاً اكثر من ذكره . وفيها ترغيبا وتشويقاً للاقتداء بهم واتّباعهم والسير على نهجهم ومنهاجهم والاقتفاء بهم ، وهي حاسة شريفة وصفة حسنة جميلة بل غريزة طبيعية وخصلة ذاتية ، وخاصة لهولاء السادة قادة الأئمة وائمة القادة ، الذين انقذونا من الهلكة ومن كل ردية ورذيلة وساقونا إلى كل خير ومعرفة ونعمة ولهم علينا حق الحياة الأبدية ، والخلود في الجنة والنعيم الباقية السرمدية ، وأي مورد احق وأفضل ، وأي سبيل احسن واجمل ، وأي اتفاق اكثر ثواباً واوفر جزاءً من العطاء والبر لإحياء ذكرهم وتجديد العهد لهم وذكر مآثرهم وفضائلهم والاستماع لأقوالهم ومواعظهم وبذل النفيس ومنح العزيز وصرف الثمين للإشادة بذكرهم والثناء عليهم والبراءة من أعدائهم .
والقول : بأنها بدعة ، قول سخيف اجفى بل احمق وجهول فاسق بل من الفاسق افسق ، وقول كذوب اعمى بل الكذوب منه اوثق ، واصدق ، ألم يرى ؟ ! ألم يسمع على الأقل بعيد ميلاد المسيح واحتفال المسلمين بميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وآله ؟ ! وهل كان ائمتنا في حياتهم في امن وامان وراحه وهل مضى عليهم يوم واحد خال من الظلم والجور من الظلمة الفجرة الكفرة اجداد هؤلاء الجهلة ؟ وإذا كان امير المؤمنين وسيد الوصين ابو الأئمة واول الأئمة طوال قرن يُسب ويُلعن واتخذوه سنة أباء هؤلاء الفسقة فهل يجد مع هذا احد من الأئمة مجالاً لأن يحتفل بميلاد امام سابق عليه ، وان يطعم ويبر شيعته والمؤمنين به ؟ ! نعم ، الروايات طافحة بالأعمال والأدعية في تلك المناسبات والذكريات السعيدة أو المحزنة المشجية ، وتأكيداً للزيارات لهم ، ترغيباً بها وحفظاً لها من الدرس والطمس من اتباع بني العباس الظلمة واذناب بني اُمية الكفرة الطغاة ( يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون ) .
مأجورين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
وعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيدي ومولاي ونور عيني الإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام .
السؤال العقائدي:
ما هي الأدلة على صحة انفاق الأموال في الاحتفالات التي تقام بمناسبة مولد أو وفاة الأئمة و الأولياء الصالحين ؟ فهل يدخل الانفاق تحت عناوين البر والخير ويؤجر صاحبه ؟ خصوصاً أن هناك من يدعي أن هذا الفعل بدعة لم ترد في سنة النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل قام أحد الأئمة بإحياء ذكرى مولد إمام آخر ؟ مع ذكر أدلة نقلية إن أمكن .
جواب سماحة السيد علي الميلاني :
لا خلاف بين علمائنا الأعلام في إباحة كلّ ما لم يرد عنه نهي في الشريعة ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : « كل شيء لك حلال حتى تعلم أنه حرام » . هذه الرواية وأمثالها التي كانت الأساس لأصل من أصول الأحكام الشرعية في الفقه الشيعي . وعليه ، فلا يطالب بالدليل على جواز وإباحة شيء أو عملٍ ، بل المطلوب دائماً هو الدليل على الحرمة والمنع والبطلان . وفي مورد السؤال أيضاًينطبق هذا الأصل ، لكن الحكم الشرعي في مثله ليس عدم الحرمة فقط ، بل هو الاستحباب ؛ لكونه عملاً راجحاً ، يؤجر الفاعل عليه ، لأنّه ترويج لذكر الأئمة عليهم السلام وتخليدٌ ، ولا شبهة في ترتّب الآثار الإيجابية المحبوبة عند الشارع على تخليد ذكر الأئمة عليهم السلام .
وأمّا القائلون بكون هذا العمل بدعة فهم اُناسٌ جهّال مقلّدون لأناس جهّال ، لم يدرسوا الشريعة المقدسة ولم يعوها ... ولعلماء السنّة رسائل عديدة يثبتون إباحة هذا العمل بل استحبابه على ضوء الكتاب والسنّة التي يروونها ، منهم الحافظ جلال الدين السّيوطي ، ورسالته مطبوعة ، وبها الكفاية في الردّ على هؤلاء المثقولين ، على اُصولهم المقررّة عندهم . أما نحن فنتّبع علمائنا العاملين رضوان الله عليهم أجمعين .
http://www.hdashti.net/upload/free12/line20.gif
السؤال العقائدي:
ما هي الأدلة على صحة إنفاق الأموال في الاحتفالات التي تقام بمناسبة مولد أو وفاة الأئمة عليهم السلام والأولياء الصالحين ؟ فهل يدخل الانفاق تحت عناوين البر والخير ويؤجر صاحبه ؟ خصوصاً أن هناك من يدعي أن هذا الفعل بدعة لم ترد في سنة النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل قام أحد الأئمة بإحياء ذكرى مولد إمام آخر ؟ مع ذكر أدلة نقلية إن أمكن .
جواب سماحة الشيخ هادي العسكري :
قد اعتادت الاُمم والشعوب كافة على تعظيم وتقدير واكبار وتوق ـ ير رجالها وشخصياتها و عظمائها وافذاذها وكل من يكون له خدمة وعمل في وجودها وكيانها أو أثر في جهة من جهات تقدمها وحضارتها وهي تبدي حبها لها وتش ـ يد بذكرها وتردد اسمائها وتثني عليها وترى نفسها رهينة لفضلهم ومدينة لإداء حقهم إليهم ومزيد الاعتراف بالشكر لهم وعرفان الجهل من أعمالهم بالاحتفال بمواليدهم والاحتفاف بهم والاحتفاظ عن نسيانهم ، وهي اظهر ظاهرة واوضح كاشفة عن اداء حقهم والاهتمام بأعمالهم ، وقديما : قالوا من أحب شيئاً اكثر من ذكره . وفيها ترغيبا وتشويقاً للاقتداء بهم واتّباعهم والسير على نهجهم ومنهاجهم والاقتفاء بهم ، وهي حاسة شريفة وصفة حسنة جميلة بل غريزة طبيعية وخصلة ذاتية ، وخاصة لهولاء السادة قادة الأئمة وائمة القادة ، الذين انقذونا من الهلكة ومن كل ردية ورذيلة وساقونا إلى كل خير ومعرفة ونعمة ولهم علينا حق الحياة الأبدية ، والخلود في الجنة والنعيم الباقية السرمدية ، وأي مورد احق وأفضل ، وأي سبيل احسن واجمل ، وأي اتفاق اكثر ثواباً واوفر جزاءً من العطاء والبر لإحياء ذكرهم وتجديد العهد لهم وذكر مآثرهم وفضائلهم والاستماع لأقوالهم ومواعظهم وبذل النفيس ومنح العزيز وصرف الثمين للإشادة بذكرهم والثناء عليهم والبراءة من أعدائهم .
والقول : بأنها بدعة ، قول سخيف اجفى بل احمق وجهول فاسق بل من الفاسق افسق ، وقول كذوب اعمى بل الكذوب منه اوثق ، واصدق ، ألم يرى ؟ ! ألم يسمع على الأقل بعيد ميلاد المسيح واحتفال المسلمين بميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وآله ؟ ! وهل كان ائمتنا في حياتهم في امن وامان وراحه وهل مضى عليهم يوم واحد خال من الظلم والجور من الظلمة الفجرة الكفرة اجداد هؤلاء الجهلة ؟ وإذا كان امير المؤمنين وسيد الوصين ابو الأئمة واول الأئمة طوال قرن يُسب ويُلعن واتخذوه سنة أباء هؤلاء الفسقة فهل يجد مع هذا احد من الأئمة مجالاً لأن يحتفل بميلاد امام سابق عليه ، وان يطعم ويبر شيعته والمؤمنين به ؟ ! نعم ، الروايات طافحة بالأعمال والأدعية في تلك المناسبات والذكريات السعيدة أو المحزنة المشجية ، وتأكيداً للزيارات لهم ، ترغيباً بها وحفظاً لها من الدرس والطمس من اتباع بني العباس الظلمة واذناب بني اُمية الكفرة الطغاة ( يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون ) .
مأجورين