جميل في طبعي
11-26-2007, 06:13 PM
اعترض مراهقان في المدينة المنورة يوم الجمعة المنصرم رئيس قسم التحاليل بمستشفى الصحة النفسية بالمدينة (45 عاما) أثناء عبوره إحدى الطرقات المؤدية إلى مستشفى الملك فهد العام، إذ قاما بإنزاله جبرا هو ومرافقه من مركبته، التي كان يستقلها على مرأى من عابري الطريق والاعتداء عليهما بالضرب المبرح، الأمر الذي أسفر عن إصابته بإصابات حرجة أدخلته في حالة فقدان تام للوعي. ولا يزال الفريق الطبي في وحدة العناية الفائقة بمستشفى الملك فهد العام يواصل جهوده الرامية إلى أن يتجاوز الأخير أزمته، التي تأخذ صوب التدهور والتأزم لا سيما وأن المصاب يعاني من متاعب معقدة في القلب، في حين توزعت إصابات مرافقه ما بين خدوش وجروح متوسطة.
وطبقا لرواية المواطن "س،م" الذي كان يرافق المعتدى عليه أثناء الحادث، فقد كان ينوي رئيس قسم التحاليل بمستشفى الصحة النفسية زيارة أحد المرضى في مستشفى الملك فهد العام، وذلك قبل أن يعترض مركبته مراهقان ليجبراه على التوقف وإنزاله قهرا من سيارته، والمضي في الاعتداء عليه بالضرب المبرح بمساعدة مجموعة من أقاربهما وأصدقائهما حتى سقط أرضا مغشيا عليه من شدة الضرب الذي تعرض له.
وأضاف أن المعتدين لم يتوقفا عند هذا الحد بل واصلا اعتدائهما على الرجل وهو في حال إغماء شديدة وملقى على الأرض، وذلك قبل أن تتدخل مجموعة من المواطنين لنقل الطبيب إلى المستشفى.
من جهته، أكد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد محسن بن صالح الردادي أنه في أعقاب تلقي الشرطة بلاغا عن الحادثة، باشرت على الفور تحرياتها عن الجانيين، اللذين تم القبض عليهما خلال أقل من ساعة عقب فرارهما من موقع الحادثة، حيث ما زالا موقوفين رهن التحقيق.
وأشار الردادي إلى أن التحقيقات الأولية انتهت إلى أن خلافا نشب بين المصاب وشابين أثناء قيادة كل منهما لمركبته استدعت إيقاف الشابين له والتشاجر معه.
كما أوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الشؤون الصحية في منطقة المدينة المنورة عادل بن عبدالرحيم شرف أن المصاب أحضر إلى طوارئ المستشفى عصرا عن طريق عدد من المواطنين، الذين تطوعوا بنقله إلى المستشفى إذ كان يعاني حال وصوله من توقف تام في نشاط القلب وتعرضه لغيبوبة عميقة، وعلى هذا الأساس جرى عمل إنعاش قلبي لأكثر من 15 دقيقة استجاب بعدها القلب للإنعاش. وما زال القلب يعمل بشكل أقل من المقبول.
وقال شرف إنه من خلال المعاينة السريرية للمصاب تبين تعرضه لبعض الكدمات والجروح في أماكن متفرقة من الجسد. ومازال الفريق الطبي يتابع حالته التي تعد حرجة للغاية
وطبقا لرواية المواطن "س،م" الذي كان يرافق المعتدى عليه أثناء الحادث، فقد كان ينوي رئيس قسم التحاليل بمستشفى الصحة النفسية زيارة أحد المرضى في مستشفى الملك فهد العام، وذلك قبل أن يعترض مركبته مراهقان ليجبراه على التوقف وإنزاله قهرا من سيارته، والمضي في الاعتداء عليه بالضرب المبرح بمساعدة مجموعة من أقاربهما وأصدقائهما حتى سقط أرضا مغشيا عليه من شدة الضرب الذي تعرض له.
وأضاف أن المعتدين لم يتوقفا عند هذا الحد بل واصلا اعتدائهما على الرجل وهو في حال إغماء شديدة وملقى على الأرض، وذلك قبل أن تتدخل مجموعة من المواطنين لنقل الطبيب إلى المستشفى.
من جهته، أكد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد محسن بن صالح الردادي أنه في أعقاب تلقي الشرطة بلاغا عن الحادثة، باشرت على الفور تحرياتها عن الجانيين، اللذين تم القبض عليهما خلال أقل من ساعة عقب فرارهما من موقع الحادثة، حيث ما زالا موقوفين رهن التحقيق.
وأشار الردادي إلى أن التحقيقات الأولية انتهت إلى أن خلافا نشب بين المصاب وشابين أثناء قيادة كل منهما لمركبته استدعت إيقاف الشابين له والتشاجر معه.
كما أوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الشؤون الصحية في منطقة المدينة المنورة عادل بن عبدالرحيم شرف أن المصاب أحضر إلى طوارئ المستشفى عصرا عن طريق عدد من المواطنين، الذين تطوعوا بنقله إلى المستشفى إذ كان يعاني حال وصوله من توقف تام في نشاط القلب وتعرضه لغيبوبة عميقة، وعلى هذا الأساس جرى عمل إنعاش قلبي لأكثر من 15 دقيقة استجاب بعدها القلب للإنعاش. وما زال القلب يعمل بشكل أقل من المقبول.
وقال شرف إنه من خلال المعاينة السريرية للمصاب تبين تعرضه لبعض الكدمات والجروح في أماكن متفرقة من الجسد. ومازال الفريق الطبي يتابع حالته التي تعد حرجة للغاية