الموالي
12-02-2009, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم من الجن
والإنس من الأولين والآخرين
فتوى الــرشــوة
لسماحة آية الله العظمى
الإمام السيد علي الخامنائي دام ظله الوارف
يمنح بعض المتعاملين مع المصرف لموظَّـفية أموالاً مقابل الإسراع في إنجاز أعمالهم
وتقديم خدمات أفضل لهم ، علماً أنه لولا قيام الموظَّـف بذلك لما كان المتعامل يعطيه شيئاً من المال ؟
لا يجوز للموظَّـف أن يأخذ شيئاً من المتعاملين مقابل إنجازه لعملهم الذي استُخدم من أجل
القيام به ، والذي يأخذ الرَّاتب في مقابله ، كما أنه ليس للمتعاملين مع البنك تطميع الموظَّـفين بمنحهم شيئاً من النقد أو
غيره مقابل إنجازهم لطلباتهم لما في ذلك من الفساد .
يعطي بعض المتعاملين مع المصرف هدية العيد للموظفين وفقاً للعادة المألوفة ، وهو
يرى أنه لو امتنع من إعطاء تلك الهدية لهم فإنهم لا يقدّمون له الخدمات بالشكل المطلوب ؟
لو كانت مثل هذه الهدية ممـّا تؤدّي إلى التمييز في إنجاز الخدمات المصرفية للمتعاملين ،
وتسبّب في نهاية الأمر الفساد أو ضياع حقوق الآخرين ، فليس للمتعاملين دفعها إلى الموظَّـفين ولا أخذها منهم .
حكم الهدايا من النقود والمأكولات وغيرها ، التي يقدّمها المراجعون عن رضى وطيب
النفس لموظفي الدولة ؟
حكم الأموال التي تُدفع إلى الموظَّـفين كرشوة ، سواء كانت لتوقّع عمل للدافع أم لم تكن ؟
حكم الموظّف الذي ارتكب عملاً مخالفاً طمعاً في الـرشـوة ؟
يجب على الموظَّـفين المحترمين أن تكون علاقتهم بعامة المراجعين بتقديم الخدمات إليهم
على أساس القوانين المتّبعة ، وطبقاً لمقررات العمل والضوابط الخاصَّة بالدائرة ،
ولا يجوز لهم تقبّـل أية هدية من المراجعين مهما كان عنوانها ، لما في ذلك من التسبيب ، إلى إساءة الظن بهم ،
وإلى الفساد ، وإلى التشجيع وتحريض الطامعين لإهمال القوانين وتضييع حقوق الآخرين .
أما الـرشـوة حرام على الآخذ والدافع كليهما ، ويجب على مَـن أخذها ردّها إلى صاحبها وليس له التصرف فيها .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم من الجن
والإنس من الأولين والآخرين
فتوى الــرشــوة
لسماحة آية الله العظمى
الإمام السيد علي الخامنائي دام ظله الوارف
يمنح بعض المتعاملين مع المصرف لموظَّـفية أموالاً مقابل الإسراع في إنجاز أعمالهم
وتقديم خدمات أفضل لهم ، علماً أنه لولا قيام الموظَّـف بذلك لما كان المتعامل يعطيه شيئاً من المال ؟
لا يجوز للموظَّـف أن يأخذ شيئاً من المتعاملين مقابل إنجازه لعملهم الذي استُخدم من أجل
القيام به ، والذي يأخذ الرَّاتب في مقابله ، كما أنه ليس للمتعاملين مع البنك تطميع الموظَّـفين بمنحهم شيئاً من النقد أو
غيره مقابل إنجازهم لطلباتهم لما في ذلك من الفساد .
يعطي بعض المتعاملين مع المصرف هدية العيد للموظفين وفقاً للعادة المألوفة ، وهو
يرى أنه لو امتنع من إعطاء تلك الهدية لهم فإنهم لا يقدّمون له الخدمات بالشكل المطلوب ؟
لو كانت مثل هذه الهدية ممـّا تؤدّي إلى التمييز في إنجاز الخدمات المصرفية للمتعاملين ،
وتسبّب في نهاية الأمر الفساد أو ضياع حقوق الآخرين ، فليس للمتعاملين دفعها إلى الموظَّـفين ولا أخذها منهم .
حكم الهدايا من النقود والمأكولات وغيرها ، التي يقدّمها المراجعون عن رضى وطيب
النفس لموظفي الدولة ؟
حكم الأموال التي تُدفع إلى الموظَّـفين كرشوة ، سواء كانت لتوقّع عمل للدافع أم لم تكن ؟
حكم الموظّف الذي ارتكب عملاً مخالفاً طمعاً في الـرشـوة ؟
يجب على الموظَّـفين المحترمين أن تكون علاقتهم بعامة المراجعين بتقديم الخدمات إليهم
على أساس القوانين المتّبعة ، وطبقاً لمقررات العمل والضوابط الخاصَّة بالدائرة ،
ولا يجوز لهم تقبّـل أية هدية من المراجعين مهما كان عنوانها ، لما في ذلك من التسبيب ، إلى إساءة الظن بهم ،
وإلى الفساد ، وإلى التشجيع وتحريض الطامعين لإهمال القوانين وتضييع حقوق الآخرين .
أما الـرشـوة حرام على الآخذ والدافع كليهما ، ويجب على مَـن أخذها ردّها إلى صاحبها وليس له التصرف فيها .