الألماسه
11-22-2009, 10:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وآل محمَّد وعجِّل فرجهم
الفتاة بين المشاعر والعواطف
في فترة الربيع تزهر الأزهار وتنضج الثمار وتتورد الورود.. فسبحان الخالق المبدع العظيم.
وفي فترة المراهقة تنمو الفتاة بشكل متسارع فتصبح أكثر نضجاً وأهلاً لإنجاب الأطفال. ويصحب هذا النمو العضوي والفكري، نشاط عواطف الفتاة وتفتح مشارعها.. فنرى أنها في هذه الفترة تتغير توجّهاتها واهتماماتها، فيقل تعلقها بأبويها، لتُكوّن لها فكرها الخاص، وتتجه باهتماماتها وعواطفها نحو بنات جنسها وأبناء الجنس الآخر.ثم التفكير في الحياة الزوجية.
يرى موريس دبس، إن الإناث تنجذب إلى الحب مبكراً، وإن عاطفة الحب لدى الإناث هي أخصب مما لدى الذكور بكثير. كما إن الإناث يرغبن في أن يكن محمور ومركز الجذب في الحب وليس العكس، وهذه الحالة هي واحدة من الفوارق العاطفية بين الجنسين.
والفتيات في هذه الفترة يتمتعن بالصدق والإخلاص والوفاء، وبميل عاطفي شديد لمن يحببن، لدرجة التضحية. ولعل خطورة هذه المرحلة تكمن فيما اذا تغلبت عواطف الفتيات على منطق العقل والتفكير السليم. وذلك يتطلب من الفتاة مراقبة تلك العواطف وتوجيهها بشكل صحيح حتى لا تتغلب على العقل.
إن الله تبارك وتعالى أودع في ذلك الجنس الناعم الوديع، ملكات وعواطف ومشاعر مرهفة حساسة. منها الحب، الحنان، الوفاء، الإخلاص، الصدق..أودعها بدقة وبصورة موزونة، وإلى جانب تلك الملكات والغرائز أودع فيها ملكة الحياء والخجل. وهي نعمة كبيرة و لطف من الباري عز وجل. هذه الملكة هي التي تحصّن الفتيات من السير خلف الشهوات واتّباع الهوى.
فلولا الخجل والحياء لكانت إحصائيات جرائم الإنحراف والسقوط فاقت الحد الأقصى بل لاتعد ولاتحصى. فمن طبيعة الفتاة في هذه الفترة تميل إلى أبناء الجنس الآخر، ولكن لولا حياؤها الذي يزيدها جمالاً وكمالاً، لتحطمت مع أول كلمة غزل معسولة يرتجف لها قلبها. فبعد سماع الكلمات المعسولة نتوقع حصول اللقاءات والمواعيد ثم التحطم والسقوط.. ثم كثرة أبناء الشبهة والحرام.
فكما يقول أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام : (من قل حياؤه قل ورعه). فعندما يقل الحياء والخجل يقل التورع عن ارتكاب المعاصي فيقل الحياء من الله تعالى.
لذا من المهم الاهتمام بالفتاة ومداراة مشاعرها بشكل كبير.. فهي مخلوق يستحق عناء الوالدين، في الاهتمام به وتوجيهه نحو طريق الإيمان والإرتباط بالله تعالى..
فمن المستحيل أن يرتبط الحلال بالحرام، أو يلتقي الباطل مع الحق..
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وآل محمَّد وعجِّل فرجهم
الفتاة بين المشاعر والعواطف
في فترة الربيع تزهر الأزهار وتنضج الثمار وتتورد الورود.. فسبحان الخالق المبدع العظيم.
وفي فترة المراهقة تنمو الفتاة بشكل متسارع فتصبح أكثر نضجاً وأهلاً لإنجاب الأطفال. ويصحب هذا النمو العضوي والفكري، نشاط عواطف الفتاة وتفتح مشارعها.. فنرى أنها في هذه الفترة تتغير توجّهاتها واهتماماتها، فيقل تعلقها بأبويها، لتُكوّن لها فكرها الخاص، وتتجه باهتماماتها وعواطفها نحو بنات جنسها وأبناء الجنس الآخر.ثم التفكير في الحياة الزوجية.
يرى موريس دبس، إن الإناث تنجذب إلى الحب مبكراً، وإن عاطفة الحب لدى الإناث هي أخصب مما لدى الذكور بكثير. كما إن الإناث يرغبن في أن يكن محمور ومركز الجذب في الحب وليس العكس، وهذه الحالة هي واحدة من الفوارق العاطفية بين الجنسين.
والفتيات في هذه الفترة يتمتعن بالصدق والإخلاص والوفاء، وبميل عاطفي شديد لمن يحببن، لدرجة التضحية. ولعل خطورة هذه المرحلة تكمن فيما اذا تغلبت عواطف الفتيات على منطق العقل والتفكير السليم. وذلك يتطلب من الفتاة مراقبة تلك العواطف وتوجيهها بشكل صحيح حتى لا تتغلب على العقل.
إن الله تبارك وتعالى أودع في ذلك الجنس الناعم الوديع، ملكات وعواطف ومشاعر مرهفة حساسة. منها الحب، الحنان، الوفاء، الإخلاص، الصدق..أودعها بدقة وبصورة موزونة، وإلى جانب تلك الملكات والغرائز أودع فيها ملكة الحياء والخجل. وهي نعمة كبيرة و لطف من الباري عز وجل. هذه الملكة هي التي تحصّن الفتيات من السير خلف الشهوات واتّباع الهوى.
فلولا الخجل والحياء لكانت إحصائيات جرائم الإنحراف والسقوط فاقت الحد الأقصى بل لاتعد ولاتحصى. فمن طبيعة الفتاة في هذه الفترة تميل إلى أبناء الجنس الآخر، ولكن لولا حياؤها الذي يزيدها جمالاً وكمالاً، لتحطمت مع أول كلمة غزل معسولة يرتجف لها قلبها. فبعد سماع الكلمات المعسولة نتوقع حصول اللقاءات والمواعيد ثم التحطم والسقوط.. ثم كثرة أبناء الشبهة والحرام.
فكما يقول أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام : (من قل حياؤه قل ورعه). فعندما يقل الحياء والخجل يقل التورع عن ارتكاب المعاصي فيقل الحياء من الله تعالى.
لذا من المهم الاهتمام بالفتاة ومداراة مشاعرها بشكل كبير.. فهي مخلوق يستحق عناء الوالدين، في الاهتمام به وتوجيهه نحو طريق الإيمان والإرتباط بالله تعالى..
فمن المستحيل أن يرتبط الحلال بالحرام، أو يلتقي الباطل مع الحق..