مظلوم حسين
11-22-2007, 02:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
أهنئكم يا مؤمنين بمناسبة مولد الأمام العظيم ( الأمام الرضا ) عليه السلام واليكم أحدى كراماته العظيمه :
نقل ان محمد بن عبدالله حاكم نوغان قال : (( بعث بعض السلاطين شخصين من مدينة الري بعنوان السفاره الى حاكم بخارى( الأمير نصر بن أحمد ، وهو الملك الثالث في السلسله السامانيه وقد بقي في الحكم ثلاثين سنه ) وكان أحدهما من أهل الري ، وكان شيعيا ، واما الثاني فهو من أهل قم وكان ناصبيا ، وعندما وصلا الى نيشابور قال الشيعي لصاحبه : (( ما دمنا قد وصلنا الى هذه الأرض فمن الأفضل ان نذهب أولا الى مشهد لكي نزور الأمام الرضا ( ع ) وبعد ذلك نذهب الى بخارى ، فأجابه الناصبي : أن الأمير قد أمرنا بحمل رساله الى بخارى ، وليس من الصحيح أن ننشغل بأمر آخر ما لم نفرغ من أتمام ما أمرنا به ، ولذا فقد شقا طريقهما حتى وصلا الى بخارى ، وبلعا الرساله ، وعندما رجعا ووصلا الى طوس قال الشيعي لذلك الناصبي ثانية : ما دمنا وصلنا الى هنا أفلا تأتي معي لزيارة الأمام الرضا عليه السلام ؟ فأجابه الناصبي : أنني سني ، ولا أحب أن أعود رافضيا .
ولأن هذا الشيعي كان له شوق عارم الى زيارة الأمام الرضا علسه السلام فقد أودع رفيقه كل أمتعته وأمواله ، وركب بغلة وشق طريقه بقصد زيارة الأمام الرضا عليه السلام حتى نال مراده وتشرف بتلك البقعه المطهره ولكنه وصل في الليل وكان الخدم قد أغلقوا أبواب الحرم ، فرجاهم أن يعطوه المفتاح حتى يقضي ليلته زائرا ، فقبل الخدم رجاءه وأعطوه مفتاح الحضره وذهبوا .
يقول ذلك الزائر الحسن العقيده : دخلت الحرم وأغلقت الباب خلفي وفزت بالزياره ، وذهبت جهة الرأس المبارك ، وشرعت بالصلاة وبعد أن أقمت ما شئت من الصلاة شرعت بتلاوة القرآن الكريم ، ومن البدايه كنت أسمع بين قراءتي صوتا آخر يقرأ بالطريقة التي أقرأ بها ، فتعجبت اذ لا يوجد أحد غيري ، فلمن هذا الصوت ؟ ولذا تركت تلاوة القرآن وأخذت أتجول في أطراف وجوانب الحرم ، فربما كان هناك أحد ، فلم أجد أحدا فرجعت الى مكاني ، وشرعت ثانية بتلاوة القرآن من الأول ، فكنت أسمع الصوت كما أقرأ ، ولا ينقطع ، فسكت متعجبا ، وأرهفت السمع لأعلم مصدر هذا الصوت الجميل ، فألتفت أن هذا الصوت يخرج من جهة القبر المطهر للأمام عليه السلام ، فأخذت من شدة الشوق أقرأ مرة أخرى ، وكنت أسمع صوت الأمام يقرا كما أقرأ الى أن وصلت الى هذه الآيه من سورة مريم وقرأت كما هو المثبت في القرآن :(( يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ، ونسوق المجرمين الى جهنم وردا )) ، ولكني سمعت صوت الأمام قد قرأ :(( يوم يحشر المتقين الى الرحمن وفدا ، ويساق المجرمون الى جهنم وردا )) وعندها قرأت بقية القرآن الى النهاية ، وقرأه الأمام الى الأخير .
وعندما أصبح الصباح وخرجت من الحرم المطهر وذهبت الى نوغان وسألت القراء هناك : هل تعلمون هكذا قراءة ؟ فقالوا : أن ما تقوله من حيث الألفاظ والمعاتي جيد ، ولكننا لم نسمعه من أحد القراء ،، وعندها تحركت الى نيشابور وهناك أيضا سألت فلم يجبني أحد ، وقالوا : لم نطلع على هكذا قراءة ، فتحركت من نيشابور الى الري ، وسألت القراء هناك : هل قرأ أحد هكذا قراءة ؟ فسألني أحدهم : من أين سمعت هذه القراءه ؟ فقلت : قد حصلت معي قصه ويهمني أن أعرف ما لو قرأ أحد مثل هذه القراءه او لم يقرأها أحد ، فقال ذلك الشخص : نعم هذه قراءة رسول الله ( ص) في روايه أهل البيت عليهم السلام ثم أصر علي الرجل أن أخبره عن جهة سؤالي ، فذكرت له حكايتي ، وعلمت صحة هذه القراءة .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
أهنئكم يا مؤمنين بمناسبة مولد الأمام العظيم ( الأمام الرضا ) عليه السلام واليكم أحدى كراماته العظيمه :
نقل ان محمد بن عبدالله حاكم نوغان قال : (( بعث بعض السلاطين شخصين من مدينة الري بعنوان السفاره الى حاكم بخارى( الأمير نصر بن أحمد ، وهو الملك الثالث في السلسله السامانيه وقد بقي في الحكم ثلاثين سنه ) وكان أحدهما من أهل الري ، وكان شيعيا ، واما الثاني فهو من أهل قم وكان ناصبيا ، وعندما وصلا الى نيشابور قال الشيعي لصاحبه : (( ما دمنا قد وصلنا الى هذه الأرض فمن الأفضل ان نذهب أولا الى مشهد لكي نزور الأمام الرضا ( ع ) وبعد ذلك نذهب الى بخارى ، فأجابه الناصبي : أن الأمير قد أمرنا بحمل رساله الى بخارى ، وليس من الصحيح أن ننشغل بأمر آخر ما لم نفرغ من أتمام ما أمرنا به ، ولذا فقد شقا طريقهما حتى وصلا الى بخارى ، وبلعا الرساله ، وعندما رجعا ووصلا الى طوس قال الشيعي لذلك الناصبي ثانية : ما دمنا وصلنا الى هنا أفلا تأتي معي لزيارة الأمام الرضا عليه السلام ؟ فأجابه الناصبي : أنني سني ، ولا أحب أن أعود رافضيا .
ولأن هذا الشيعي كان له شوق عارم الى زيارة الأمام الرضا علسه السلام فقد أودع رفيقه كل أمتعته وأمواله ، وركب بغلة وشق طريقه بقصد زيارة الأمام الرضا عليه السلام حتى نال مراده وتشرف بتلك البقعه المطهره ولكنه وصل في الليل وكان الخدم قد أغلقوا أبواب الحرم ، فرجاهم أن يعطوه المفتاح حتى يقضي ليلته زائرا ، فقبل الخدم رجاءه وأعطوه مفتاح الحضره وذهبوا .
يقول ذلك الزائر الحسن العقيده : دخلت الحرم وأغلقت الباب خلفي وفزت بالزياره ، وذهبت جهة الرأس المبارك ، وشرعت بالصلاة وبعد أن أقمت ما شئت من الصلاة شرعت بتلاوة القرآن الكريم ، ومن البدايه كنت أسمع بين قراءتي صوتا آخر يقرأ بالطريقة التي أقرأ بها ، فتعجبت اذ لا يوجد أحد غيري ، فلمن هذا الصوت ؟ ولذا تركت تلاوة القرآن وأخذت أتجول في أطراف وجوانب الحرم ، فربما كان هناك أحد ، فلم أجد أحدا فرجعت الى مكاني ، وشرعت ثانية بتلاوة القرآن من الأول ، فكنت أسمع الصوت كما أقرأ ، ولا ينقطع ، فسكت متعجبا ، وأرهفت السمع لأعلم مصدر هذا الصوت الجميل ، فألتفت أن هذا الصوت يخرج من جهة القبر المطهر للأمام عليه السلام ، فأخذت من شدة الشوق أقرأ مرة أخرى ، وكنت أسمع صوت الأمام يقرا كما أقرأ الى أن وصلت الى هذه الآيه من سورة مريم وقرأت كما هو المثبت في القرآن :(( يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ، ونسوق المجرمين الى جهنم وردا )) ، ولكني سمعت صوت الأمام قد قرأ :(( يوم يحشر المتقين الى الرحمن وفدا ، ويساق المجرمون الى جهنم وردا )) وعندها قرأت بقية القرآن الى النهاية ، وقرأه الأمام الى الأخير .
وعندما أصبح الصباح وخرجت من الحرم المطهر وذهبت الى نوغان وسألت القراء هناك : هل تعلمون هكذا قراءة ؟ فقالوا : أن ما تقوله من حيث الألفاظ والمعاتي جيد ، ولكننا لم نسمعه من أحد القراء ،، وعندها تحركت الى نيشابور وهناك أيضا سألت فلم يجبني أحد ، وقالوا : لم نطلع على هكذا قراءة ، فتحركت من نيشابور الى الري ، وسألت القراء هناك : هل قرأ أحد هكذا قراءة ؟ فسألني أحدهم : من أين سمعت هذه القراءه ؟ فقلت : قد حصلت معي قصه ويهمني أن أعرف ما لو قرأ أحد مثل هذه القراءه او لم يقرأها أحد ، فقال ذلك الشخص : نعم هذه قراءة رسول الله ( ص) في روايه أهل البيت عليهم السلام ثم أصر علي الرجل أن أخبره عن جهة سؤالي ، فذكرت له حكايتي ، وعلمت صحة هذه القراءة .