البدر
11-15-2007, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فيما مضى
استرسل بالكتابة بمجرد إمساكي للقلم
فأضع الكلمة خلف الكلمة
والجملة بعد الجملة
صحيح أن لا هذه الكلمات
ولا تلك الجمل
لا تتعدى كونها محاولات متواضعة
لكنها تعبر عني
تخرج ما بصدري
وتخفف عني همومي
فيما مضى
كان القلم متنفسي
والورق طبيبي النفسي
يستمعان لكل ما اقولة
ويحملان عني ما يثقل كاهلي
و الآن
لا قلم يطيع
ولا ورق يستمع
أصبحت الأفكار تتزاحم في عقلي
والهموم تتراكم على صدري
غدى القلم غريبا بعد أن كان صديق
وأصبح الورق بعيدا بعد أن كان قريب
لماذا ؟؟؟
لماذا أرقتني الهموم
وتكالبت علي الهواجس
لماذا لم اعد قادرا على التعبير عن ما بداخلي
فكرت وفكرت
ووجدت الجواب في كلمة واحدة
الغربة
غربة وطن
ليست غربة عن وطن
بل هي غربة في وطن
أعيش في وطني
وعلى ارض ميلادي وميلاد أجدادي
أعيش غريبا
لا اقدر على الكلام
فالحديث محرم علي
لا استطيع أن أدافع عن نفسي وعن أفكاري
لأن الدفاع عن النفس أصبح جرما في حد ذاته
أصغي لمن يشتمني
ولمن يفتري علي كذبا
وابتسم في وجهة وأنا ابكي في دواخلي
لا اقدر حتى على العبوس في وجهة
فعبوسي دليل إدانة ضدي
يعجل بمحاكمتي
محاكمة معروف نتاجها قبل ان تبدءا
(( لقد ثبت على المتهم جريمة التشيع . وحكم علية بالمقاطعة
والمضايقة المستمرة حتى يعود الى دين الله ))
حتى اعود الى دين الله !!!!!!
وكأنني خرجت عنة يوما
الم اشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله
مثلي مثلكم
هل جرمي أنني أتممتها بشهادة أن علي ولي الله وان الإمامة لأل البيت
أهذا جرم ؟؟؟؟
وحتى إن رأيتموه كذلك
الست متفقا معكم بتوحيد الله ورسالة نبيه
فلماذا لا تتركون الله يحكم في ما تدعون أنني قد ابتدعته على الدين
وتعاملوني بما اتفقت به معكم
أو اتركوني على الأقل اعبر عن أفكاري بحرية
اتركوني اشعر بإنسانيتي بينكم
فاليهود وهم اليهود
عاشوا مع المسلمين بكرامة وحرية
وها أنا المسلم الموحد اشعر بالذل والمهانة
استمع إلى هذا يكفرني
وذاك يشتمني
وأخر يتقول علي كذبا ويرمني بهتا وظلما
اعلم أن لا فائدة من حديثي إليكم
فأنتم أموات
كم قال الشاعر
وقد أسمعت إذ ناديت ميتا
ولكن لا حياة لمن تنادي
فأفكاركم السوداء عني قد سدت أسماعكم
واظلمت عقولكم
فحولتكم إلى شيء أخر
شيء غريب
ولكن لأنني واحد وانتم كثيرون
أصبحت أنا الغريب
وأمسيت أعيش غريبا
غريبا على ارض وطن
@@@@
تبا لك من ثقافة
تدعوا إلى الإسلام بيد
وتنحر مسلما باليد الاخرى
فيما مضى
استرسل بالكتابة بمجرد إمساكي للقلم
فأضع الكلمة خلف الكلمة
والجملة بعد الجملة
صحيح أن لا هذه الكلمات
ولا تلك الجمل
لا تتعدى كونها محاولات متواضعة
لكنها تعبر عني
تخرج ما بصدري
وتخفف عني همومي
فيما مضى
كان القلم متنفسي
والورق طبيبي النفسي
يستمعان لكل ما اقولة
ويحملان عني ما يثقل كاهلي
و الآن
لا قلم يطيع
ولا ورق يستمع
أصبحت الأفكار تتزاحم في عقلي
والهموم تتراكم على صدري
غدى القلم غريبا بعد أن كان صديق
وأصبح الورق بعيدا بعد أن كان قريب
لماذا ؟؟؟
لماذا أرقتني الهموم
وتكالبت علي الهواجس
لماذا لم اعد قادرا على التعبير عن ما بداخلي
فكرت وفكرت
ووجدت الجواب في كلمة واحدة
الغربة
غربة وطن
ليست غربة عن وطن
بل هي غربة في وطن
أعيش في وطني
وعلى ارض ميلادي وميلاد أجدادي
أعيش غريبا
لا اقدر على الكلام
فالحديث محرم علي
لا استطيع أن أدافع عن نفسي وعن أفكاري
لأن الدفاع عن النفس أصبح جرما في حد ذاته
أصغي لمن يشتمني
ولمن يفتري علي كذبا
وابتسم في وجهة وأنا ابكي في دواخلي
لا اقدر حتى على العبوس في وجهة
فعبوسي دليل إدانة ضدي
يعجل بمحاكمتي
محاكمة معروف نتاجها قبل ان تبدءا
(( لقد ثبت على المتهم جريمة التشيع . وحكم علية بالمقاطعة
والمضايقة المستمرة حتى يعود الى دين الله ))
حتى اعود الى دين الله !!!!!!
وكأنني خرجت عنة يوما
الم اشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله
مثلي مثلكم
هل جرمي أنني أتممتها بشهادة أن علي ولي الله وان الإمامة لأل البيت
أهذا جرم ؟؟؟؟
وحتى إن رأيتموه كذلك
الست متفقا معكم بتوحيد الله ورسالة نبيه
فلماذا لا تتركون الله يحكم في ما تدعون أنني قد ابتدعته على الدين
وتعاملوني بما اتفقت به معكم
أو اتركوني على الأقل اعبر عن أفكاري بحرية
اتركوني اشعر بإنسانيتي بينكم
فاليهود وهم اليهود
عاشوا مع المسلمين بكرامة وحرية
وها أنا المسلم الموحد اشعر بالذل والمهانة
استمع إلى هذا يكفرني
وذاك يشتمني
وأخر يتقول علي كذبا ويرمني بهتا وظلما
اعلم أن لا فائدة من حديثي إليكم
فأنتم أموات
كم قال الشاعر
وقد أسمعت إذ ناديت ميتا
ولكن لا حياة لمن تنادي
فأفكاركم السوداء عني قد سدت أسماعكم
واظلمت عقولكم
فحولتكم إلى شيء أخر
شيء غريب
ولكن لأنني واحد وانتم كثيرون
أصبحت أنا الغريب
وأمسيت أعيش غريبا
غريبا على ارض وطن
@@@@
تبا لك من ثقافة
تدعوا إلى الإسلام بيد
وتنحر مسلما باليد الاخرى