كبريــــ عاشق ــاء
11-14-2007, 04:01 PM
علامك يازمن تقسى عليّه بأول المشوار
نسيت إن العروق الي وسط قلبي شبابيه
جرحت/ولا مسحت/وكم قدحت/بداخلي من نار
تشب النار في قلبي بأساليبٍ مهاريه
بكيت ودمعة عيوني على خدي كما الأنهار
ولا أحدٍ هزه شعوره وواساني على نيّه
انا أذكر يوم كنّا في زمان أول كثير صغار
همومي لعبتي يوم النوايا دايما حيّه
ضحكنا ضحكةٍ فيها براءة والقلوب احرار
ومشينا مشية الطفل الصغير يراقب الفيّه
أشيل دروسي بيدي ولا أعرف طمرة الأسوار
وأحل الواجب بسرعه وانا نفسي حماسيّه
ولا أعرف صالة الأسهم ولا أعرف نشرة الأخبار
ولا أعرف دورة الشارع ولا طلعه مسائيّه
أعرف إسمي شجاع ولامشيت بداخل الأخطار
وأعرف إني سعودي عايشِ بأرض السعوديّه
كبرت وكبرت الدنيا بعيني والأماني كثار
أخط أهدافي بعقلي بخطه حيلّ ناريّه
صدمت بداخل الدنيا جدارٍ ثم وراه جدار
حزين وخاطري ضايق وانا نفسي شقاويّه
كما شيخٍ كبيرٍ في مشيبه ينقض الاسرار
وحيله في يدينه لاصفق ذيّه على ذيّه
وكما رجلٍ معاقٍ شاله الكرسي عن الانظار
صواعيق الزمن فوقه يبي وقفات حنيّه
وكما ذاك الكفيف الي زمانه فوق راسه جار
يحسب اخطاه بالممشى ولا ماشى حراميّه
كما ذاك الصغير الي يتيمٍ جالّ وسط الدار
ينادي مامه وبابه وضاقتبه آراضيّه
كما ذاك الغريب الي سكن في آخر الأديار
قليله ناس تفهم له يخطّ أبيات شعريّه
كما ذاك الشجاع الي فقد عزمه بدون إنذار
فقد عزمه وسط قومه وضعفه صار ماريّه
كما ذاك المريض الي طبيبه بالمرض محتار
ولايعرف دواه ولو يجي شركه دوائيّه
وانا والله همومي لو بوصفها كثير كبار
أبكتم باقي همومي وفيه ( أحزان سريّه )
وانا والله من همي كتبت أشعار فوق أشعار
ولا ابغى سلم الشهره ولا حلقه فضائيّه
علامك يازمن تقسى عليّه بأول المشوار
نسيت إن العروق الي وسط قلبي شبابيه
نسيت إن العروق الي وسط قلبي شبابيه
جرحت/ولا مسحت/وكم قدحت/بداخلي من نار
تشب النار في قلبي بأساليبٍ مهاريه
بكيت ودمعة عيوني على خدي كما الأنهار
ولا أحدٍ هزه شعوره وواساني على نيّه
انا أذكر يوم كنّا في زمان أول كثير صغار
همومي لعبتي يوم النوايا دايما حيّه
ضحكنا ضحكةٍ فيها براءة والقلوب احرار
ومشينا مشية الطفل الصغير يراقب الفيّه
أشيل دروسي بيدي ولا أعرف طمرة الأسوار
وأحل الواجب بسرعه وانا نفسي حماسيّه
ولا أعرف صالة الأسهم ولا أعرف نشرة الأخبار
ولا أعرف دورة الشارع ولا طلعه مسائيّه
أعرف إسمي شجاع ولامشيت بداخل الأخطار
وأعرف إني سعودي عايشِ بأرض السعوديّه
كبرت وكبرت الدنيا بعيني والأماني كثار
أخط أهدافي بعقلي بخطه حيلّ ناريّه
صدمت بداخل الدنيا جدارٍ ثم وراه جدار
حزين وخاطري ضايق وانا نفسي شقاويّه
كما شيخٍ كبيرٍ في مشيبه ينقض الاسرار
وحيله في يدينه لاصفق ذيّه على ذيّه
وكما رجلٍ معاقٍ شاله الكرسي عن الانظار
صواعيق الزمن فوقه يبي وقفات حنيّه
وكما ذاك الكفيف الي زمانه فوق راسه جار
يحسب اخطاه بالممشى ولا ماشى حراميّه
كما ذاك الصغير الي يتيمٍ جالّ وسط الدار
ينادي مامه وبابه وضاقتبه آراضيّه
كما ذاك الغريب الي سكن في آخر الأديار
قليله ناس تفهم له يخطّ أبيات شعريّه
كما ذاك الشجاع الي فقد عزمه بدون إنذار
فقد عزمه وسط قومه وضعفه صار ماريّه
كما ذاك المريض الي طبيبه بالمرض محتار
ولايعرف دواه ولو يجي شركه دوائيّه
وانا والله همومي لو بوصفها كثير كبار
أبكتم باقي همومي وفيه ( أحزان سريّه )
وانا والله من همي كتبت أشعار فوق أشعار
ولا ابغى سلم الشهره ولا حلقه فضائيّه
علامك يازمن تقسى عليّه بأول المشوار
نسيت إن العروق الي وسط قلبي شبابيه