عاشقة كريم اهل البيت
10-30-2009, 10:14 PM
الهرفي: المقاومة أصبحت مصطلحاً مكروهاً بعد 11 سبتمبر
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة المنورة - مريم الجهني » - 29 / 10 / 2009م - 1:33 م
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1256812249.jpg
الدكتور محمد علي الهرفي
المقاومة أصبحت مصطلحاً مكروهاً ممجوجاً يوصم به بعض الناس على أنه جزء من الإرهاب، ذهابا إلى أنه بعد أحداث 11 سبتمبر كانت هناك محاولات جادة لتشويه صورة الجهاد والمقاومة وربطهما بالإرهاب.
هكذا يقول الدكتور محمد علي الهرفي خلال محاضرته «ثقافة المقاومة في الفكر الإسلامي والأدب العربي» التي نظمها نادي المدينة الأدبي أول من أمس وأدارها الدكتور مدني شاكر الشريف، مشيراً إلى أن المقاومة عمل فطري يمارسه الإنسان والحيوان للدفاع عن نفسه، إلا أن مفهوم الاستسلام حل بديلاً لها نظراً للنشاط المكثف - على حد وصفه - في بعض وسائل الإعلام والتعليم عدا النشاط السياسي في بعض الأماكن لتعليم الإنسان كيف يستسلم ويهان وتستباح أرضه وعرضه دون أن يقاوم.
وبين الهرفي أن المقاومة أنواع منها الثقافية والتي اعتبرها جزءا مهما لا يأخذ به كثير من الناس ومنها مكمن الخطورة - بحسب وصفه- حيث نجد مثلا بعض اللغات الأجنبية تطغى على اللغة العربية، مستدلاً على ذلك بموظفي الفنادق عند ردهم على الهاتف وكذلك معظم فواتير المحال التجارية، حيث إن 90% - على حد قوله - منها باللغة الإنجليزية، رغم أن لغتنا الأم هي العربية. ويرى الهرفي أن من المقاومات الثقافية أيضاً مقاومة ما تبثه الفضائيات، كما حدث في قضية «المجاهر بالرذيلة»، حيث إنها - كما ذكر – تبث ذلك بكثرة حتى يصبح ما يفعله ذلك الشاب حدثاً عادياً لا يثير أي اشمئزاز أو استنفار، مطالباً أفراد المجتمع باستنكار تلك الأفعال الفاسدة «المأخوذة من أمريكا ولكنها بنسخة عربية».
ويضيف إلى المقاومات الثقافية مقاومة ما يكتب في بعض الصحف بأيدي شباب وفتيات سعوديين من قصص يروجون فيها أحياناً لمعصية بأسلوب تعميم للمنكر - حسب قوله- وحجتهم في ذلك أنه نوع من أنواع الحرية وأن ما كتب عنه موجود في المجتمع، وأن القاص من حقه أن يعبر عن شرائح موجودة في مجتمعه.
وتطرق الهرفي لنوع آخر من المقاومة وهي الاقتصادية متناولاً من خلالها قضية المقاطعة وأنها لا بد أن تكون ثقافة يمنع من خلالها الفرد من دفع ريال أو ريالين لعدو يستخدمها ضده، كما تناول في ذات السياق المقاومة بالكلمة، مشيرا إلى ظهور أدب المقاومة عام 1967 بعد الحروب التي هُزمت بها العرب وكيف أن الشعراء كانوا يحركون بقصائدهم المسلمين للدفاع عن أوطانهم كحسان بن ثابت وخُبيب بن عدي الذي آثر أن يموت ولا يسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولو بكلمة، وكذلك قصيدة أبي تمام في فتح عمورية.
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة المنورة - مريم الجهني » - 29 / 10 / 2009م - 1:33 م
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1256812249.jpg
الدكتور محمد علي الهرفي
المقاومة أصبحت مصطلحاً مكروهاً ممجوجاً يوصم به بعض الناس على أنه جزء من الإرهاب، ذهابا إلى أنه بعد أحداث 11 سبتمبر كانت هناك محاولات جادة لتشويه صورة الجهاد والمقاومة وربطهما بالإرهاب.
هكذا يقول الدكتور محمد علي الهرفي خلال محاضرته «ثقافة المقاومة في الفكر الإسلامي والأدب العربي» التي نظمها نادي المدينة الأدبي أول من أمس وأدارها الدكتور مدني شاكر الشريف، مشيراً إلى أن المقاومة عمل فطري يمارسه الإنسان والحيوان للدفاع عن نفسه، إلا أن مفهوم الاستسلام حل بديلاً لها نظراً للنشاط المكثف - على حد وصفه - في بعض وسائل الإعلام والتعليم عدا النشاط السياسي في بعض الأماكن لتعليم الإنسان كيف يستسلم ويهان وتستباح أرضه وعرضه دون أن يقاوم.
وبين الهرفي أن المقاومة أنواع منها الثقافية والتي اعتبرها جزءا مهما لا يأخذ به كثير من الناس ومنها مكمن الخطورة - بحسب وصفه- حيث نجد مثلا بعض اللغات الأجنبية تطغى على اللغة العربية، مستدلاً على ذلك بموظفي الفنادق عند ردهم على الهاتف وكذلك معظم فواتير المحال التجارية، حيث إن 90% - على حد قوله - منها باللغة الإنجليزية، رغم أن لغتنا الأم هي العربية. ويرى الهرفي أن من المقاومات الثقافية أيضاً مقاومة ما تبثه الفضائيات، كما حدث في قضية «المجاهر بالرذيلة»، حيث إنها - كما ذكر – تبث ذلك بكثرة حتى يصبح ما يفعله ذلك الشاب حدثاً عادياً لا يثير أي اشمئزاز أو استنفار، مطالباً أفراد المجتمع باستنكار تلك الأفعال الفاسدة «المأخوذة من أمريكا ولكنها بنسخة عربية».
ويضيف إلى المقاومات الثقافية مقاومة ما يكتب في بعض الصحف بأيدي شباب وفتيات سعوديين من قصص يروجون فيها أحياناً لمعصية بأسلوب تعميم للمنكر - حسب قوله- وحجتهم في ذلك أنه نوع من أنواع الحرية وأن ما كتب عنه موجود في المجتمع، وأن القاص من حقه أن يعبر عن شرائح موجودة في مجتمعه.
وتطرق الهرفي لنوع آخر من المقاومة وهي الاقتصادية متناولاً من خلالها قضية المقاطعة وأنها لا بد أن تكون ثقافة يمنع من خلالها الفرد من دفع ريال أو ريالين لعدو يستخدمها ضده، كما تناول في ذات السياق المقاومة بالكلمة، مشيرا إلى ظهور أدب المقاومة عام 1967 بعد الحروب التي هُزمت بها العرب وكيف أن الشعراء كانوا يحركون بقصائدهم المسلمين للدفاع عن أوطانهم كحسان بن ثابت وخُبيب بن عدي الذي آثر أن يموت ولا يسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولو بكلمة، وكذلك قصيدة أبي تمام في فتح عمورية.