الألماسه
10-27-2009, 10:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إني أدعوك لهم لا يفرجه غيرك ، ولرحمة لا تنال إلا بك ، ولكرب لا يكشفه إلا أنت ، ولرغبة لا تبلغ إلا بك ، ولحاجة لا يقضيها إلا أنت ..
تعالت صرخاتها من قعر السنوات الثقيلة التي عانت فيها الكبت والحرمان .... لا أستطيع العيش هكذا ... أريد طفلاً .... أريد طفلاً ,,,
صرخات هذه المرأة التي عانت الحرمان من الأطفال , خمسة عشر سنة تمر من زواجها ومن عمرها وهي تلف المستشفيات على أمل الحصول على مبتغاها ... طفل صغير يشعرها بالأمومة وتغدق عليه حبها وحنانها .
تعاني المرأة المصابة بالعقم الأمرين في ظل المجتمع الذي يربط بين قيمة المرأة وبين قدرتها على الإنجاب واصفا اياها بالعود اليابس والشجرة غير المثمرة. فهاهي تشكر الله على كل حال لكنها تظل تقاسي ظلم المجتمع وقسوته عليها .
لقد أوضح أحد أطباء علم النفس أنه بحكم التنشئة الاجتماعية والتكوين النفسي للإنسان تمثل عملية إنجاب الأطفال امتدادا لذات الشخص بالاضافة لإرضاء الطبيعة الاجتماعية والمتمثلة بإثبات الذات. كما أن عملية الإنجاب حالة مطلوبة نفسيا واجتماعيا "غريزة الأمومة جانب من التكوين النفسي وامتداد لذات المرأة كما هو بالنسبة للرجل ".
إن الأمومة غريزة فطرية أودعها الله لدى المرأة , وكذلك الرجل , إلا أن نظرة المجتمع تجعل في هذا الأمر الإلهي مشكلة إجتماعية يصعب على فاقدها التكيف مع المجتمع بدونها .
كثيرة هي تلك الحكايات التي نسمعها عن عذابات هؤلاء الناس النفسية , ولوم المجتمع لهم فيما ليس بأيديهم , وتستمر الصرخات في التعالي ........ أريد طفلاً ....... أريد طفلاً ولو بأي ثمن
فكيف يمكن لهؤلاء الناس التعايش مع المجتمع ومع العذاب النفسي المصاحب له ؟؟
وصلى اللهم على محمد وال محمد
اللهم ارزق كل محروم في القريب العاجل
م/ن
اللهم إني أدعوك لهم لا يفرجه غيرك ، ولرحمة لا تنال إلا بك ، ولكرب لا يكشفه إلا أنت ، ولرغبة لا تبلغ إلا بك ، ولحاجة لا يقضيها إلا أنت ..
تعالت صرخاتها من قعر السنوات الثقيلة التي عانت فيها الكبت والحرمان .... لا أستطيع العيش هكذا ... أريد طفلاً .... أريد طفلاً ,,,
صرخات هذه المرأة التي عانت الحرمان من الأطفال , خمسة عشر سنة تمر من زواجها ومن عمرها وهي تلف المستشفيات على أمل الحصول على مبتغاها ... طفل صغير يشعرها بالأمومة وتغدق عليه حبها وحنانها .
تعاني المرأة المصابة بالعقم الأمرين في ظل المجتمع الذي يربط بين قيمة المرأة وبين قدرتها على الإنجاب واصفا اياها بالعود اليابس والشجرة غير المثمرة. فهاهي تشكر الله على كل حال لكنها تظل تقاسي ظلم المجتمع وقسوته عليها .
لقد أوضح أحد أطباء علم النفس أنه بحكم التنشئة الاجتماعية والتكوين النفسي للإنسان تمثل عملية إنجاب الأطفال امتدادا لذات الشخص بالاضافة لإرضاء الطبيعة الاجتماعية والمتمثلة بإثبات الذات. كما أن عملية الإنجاب حالة مطلوبة نفسيا واجتماعيا "غريزة الأمومة جانب من التكوين النفسي وامتداد لذات المرأة كما هو بالنسبة للرجل ".
إن الأمومة غريزة فطرية أودعها الله لدى المرأة , وكذلك الرجل , إلا أن نظرة المجتمع تجعل في هذا الأمر الإلهي مشكلة إجتماعية يصعب على فاقدها التكيف مع المجتمع بدونها .
كثيرة هي تلك الحكايات التي نسمعها عن عذابات هؤلاء الناس النفسية , ولوم المجتمع لهم فيما ليس بأيديهم , وتستمر الصرخات في التعالي ........ أريد طفلاً ....... أريد طفلاً ولو بأي ثمن
فكيف يمكن لهؤلاء الناس التعايش مع المجتمع ومع العذاب النفسي المصاحب له ؟؟
وصلى اللهم على محمد وال محمد
اللهم ارزق كل محروم في القريب العاجل
م/ن