=_= عاشق تراب البقيع =_=
10-12-2009, 02:46 PM
بسم خالق الأكوان
السلام على محبي آل بيت الرسول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
عظم الله لك الأجر يا رسول الله
عظم الله لك الأجر يا شهيد المحراب أمير المؤمنين
عظم الله لك الأجر يا سيدتي يا مسكرة الأضلاع
يا فاطمة الزهراء
عظم الله لك الأجر أيها المسموم المفطور الكبد أيها الحسن
عظم الله لك الاجر يا شهيد هذه الأمة أيها الحسين
عظم الله لكم الاجر يا آل بيت النبوة
و معدن الوحي منبع الرسالة ..
أيها القوامون بالقسط على البرية ..
عظم الله لك الأجر يا صاحب العصر و الزمان ..
عظم الله لك الأجر بمصابكم هذا.
عظم الله لك الأجر بفقد مدرسة العلم ..
فالليلة تيتمت شريعة آل محمد
يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ..
ذاك المنى لو أن ذلك يحصل ..
عظم الله لك الاجر بهذا المصاب الأليم ..
عجل الله لك الفرج بحق هذه الليلة المباركة و بحق شهيد هذه الليلة..
عظم الله لكم الاجر يا شيعة علي ..
عظم الله لكم الأجر بهذا المصاب.
حق لكم الليلة أن تبكوه .. وتدمع العيون ..
وتلطمون الصدور و تنشرون الأعلام السود ..
عظم الله لكم الاجر إخواني و أخواتي منتسبين منتدى .
بهذا المصاب ... وعز عزاكم .. لفقد مولانا و مولاكم
سيرة الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام ) :
الإسم: جعفر (عليه السلام )
اللقب: الصادق
الكنية: أبو عبد الله
اسم الأب: محمد بن علي (عليه السلام)
اسم الأم: أم فروة
الولادة: 17 ربيع الأول 83هـ
الشهادة: 25 شوال 148هـ
مدة الإمامة: 34 سنة
القاتل: المنصور العباسي
مكان الدفن: البقيع
الظروف السياسية في عصر الإمام (عليه السلام) :
إستلم الإمام الصادق (عليه السلام) الإمامة الفعلية في حقبة من الزمن
كان الصراع فيه على أشده بين الحكام الأمويين والعباسيين وفي خضم انتفاضات العلويين والزيديين والقرامطة والزنج وسواهم من طالبي السلطة..
مما أتاح للإمام أن يمارس نشاطه التبليغي والتصحيحي في ظروف سياسية ملائمة بعيداً عن أجواء الضغط والإرهاب وفي مناخ علمي خصب تميّز بحرية الفكر والاعتقاد وزوال دواعي الخوف والتقية من الحكام.
وقد سجّل الإمام ( عليه السلام ) موقفاً متحفظاً من جميع الحركات المعارضة
والتي كانت تحمل شعار ( الرضا من ال محمد )
لأنها لا تمثّل الإسلام في أهدافها وتوجهاتها وإنما كان هاجسها الوصول إلى السلطة.
ولأن المرحلة انذاك كانت تتطلب ثورة إصلاحية من نوع اخر لمواجهة المستجدات
التي كادت تطيح بجوهر الإسلام فيما لو انشغل الإمام عنها بالثورة المسلحة.
ركّز الإمام (عليه السلام) في حركته على تمتين وتقوية الأصول
والجذور الفكرية والعلمية مع أخذ دوره الرسالي كمعصوم من ال بيت النبوّة.
عظّم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد مولانا وسيّدنا
الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق
عليه أفضل الصلاة والسلام
ونسأل الله تعالى أن يوفقنا وإيّاكم لأن نكون من شيعته ومحبّيه
وأن يرزقنا الله شفاعته وشفاعة آبائه الكرام
يوم لا ينفع مال ولا بنون إنّه وليّ التوفيق،
في ذكرى استشهاده انقل هذه الأبيات
الشيء القليل في رثاء هذا الإمام العظيم
بكائي طويل والدموع غزيرة
وحزني مديد في الأسى وكثير
أذاقوا الإمام الصادق الطهر علقماً
وكاسات صبر طمعهن مرير
رأى من هشام ثم منصور شدة
وليس له ردء بها ونصير
لقد أبعدوه عن مدينة جده
ومن جورهم بالرغم منه يسير
أداروا عليه بالجواسيس ضلة
فأصبح بين القوم وهو حسير
ويحضره المنصور ثم يسبه
على ملأ الأشخاص وهو صبور
وقد قتلوا مولاه بغياً وما له
لإنقاذه منهم قوى وظهير
كما أضرموا النيران ظلماً ببيته
ويلهب في دار الإمام سعير
يرى شهداء الفخ من آل بيته
ومحضاً، بأيدي القوم وهو أسير
وبعد مديد العمر يسقيه فاسق
بكأس من السم النقيع تفور
لقد سقطت من آل أحمد شرفة
له كادت السبع الطباق تمور
وتهدم أجلاف الورى منه قبة
رفيع بناءٍ ليس فيه نظير
دمتم بحفظ المولى
موفقين لكل خير
أخوكم :
=_= عاشق تراب البقيع =_=
السلام على محبي آل بيت الرسول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
عظم الله لك الأجر يا رسول الله
عظم الله لك الأجر يا شهيد المحراب أمير المؤمنين
عظم الله لك الأجر يا سيدتي يا مسكرة الأضلاع
يا فاطمة الزهراء
عظم الله لك الأجر أيها المسموم المفطور الكبد أيها الحسن
عظم الله لك الاجر يا شهيد هذه الأمة أيها الحسين
عظم الله لكم الاجر يا آل بيت النبوة
و معدن الوحي منبع الرسالة ..
أيها القوامون بالقسط على البرية ..
عظم الله لك الأجر يا صاحب العصر و الزمان ..
عظم الله لك الأجر بمصابكم هذا.
عظم الله لك الأجر بفقد مدرسة العلم ..
فالليلة تيتمت شريعة آل محمد
يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ..
ذاك المنى لو أن ذلك يحصل ..
عظم الله لك الاجر بهذا المصاب الأليم ..
عجل الله لك الفرج بحق هذه الليلة المباركة و بحق شهيد هذه الليلة..
عظم الله لكم الاجر يا شيعة علي ..
عظم الله لكم الأجر بهذا المصاب.
حق لكم الليلة أن تبكوه .. وتدمع العيون ..
وتلطمون الصدور و تنشرون الأعلام السود ..
عظم الله لكم الاجر إخواني و أخواتي منتسبين منتدى .
بهذا المصاب ... وعز عزاكم .. لفقد مولانا و مولاكم
سيرة الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام ) :
الإسم: جعفر (عليه السلام )
اللقب: الصادق
الكنية: أبو عبد الله
اسم الأب: محمد بن علي (عليه السلام)
اسم الأم: أم فروة
الولادة: 17 ربيع الأول 83هـ
الشهادة: 25 شوال 148هـ
مدة الإمامة: 34 سنة
القاتل: المنصور العباسي
مكان الدفن: البقيع
الظروف السياسية في عصر الإمام (عليه السلام) :
إستلم الإمام الصادق (عليه السلام) الإمامة الفعلية في حقبة من الزمن
كان الصراع فيه على أشده بين الحكام الأمويين والعباسيين وفي خضم انتفاضات العلويين والزيديين والقرامطة والزنج وسواهم من طالبي السلطة..
مما أتاح للإمام أن يمارس نشاطه التبليغي والتصحيحي في ظروف سياسية ملائمة بعيداً عن أجواء الضغط والإرهاب وفي مناخ علمي خصب تميّز بحرية الفكر والاعتقاد وزوال دواعي الخوف والتقية من الحكام.
وقد سجّل الإمام ( عليه السلام ) موقفاً متحفظاً من جميع الحركات المعارضة
والتي كانت تحمل شعار ( الرضا من ال محمد )
لأنها لا تمثّل الإسلام في أهدافها وتوجهاتها وإنما كان هاجسها الوصول إلى السلطة.
ولأن المرحلة انذاك كانت تتطلب ثورة إصلاحية من نوع اخر لمواجهة المستجدات
التي كادت تطيح بجوهر الإسلام فيما لو انشغل الإمام عنها بالثورة المسلحة.
ركّز الإمام (عليه السلام) في حركته على تمتين وتقوية الأصول
والجذور الفكرية والعلمية مع أخذ دوره الرسالي كمعصوم من ال بيت النبوّة.
عظّم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد مولانا وسيّدنا
الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق
عليه أفضل الصلاة والسلام
ونسأل الله تعالى أن يوفقنا وإيّاكم لأن نكون من شيعته ومحبّيه
وأن يرزقنا الله شفاعته وشفاعة آبائه الكرام
يوم لا ينفع مال ولا بنون إنّه وليّ التوفيق،
في ذكرى استشهاده انقل هذه الأبيات
الشيء القليل في رثاء هذا الإمام العظيم
بكائي طويل والدموع غزيرة
وحزني مديد في الأسى وكثير
أذاقوا الإمام الصادق الطهر علقماً
وكاسات صبر طمعهن مرير
رأى من هشام ثم منصور شدة
وليس له ردء بها ونصير
لقد أبعدوه عن مدينة جده
ومن جورهم بالرغم منه يسير
أداروا عليه بالجواسيس ضلة
فأصبح بين القوم وهو حسير
ويحضره المنصور ثم يسبه
على ملأ الأشخاص وهو صبور
وقد قتلوا مولاه بغياً وما له
لإنقاذه منهم قوى وظهير
كما أضرموا النيران ظلماً ببيته
ويلهب في دار الإمام سعير
يرى شهداء الفخ من آل بيته
ومحضاً، بأيدي القوم وهو أسير
وبعد مديد العمر يسقيه فاسق
بكأس من السم النقيع تفور
لقد سقطت من آل أحمد شرفة
له كادت السبع الطباق تمور
وتهدم أجلاف الورى منه قبة
رفيع بناءٍ ليس فيه نظير
دمتم بحفظ المولى
موفقين لكل خير
أخوكم :
=_= عاشق تراب البقيع =_=