مظلوم حسين
11-06-2007, 03:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعجل فرجهم
نقل أحد الخطباء المعروفين ممن يسعى جاهدا لمساعدة الشيعه في المناطق التي يكثر فيها المعاندون ، كما قضى عمرا مديدا مباركا في تأسيس المساجد والحسينيات والمكتبات وبيوت أستقبال المبلغين ، لا سيما في محافظات هرمزكان ( بندر عباس ) وسيستان وبلوجستان ... وهو لا يزال على استقامة في السعي والجهاد ..نقل قضية عجيبه تهز الضمائر نقدمها فيما يلي للموالين المتمسكين بأذيال الصديقة الزهراء عليها السلام :
قال : ( في بداية الثورة الأسلاميه سافرت برفقة بعض الأصدقاء والرفاق لمتابعة جملة من المسائل ، الى محافظة هرمزكان وجزيرة قشم ، .. وارتقيت المنبر ذات ليلة في مجلس كان يحضره عدد كبير من المعاندين ، ورويت على لسان أبي بكر حديثا في فضل الأمام أمير المؤمنين علي عليه السلام .. ومع ملاحظة حضور المتطرفين الحاضرين في المجلس قلت : أبوبكر الصديق .
وانتهى المجلس وعدنا الى بيت مضيفنا ، وبعد تناول طعام العشاء أستلقينا نائمين ، وفي منتصف الليل فأجأنا صوت بكاء أحد الأصدقاء ، وعلم فيما بعد انه ، وكانت والدته علويه ، سمع صوت سيده في عالم الرؤيا تتبرأ من أستعمال كلمة ( الصديق ) وتعلن سخطها تجاهها ... وبينما كان الشخص صاحب الرؤيا يبكي ، بدت على الجميع مظاهر القلق والأضطراب ..ولأكشف مدى غضب فاطمة الزهراء عليها السلام تجاه أعدائها ، وجدتني أنقل الحادثه أعلاه في أول مجلس عقد في الأيام الفاطميه في أصفهان للشيعه والموالين .. وفي الليلة التاليه رأيت صاحب المجلس ، وكان رجلا مخلصا متدينا ولكنه كان أميا رأيته يقف باكيا ثم يهوي علي تقبيلا وأحتضانا ويقول : مامعنى ( مرحبا بك ) ؟
قلت : لماذا تبكي ؟ وما معنى هذا السؤال ؟
قال ك لقد رأيت في منامي ليلة أمس وانت فوق هذا المنبر ، وتتحدث عن غضب وسخط الزهراء عليها السلام تجاه أعدائها .. وتنقل قصة كلمة (الصديق ) وتبين مدى قلق الصديقه الكبرى تجاهها .. ثم رأيت سيده نورانيه متنقبه فنهضت من بين النساء ، ونادتني وقالت : قل لهذا الرجل : مرحبا بك ...
فتغيرت حالتي لدى الأستماع لقصة هذه الرؤيا ولطف ومرحمة الصديقه الزهراء عليها السلام ، وتنبهت الى حقيقة ومستوى غضب الزهراء على أعدائها ، أذا أعربت عن عدم رضاها تجاه استعمال مفردات الآحترام لدى ذكرهم ... ثم أنني تحدثت للناس في تلك الليله عن قصة هذه الرؤيا التي رآها صاحب المجلس ... حتى أستغرقت وقت المجلس ... فأثرت في الحاضرين أيما تأثير ..
السلام عليك يا مولاتي يا أم الطاهرين ولعن الله من غضبك وظلمك وغصب حقك الى قيام يوم الدين .
نطلب من الله شفاعتك ورضاك عنا في الدنيا والآخره .
_________________
اللهم صلي على محمد وعجل فرجهم
نقل أحد الخطباء المعروفين ممن يسعى جاهدا لمساعدة الشيعه في المناطق التي يكثر فيها المعاندون ، كما قضى عمرا مديدا مباركا في تأسيس المساجد والحسينيات والمكتبات وبيوت أستقبال المبلغين ، لا سيما في محافظات هرمزكان ( بندر عباس ) وسيستان وبلوجستان ... وهو لا يزال على استقامة في السعي والجهاد ..نقل قضية عجيبه تهز الضمائر نقدمها فيما يلي للموالين المتمسكين بأذيال الصديقة الزهراء عليها السلام :
قال : ( في بداية الثورة الأسلاميه سافرت برفقة بعض الأصدقاء والرفاق لمتابعة جملة من المسائل ، الى محافظة هرمزكان وجزيرة قشم ، .. وارتقيت المنبر ذات ليلة في مجلس كان يحضره عدد كبير من المعاندين ، ورويت على لسان أبي بكر حديثا في فضل الأمام أمير المؤمنين علي عليه السلام .. ومع ملاحظة حضور المتطرفين الحاضرين في المجلس قلت : أبوبكر الصديق .
وانتهى المجلس وعدنا الى بيت مضيفنا ، وبعد تناول طعام العشاء أستلقينا نائمين ، وفي منتصف الليل فأجأنا صوت بكاء أحد الأصدقاء ، وعلم فيما بعد انه ، وكانت والدته علويه ، سمع صوت سيده في عالم الرؤيا تتبرأ من أستعمال كلمة ( الصديق ) وتعلن سخطها تجاهها ... وبينما كان الشخص صاحب الرؤيا يبكي ، بدت على الجميع مظاهر القلق والأضطراب ..ولأكشف مدى غضب فاطمة الزهراء عليها السلام تجاه أعدائها ، وجدتني أنقل الحادثه أعلاه في أول مجلس عقد في الأيام الفاطميه في أصفهان للشيعه والموالين .. وفي الليلة التاليه رأيت صاحب المجلس ، وكان رجلا مخلصا متدينا ولكنه كان أميا رأيته يقف باكيا ثم يهوي علي تقبيلا وأحتضانا ويقول : مامعنى ( مرحبا بك ) ؟
قلت : لماذا تبكي ؟ وما معنى هذا السؤال ؟
قال ك لقد رأيت في منامي ليلة أمس وانت فوق هذا المنبر ، وتتحدث عن غضب وسخط الزهراء عليها السلام تجاه أعدائها .. وتنقل قصة كلمة (الصديق ) وتبين مدى قلق الصديقه الكبرى تجاهها .. ثم رأيت سيده نورانيه متنقبه فنهضت من بين النساء ، ونادتني وقالت : قل لهذا الرجل : مرحبا بك ...
فتغيرت حالتي لدى الأستماع لقصة هذه الرؤيا ولطف ومرحمة الصديقه الزهراء عليها السلام ، وتنبهت الى حقيقة ومستوى غضب الزهراء على أعدائها ، أذا أعربت عن عدم رضاها تجاه استعمال مفردات الآحترام لدى ذكرهم ... ثم أنني تحدثت للناس في تلك الليله عن قصة هذه الرؤيا التي رآها صاحب المجلس ... حتى أستغرقت وقت المجلس ... فأثرت في الحاضرين أيما تأثير ..
السلام عليك يا مولاتي يا أم الطاهرين ولعن الله من غضبك وظلمك وغصب حقك الى قيام يوم الدين .
نطلب من الله شفاعتك ورضاك عنا في الدنيا والآخره .
_________________