عاشقة كريم اهل البيت
10-08-2009, 11:13 PM
رئيس "القضاء الأعلى" يحذر الخطباء من ضيق الأفق
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة المنورة - مريم الجهني » - 8 / 10 / 2009م - 1:08 ص
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1239015368.jpg
الدكتور صالح بن حميد
حذر رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ الدكتور صالح بن حميد الأئمة والخطباء من ضيق الأفق والانغلاق، وطالبهم بالتفريق بين انتصارهم لأنفسهم وانتصارهم للحق.
وقال إن ضيق التواصل يؤدي إلى ضيق الرؤية والانغلاق.
جـاء ذلك في محاضرة ألقاها ابن حميد عقب افتتاح فعاليات الملتقى الأول للأئمة والخطباء، الذي نظمته جامعة طيبة بالمدينة المنورة تحت عنوان (رسالة الأئمة والخطباء في ضوء المتغيرات المعاصرة).
وأكد ابن حميد في محاضرته أن للتوجيه وقفات ومعالم تنير للموجهين دربهم وتسهم في إيصال كلمتهم على أكمل وجه، وأن على الموجه أن يدرك أن حديثه وجهات نظر تحتمل الخطأ وليست كلاماً قاطعاً، وأن للآخر رأيه الذي يتمسك به، وأن الأمور ليست كلها تتحمل الاندفاع.
كما أوضح أن صاحب الحماس يعتقد أن الصرامة كافية في تحقيق الأهداف، وأن الشباب يميلون للحلول الصارمة والتمسك بآرائهم ويعتقدون أن أوامرهم حازمة وغير قابلة للنقاش. وحذر ابن حميد من تهميش الآخرين وتهميش أدوارهم ومهامهم، مؤكدا أن التوجيه يحتاج إلى أفق واسع والتعامل بحكمة وروية.
وقال إن بعض المتحمسين يرون أن فصل الشيء وقطعه والتخلص منه هو الحل، ولكنه ليس حلاً بل يجب الحكمة والتروي، فكثير من الأخطاء يمكن غض الطرف عنها ومعالجتها.
كما انطلقت أولى جلسات الملتقى وترأسها إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح المغامسي واشتملت على خمسة بحوث.
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « المدينة المنورة - مريم الجهني » - 8 / 10 / 2009م - 1:08 ص
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1239015368.jpg
الدكتور صالح بن حميد
حذر رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ الدكتور صالح بن حميد الأئمة والخطباء من ضيق الأفق والانغلاق، وطالبهم بالتفريق بين انتصارهم لأنفسهم وانتصارهم للحق.
وقال إن ضيق التواصل يؤدي إلى ضيق الرؤية والانغلاق.
جـاء ذلك في محاضرة ألقاها ابن حميد عقب افتتاح فعاليات الملتقى الأول للأئمة والخطباء، الذي نظمته جامعة طيبة بالمدينة المنورة تحت عنوان (رسالة الأئمة والخطباء في ضوء المتغيرات المعاصرة).
وأكد ابن حميد في محاضرته أن للتوجيه وقفات ومعالم تنير للموجهين دربهم وتسهم في إيصال كلمتهم على أكمل وجه، وأن على الموجه أن يدرك أن حديثه وجهات نظر تحتمل الخطأ وليست كلاماً قاطعاً، وأن للآخر رأيه الذي يتمسك به، وأن الأمور ليست كلها تتحمل الاندفاع.
كما أوضح أن صاحب الحماس يعتقد أن الصرامة كافية في تحقيق الأهداف، وأن الشباب يميلون للحلول الصارمة والتمسك بآرائهم ويعتقدون أن أوامرهم حازمة وغير قابلة للنقاش. وحذر ابن حميد من تهميش الآخرين وتهميش أدوارهم ومهامهم، مؤكدا أن التوجيه يحتاج إلى أفق واسع والتعامل بحكمة وروية.
وقال إن بعض المتحمسين يرون أن فصل الشيء وقطعه والتخلص منه هو الحل، ولكنه ليس حلاً بل يجب الحكمة والتروي، فكثير من الأخطاء يمكن غض الطرف عنها ومعالجتها.
كما انطلقت أولى جلسات الملتقى وترأسها إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح المغامسي واشتملت على خمسة بحوث.