عجل بظهورك
09-05-2009, 06:21 AM
الرائعون كالاحجار الكريمه
لا نصنعهم لا كن نبحث عنهم لنهنئهم
بذكرى مولد الحسن بن علي عليه السلام
متباركيييييييييين
ما هو معنى قرقيعان ؟
هناك أكثر من قول في معنى " قرقيعان " :
القول الأول : أن " قرقيعان " لفظ عامي مأخوذٌ من قرع الباب ، و ذلك لأن الأطفال يقومون بقرع أبواب البيوت في هذه المناسبة فسُميت المناسبة بالقرقيعان .
القول الثاني : أنه مشتق من " قرَّةُ العين " و هو ما فيه سرور الإنسان و فرحه ، و منه قول الله عَزَّ و جَلَّ : { ... رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وذريتنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ... } [1] (http://www.islam4u.com/almojib/13/0/13.0.6.htm#_ftn1).
مبدأ القرقيعان :
و سواءً كان القول الأول هو الصحيح أم الثاني فإن مبدأ القرقيعان يرجع إلى مولد سبط رسول الله
( صلى الله عليه و آله) الحسن بن علي (عليه السَّلام ) ، حيث أن ولادته الميمونة كانت في النصف من شهر رمضان المبارك من السنة الثانية أو الثالثة من الهجرة المباركة .
نعم كان النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ينتظر بفارغ الصبر أول وليد لبيت الرسالة و ما أن بُشِّر بولادته حتى أسرع إلى بيت فاطمة ( عليها السلام ) فرِحاً مسروراً ، ثم استدعى سبطه الحبيب ليشمَّه و يُقبلهُ و يؤذِّن و يُقيم في أذُنيه ، حينها نزل عليه جبريل ( عليه السَّلام ) ليُهنئه أولاً ، ثم ليقول له سمِّه حَسَناً ، فسماهُ حسناً بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ .
و ما أن عَلِمَ المسلمون بخبر الولاة الميمونة التي فرح بها النبي
( صلى الله عليه و آله ) و أهل بيته ( عليهم السلام ) حتى توافدوا على بيت الرسول
( صلى الله عليه و آله ) يزفون إليه أحر آيات التهاني و يباركون له مولد سبطه الحسن ، و هكذا بقيت هذه العادة جارية في المسلمين حتى يومنا هذا .
لا نصنعهم لا كن نبحث عنهم لنهنئهم
بذكرى مولد الحسن بن علي عليه السلام
متباركيييييييييين
ما هو معنى قرقيعان ؟
هناك أكثر من قول في معنى " قرقيعان " :
القول الأول : أن " قرقيعان " لفظ عامي مأخوذٌ من قرع الباب ، و ذلك لأن الأطفال يقومون بقرع أبواب البيوت في هذه المناسبة فسُميت المناسبة بالقرقيعان .
القول الثاني : أنه مشتق من " قرَّةُ العين " و هو ما فيه سرور الإنسان و فرحه ، و منه قول الله عَزَّ و جَلَّ : { ... رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وذريتنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ... } [1] (http://www.islam4u.com/almojib/13/0/13.0.6.htm#_ftn1).
مبدأ القرقيعان :
و سواءً كان القول الأول هو الصحيح أم الثاني فإن مبدأ القرقيعان يرجع إلى مولد سبط رسول الله
( صلى الله عليه و آله) الحسن بن علي (عليه السَّلام ) ، حيث أن ولادته الميمونة كانت في النصف من شهر رمضان المبارك من السنة الثانية أو الثالثة من الهجرة المباركة .
نعم كان النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ينتظر بفارغ الصبر أول وليد لبيت الرسالة و ما أن بُشِّر بولادته حتى أسرع إلى بيت فاطمة ( عليها السلام ) فرِحاً مسروراً ، ثم استدعى سبطه الحبيب ليشمَّه و يُقبلهُ و يؤذِّن و يُقيم في أذُنيه ، حينها نزل عليه جبريل ( عليه السَّلام ) ليُهنئه أولاً ، ثم ليقول له سمِّه حَسَناً ، فسماهُ حسناً بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ .
و ما أن عَلِمَ المسلمون بخبر الولاة الميمونة التي فرح بها النبي
( صلى الله عليه و آله ) و أهل بيته ( عليهم السلام ) حتى توافدوا على بيت الرسول
( صلى الله عليه و آله ) يزفون إليه أحر آيات التهاني و يباركون له مولد سبطه الحسن ، و هكذا بقيت هذه العادة جارية في المسلمين حتى يومنا هذا .