ذو الفقار
06-26-2009, 06:18 AM
الحديث في الصفات السلبية
أولاً : التجسيم
نعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم وذلك :
لأن الجسم مركب والمركب يحتاج : إلى من يركبه و إلى فراغ يوجد فيه و إلى أجزائه .
التركيب نوعين :
تركيب مادي : مثل الماء : مركب من هيدروجين وأوكسجين فالأوكسجين وحده لا يسمى ماء والهيدروجين وحده لا يسمى ماء وإنما يحتاج كل منهما إلى الآخر حتى يتكون الماء
تركيب ماهوي (من الماهية): مثل الإنسان حيوان ناطق : فيتركب من الحيوانية والناطقية فلو لم يكن حيوان لما كان إنسان ولو لم يكن ناطقاً لما كان إنسان أيضاً , فلا بد أن تكون الحيوانية والناطقية مع بعضها حتى يكون عندنا الإنسان
إذن المركب بالتركيب المادي والمركب بالتركيب الماهوي محتاج والله سبحانه وتعالى غني مطلق لا يحتاج إلى شيء .
فالنتيجة في النهاية هي أن الله عز وجل ليس بمركب وبالتالي لا يكون جسم لأن الجسم كما ذكرنا مركب وأثبتنا أن الله عز وجل لا يمكن أن يكون مركب .
ثانياً : رؤية الله عز وجل
*رؤية الله عز وجل مستحيلة
# الذي يُرى لا بد أن يكون مركب حتى نستطيع رؤيته وأثبتنا أن الله ليس بمركب
# الذي يُرى لا بد أن يكون في حيز (فراغ) والله سبحانه وتعالى هو خالق الحيز(الفراغ) فكيف يكون فيه ولو كان فيه فأين كان قبله ؟
إذن الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يرى
شبهة : قال تعالى : {وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة}
الجواب : ناضرة إلى ثواب ربها ونعيمه ومعنى آخر. النظر بالعقل والبصيرة لا بالعين و البصر
***************************************
بعض الآيات التي يتضح من خلالها التجسيم
أولاً الآيات التي يتوهم البعض أنها تدل على وجود يد لله عز وجل
1 - قال تعالى : { قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } آل عمران آية 73 .
2 - قال تعالى : {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء }المائدة 64 .
3 - قال تعالى : { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم }الفتح آية 10 .
# لو أننا فسرنا هذه الآيات بأن الله له يد فهناك أشياء أخرى ينبغي أن نفسرها بنفس المعنى ومنها :
قال تعالى {لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66)} البقرة
فهل للقرية يد ؟؟؟!!!
قال تعالى :{لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} فصلت 42
هل للقرآن يد ؟؟!!
قال تعالى : {وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا }الفرقان 48 .
هل لرحمة الله عز وجل يد ؟؟؟!!!
والجواب على الثلاث الآيات السابقة هو أن اليد لا نحملها على معناها الحقيقي (الجارحة) فلا يصح أن نقول أن للقرآن أو للقرية أو للرحمة يد وإنما تؤول إلى معنى أخر
نفس الكلام في الآيات التي يتوهم البعض أن المقصود بها أن لله يد لا بد أن يكون لها تفسير آخر غير اليد فإن رفضت وجود تفسير آخر لها فلا بد أن ترفض وجود تفسير آخر غير معنى اليد في الرحمة والقرية والقرآن .
مثال في حياتنا :
هذا الشخص لي يد عليه وذاك يدي اليمين وأضع يدي على ماله وكلها مصطلحات مستعملة لا نأخذ معنى اليد فيها بالمعنى الحقيقي وإنما بالمعنى المجازي فالمقصود باليد في الآيات السابقة هو غير معناها الحقيقي وإنما تكون بمعنى آخر كالقدرة و القوة و النعمة و الملك وغير ذلك .
وفي الآية الثالثة التي تتحدث عن بيعة الرضوان يقول تعالى {يد الله فوق أيديهم} نقول لمن يأخذها بالمعنى الحقيقي هل ورد أن نقل لنا راوي أن في البيعة نزلت يد الله من السماء ؟؟؟!!!
وإنما المقصود هنا بيد الله هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ثانياًَ : الآيات التي يتوهم البعض أنها تدل على وجود وجه لله تعالى
1 - قال تعالى : { ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم }البقرة 115.
2 - قال تعالى : { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه } الأنعام 52 .
3 - قال تعالى { والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم } الرعد 22.
4 - قال تعالى {كل من عليها فان , ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}الرحمن 27 .
5 - وقوله تعالى {كل شيء هالك إلا وجهه} القصص 88 .
# لو أننا فسرنا هذه الآيات بأن الله له وجه فهناك أشياء أخرى ينبغي أن نفسرها بنفس المعنى ومنها :
قوله تعالى : { وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون}آل عمران 72.
وقوله تعالى : {ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها }المائدة 108
وهنا أيضاً نقول للذي يفسر الوجه بمعنى الجارحة هل للنهار وللشهادة وجه ؟؟؟!!!
من المؤكد أن الجواب سوف يكون بالنفي
والوجه في القرآن الكريم يأتي بمعنى القصد والذهاب والجهة والناحية والقدر والمنزلة
وفي الآية الخامسة لو قلنا أنها دليل على وجود وجه لله تعالى وأن الله جسم له يد ورجل لاستلزم فناء هذه اليد والرجل وبقاء الوجه وحده (كل شيء هالك إلا وجهه) واليد والرجل هي غير الوجه إذن هي هالكة وهذا غير مقبول على الله سبحانه وتعالى
إذن لا بد من تفسير معنى الوجه بمعاني أخرى غير الجارحة ومنها الجهة والمنصب والمقام
*********************
شبهة : رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام (أنا وجه الله وجنبه)
أي الشخص الذي تتوجهون به إلى الله
ومعنى آخر أنا جهة الله والطريق إليه
أولاً : التجسيم
نعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم وذلك :
لأن الجسم مركب والمركب يحتاج : إلى من يركبه و إلى فراغ يوجد فيه و إلى أجزائه .
التركيب نوعين :
تركيب مادي : مثل الماء : مركب من هيدروجين وأوكسجين فالأوكسجين وحده لا يسمى ماء والهيدروجين وحده لا يسمى ماء وإنما يحتاج كل منهما إلى الآخر حتى يتكون الماء
تركيب ماهوي (من الماهية): مثل الإنسان حيوان ناطق : فيتركب من الحيوانية والناطقية فلو لم يكن حيوان لما كان إنسان ولو لم يكن ناطقاً لما كان إنسان أيضاً , فلا بد أن تكون الحيوانية والناطقية مع بعضها حتى يكون عندنا الإنسان
إذن المركب بالتركيب المادي والمركب بالتركيب الماهوي محتاج والله سبحانه وتعالى غني مطلق لا يحتاج إلى شيء .
فالنتيجة في النهاية هي أن الله عز وجل ليس بمركب وبالتالي لا يكون جسم لأن الجسم كما ذكرنا مركب وأثبتنا أن الله عز وجل لا يمكن أن يكون مركب .
ثانياً : رؤية الله عز وجل
*رؤية الله عز وجل مستحيلة
# الذي يُرى لا بد أن يكون مركب حتى نستطيع رؤيته وأثبتنا أن الله ليس بمركب
# الذي يُرى لا بد أن يكون في حيز (فراغ) والله سبحانه وتعالى هو خالق الحيز(الفراغ) فكيف يكون فيه ولو كان فيه فأين كان قبله ؟
إذن الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يرى
شبهة : قال تعالى : {وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة}
الجواب : ناضرة إلى ثواب ربها ونعيمه ومعنى آخر. النظر بالعقل والبصيرة لا بالعين و البصر
***************************************
بعض الآيات التي يتضح من خلالها التجسيم
أولاً الآيات التي يتوهم البعض أنها تدل على وجود يد لله عز وجل
1 - قال تعالى : { قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } آل عمران آية 73 .
2 - قال تعالى : {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء }المائدة 64 .
3 - قال تعالى : { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم }الفتح آية 10 .
# لو أننا فسرنا هذه الآيات بأن الله له يد فهناك أشياء أخرى ينبغي أن نفسرها بنفس المعنى ومنها :
قال تعالى {لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66)} البقرة
فهل للقرية يد ؟؟؟!!!
قال تعالى :{لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} فصلت 42
هل للقرآن يد ؟؟!!
قال تعالى : {وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا }الفرقان 48 .
هل لرحمة الله عز وجل يد ؟؟؟!!!
والجواب على الثلاث الآيات السابقة هو أن اليد لا نحملها على معناها الحقيقي (الجارحة) فلا يصح أن نقول أن للقرآن أو للقرية أو للرحمة يد وإنما تؤول إلى معنى أخر
نفس الكلام في الآيات التي يتوهم البعض أن المقصود بها أن لله يد لا بد أن يكون لها تفسير آخر غير اليد فإن رفضت وجود تفسير آخر لها فلا بد أن ترفض وجود تفسير آخر غير معنى اليد في الرحمة والقرية والقرآن .
مثال في حياتنا :
هذا الشخص لي يد عليه وذاك يدي اليمين وأضع يدي على ماله وكلها مصطلحات مستعملة لا نأخذ معنى اليد فيها بالمعنى الحقيقي وإنما بالمعنى المجازي فالمقصود باليد في الآيات السابقة هو غير معناها الحقيقي وإنما تكون بمعنى آخر كالقدرة و القوة و النعمة و الملك وغير ذلك .
وفي الآية الثالثة التي تتحدث عن بيعة الرضوان يقول تعالى {يد الله فوق أيديهم} نقول لمن يأخذها بالمعنى الحقيقي هل ورد أن نقل لنا راوي أن في البيعة نزلت يد الله من السماء ؟؟؟!!!
وإنما المقصود هنا بيد الله هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ثانياًَ : الآيات التي يتوهم البعض أنها تدل على وجود وجه لله تعالى
1 - قال تعالى : { ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم }البقرة 115.
2 - قال تعالى : { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه } الأنعام 52 .
3 - قال تعالى { والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم } الرعد 22.
4 - قال تعالى {كل من عليها فان , ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}الرحمن 27 .
5 - وقوله تعالى {كل شيء هالك إلا وجهه} القصص 88 .
# لو أننا فسرنا هذه الآيات بأن الله له وجه فهناك أشياء أخرى ينبغي أن نفسرها بنفس المعنى ومنها :
قوله تعالى : { وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون}آل عمران 72.
وقوله تعالى : {ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها }المائدة 108
وهنا أيضاً نقول للذي يفسر الوجه بمعنى الجارحة هل للنهار وللشهادة وجه ؟؟؟!!!
من المؤكد أن الجواب سوف يكون بالنفي
والوجه في القرآن الكريم يأتي بمعنى القصد والذهاب والجهة والناحية والقدر والمنزلة
وفي الآية الخامسة لو قلنا أنها دليل على وجود وجه لله تعالى وأن الله جسم له يد ورجل لاستلزم فناء هذه اليد والرجل وبقاء الوجه وحده (كل شيء هالك إلا وجهه) واليد والرجل هي غير الوجه إذن هي هالكة وهذا غير مقبول على الله سبحانه وتعالى
إذن لا بد من تفسير معنى الوجه بمعاني أخرى غير الجارحة ومنها الجهة والمنصب والمقام
*********************
شبهة : رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام (أنا وجه الله وجنبه)
أي الشخص الذي تتوجهون به إلى الله
ومعنى آخر أنا جهة الله والطريق إليه