الحر2002
10-19-2007, 07:19 PM
ما الفائدة في الدعاء له بالفرج، وهل أنه يستجاب ؟
--
تستقطب شبكة السراج الإسلامية العديد من الإستفسارات والتسؤولات والتي يتفضل عليها الشيخ حبيب الكاظمي مشكورا بالإجابة
وهذ بعض ماورد بصفحاتها .. يقول : أنا شيعي وأحب آل البيت عليهم السلام ولكن عندي هواجس حول الإمام الحجة عليه السلام ومنها :
1- أنه ما الفائدة في الدعاء له بالفرج، وهل أنه يستجاب ؟!!..
2- ولماذا نسأل أن يبدله الله خوفه أمناً ؟!!..
3- ولماذا نقف كلما ذكرنا الإمام عليه السلام ونضع أيدينا على رؤوسنا ؟!!..
4- وكيف نتشرف بعنايته في زمان الغيبة ؟!!..
الجواب :
1) إن الدعاء بالفرج لا يمكن القول بأنه لا فائدة فيه، فإن الدعاء المقبول من الممكن أن يقدم من فرجه صلوات الله عليه، وإلا كان الدعاء لغواً .. وقد روي عنه عليه السلام وأكثر الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرجكم.
2) إن خوف الإمام ليس على نفسه، فهو في كنف الله ورعايته، وقد أودع الله عز وجل فيه الأعظم، الذي ببركته تستجاب له كل دعوة .. فخوفه إنما هو لأجل أمته التي تكتنفها الفتن في عصر الغيبة، فيخشى المزيد من انحرافهم عن خط النبوة والولاية .
3) إن وضع اليد على الرأس عند ذكره عليه السلام عملية رمزية كما هو متعارف في الجيوش من تحية القائد، فهذه الحركة تفيد أننا رهن إشارتك، وأوامرك مطاعة فوق رؤوسنا .. وقد روي عن بعض الأئمة كالرضا عليه السلام أنه وضع يده على رأسه احتراماً عند ذكر اسمه الشريف بوصف ( القائم )، رغم أنه لم يُولد بعد.
4) إن الإمام في زمان الغيبة كالشمس وراء السحاب، فإن له عناية خاصة بمحبيه، ولطالما تشرف المتشرفون بلقائه من العلماء وغيرهم قديماً وحديثاً، والسبيل إلى هذه العناية الخاصة هو التزام التقوى أولاً، تأسياً به وبأجداده، ثم الدعاء له بالفرج، فإن البشرية لن تهنأ إلا بظهوره إذ لم يبق أمل بأي منقذ من أهل الأرض.
--
تستقطب شبكة السراج الإسلامية العديد من الإستفسارات والتسؤولات والتي يتفضل عليها الشيخ حبيب الكاظمي مشكورا بالإجابة
وهذ بعض ماورد بصفحاتها .. يقول : أنا شيعي وأحب آل البيت عليهم السلام ولكن عندي هواجس حول الإمام الحجة عليه السلام ومنها :
1- أنه ما الفائدة في الدعاء له بالفرج، وهل أنه يستجاب ؟!!..
2- ولماذا نسأل أن يبدله الله خوفه أمناً ؟!!..
3- ولماذا نقف كلما ذكرنا الإمام عليه السلام ونضع أيدينا على رؤوسنا ؟!!..
4- وكيف نتشرف بعنايته في زمان الغيبة ؟!!..
الجواب :
1) إن الدعاء بالفرج لا يمكن القول بأنه لا فائدة فيه، فإن الدعاء المقبول من الممكن أن يقدم من فرجه صلوات الله عليه، وإلا كان الدعاء لغواً .. وقد روي عنه عليه السلام وأكثر الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرجكم.
2) إن خوف الإمام ليس على نفسه، فهو في كنف الله ورعايته، وقد أودع الله عز وجل فيه الأعظم، الذي ببركته تستجاب له كل دعوة .. فخوفه إنما هو لأجل أمته التي تكتنفها الفتن في عصر الغيبة، فيخشى المزيد من انحرافهم عن خط النبوة والولاية .
3) إن وضع اليد على الرأس عند ذكره عليه السلام عملية رمزية كما هو متعارف في الجيوش من تحية القائد، فهذه الحركة تفيد أننا رهن إشارتك، وأوامرك مطاعة فوق رؤوسنا .. وقد روي عن بعض الأئمة كالرضا عليه السلام أنه وضع يده على رأسه احتراماً عند ذكر اسمه الشريف بوصف ( القائم )، رغم أنه لم يُولد بعد.
4) إن الإمام في زمان الغيبة كالشمس وراء السحاب، فإن له عناية خاصة بمحبيه، ولطالما تشرف المتشرفون بلقائه من العلماء وغيرهم قديماً وحديثاً، والسبيل إلى هذه العناية الخاصة هو التزام التقوى أولاً، تأسياً به وبأجداده، ثم الدعاء له بالفرج، فإن البشرية لن تهنأ إلا بظهوره إذ لم يبق أمل بأي منقذ من أهل الأرض.