شذى المدينة
06-05-2009, 09:59 PM
لما فصل الإمام السجاد عليه السلام وموكب السبايا من الشام , مروا بكربلاء ليجددوا عهدا بزيارة قبر الإمام الحسين (ع) وقبور الشهداء من أهل بيته وأصحابه ثم ساروا نحو المدينة , فلما قاربوا مشارفها نزلوا بوقع قريب منها ( يقول بشر بن حذلم وكان يرافق الركب :
نزل الإمام السجاد (ع) فحط رحله وضرب فسطاطه وأنزل نساءه وقال: يابشر رحم الله أباك لقد كان شاعرا فهل تقدر على شيء منه ؟ قلت : بلى يا ابن رسول الله إني لشاعر فقال (ع): فادخل المدينة وأنعى أبا عبدالله (ع) قال بشر : فركبت فرسي وركضت حتى دخلت المدينة فلما بلغت قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول:
يا أهل يثرب لامقام لكم به قتل الحسين فأدمعي مدرار
الجسم من بكربلاء مضرج والرأس منه على القناة يدار
فما بقيت في المدينة مخدرة ولا محجبة إلا برزن من خدودهن , ضاربات خدودهن وضجت المدينة ضجة واحدة ذلك اليوم.
قال الراوي: وأقبلت نحوه أم البنين ( ع) تسأله عن الحسين (ع)
قال بشر : بينما أنا أنادي بهذا النداء وإذا بأمرة طويلة القامة تلبس السواد على كتفها طفل رضيع استقبلتني قائلةيابشر أعندك خبر عن الحسين , قلت : نعم ولكن أولا أخبريني من أنتي التي تسأليني عن الحسين ؟ قالت : يايشر أنا أم البنين أنا أم أبي الفضل العباس , فقلت لها: عظم الله لك الأجر بولدك جعفر , قالت : يا ابن حذلم وهل سمعتني سألتك عن جعفر ؟ أخبرني عن الحسين , قلت لها : يا أم البنين عظم الله لك الأحر بولدك عثمان , قالت يا ابن حذلم أخبرني عن الحسين , قلت يا أم البنين عظم الله لك الأجر بولدك عبدالله , قالت : يا ابن حذلم قلت لك أخبرني عن الحسين , فقلت لها : عظم الله لك الأجر بولد أبي الفضل العباس , لما سمعت بذكر العباس وضعت يدها على قلبها ثم قالت : يا ابن حذلم لقد قطعت نياط قلبي أخبرتني بقتل أربعة من اولادي ولكن أعلم أن جميع أولادي ومن تحت السماء فداء لأبي عبدالله الحسين , يا بشر أخبرني عن الحسين عند ذلك قال : يا أم البنين عظم الله لك الأجر بالحسين فقد خلفناه بأرض كربلاء جثة بلا راس . فصاحت وا ولداه واحسيناه
أم البنين أصيلة أكرم بها أم دعت لإمامها أبنائها
نزل الإمام السجاد (ع) فحط رحله وضرب فسطاطه وأنزل نساءه وقال: يابشر رحم الله أباك لقد كان شاعرا فهل تقدر على شيء منه ؟ قلت : بلى يا ابن رسول الله إني لشاعر فقال (ع): فادخل المدينة وأنعى أبا عبدالله (ع) قال بشر : فركبت فرسي وركضت حتى دخلت المدينة فلما بلغت قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول:
يا أهل يثرب لامقام لكم به قتل الحسين فأدمعي مدرار
الجسم من بكربلاء مضرج والرأس منه على القناة يدار
فما بقيت في المدينة مخدرة ولا محجبة إلا برزن من خدودهن , ضاربات خدودهن وضجت المدينة ضجة واحدة ذلك اليوم.
قال الراوي: وأقبلت نحوه أم البنين ( ع) تسأله عن الحسين (ع)
قال بشر : بينما أنا أنادي بهذا النداء وإذا بأمرة طويلة القامة تلبس السواد على كتفها طفل رضيع استقبلتني قائلةيابشر أعندك خبر عن الحسين , قلت : نعم ولكن أولا أخبريني من أنتي التي تسأليني عن الحسين ؟ قالت : يايشر أنا أم البنين أنا أم أبي الفضل العباس , فقلت لها: عظم الله لك الأجر بولدك جعفر , قالت : يا ابن حذلم وهل سمعتني سألتك عن جعفر ؟ أخبرني عن الحسين , قلت لها : يا أم البنين عظم الله لك الأحر بولدك عثمان , قالت يا ابن حذلم أخبرني عن الحسين , قلت يا أم البنين عظم الله لك الأجر بولدك عبدالله , قالت : يا ابن حذلم قلت لك أخبرني عن الحسين , فقلت لها : عظم الله لك الأجر بولد أبي الفضل العباس , لما سمعت بذكر العباس وضعت يدها على قلبها ثم قالت : يا ابن حذلم لقد قطعت نياط قلبي أخبرتني بقتل أربعة من اولادي ولكن أعلم أن جميع أولادي ومن تحت السماء فداء لأبي عبدالله الحسين , يا بشر أخبرني عن الحسين عند ذلك قال : يا أم البنين عظم الله لك الأجر بالحسين فقد خلفناه بأرض كربلاء جثة بلا راس . فصاحت وا ولداه واحسيناه
أم البنين أصيلة أكرم بها أم دعت لإمامها أبنائها