شمعة آم البنين
06-02-2009, 02:45 PM
«القاعدة» تستنهض «همم» النساء للانخراط «جهادياً»
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « العاصمة الرياض - ناصر الحقباني » - 2 / 6 / 2009م - 2:33 م
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1234275387.jpg
منذ خمسة أعوام، كانت المصرية أم أسامة (قُبض عليها)، تدعو إلى انخراط النساء في صفوف تنظيم «القاعدة»، وذلك من خلال المواقع الإلكترونية الناطقة باسم الجماعات الدينية، وقد كانت تقوم بدورها من منزلها في المدينة المنورة، وتلقت دعماً من الزعيم الثالث للتنظيم في السعودية عبدالعزيز المقرن، إلا أن محاولات أم أسامة أحبطتها السلطات الأمنية بعد مراقبتها تقنياً وضبط اتصالاتها بالمقرن.
وقالت رسالة نشرت بمسمى (سلفية جهادية) في موقع الكتروني ينقل أخبار «القاعدة» مخاطباً المرأة: «إن الجهاد فرض عين وان المنتمين إلى تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية على حق»، مطالباً «النساء بتحريض أزواجهن وأبنائهن ومن هم في محيط أسرهن على الانضمام إلى صفوف الجهاد من دون موافقة ولي الأمر». وأضافت الرسالة: «احرصي على تحريض الناس على الإنفاق من الأموال وغيرها، من أجل مساندة التنظيمات الإسلامية». اليوم، يكرر التنظيم محاولة تحريض المرأة على الأزواج والأبناء ومن هم في محيط أسرتها، للانضمام إلى صفوف التنظيم، وذلك بعد أن وصف الخطاب القاعدي الموجه لمن هن في الجزيرة العربية، الرجال بـ «النائمين».
وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور علي خشيبان، أن استخدام المرأة في تجنيد أسرتها، يعد اتجاهاً خطيراً لدى تنظيم القاعدة، فالمرأة في المجتمع تلعب دوراً أساسياً في تكوين الأسرة، ويجب أن يكون جهدنا أكبر في حمايتها من الإسلام السياسي المتمثل في «القاعدة» وغيرها من التنظيمات التي قد تستغل تدينها الطبيعي وحرصها، مستخدمين اللغة العاطفية، التي تجعلها تنظر إلى دورها كمسلمة من زاوية إرهابية تتشكل في التجنيد أو التحريض. وقال خشيبان: «إن وصف الرجال بـ «النائمين»، يدل على تراجع أكيد تواجهه «القاعدة» في عدد المجندين والمؤيدين، ويتوقعون من النساء في المنازل أن يعدن إحياء الهمة في عقول الرجال وقلوبهم، للانتماء إلى الخلايا الإرهابية
شبكة إشارة الإخبارية (http://www.esharh.net/?act=writers&id=23&t=1) - « العاصمة الرياض - ناصر الحقباني » - 2 / 6 / 2009م - 2:33 م
http://www.esharh.net/media/lib/pics/1234275387.jpg
منذ خمسة أعوام، كانت المصرية أم أسامة (قُبض عليها)، تدعو إلى انخراط النساء في صفوف تنظيم «القاعدة»، وذلك من خلال المواقع الإلكترونية الناطقة باسم الجماعات الدينية، وقد كانت تقوم بدورها من منزلها في المدينة المنورة، وتلقت دعماً من الزعيم الثالث للتنظيم في السعودية عبدالعزيز المقرن، إلا أن محاولات أم أسامة أحبطتها السلطات الأمنية بعد مراقبتها تقنياً وضبط اتصالاتها بالمقرن.
وقالت رسالة نشرت بمسمى (سلفية جهادية) في موقع الكتروني ينقل أخبار «القاعدة» مخاطباً المرأة: «إن الجهاد فرض عين وان المنتمين إلى تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية على حق»، مطالباً «النساء بتحريض أزواجهن وأبنائهن ومن هم في محيط أسرهن على الانضمام إلى صفوف الجهاد من دون موافقة ولي الأمر». وأضافت الرسالة: «احرصي على تحريض الناس على الإنفاق من الأموال وغيرها، من أجل مساندة التنظيمات الإسلامية». اليوم، يكرر التنظيم محاولة تحريض المرأة على الأزواج والأبناء ومن هم في محيط أسرتها، للانضمام إلى صفوف التنظيم، وذلك بعد أن وصف الخطاب القاعدي الموجه لمن هن في الجزيرة العربية، الرجال بـ «النائمين».
وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور علي خشيبان، أن استخدام المرأة في تجنيد أسرتها، يعد اتجاهاً خطيراً لدى تنظيم القاعدة، فالمرأة في المجتمع تلعب دوراً أساسياً في تكوين الأسرة، ويجب أن يكون جهدنا أكبر في حمايتها من الإسلام السياسي المتمثل في «القاعدة» وغيرها من التنظيمات التي قد تستغل تدينها الطبيعي وحرصها، مستخدمين اللغة العاطفية، التي تجعلها تنظر إلى دورها كمسلمة من زاوية إرهابية تتشكل في التجنيد أو التحريض. وقال خشيبان: «إن وصف الرجال بـ «النائمين»، يدل على تراجع أكيد تواجهه «القاعدة» في عدد المجندين والمؤيدين، ويتوقعون من النساء في المنازل أن يعدن إحياء الهمة في عقول الرجال وقلوبهم، للانتماء إلى الخلايا الإرهابية