عاشقة كريم اهل البيت
05-30-2009, 08:16 AM
الآباء المجرمون بحق أطفالهم .!!!
الخميس - 12 آذار - 2009 - 21:01:04
التفاصيل
كتب بواسطة تيسير مخول
عصابات ولصوص ومجرمون في كل أنحاء العالم ؛ لاتتركوا أطفالكم عرضة لهم أيها الإباء؛سوف يأتي يوم ويصبحون ضحايا بين أيديهم الملطخة بالشر والإجرام ؛ حافظوا عليهم لكي نبني مجتمع غالي من الفساد والإجرام ولصوصية لان أطفالنا هم طريق المستقبل نحو
الخير والعطاء والمحبة ؛
تعالوا نبني مجتمع جديد ونشعل أمام أطفالنا شمعة النور نحو الخير والمحبة .هذا هو الطريق
الصحيح بعد ماقرأت المقالة للدكتور أحمد برقاوي في جريدة بلدنا ..
أن يكون الفقرُ ألدَّ أعداء الإنسان، فهذا قولٌ لا شكَّ في صحته. لكن أن يحمل الفقر الآباء على أن ينثروا أكبادهم في الشوارع ليلا ونهاراً متسوِّلين وبائعي بطاقات اليانصيب والعلكة، فهذا أمر في مقام الجريمة، بل وجريمة القتل.
الأب الذي لا قلب له تجاه أطفاله مشروع قاتل.
لأنَّ القتل فعل مَن لا قلب لهم. وليس هذا فحسب، فإنَّ الطفل الذي لا يعيش في كنف الحنان والحب والاهتمام هو الآخر مشروع قاتل، ومشروع رجل مُثلي..
الطفلة ذات السبع سنين المتوسّلة ليلا في الساعة الثانية عشرة، مشروع مومس.. الطفل المتسوِّل أمام مطاعم المدينة، مشروع لص.. الطفل الذي ينام على الرصيف بعد أن أنهكه التعب ليلا، مشروع خائن..
الأب الذي يستقبل ابنته الطفلة في ساعة متأخِّرة من الليل، وليس عنده سوى سؤال: ما الغلة هذه الليلة؟.. مشروع أب سفاحي..
يتعلَّم هؤلاء الأطفال طقوس الخداع، وتمثيل الحزن، والتوسل الذي يقطِّع شرايين القلب، فلا يجد الإنسان السائر في الشارع نفسه إلا وهو في حال العطف والشفقة، ويمنحهم ما تيسَّر من مال..
نحن أمام مشكلة حقيقية في كلِّ مدن الوطن العربي. وقد رأيت هذه الظاهرة في كلِّ العواصم العربية المجيدة..
وقائل يقول: إنَّ حلَّ مشكلة هؤلاء الأطفال وعذاباتهم رهن بحلِّ مشكلة الفقر.
لا, يجب أن لا ننتظر حلَّ مشكلة الفقر حتى ننقذ هؤلاء الأطفال من مصيرهم المظلم.
يجب إيجاد طريقة لمعاقبة الآباء المجرمين، ورعاية الأطفال المشردين.
أجل، يجب فعل ذلك، لأنَّ الطفولة مقدَّسة جداً.. ألم ترَ إلى رسامي القرون الوسطى وعصر النهضة، كيف كانوا يرسمون الملائكة المحيطين بالسيد المسيح أو غيره في صورة الأطفال الصغار؟..
بعض الحكومات العتيدة لا تستطيع مواجهة الشؤون الكبيرة والعظيمة؛ أفلا تتوجَّه إلى الأطفال... الأطفال.
بل أنقذوا مستقبل الأطفال، لأنَّ في إنقاذه إنقاذاً لمستقبل مجتمع من عصابات ومجرمين ولصوص وبائعي ضمير، إنقاذَ المجتمع من مشاريع قتلة. وإلا فما أنت إلا مشاركة في صناعة القتل..
منقول
الخميس - 12 آذار - 2009 - 21:01:04
التفاصيل
كتب بواسطة تيسير مخول
عصابات ولصوص ومجرمون في كل أنحاء العالم ؛ لاتتركوا أطفالكم عرضة لهم أيها الإباء؛سوف يأتي يوم ويصبحون ضحايا بين أيديهم الملطخة بالشر والإجرام ؛ حافظوا عليهم لكي نبني مجتمع غالي من الفساد والإجرام ولصوصية لان أطفالنا هم طريق المستقبل نحو
الخير والعطاء والمحبة ؛
تعالوا نبني مجتمع جديد ونشعل أمام أطفالنا شمعة النور نحو الخير والمحبة .هذا هو الطريق
الصحيح بعد ماقرأت المقالة للدكتور أحمد برقاوي في جريدة بلدنا ..
أن يكون الفقرُ ألدَّ أعداء الإنسان، فهذا قولٌ لا شكَّ في صحته. لكن أن يحمل الفقر الآباء على أن ينثروا أكبادهم في الشوارع ليلا ونهاراً متسوِّلين وبائعي بطاقات اليانصيب والعلكة، فهذا أمر في مقام الجريمة، بل وجريمة القتل.
الأب الذي لا قلب له تجاه أطفاله مشروع قاتل.
لأنَّ القتل فعل مَن لا قلب لهم. وليس هذا فحسب، فإنَّ الطفل الذي لا يعيش في كنف الحنان والحب والاهتمام هو الآخر مشروع قاتل، ومشروع رجل مُثلي..
الطفلة ذات السبع سنين المتوسّلة ليلا في الساعة الثانية عشرة، مشروع مومس.. الطفل المتسوِّل أمام مطاعم المدينة، مشروع لص.. الطفل الذي ينام على الرصيف بعد أن أنهكه التعب ليلا، مشروع خائن..
الأب الذي يستقبل ابنته الطفلة في ساعة متأخِّرة من الليل، وليس عنده سوى سؤال: ما الغلة هذه الليلة؟.. مشروع أب سفاحي..
يتعلَّم هؤلاء الأطفال طقوس الخداع، وتمثيل الحزن، والتوسل الذي يقطِّع شرايين القلب، فلا يجد الإنسان السائر في الشارع نفسه إلا وهو في حال العطف والشفقة، ويمنحهم ما تيسَّر من مال..
نحن أمام مشكلة حقيقية في كلِّ مدن الوطن العربي. وقد رأيت هذه الظاهرة في كلِّ العواصم العربية المجيدة..
وقائل يقول: إنَّ حلَّ مشكلة هؤلاء الأطفال وعذاباتهم رهن بحلِّ مشكلة الفقر.
لا, يجب أن لا ننتظر حلَّ مشكلة الفقر حتى ننقذ هؤلاء الأطفال من مصيرهم المظلم.
يجب إيجاد طريقة لمعاقبة الآباء المجرمين، ورعاية الأطفال المشردين.
أجل، يجب فعل ذلك، لأنَّ الطفولة مقدَّسة جداً.. ألم ترَ إلى رسامي القرون الوسطى وعصر النهضة، كيف كانوا يرسمون الملائكة المحيطين بالسيد المسيح أو غيره في صورة الأطفال الصغار؟..
بعض الحكومات العتيدة لا تستطيع مواجهة الشؤون الكبيرة والعظيمة؛ أفلا تتوجَّه إلى الأطفال... الأطفال.
بل أنقذوا مستقبل الأطفال، لأنَّ في إنقاذه إنقاذاً لمستقبل مجتمع من عصابات ومجرمين ولصوص وبائعي ضمير، إنقاذَ المجتمع من مشاريع قتلة. وإلا فما أنت إلا مشاركة في صناعة القتل..
منقول