شذى المدينة
05-19-2009, 10:41 PM
ألقي بنفسك في ....
أحضان
التفاؤل
[/في كل الظروف ..هادئة..مبتسمة..تلقاك بوجه بشوش ,وأياً كان الطقس ترى في الليل نجومه,إذا انكسر الكأس قالت :"انكسر الشر "لا يوجد لديها غير لائحة الانتصارات ووصفات التماسك والاتزان واليقظة
والآن أغمضي عينيك وتخيلي أنك أنت هي...إنها المتفائلة..وما عليك إلا أن تحسمي القرار فالتفاؤل عافية للنفس وقوة للإرادة ورفعة للرغبة وعلو الهمة.size]
ملكة التفاؤل
إليك صديقتي عشر خطوات أنت بعدها على عرش التفاؤل
1)غيري معاني الأشياء فما يراه الناس سلبياً أنظري له بإيجابية فالمرض ابتلاء من الله ودليل على محبته سبحانه وطريق لمغفرة الذنب والفشل تجربة وطريق نحو النجاح وليس إحباطاً ولا نهاية المطاف .
2)فكري فيما يسعدك ولا تفكري فيما يضايقك فا لتفكير يتحول إلى شعور فلو فكرت في الغضب ستشعرين بالغضب والتفكير في المشاكل يجعل حياتك كلها مشاكل .
3)اختاري الكلمات الايجابية وتجنبي الكلمات السلبية فلكل كلمة أثر على نفسيتك وذهنك ف"أنا سعيدة"تجعلك سعيدة ومتفائلة و"أنا متضايقة "تصيبك بالتوتر والتشاؤم .
4) تعلمي فن الترفيه والاسترخاء فكلما ارتاحت النفس كلما كان الرضا والطمأنينة صفتها والتفاؤل نتيجتها.
5)خصصي وقتاً للتأمل ولا بد في هذه الحالة من الانقطاع نهائياً عن المؤثرات الخارجية السمعية والبصرية والحسية كالاختلاء في غرفة أو بحديقة المنزل أو بشاطئ البحر والدخول يتركز في التخيل والتأمل والتفكير الهادئ يعطي الإنسان شحنة رائعة من التفاؤل والقوة النفسية ولذلك كانت لحظات التأمل والاختلاء بغار حراء من أهم مراحل التهيئة النفسية للنبي صلى الله عليه وسلم لحمل رسالة الله الخالدة ...الإسلام .
6)تذكري صديقتي أن التفاؤل من الإيمان فالمؤمن متفائل دائماً لا يتطرق اليأس إلى نفسه فقد قال تعالى :"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "يوسف 27ويطمئن الله المؤمنين بأنه دائما معهم إذا سألوه فإنه قريب منهم ويجيبهم أذا دعوه :(وإذا سألك عبادي عني فإني أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لغلهم يرشدون )البقره186وهذه قمة الأمن النفسي للإنسان .
7)ابحثي عن الانسجام والألفة مع الناس فالحياة بين المسلمين حياة تعاون على البر والتقوى والتسامح هو طريق الذي يزيد المودة بينهم ويبعد البغضاء ويحدث الألفة ويحقق الانسجام وكظم الغيظ والعفو عن الناس دليل على تقوى الله وقوة التوازن النفسي (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم _وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )فصلت 34 .
استعملي الأسئلة التحفيزية الصباحية :
_ماهو الشئ السعيد في حياتي اليوم ؟
_ ماهي الأشياء التي تميزني في هذه الحياة ؟
_ما الأمور التي أستمتع بها في حياتي ؟
_من تاذين أحبهم؟من الذي يحبوني ؟
استعملي الأسئلة التحفيزية المسائية :
_ماالذي قدمته اليوم ؟
_ماهي الطرق التي قدمت بها أدائي الناجح ؟
_ماذا تعلمت خلال اليوم ؟
_ما الذي قدم اليوم إلى رصيدي من خبرات ؟
_كيف استمر هذا الرصيد في مستقبلي ؟
اقرئي سير المتفائلين والناجحين كسيرة نبينا محمد صلى الله علية وسلم وأنبياء الله إبراهيم ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام وكذلك بعض الشخصيات الناجحة في مختلف المجالات وستجدين في سيرته صلى الله عليه وسلم أنه كان قدوة تفاؤلية عظيمة .. فوسط ظروف المسلمين الصعبة كان يبشرهم بإيواء كسرى وذهبه وهو كان يوصيهم ويوصينا أيضاً أن (تفاءلوا بالخير تجدوه) ولقد تحقق لهم ماوعدهم به .. نعم صديقتي تفاءلي بالخير فإنه إذا أتبع بالعمل والجهد أدى لا محالة إلى إيجاد الخير فتفاؤلك واجبك ولايمكن أن يؤديه بالنيابة عنك غيرك
هل أنت متفاءل؟
اجب على الأسئلة التالية بنعم أولا لتعرفي مقدار تفاؤلك:
ــ هل تشعرين دائما بالرضا عما وصلت إليه؟
ــ هل بيئتك تساعدك لتحقيق النجاح؟
ــ هل تحاولين مقاومة الأفكار السلبية التي تدعو للتشاؤم؟
ــ هل عندك دوافع نفسية للعمل والجد؟
ــ هل تعتقدين أنك سوف تحققين إنجازاً هائلاً في حياتك؟
ــ لا يحبطك الفشل؟
ــ لا أحد يقف في وجه نجاحك؟
ــ تتوقعين مستقبلاً أفضل مما أنت فيه؟
ــ تحلمين بالنجاح وتتخيلين نفسك ناجحة؟
إذا كان معظم إجاباتك(نعم):
فأنت تتعاملين بواقعية مع الحياة تطمحين للنجاح وتحقيق الذات ولديك حماية قوية ضد اليأس والإحباط.
إذا كان معظم إجاباتك(لا):
فأنت تميلين أكثر للقلق ويصيبك اليأس أحياناً وغالباً ما تستسلمين لأول محاولة فاشلة. تتمنين لكنك لا ترغبين .. تتوقعين الفشل أكثر من النجاح .. تقعين كثيراً في وهم الحذر فلا تعملين شيئاً تحتاجين الرجوع إلى قطار المتفائلين.
أحضان
التفاؤل
[/في كل الظروف ..هادئة..مبتسمة..تلقاك بوجه بشوش ,وأياً كان الطقس ترى في الليل نجومه,إذا انكسر الكأس قالت :"انكسر الشر "لا يوجد لديها غير لائحة الانتصارات ووصفات التماسك والاتزان واليقظة
والآن أغمضي عينيك وتخيلي أنك أنت هي...إنها المتفائلة..وما عليك إلا أن تحسمي القرار فالتفاؤل عافية للنفس وقوة للإرادة ورفعة للرغبة وعلو الهمة.size]
ملكة التفاؤل
إليك صديقتي عشر خطوات أنت بعدها على عرش التفاؤل
1)غيري معاني الأشياء فما يراه الناس سلبياً أنظري له بإيجابية فالمرض ابتلاء من الله ودليل على محبته سبحانه وطريق لمغفرة الذنب والفشل تجربة وطريق نحو النجاح وليس إحباطاً ولا نهاية المطاف .
2)فكري فيما يسعدك ولا تفكري فيما يضايقك فا لتفكير يتحول إلى شعور فلو فكرت في الغضب ستشعرين بالغضب والتفكير في المشاكل يجعل حياتك كلها مشاكل .
3)اختاري الكلمات الايجابية وتجنبي الكلمات السلبية فلكل كلمة أثر على نفسيتك وذهنك ف"أنا سعيدة"تجعلك سعيدة ومتفائلة و"أنا متضايقة "تصيبك بالتوتر والتشاؤم .
4) تعلمي فن الترفيه والاسترخاء فكلما ارتاحت النفس كلما كان الرضا والطمأنينة صفتها والتفاؤل نتيجتها.
5)خصصي وقتاً للتأمل ولا بد في هذه الحالة من الانقطاع نهائياً عن المؤثرات الخارجية السمعية والبصرية والحسية كالاختلاء في غرفة أو بحديقة المنزل أو بشاطئ البحر والدخول يتركز في التخيل والتأمل والتفكير الهادئ يعطي الإنسان شحنة رائعة من التفاؤل والقوة النفسية ولذلك كانت لحظات التأمل والاختلاء بغار حراء من أهم مراحل التهيئة النفسية للنبي صلى الله عليه وسلم لحمل رسالة الله الخالدة ...الإسلام .
6)تذكري صديقتي أن التفاؤل من الإيمان فالمؤمن متفائل دائماً لا يتطرق اليأس إلى نفسه فقد قال تعالى :"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "يوسف 27ويطمئن الله المؤمنين بأنه دائما معهم إذا سألوه فإنه قريب منهم ويجيبهم أذا دعوه :(وإذا سألك عبادي عني فإني أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لغلهم يرشدون )البقره186وهذه قمة الأمن النفسي للإنسان .
7)ابحثي عن الانسجام والألفة مع الناس فالحياة بين المسلمين حياة تعاون على البر والتقوى والتسامح هو طريق الذي يزيد المودة بينهم ويبعد البغضاء ويحدث الألفة ويحقق الانسجام وكظم الغيظ والعفو عن الناس دليل على تقوى الله وقوة التوازن النفسي (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم _وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )فصلت 34 .
استعملي الأسئلة التحفيزية الصباحية :
_ماهو الشئ السعيد في حياتي اليوم ؟
_ ماهي الأشياء التي تميزني في هذه الحياة ؟
_ما الأمور التي أستمتع بها في حياتي ؟
_من تاذين أحبهم؟من الذي يحبوني ؟
استعملي الأسئلة التحفيزية المسائية :
_ماالذي قدمته اليوم ؟
_ماهي الطرق التي قدمت بها أدائي الناجح ؟
_ماذا تعلمت خلال اليوم ؟
_ما الذي قدم اليوم إلى رصيدي من خبرات ؟
_كيف استمر هذا الرصيد في مستقبلي ؟
اقرئي سير المتفائلين والناجحين كسيرة نبينا محمد صلى الله علية وسلم وأنبياء الله إبراهيم ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام وكذلك بعض الشخصيات الناجحة في مختلف المجالات وستجدين في سيرته صلى الله عليه وسلم أنه كان قدوة تفاؤلية عظيمة .. فوسط ظروف المسلمين الصعبة كان يبشرهم بإيواء كسرى وذهبه وهو كان يوصيهم ويوصينا أيضاً أن (تفاءلوا بالخير تجدوه) ولقد تحقق لهم ماوعدهم به .. نعم صديقتي تفاءلي بالخير فإنه إذا أتبع بالعمل والجهد أدى لا محالة إلى إيجاد الخير فتفاؤلك واجبك ولايمكن أن يؤديه بالنيابة عنك غيرك
هل أنت متفاءل؟
اجب على الأسئلة التالية بنعم أولا لتعرفي مقدار تفاؤلك:
ــ هل تشعرين دائما بالرضا عما وصلت إليه؟
ــ هل بيئتك تساعدك لتحقيق النجاح؟
ــ هل تحاولين مقاومة الأفكار السلبية التي تدعو للتشاؤم؟
ــ هل عندك دوافع نفسية للعمل والجد؟
ــ هل تعتقدين أنك سوف تحققين إنجازاً هائلاً في حياتك؟
ــ لا يحبطك الفشل؟
ــ لا أحد يقف في وجه نجاحك؟
ــ تتوقعين مستقبلاً أفضل مما أنت فيه؟
ــ تحلمين بالنجاح وتتخيلين نفسك ناجحة؟
إذا كان معظم إجاباتك(نعم):
فأنت تتعاملين بواقعية مع الحياة تطمحين للنجاح وتحقيق الذات ولديك حماية قوية ضد اليأس والإحباط.
إذا كان معظم إجاباتك(لا):
فأنت تميلين أكثر للقلق ويصيبك اليأس أحياناً وغالباً ما تستسلمين لأول محاولة فاشلة. تتمنين لكنك لا ترغبين .. تتوقعين الفشل أكثر من النجاح .. تقعين كثيراً في وهم الحذر فلا تعملين شيئاً تحتاجين الرجوع إلى قطار المتفائلين.